بعد خروج ياسين ويونس، نظرت ريم له ببرود ونظرت للاب توب مرة أخرى. ندى بملل: نفسي أفهم بتعملي إيه على البتاع ده. ريم ببرود: لا لوكلوك بتاعك ده ماليش فيه، اتكلي على الله شوفي لكِ لعبة تلعبي بيها يلا. نظرت لها ندى بغيظ واتجهت لغرفة يونس. *** كان چو يجلس بمنزله، بالكس والغضب عليه من ذلك الإمبراطور. من هذا الذي يأخذ منه الجوهرة؟ وماذا فعل حتى الآن؟
الشرطة لم يتم تبليغها بالسرقة. فهو سمع عن ذكاء ذلك الخارق، ولكن صدم من جرأته عندما قذف من النافذة أمامه بلا خوف عليه أو عليها. من هذا؟ من هذا؟ لابد أن أعرف هويته. "سرحان في إيه؟ چو بصدمة: "انت... انت دخلت هنا إزاي؟ الإمبراطور ببرود وهو يجلس أمامه يرتدي القناع ببرود تام: "لا، لا، أنا بس اللي أسأل، وبعدين أنا أدخل أي مكان في أي وقت. أنا مينفعش يتقال لي دخلت إزاي، عيب في حقي." جاء چو ينده الحرس، ولكن قاطعه هو...
"تؤ تؤ تؤ، محدش هيرد عليك." چو بصدمة وخوف: "قتلتهم؟ الإمبراطور وهو يضع رجله على الطاولة أمامه ببرود تام ويفرد ظهره على الكرسي ويضع يده خلف رأسه: "الله، إنت ما سمعتش عني ولا إيه؟ وأكمل بخبث: "أنا أقتل؟ استغفر الله، حرام، أنا راجل بخاف ربنا." نظر له چو بخوف من مظهره وبروده وثقته بنفسه غير المتوقعة. فهو مرعب حقًا، وهو لم يراه، فماذا لو أزال القناع؟ يا إلهي، من أنت؟ وأكمل بخوف: "إنت عايز إيه؟ الإمبراطور
وهو لم يتحرك من وضعه هذا: "إنت اللي عايزني، قولت أجلك نتكلم. خير يا حبيبي؟ چو بتوتر: "أنا... أنا معرفش بتكلم عن إيه، إنت عايز إيه؟ بحركة سريعة أنزل قدمه ووقف أمامه، وبغضب وصوت عالٍ حاد يرعب كل من يستمع له: "التمثااااال! چو بخوف بل رعب منه وتوتر: "فوق، فوق في مكتبي." وضع الإمبراطور يده حول رقبة چو ببرود تام: "امممم، شاطر. وفلوسي؟ چو بخوف وهو يبلع ريقه: "فوق، كله فوق." الإمبراطور ببرود تام: "قدامي."
وشاور له للأعلى. اتجه چو بخوف ورعب منه للأعلى لغرفته وفتح الخزنة وأعطى له الفلوس والتمثال. نظر الإمبراطور للتمثال بتركيز: "شاطر، هو مش تقليد. برافو يا حبيبي." وأكمل بتحذير: "ندى لو جيت جنبها هامحيك من على وش الأرض. ها سامعني؟ لو كنت في بطن أمك هاجيبك. ماشي يا حبيبي، إنت شطور وبتسمع الكلام. أه صحيح، هي مش تبعي، دي بت هبلة، اطمن." چو برعب وخوف: "حاضر، حاضر." الإمبراطور وهو ينظر خلف چو ببرود تام: "نعم؟
نظر چو برعب لينظر من جاء. لم يرى أحد. نظر مرة أخرى الإمبراطور، ولكن اختفى، وكأنه لم يكن هنا من الأساس. چو برعب: "إيه ده؟ وجلس على الكرسي بتعب: "إيه ده؟ إيه الكائن ده؟ ااااااه، لا، ده مرعب، يا ابن الك'ااااالب، ده إيه ده؟ ااااااه." *** انطلق ياسين سريعًا بالسيارة بعد رجوع الإمبراطور له. ياسين بفرح: "إمتى بقى نخلص من الراجل ده هو والصياد؟ نظر له يونس ببرود بطرف عينيه ونظر للأمام مرة أخرى وأكمل ببرود: "مش باين."
ياسين باستغراب: "ليه كده؟ هانت أهي." يونس ببرود: "وندى؟ ياسين بتعب: "مالها ندى يا إمبراطوري؟ يونس ببرود: "ها تحبها يا قناص. وإنت اللي هتبوظ كل حاجة. خد بالك، وبعد ما كنت عايز تنتقم ها تقول إنت بنفسك، لا كفاية." ياسين بغضب: "أنا ما حبيتهاش ولا قولت كده، يمكن إعجاب، يمكن... قاطعه يونس بغضب: "ها يقلب لحب، افهم بقى. البت دي خطر عليك، ابعد عنها يا قناص، أنا بحذرك، ها تندم."
نظر له ياسين بتعب ثم نظر أمامه وظل يفكر بكلام يونس. هو حقًا يشعر أنه ينجذب لها بدون أن يشعر. كيف؟ كيف يحبها وهو يريد الانتقام من كل من له علاقة بالصياد؟ أبوها ذراعه اليمين وأخوها أيضًا. كيف يقول لها أحبك وهو يريد قتل أقرب الناس لها؟ نعم، أنه محق، لابد أن أضع حد لتلك البنت معي. ***
بغرفة يونس تدور ندى بأنحاء الغرفة وتنظر لها باستغراب، فهي غرفة مرتبة للغاية، كل شيء بها موضوع بعناية، كأنها متحف فني. نظرت للمكتب ووجدت أن القلم نفسه عليه، موضوع بنظام. يا لله، إنه شخص مرتب جدًا ودقيق. ظلت تدور وتنظر وجلست على المكتب وظلت تقلب بالأوراق وتلعب بالقلم. بعد قليل: "إيه اللي إنتي هببتيه ده؟ ها! قفزت من على المقعد بصدمة: "سلام قول من رب رحيم. في إيه يا عم؟ بتفرج؟
اقترب منها يونس بغضب: "إنتي مين سامح لكِ تدخلي هنا؟ ندى بخوف تحاول أن لا يظهر: "اااااي، في إيه يعني؟ دخلت مكتب الخلطة السرية لدجاج كنتاكي؟ يونس باستغراب منها: "نعم؟ ده؟ اشمعنى ده؟ ندى بفرح: "أصل هاموت وأعملها." واقتربت منه بتفكير: "ما تيجي نسرق الوصفة دي." يونس ببرود: "أنا مش حرامي، إنتي مش بتفهمي ولا إيه؟ ندى بلا مبالاة وهي تشوح بيدها: "مش مهم، المهم تعالى يا فنان نسرقها. يوووووه، قصدي ناخدها." وأكملت بسخرية من
كلامه على التحف والمتحف: "أصل حرام الوصفة دي، كل الشعب ياكلها. تعالي ناكلها إحنا بس." نظر لها هو بعدم فهم: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي... وأكمل بغضب: "افهم! إيه اللي هببتيه ده؟ إيه دخلك هنا؟ وإزاي تبوظي الدنيا كده؟ إيه القرف ده؟ ندى باستغراب: "على فكرة كده أحلى، كانت منظمة أوفر أوووي." وأكملت وهي تحرك يدها على مكتبه: "وبعدين أنا... ونظرت بخوف له. لقد وقعت طفاية من على المكتب انكسرت. قاطعها هو بغضب من أفعالها
وجذبها مثل الأرنب للخارج: "براااااا، أبو اليوم اللي شفت أهلك فيه، برااااا." وأغلق الباب بعنف. نظرت هي لياسين وريم بضحك: "بيحبني أوي." ياسين بتأكيد: "واضح طبعًا. أصل كويس إنك كسرتي حاجة بمكتبه وسيبك عايشة، دي معجزة يا بنتي، ده بيخاف على حاجته أكتر من نفسه." ندى بملل وهي أمام غرفته: "آه، هو مرتب أوفر، الصراحة ترتيب ملل." فتح هو الباب فجأة وجذبها للجانب ببرود واتجه للحمام وأغلق الباب.
ياسين بضحك: "ههههههههههه، شكلك تحفة." نظرت له ندى بغيظ واتجهت لغرفة ريم. *** ماركوس البوص للشبكة بأمريكا: "إزاي ده؟ حتة عيل يدخل بيتك ويخدر رجالتك ويعمل كده؟ إنت كبرت وخرفت يا چو ولا إيه؟ چو بغضب: "هرجع كل حاجة، التمثال والجوهرة، أنا هاجيبه. الكلب ده." ماركوس بغضب: "كلم الصياد، اتصرف، لم كل الرجالة. الواد ده يبقى معانا هنا، نستفيد كتير. لا نخلص عليه، فاهمني؟ الصياد شاطر، أظن فاكر اللي عمله زمان بعيلة الهلالي."
چو ببرود: "طبعًا فاكر، ده كانت كابوس. حاضر، حاضر يا بوص." وأغلق الخط. چو بغضب: "معانا فين؟ ده أنا هاقتله بإيدي، صبرك عليا." *** يونس ببرود: "فهمت، هتعمل إيه؟ ياسين بهدوء: "قشطة، سهل. نسافر إمتى؟ يونس ببرود: "أفلاطون، فهمتي؟ ريم ببرود: "كله تمام، لا تقلق. طب والتمثال الأصلي؟ يونس ببرود وهو
يضع رجله على أحد الكراسي: "لحد ما الخواجة يكتشف ده يكون إحنا هربنا. والتمثال الأصلي مش ها يخرج من أرض الوطن. أنا برضه مواطن محترم، بلدي يا بنتي." يونس بضحك: "والله صدقتك، حلاوتك يا مواطن." ندى بفرحة: "الله! أول مرة أشوف آثار." يونس ببرود: "سيبي التمثال يا ماما." ندى فرحة: "استنى بس، ده حلو أوي أوي. بقولك إيه، تعالي أنا أعملكم خطط أحلى من الإمبراطور ده." ياسين بضحك وهيام: "قول يا حلو يا أبيض إنت، أنا معاك."
ندى بضحك: "حبيبي يا أبو الصحاب. والله إحنا نسلم التمثال للحكومة وناخد 10% عمولة، إيه رأيكم؟ ياسين بصدمة: "كحلي؟ ندى باستغراب: "هي إيه دي؟ ريم ببرود: "ليلتك يا حبيبتي، كحلي إن شاء الله. بس يا بت إنتي مش ناقصة هبل." ندى بفرحة: "مش مهم، المهم إني شفت آثار الله." يونس ببرود: "أبوكي تاجر آثار وأول مرة تشوفيها؟ غريبة." ندى بتأكيد: "معرفش حاجة عنهم، أبويا بيخاف مني، لا بلّغ عنه، هههههههههههه."
ياسين بضحك: "طب على فكرة، اللي في إيدك ده تقليد، اللي حقيقي اللي جنبه." نظرت ندى للآخر وجاءت تحمله، وقع منها الآخر، انكسر. نظر لها ياسين وريم بصدمة ونظرة ليونس بخوف من القادم. وظلت هي تنظر للتمثال بصدمة. يونس ببرود قاتل ونظرة مخيفة وهو يقترب منها: "إيه ده؟ إيه اللي حصل داااااااااااا؟ ندى بدموع وخوف: "آسفة والله، إنن... قاطعها
هو ببرود تام ونظرة مرعبة: "احمدي ربنا إن اللي اتكسر التقليد، إنتي عطّلتِ العملية، لسه هعمل غيره." ندى بدموع: "أنا... قاطعه هو وهو على نفس نظرته لها: "ها، غمضي عينك وافتحي، ملمحش وشك بالبيت كله." وشاور بيده على باب المنزل: "چو مش هيقربلك." ندى بدموع: "مكنتش أقصد... قاطعها هو ببرود تام وحاد: "برااااااا." ريم بهدوء: "استنى تاخد فستانها وتديني هدومي." ياسين بصدمة: "ده وقته؟ ها يولع فيكي، إنتي آخرسي."
ريم بغيظ: "مش هدومي." يونس ببرود: "سمعتي أنا قولت إيييييي؟ اتجهت ندى للخارج بدموع ورحلت. ياسين بحزن مصطنع: "ليه كده بس؟ طب كنت استنى تعملي أكل بكرة." يونس ببرود: "اخرس بقى عشان أفكر بحل للقرف ده." ريم بتركيز وزعل: "يونس، إنت مش شايف إن الوقت متأخر تمشي كده لوحدها؟ يونس ببرود: "كانت بقيت أهلنا وأنا معرفش، ما تولّت. ياسين بهدوء: "أنا مع ريم، وأصلًا ممعهاش فلوس تروح، يا أخي."
يونس ببرود: "زي ما روحت قبل كده تروح، عادي، هو جديد عليها يعني." واتجه لغرفته ببرود. وقبل أن يغلق الباب قاطعه ياسين: "المرة الأولى ربنا سترها." نظر له يونس ببرود وأغلق الباب. *** كانت تسير بخوف وتمد حتى تصل لمنزل أبيها، ولاكن قاطعها أحد الشباب: "الله! الحلو رايح فين دلوقتي؟ ندى بخوف: "أوعى كده إنت وهو." وجاءت ترحل، قاطعها الآخر بقوة: "إنتي جوزك قفشك مع عشيقك ولا إيه؟ خرجة بلبس للبيت؟ لالا، أنا بيتي مفتوح لكِ، تعالي."
وحملها بقوة من خصرها، وكتم الآخر فمها وجذبها لمكان بعيد عن العيون. ظلت تصرخ بهم وتصرخ أن ينقذها أحد، ولاكن لا أحد يسمعها. جذبها هو وصديقه للأرض بقوة، ولاكن ضربت أحدهم برجليها وعضت الآخر بيده، واستغلت الموقف وركضت برعب منهم لبعيد. وظلت تركض بخوف وتنظر خلفها وتبكي وهم خلفها يحاولون إمساكها. ركضت لمكان مظلم بأحد الممرات وجلست حول مجموعة من الصناديق وحاولت كتم أنفاسها. وهم يبحثون عنها. وظلت تدعو ربها أن ينجدها أحد.
وغمضت عيونها بخوف: "يارب، زي ما بتوقف جنبي وتنجيني كل مرة، خليك جنبي يارب." وجدت أحد يضع يده عليها، ارتعبت بخوف ورجعت للوراء وهي مغمضة عينيها بدموع. اقترب منها هو بهدوء ووضع يده على خدها يزيل دموعها برفق: "أنا يونس، اهدى." فتحت عيونها سريعا واحتضنته بخوف وفرح وظلت تبكي وتتشبث به بقوة: "يونس، يونس، الحمد لله." نظر لها باستغراب، لماذا تشعر هكذا بالأمان لتواجده؟ فهو لص وحاول قبل ذلك اغتصابها. كيف تشعر معه هكذا؟
وضع يده على شعرها بهدوء والأخرى أسندها بها لتقف: "اهدئي، خلاص، أنا جيت. اهدئي." ندى بخوف وهي تنظر له: "شكراً." نظر لعيونها بتوتر، فهو يشعر تجاهها بشعور غريب لم يشعر به من قبل. اقترب منها بهدوء ومسح دموعها برفق، وبعد فجأة بتوتر بعد ما تذكر كلامه مع ياسين: "احم، تعالي أوصلك." اتجهت معه بصمت للمنزل. وقفت قريبا من المنزل: "شكراً." يونس ببرود: "العفو." وتركها ورحل دون أن ينظر. ندى بغيظ: "تلاجة ديب فريزر متحرك."
ونظرت للسماء: "يارب، ثمن ثمن البرود ده يارب عشان أقدر أتعايش مع الواقع المرير، يارب." واتجهت للمنزل. *** الجوكر ببرود: "شرفتي يا حلوة، أهلاً." ندى بتعب: "بابا، ونبي أنا تعبانة." الجوكر ببرود: "جهزى، بكرة مسافر أنا وإنتي وجو." ندى باستغراب: "فين؟ الجوكر ببرود: "إيطاليا، مدينة البندقية/ فينسيا." ندى بفرح: "بجد بجد؟ ونبي الله! أخيرًا هاخرج بقى وأتفسح." الجوكر ببرود: "آه، وكابنت مش ولد." ***
جاء الصباح وسافرت ندى وجو والجوكر لهناك. كانت تسير في ممر الفندق بفرح واهتمام واتجهت للخارج وظلت تنظر حولها بفرح. ولاكن فجأة اصطدمت بأحدهم. ندى بغيظ: "أحول يا جدع إنت." نظر لها يونس ببرود: "أحول إيه ده؟ هي إيطاليا لمّت ولا إيه؟ إيه جابك هنا يا بت؟ ندى بغيظ: "اه لمّت زي ما جابك كده." نظر لها بصدمة. ركضت هي للداخل قبل أن يتمسك بها. يونس بغضب: "ماشي يا ح'يوانة، ماشي." ***
عائلة الهلالي هي عائلة يونس الهلالي. ماذا حدث معهم من الصياد؟ ماذا يفعل الإمبراطور عندما يعلم أن ندى ابنة الصياد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!