اتجه يونس للخارج لغرفة ياسين ونظر لريم. "تعالى ورايا." واتجه للداخل. يونس ببرود تام: "معلوماتك إيه؟ ياسين بضحك: "لسه فاكر يا خويا." نظر له يونس ببرود وتحذير. ياسين بتركيز: "احم احم طيب. بص، إن بنته عايشة، مراته اللي ماتت، لكن بنته كان مخبيها عن الكل. فين وشكلها إيه لسه مش عارف، بس أعتقد كانت برا مصر، وممكن في إيطاليا. آه، وبييدور عليك عشان ندى ورقبتك." يونس ببرود: "ندى...
لالا مش هاسمح إن ده يتكرر تاني. ندى ليا أنا، أنا وبس." ياسين باستغراب: "بتهزر إزاي ده؟ يونس ببرود: "زي الناس. أنا قررت بعد ما أخلص، آخدها ونبعد." ياسين باستغراب: "انت اتجننت ولا إيه؟ بنت الجوكر... الحرامي ده؟ يونس ببرود: "آه، حبيتها." ياسين بغضب: "في ألف غيرها. البنت دي لمستقبلك أنت، أنت اتجننت؟ يونس ببرود تام: "الألف دول كانوا قدامي من زمان، بس أنا حبيتها هي. هي يا قناص." ياسين باستغراب: "وكلامك ليا إيه؟ نسيته؟
يونس ببرود: "ياسين، أنا ماليش غيرها. عايز أبعد وأبدأ من جديد." ياسين بحزن: "وأنا مفتكرش فيا. أنا مليش غيرك." يونس بحزن وابتسامة خفيفة: "قول بقه كده، غيران عليا؟ ههههههه. يا ض انت أخويا، انت الأساس." ريم بهدوء: "نخلص بس وربنا يسهل. المهم البنت دي نجيبها منين؟ ياسين بتفكير: "لو ندى رجعت لأبوها و... قاطعه يونس ببرود: "ندى لا، خالص. خرجها من كل ده، مش عايز ندى تدخل أبداً، ومش هاترجع تاني هناك."
ريم بهدوء: "ندى خطر علينا هنا، ممكن نتكشف بسببها." يونس ببرود: "بالعكس، ندى طول ما هي معانا وبعيد، أضمن لينا وليها." ياسين بتأكيد: "معاك حق. طب الحل؟ محدش عارف من الجماعة بتوعنا مين بنته؟ والقبضة الذهبية معانا، إيه الحل؟ يونس ببرود: "هعمل زيارة بكرة بليل. جميلة للجوكر، أسلم عليه. حميا العزيز برضه. وأقرب واحد للحيوان ده هو اللي يقول فين هي بنته." ياسين بتفكير: "أوك." ونظر ليونس. دخلت أكل للندى لتنام كده.
نظر يونس له ببرود، ولكنه بداخله نار الغيرة تشتعل من أن ياسين ممكن أن يكون أو ما زال مشاعر بداخله تجاه جميلته. وأكمل ببرود: "لا، هدخل أديها أنا الأكل. تصبح على خير." واتجه للخارج ببرود. ريم بهدوء: "أعتقد يونس غيران." ياسين بتعب وهو يجلس: "مش عارف ليه مش قادر أبعد عنها. أنا شكلي بحبها ولا إيه؟ بس بحس ناحيتها بشعور حلو قوي، خصوصاً إنها شبه عيون أختي وأخت يونس الصغيرة."
ريم بهدوء: "ياسين، غلط. ده غلط. يونس أخوك وصاحب عمرك وابن عمك." ياسين بتعب: "مش عارف والله. معرفش بقه." اقتربت ريم منه وابتسمت له بحب أخوي: "معلش، بكرة تنسى. قول يارب يا صاحبي يا صاحبي. ههههههه." ابتسم ياسين عليها: "يارب يا صاحبي. هههههههه." اتجه يونس للمطبخ وجهز عشاء لها عبارة عن عيش وجبنة ولانشون وزيتون. واتجه للخلاط لعمل كوب عصير برتقال فريش. دخل ياسين بضحك: "آه على الحب لم يبهدل صاحبه. هههههههههههه."
يونس بضحك: "لم نفسك." ياسين بفرح: "من ساعة دخول ندى حياتك وأنت اتغيرت أوي يا إمبراطوري." يونس بحب: "فعلاً." ياسين بهدوء: "مش هتتعالج بقه يا يونس؟ يونس وهو يعود لبروده: "بعدين." ياسين بهدوء: "إمتى بس يا يونس؟ أنت ممكن في مرة تقتلها وبعد كده تفوق. نوبة الغضب اللي عندك دي بشعة، لازم تتصرف. لا تصحى بيوم تلاقي نفسك أذيت أقرب الناس ليك." وأكمل بحزن: "من ساعة اللي حصل وأنت سايب نفسك والموضوع بيزيد."
يونس بهدوء: "حاضر. صدقني هعمل كده عشان خاطرها، بس نخلص من الحوار ده، وإن شاء الله أتعالج. حاضر." "احم، أوعى بقه. أدخلها." ياسين بضحك: "ممكن آخد شوية من اللي في الخلاط؟ يونس بضحك: "غيران غيران يعني. هههههههه. خد يا عم كله. ههههههه." واتجه للخارج لها. ياسين بتعب: "أنا مش عارف غيران منها ولا عليها. أووووف يارب." كانت تنام على الفراش تنظر للفراغ بتفكير من حكاية يونس وياسين وكيف تحمل كل منهم هذا. اتجه هو لها وجلس بجوارها.
ندى وهي تجلس بغضب: "إيه ده؟ مفيش باب تخبط عليه؟ هااا؟ يونس ببرود وهو يقترب منها ويضع يده على شعرها ببرود: "لسانك طويل. وشدها من شعرها برفق وأكمل ببرود: "اتعدلي بدل ما أعدلك." ندى بوجع: "آآآآه. إيه ده؟ الله؟ برضه مفيش فايدة فيك؟ ده أنا لسه مش مسامحاك على اللي عملته ده." يونس ببرود وهو يضع الطعام أمامها: "جايب عشا لحضرتك. ها؟ بس متاخديش على كده." ندى بفرح: "يا فرج الله." ونظرت للأكل. "كنت جعانة أوي."
جلس يونس أمامها بحنان: "مقولتيش ليه؟ ها؟ ندى بخجل: "اتكسفت بصراحة." يونس بحب: "القمر يطلب بس، وأنا تحت أمرك. عيوني ليكي." ندى بخجل: "شكراً." يونس بحب وهو ينظر لعيونها: "تعرفي إن عينك جميلة أوي؟ شبه عين أختي أنا ويونس. كانت البنتين عيونهم حلوة زيك كده. شبه جدة بابا. أول ما شفت أخت ياسين دي، قلت هتجوزها وإنها بنتي. كنت بعشق عينيها أوي." ندى بحزن: "الله يرحمهم يارب." ابتسم يونس عليها: "يارب. يلا ناكل."
وساعدها يونس على الأكل بسبب وجع يدها، وكان ينظر لها بعشق كأنه أول مرة ينظر لامرأة. هي مختلفة عن الكل، يشعر أنه يريدها بشدة بجانبه. بعد الانتهاء من الأكل، وضع يونس الصينية على الطاولة ونظر لها بحب: "أنا بجد آسف يا ندى. أتمنى إنك تسامحيني." "تصبحى على خير." ندى بخجل وتوتر: "خليك معايا شوية." نظر لها بتوتر فهو يجاهد وهو معها للحفاظ عليها ويمنع نفسه بقوه من الاقتراب منها حتى لا يؤذيها. أكمل بصوت عالٍ
وهادئ: "امممم. بلاش، خليني أخرج أفضل." ندى بشقاوة له: "ما تخافش، مش هتح'مرش بيك. هههههه. هاقعد مؤدبة." نظر لها بضحك: "لو كده ماشي." وجلس بجوارها على الفراش. "انتي أبوكي احم، أقصد مش نفسك تشوفيه هو وأمك؟ نظرت له بحزن: "عادي. تعرف أنا بحبه أوي، بس هو دايماً بيفضل ابنه عني. ماما لأ، ماما جميلة وديما تعترض على معاملته دي، بس مانكرش إنه بيحبني شوية وبيخاف عليا. ساعات...... الحمد لله. في غيري من غير حد خالص."
ونظرت له: "أنت عايزني أمشي؟ ... أنا بحب هنا، عايزة أقعد معاكم." نظر لها بحب: "الحمد لله. لا مش عايزك تمشي. أنا بس كنت بسأل." وأكمل في نفسه: "للأسف أبوكي لازم يموت أو يتسجن. أنا آسف أوي." وظل ينظر لها بحزن. نظرت هي له بحب: "انت تعرف بنات ولا مالكش بالحاجات دي؟ نظرت له هو باستغراب وانفجر من الضحك عليها: "ههههههههههه. انتي شايفة إيه؟ ندى بغيظ: "أنا بتكلم جد." يونس باستغراب: "انتي بجد مش عارفة؟ اممممم."
ندى برجاء: "قول بقه عشان خاطري." يونس بحب وهو يمسك يدها: "اممممم. كنتي الأول بتقولي عشان خاطر ياسين وريم." ندى بخجل: "مانا عرفت خلاص إن ليا خاطر عندك." يونس بحب: "طب وأنا؟ ندى بخجل وهي تنظر للأسفل: "انت إيه؟ يونس بحنان وهو يقبل يدها: "ليا خاطر عندك." فهي للان لم تقل له أحبك أو سامحتك أيضاً. نظرت له بخجل وأشدت يدها سريعاً من يده: "احم، ها قول بقه." يونس وهو يلاحظ أنها تغير الموضوع،
نظر لها بتفكير: "امممممم. ماشي. انتي كان نفسك إيه؟ ندى بفرح: "أكون أول واحدة بحياتك، أول واحدة تلمسها، أول واحدة تعمل معاها كل حاجة." نظر لها هو بحرج ووضع يده على شعره بتوتر: "بصي، انتي أول واحدة بحاجات، وحاجات لأ." ندى باستغراب: "إزاي ده؟ مش فاهمة." يونس بصدق وهو ينظر لعيونها ويضع يده على
خصرها ليقربها منه بعشق: "أول واحدة أقولها بحبك. أول واحدة أخاف عليها حتى من نفسي. أول واحدة روحي تروح ليها. أول واحدة أتمنى أعيش معاها. أول واحدة أعرفها على ريم وياسين. أول واحدة تخطف قلبي وأحس إن حضنها جنتي. ...... ها؟ إيه تاني عايزاه أكتر من كده؟ نظرت له بدموع: "انت حلو أوي. كنت فاكرة إنك ديب فريزر متحرك." ابتسم عليها بحب: "امممممم. وطلعت إيه؟ ندى بخجل وهي تنظر له: "أستاذ. هههههههه." "المهم، طب و ول ياعني؟
نظر لها يونس باستغراب: "مالك؟ ندى بتوتر: "أقصد ياعني." ووضعت يدها على شفتيها بخجل. يونس باستغراب: "انتي بجد مش عارفة ولا بتشتغليني؟ نظرت له بخجل واستغراب: "مش فاهمة تقصد إيه." ابتسم هو عليها وعلى خجلها هكذا وشعر من نظرة عينيها أنها حقاً لا تكذب. وتذكر أنه كان له علاقات نسائية عديدة. نظر لها بحب وتوتر: "ندى، ممكن تخليكي بالي جاي. بلاش اللي عدى. ممكن؟ ندى بخجل وحزن أنه بالفعل له علاقات عديدة: "ممكن."
نظر لها بضيق وأكمل بهدوء: "أوعدك إن من اليوم ده، ندى وبس. ماشي؟ ندى بفرح: "بجد؟ يونس بحب: "بجد بجد يا قلب يونس." ندى بحرج وهي تنظر ليده التي على خصرها: "مش قولنا مافيش تحرش؟ انفجر هو من الضحك عليها وقربها منه أكثر بلهفة وهو ينظر لشفا'يفها: "تؤ، فيه تح'رش." واقترب يقبلها على شفاي'فها بلهفة. ولاكن وضعت يدها على فمها سريعاً بضحك وابتعدت عنه. يونس بغيظ: "إيه الرخامة دي بقه؟ ندى بشقاوة: "إيه. هو فرح ولا إيه؟
يلا يا بابا، هوينا عايزة أنام." يونس بخبث: "لا والله. امممممم. طب ده سريري بقه." ندى وهي تحاول أن تبعده عن الفراش بقوه ولاكن لا تستطيع تحريكه: "يالهوي عليا. إيه ده؟ حيطة ده؟ انت مش بتتزق شوية حتى؟ لالا لازم أخاف منك. كده لو اتغرغرت بيا دلوقتي، ولا أقدر أقومك. يا خراشي." انفجر من الضحك عليها ووقف: "افهم، بتجيبي الكلام ده منين يا مجنونة انتي؟ ندى بضحك: "من كارفور. هههههههههههه. وبعدين ما أنت حرامي أصيل، يعني وووو......
إيه؟ في إيه؟ بتتحول لإيه؟ يونس ببرود وهو يقترب منها: "قولت فنان. ها؟ فنان. بحتفظ بكل ما هو غالي لنفسي." ندى ببعض الخوف ولاكن الغيظ أيضاً: "انت بتحلل الحرام يا عم انت." يونس ببرود وهو يتجه للخارج: "أخرج أحسن بدل ما أقتلك. تصبح على خير." ندى بتوتر أن يكون ذاهب للسهر بالخارج: "انت، انت، احم، هتنام فين؟ نظر لها ببرود: "أنا اديت وعد ليكي. ها؟ ما تخافيش. على العموم، خارج أنام على الكنبة برا."
ندى بخجل: "أوك. وانت من أهل الخير." يونس بهدوء: "ما تخافيش مني. أنا عمري ما عملت حاجة تجرحك أو أغلط معاكي بأي شكل. آسف على اللي فات كله. خلينا باللي جاي، ممكن؟ ندى بحب: "ممكن. أنا أصلاً مش خايفة منك أبداً أبداً." يونس وهو ينظر لشف'ايفها بعشق: "ما تجيبى بوس'ة." ندى بصدمة وخجل: "برا يا يونس." يونس بضحك: "one بس." ندى بخجل: "وبعدين تصبح على خير. هش. يلا باي." يونس بغيظ: "حاضر." واتجه
للخارج بغيظ وهو يحدث نفسه: "على آخر الزمن أنا، أنا، يتقالي برا وهش، واتمنع من بوس'ة." ابتسمت عليه، فهو بكل قوته هذه، ولاكن مثل الأطفال وحنين كثيراً. بعد مرور عدة أيام، اقترب فيها يونس من ندى كثيراً وتحسنت حالتها ورجعت تنام بغرفة ريم. ومازال يونس يعتذر عن ما حدث منه.
ولم يستطع الذهاب للجوكر لسفره خارج البلاد مرة أخرى. وكانت علاقة ندى بريم وياسين قريبة كثيراً، ومازال ياسين يشعر أن يوجد بداخله مشاعر لها لا يستطيع تفسيرها أبداً. بالمساء، قامت ندى واتجهت للخارج بهدوء. وجدت ياسين بالمطبخ. اتجهت له: "ياسين، فين يونس؟ ياسين بهدوء: "راح لابوكي عشان يعرف فين بنت الصياد. لازم يعرف قبل معاد عملية القبضة الذهبية. لو عرف بعدها مالوش لازمة." ندى باستغراب: "ليه؟ ياسين
بهدوء وهو يجهز العشاء: "تفاصيل كده، ماتشغليش بالك." ندى بغيظ منه هو وصديقه: "كل حاجة تفاصيل و"ماتشغليش بالك". اف." "طب وريم فين؟ ياسين بهدوء وهو يتجنب النظر لها: "نزلت. وأنا كمان نازل. حوار هاخلص وأجي." ندى باستغراب: "مالك؟ أنت زعلان مني؟ ياسين بتوتر: "أبدا. ربنا يعلم بحبك إزاي. أقصد، يعني زي أختي. عن إذنك." واتجه للخارج. ندى باستغراب: "ماله ده؟ ياسين
بتعب في نفسه وهو ينزل: "ياريت اللي في بالي صح، وتكون المعلومات دي صح. وقتها بس هرتاح. لو هي بنت الصياد، مش عايز أخسر يونس بسبب واحدة بس. مش عارف مالي معاها كده. يارب تطلع بنته ونخلص." كان هو يجلس بمنزله حزيناً على عدم قدرته على تواجد ابنته. فهي تخطف كثيراً، ولاكن تعود سريعاً. ولاكن تلك المرة، أين هي؟ هل حقاً مع الإمبراطور؟ نظر أمامه وجده هو يقف أمامه بالقناع وبدلته السوداء بمنتهى الغرور.
نظر الجوكر له بخوف: "انت، انت عايز إيه؟ الإمبراطور ببرود: "مين بنت الصياد؟ الجوكر بتوتر وخوف عليها: "معرفش، معرفش." يونس ببرود: "اممممم. بتكدب يا جوكر؟ عيب يا راجل. ده أنا الإمبراطور. مين بنت الصياد؟ مش هقول تاني." نظر له بخوف: "أنا. أنا معرفش. بنته ماتت." اقترب منه بهدوء قاتل: "زعلي وحش أوي ها. لو لسه عايز تعيش، قولي مين بنته. انطق." عند ياسين يحاول جمع معلومات إلى أن وصل له مسج من شخص لهم مع الصياد. فتح
ياسين المسج ونظر بصدمة: "ندى؟ ندى بنته؟ كنت شاكك. إيطاليا؟ وتحول الصياد فجأة مع اختفاء ندى. بس، بس....... أعمل إيه طيب؟ جاء اتصال من ريم له. رد بتوتر: "أيوه." ريم بخوف: "ياسين، عرفت إن ندى بنته؟ ياسين بحزن: "أيوه." ريم بخوف: "ارجع على البيت. ابعدها عنه قبل ما يرجع. المشكلة في معلومات بتقول إن احتمال تكون عارفه إنها بنته. ودي مصيبة أكبر. ده معناه إننا اتكشفنا، وهو مراقب من زمان."
ياسين بتعب: "أنا هتصرف. خلصي انتي وتعالي نشوف هانغير المكان ولا نعمل إيه. سلام." الصياد بغضب: "بنتي؟ كل ده مش عارف أوصلها؟ أناااا إزاي؟ ماركوس ببرود على الهاتف: "اهدى بقه. إيه ده؟ ها تظهر؟ يمكن عجبها الواد وبتعيش لها يومين." الصياد بغضب: "لا، ندى لا. مش كده. الجوكر بعدها أوي عن أي مشاكل وأي قرف. البنت ملهاش بده." ماركوس بضحك: "الله! أحب أنا ده. أبقى أدهالي شوية."
الصياد بغضب: "شوف أنا بقول إيه، وده بيقول إيه. اقفل، اقفل." الإمبراطور بغضب: "صبري نفذ منك." وجذب سكين حاد من جيبه: "ها، آخر تحذير." نظر له الجوكر بحزن وخوف منه وعلى ابنته. رن هاتف الإمبراطور. نظر وجده ياسين: "الو." ياسين بتعب: "يونس، ندى بنت الصياد. وكمان فيه احتمال إنها عارفه. وده طبعاً كارثة. الو؟ الو؟ يونس؟ أغلق يونس الخط بصدمة وبرود ونظر للجوكر ببرود قاتل: "ندى؟ ندى بنتك؟ هي بنته؟
الجوكر بحزن وهو يهز رأسه: "أيوه." اتجه الإمبراطور سريعاً للخارج بجنون وغضب وركب الموتوسيكل وذهب سريعاً للمنزل بغضب وخوف وحزن ودموع. نعم، كانت تستغفل أنا الإمبراطور، تلك الحشرة. أنا وتذكر خطف أخته الصغيرة هي وأخت يونس، وأيضاً قتل أخته الثانية نورا. وظل يردد أنه سيقتلها، لا ستتمنى الرحمة منه ولم يعطيها. وصل للمنزل ونزل واتجه لها. وكان بالطريق ريم وياسين، خوف عليه من التسرع وضياع كل شيء.
اتجه ببرود قاتل للمنزل وفتح الباب بالمفتاح. كانت تجلس وتشاهد التلفزيون وتضحك بمرح. نظرت له ووجدته هو. تحدثت بفرح: "يونس، تعالى. الفيلم ده حلو أوي." يونس ببرود قاتل ومرعب وهو يقف أمامها: "لا، تعالي انتي. في فيلم تاني هفرجك عليه أحلى." نظرت له ندى باستغراب: "مالك؟ فيك إيه؟ يونس ببرود قاتل ومرعب وهو يقترب لوجهها: "مش عرفت مين بنت الصياد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!