اتجهت ندى لهم وهي تلبس ملابس خروج وابتسمت لمراد: صباح الخير. هاتعزمني فين على الفطار؟ مراد بحب: ياباشا أنت تؤمر، أنا النهاردة بتاعك. ابتلع ياسين الطعام بخوف من يونس. يونس ببرود قاتل: أنتي إن شاء الله رايحة فين كده؟ نرجس بغيظ: يا بنت المحظوظة، أي أي ده نادر مراد يونس ياسين، سيب لي واحد طه ليا. هححححح حظوظي. يونس ببرود: اخرسي بقى شوية. ثم نظر لندى وأكمل: وأنتي يا حلوة على فين؟ ندى ببرود: ياسين عارف، متخافش يا أبيييه.
نظر لها بغيظ من كلمة أبيه أمام مراد. ثم نظر لياسين باستغراب 🤨. ابتسم الآخر له بتوتر ونظر سريعاً للطبق الذي أمامه. نظر لها ببرود: اممممم تمام، تمام أوي. نرجس بشقاوة: أجي معاكم. ندى بفرح: تعالي. قاطعها مراد بخضة، فهو أخيراً أقنعها بالخروج سوياً بمفردهم: تيجي فين؟ أصل أصل حجزت اتنين بس للفطار. المطعم بالحجز، المرة الجاية. وجذب يد ندى التي تنظر له باستغراب واتجه سريعاً للخارج.
نظر يونس لهم بغضب من جذب مراد بيدها هكذا. إلى أين رحلت وهو معها. ثم نظر لياسين ببرود: كنت عارف ها؟ ياسين بتوتر: الصبح يعني، احم. طلبت مني أول طلب. وبعدين مراد مننا وعلينا يعني عادي. احم. يونس ببرود: اممممم تمام، حلو أوي الكلام ده. ووقف واتجه لغرفته بغضبه. هيام، والدة نادر وندى: هو زعلان ليه يا ابني؟ دي البنت حالتها وحشة أوي. الحمد لله إنها رضيت تخرج. نرجس بخبث: لا ده الفرن شات، بص يا خالتي. هيام بعدم فهم: يعني إيه؟
ياسين بضحك: مش قدك دي. اتهدي يا مجنونة. نرجس بغزل: أحبك يا أبيض. نظر لها هو بضحك: مفيش أمل منك. اتجه مراد لمطعم شيك على النيل، رقيق للغاية. كل شيء به باللون الأبيض، والطاولات تزين بالورد الأبيض والكشمير الهادئ. ظلت ندى تنظر بانبهار للمكان، فهو جميل حقاً. اقترب مراد سريعاً للطاولة وجذب الكرسي لتجلس. جلست هي بفرح وظلت تنظر حولها بفرح. مراد بحب: أول مرة تيجي هنا؟
ندى بفرح: أول مرة أدخل مطعم كده، أكل أصلاً هههههه. وكمان حد قمر زيك يشد الكرسي وكده، لالا كتير. مراد بابتسامة جميلة: بس كده، كل يوم من ده. ولا يهمك. ندى بخجل: شكراً. ثم نظرت حولها، وجدت المطعم لا يوجد به عدد كبير. نظرت لمراد باستغراب: الله، ما مش بالحجز أهو، كانت ممكن نرجس تيجي. مراد بحرج: احم، أنا قولت يعني احم احم، نبقى على راحتنا أكتر.
طلب الفطار وظلوا يتحدثون كثيراً. وعرف مراد كثيراً عن حياتها قبل ذلك، فهي حكت كثيراً عنها بارتياح له، وهو أيضاً. بالمساء، اتجه ياسين لغرفة يونس: احم، أي مخرجتش ليه من الصبح؟ يونس ببرود: ياسين، أنا مخنوق منك. اخرس بقى. ياسين بهدوء: كنت أعمل إيه يعني؟ أول مرة تطلب حاجة. يونس، أنا مش عايز أخسر علاقتي بيها أصلاً، مصدقت إنها بتقرب مني بسرعة كده وطلبت تخرج مني أنا. اه، لسه مأخدتش عليا، بس أهو الحمد لله.
يونس بهدوء: أنت بتحس إنها أختك؟ يعني حسيت بالشعور ده؟ ياسين بحب: جداً. من قبل أصلاً ما أعرف إنها أختي. وأنا بحس بشعور غريب ناحيتها. كنت فاكر حب وبعدت عشان عارف إنك بتحبها. ودلوقتي فهمت إنه أخوة مش أكتر. يونس بتفهم: أنا عمري ما كان حبي ليها أخوي. أنا بحبها أوي أوي. كنت كتير وأنا معاها بتمنى إنها تكون نارين بنت عمي اللي شيلتها وسميت اسمها بنفسي. بس نادين ولا نرجس دي مش حاسسها خالص. قاطعهم صوت طرق على الباب.
يونس ببرود: ادخل. اتجهت ريم لهم بجدية: مساء الخير. ياسين باستغراب: خير؟ في حاجة ولا إيه؟ ريم بهدوء: في معلومات إن ماركوس بيفتش ورا الإمبراطور. يونس ببرود: سيبك منه. ياسين بجوع: يلا ناكل بقى، أنا جوعت. يلا يا ريمو. يونس 🤨: ريمو؟ ياسين بغمز: عاديها بقى، يلا. يونس ببرود: مش عايز أكل. لما أشوف الهانم ناوية تبات بره ولا إيه. ابتسم ياسين عليها ورحل مع ريم للغداء.
ظلت هي ومراد يتحدث كل منهم كثيراً. وظلوا يتمشون على النيل إلى أن حل المساء. ندى بهدوء: عايزة أروح بقى، لحسن اتأخرت أوي. مراد بهدوء: نتغدى ونروح، إيه رأيك؟ نظرت له بتفكير وخبث، فهي تعلم أن الآخر يحترق من الغيرة: اممممممم اوكي، بس أنا اللي أعزمك. أكلك أكلة تجنن. مراد باستغراب: فين؟ انتي تعرفي القاهرة؟ ندى بمرح: اللي يسأل ما يتوهش. تعالي بس. وجذبت يده واقتربت من أحد المحلات: لو سمحت، مافيش هنا عربية كبدة؟
نظر لها الرجل باستغراب من مظهرهما الفخم. مراد بصدمة: عربية كبدة؟ طب نروح محل ونطلب كبدة بدل ما نفسك فيها. ندى بضحك: تؤتؤ، عربية بتاعت الشعب ليها طعم تاني. وصف لها الرجل، وبالفعل اتجهت ووقفت هي ومراد عليها. مراد بضحك: أنا دكتور محترم، أقف كده عيب والله. ندى بشقاوة: من الشعب ولا لأ؟ ها، عيش عيش. ثم نظرت أمامها وتذكرت بطلها كما تقول عليه. وتحدثت بحزن: تفتكر يونس ممكن يجي معايا ويعمل كده؟
مراد بحزن، لأنه يعلم أنها تحب يونس وبشدة. هي لم تعترف بذلك، ولكن عيونها تتحدث بعشقها له: مش عارف الحقيقة، بس صعب شوية على رجل قوات خاصة يعمل كده، أعتقد. ندى بحزن: عندك حق. هو بيعرف يعمل حاجات تانية كويس أوي. ووضعت يدها مكان الأسوار بحزن. نظر لها مراد بحزن عليها. جهزت الكبدة، وظلت تأكل بفرح، وهو ينظر لها ويبتسم ويأكل معها. ظل يونس غاضب بغرفة مكتبه ينتظر أن تأتي ونار الغيرة تأكل قلبه.
اتجت له نرجس ببرود: مسا مسا يا عسلية. يونس ببرود: اتكلمي بأسلوب محترم. نرجس بشقاوة: مسا مسا يا أستاذ عسلية بيه. ههههههه، حلو كده؟ نظر لها هو ببرود، ثم نظر للنافذة مرة أخرى. نرجس بضحك: شق منك الموز وأنت قاعد زي كيس اللب. ده اللي مزعلك صح؟ نظر لها بصدمة: نعم؟ نرجس بغزل: معندهاش نظر؟ حد يسيب القشطة دي عشان صينية البقلاوة اللي خرجت معاها. الاختيار صعب.
يونس بملل من جنانها: برا. ونظر للنافذة، ولكن وجد عربية مراد تتجه للفيلا ووقفت أمام الباب. اقتربت نرجس سريعاً ونظرت معه وتحدثت: بقلاوة مع كريمة؟ أه والله. اللهاااااااه قلبي ده. فيها بوووووس. بعدها يونس بغضب واتجه للخارج بجنون. نزل مراد من السيارة وفتح لها الباب لتنزل. نزلت هي ونظرت بجنب عينيها، وجدته ينظر لهم من نافذة مكتبه. ندى بخجل: أنت ماشي؟
مراد بهدوء: كان نفسي أقعد، بس عندي شغل. تتعوض بكرا هانخرج كلنا سوا نسهر إن شاء الله. ندى بتوتر: طب طب، بوووسني. مراد بصدمة: نعم؟ ندى بتوتر: أي، بقولك بوووس بوووس. نظر لها باستغراب. ندى بغيظ: اخلص بقى. وضع يده على خصرها ببطء وتوتر، فهو يعرف أن يونس يراقبها ولهذا تريد ذلك. ثم اقترب منها وقبلها من خدها ببطء شديد واستمتاع بعطرها الجذاب ويده على خصرها هكذا.
ولكن هي لم تشعر به إطلاقاً، كانت عينيها على يونس الذي اختفى من أمامها فجأة. فاق مراد على صوت يونس الغاضب الذي هز أركان المكان بقوة: نددددددددددى. ارتاعت هي وأبعدت مراد بقوة، كاد أن يقع. يونس وهو يقترب بغضب وينظر لمراد بغضب: نورت يا مراد. وجذب يد ندى بغضب للداخل وأغلق الباب. خرج الجميع لهم باستغراب. ياسين بصدمة: في إيه؟ يونس، فيه إيه؟ صعد هو بها لغرفتها بقوة وغضب، وهي ترتعد بخوف خلفه، فهي كادت أن تقع أكثر من مرة.
نرجس ببرود: عالم فاضية. إيه يعني؟ الواد خطف بوسة من خد البت، إيه الأوفر ده؟ نظر ياسين لريم بصدمة: يا ليلة بيضا وزي الفل. ريم بضحك: مش سهل ندى دي. هيام بخوف: اطلع يا ابني لا يعملها حاجة. ياسين بصدمة: أنا؟ لالا شكراً. أنتي مش شايفة منظره. ريم بصدمة: أنت مش بتتعلم أبداً؟ مش أختك دي؟ ياسين بضحك: حد قالها تستفز يونس؟ يونس دي قادرة يا أختي، وأنا مالي أنا. بالأعلى، أدخلها بقوة وأغلق الباب ونظر لها بغضب شديد.
ظلت هي تحاول جذب يدها منه بخوف وتبكي بقوة من أن يفعل بها شيئاً، فهي تعلم عندما يغضب لا يشعر بمن أمامه. يونس بغضب وهو يقترب منها وما زال ممسك بيدها بقوة، وهي ترجع للخلف بخوف منه: إيه ده؟ إيه اللي أنا شفته تحت ده؟ ندى بخوف ودموع: اهدى، اهدى بس، أرجوك. اااااه، إيدي بتوجعني يا يونس. تحول غضبه الشديد إلى حنين وحب واشتياق لها بمجرد سماع حروف اسمه بين شفتيها. اقترب منها أكثر وجذبها بقوة لصدره ووضع يده على خصرها بحب، وباليد
الأخرى يمسح دموعها برفق: قولتي إيه؟ نظرت باستغراب: مش فاهمة. ثم نظرت لوضعها معه. تحدثت بغضب وآثار الدموع على خديها: لو سمحت، نزل إيدك وبعد. نظر لها بعشق أكثر: تؤ، مش هبعد. ندى بتوتر وغضب من قربه وحنيته هكذا، خافت أن يظهر ضعفها ومدى اشتياقها له: بقولك ابعد، الله. اقترب منها وطبع قبلة على خدها بعشق وهو يتنفس رائحتها بحب، وتحدث بشوق لها: محدش يحضنك ولا يقرب منك كده غيري أنا وبس، سامعة.
ظلت تنظر أمامها بتوتر من قربه هكذا، وضربات قلبها تزداد. ضغط هو على خصرها ضغطة خفيفة وتحدث: قولت سامعة. فاقت هي من تأثير قربه عليها ونظرت له بغضب وقوة بعينيه: لا، مش سامعة. وأبعدت يدها عنه بقوة. وربعت يدها على صدرها ببرود: برااا، عايزة أغير هدومي. وضع يده على شعره بغضب ونظر لها ببرود شديد: بلاش يا ندى، بلاش تتحديني. أنا صبري له حدود. ازعلي براحتك، خدي جنب براحتك، لاكن أنتي ليا أنا وبس، فاااااهمة؟
وبلاش جو الأطفال ده وتغيظيني بحد. ندى ببرود وهي تنظر له: مين قال بغيظك يا أبيييه يونس. ده مراد بيحبني و....... قاطعها هو بقوة: ندددددى. واقترب منها بغضب. وجدها أغمضت عيونها بقوة وخوف منه. نظر لها بغضب ثم تركها ورحل وأغلق الباب بشدة خلفه. فتحت هي عيونها ووضعت يدها على قلبها بخوف ثم أكملت بضحك: أما أربيه وأخليه يندم، ندم عمره. ما بقة أنا ندوش. وبعد كل ده برضه مش عايزاه، بس ها. جاء الليل واتجه الجميع للعشاء.
ندى بهمس لياسين: أنت مش تيجي تلحقني منه. ياسين باستغراب: لي؟ ده كان كيوت وبيضحك. ندى بغيظ: لا يا راجل. جبان. ياسين بخوف: اسكتي اسكتي، ده لو تملك منه نوبة الغضب دي يكسر البيت كله فوق دماغك. بطلي عند معاه، أنتي حرة. ندى بلا مبالاة: ولا يهمني. وجلس كل منهم للعشاء، ويونس لا ينظر لأحد، يأكل بصمت تام وبرود مخيف. نرجس بخوف: ماله ده؟ مالك يا أخ؟ أي واكل كلب كده ليه؟ ياسين بخوف: يختااااااي. ابتسمت ريم على خوفه.
نظر لها يونس بطرف عينيه وأكمل الطعام. نرجس بغيظ: تنح. ونظرت لندى: عملتي إيه برا مع كوباية الزبادي بالفواكه ده؟ ندى بضحك: عسل، أنتي. اااااه، انبسطت أوي. فطرنا بمطعم يجنن وهو جنتل مان أوي. نرجس بعدم فهم: هو إيه يا أختي؟ دي حاجة حلوة ولا إيه ده؟ ياسين ينظر بقلق ليونس، ويونس يأكل ببرود. أكملت ندى بضحك عليها: يعني راجل محترم ورقيق. نرجس ببرود: طب ما تقولي كده، لازم عوجة اللسان دي. المهم، كملي.
ندى بهيام: سحب الكرسي وبيفتح باب العربية عشان أنزل. راجل بيفهم بالست. نرجس باستغراب: ليه؟ اتكسحتي ولا إيه؟ ضحك الجميع عليها، ولاكن يونس يأكل ببرود تام. ندى بغيظ منها: مش مكملة، أنتي رخمة. نرجس بضحك: خلاص خلاص، كملي يا قطة شيرازية انتي. ابتسمت ندى وأكملت: بس فطرنا وكان عسل أوي معايا. وحكالي كتير عن حياته. ياسين بهمس لريم: طب نخلع دلوقتي أفضل، لأن الأكل كده الله يرحمة. ريم ببرود: اسكت، نشوف أي هيحصل. أهدى.
أكملت ندى: واتمشيتنا على الكورنيش وكان ماسك إيدي. وجابلي بلون حلو أوي فرقعناهم سوا ونضحك هههههههههههه. وبعدها أنا بقى خدته وعزمته على شوية كبدة. أي عنب، كان فرحان أوي أوي. ياسين باستغراب: كبدة؟ مراد مش بيحب الكبدة. ندى بحب: تخيل، كلها كلها عشاني. لا، وأي من على العربية. وقال لي، أنتي مجنونة. هههههههههههه. ياسين بصدمة: مراد؟ مراد بتاعنا ده؟ وعربية كمان؟
بلحظة، رفع يونس طاولة الطعام بغضب. انتفض الجميع من مكانه بصدمة ووقع الطعام أرضاً واتجه للأعلى بغضب شديد. ياسين بتوتر: خفي يا ندى، خفي. ندى ببرود: وأنا عملت إيه؟ الله. واتجهت لغرفتها ببرود. ماركوس ببرود: بكرا، بكرا يتعمل لهم أحلى واجب. وأنا بنفسي هاروح أجيب ندى هنا عندي. عايز أعرف آخر قدرات الحلو ده. زعماء المافيا: معاك حق. الواد ده واللي معاه علم علينا كلنا. لازم يتربى. كانت نائمة من تعب اليوم، لا تشعر بأحد.
اتجه لغرفتها من الشرفة بهدوء شديد ونظر لها. وجدها نائمة. فتح بهدوء واتجه للداخل لها وتوقف أمامها وظل ينظر لها بعشق. كانت نائمة مثل الملاك بشعرها المنسدل وترتدي بيجامة ستان خفيف كب. جذب هو الغطاء ووضعه عليها برفق واتجه للفراش وجلس بجانبها، وظل يتحسس شعرها بحب وينظر لها بوجع وخوف. خوف من أن تحب أحداً غيره وتنجذب له. فهو يعشقها، يعشقها بجنون. اقترب منها يستنشق رائحتها بحب وشوق لها ولجنونها.
ولكن وجدها وضعت يدها على خصره ورفعت رأسها ووضعتها على صدره واحتضنته بقوة وهي ما زالت نائمة. توتر من قربها له هكذا وظل يتنفس بقوة للسيطرة على مشاعره، ولكن لم يستطع. رفع قدمه على الفراش ووضع يده من على خصرها واحتضنها بعشق، وجذب يده الأخرى لها ووضعها على يدها وظل يتحسس يدها بحب. وهي ما زالت نائمة بعمق، لم تشعر به. ورفعت قدمها ووضعتها على قدمه. يونس بتوتر: لا، اتلمي. أنا مش قادر أصلاً. أووووف يارب.
ونظر لها بحب وتحدث بهمس: يونس الهلالي بيسرق لحظات حلوة من حبيبته اللي زعلانة منه. يالهوي لو حد عرف هههههههه. الإمبراطور يخضع لملاكه الصغير. وظل ينظر لها إلى أن نام هو الآخر بعمق وهو مستمتع بحضنها، يشعر أن العالم ملكه الآن. طبعا الكل عايز يعرف ندى هتعمل إيه الصبح 😂. أشوفكم بكرا ببارت جديد الساعة 2.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!