اتجه نادر للرحيل ورفض الجلوس بالمنزل. جاءت ندى تتجه للأعلى، لكن قاطعها صوت يونس بهدوء: "ندى ممكن نتكلم سوا شوية." نظرت له ببرود واتجهت للحديقة الخلفية وهو خلفها. نظرت له ببرود تام: "نعم." اقترب منها وجذب يدها بحب ونظر لعيونها بندم ودموع: "سامحيني يا ندى، سامحيني. مش قادر، كفاية أرجوكي." ندى ببرود: "ربنا يسهل." وجذبت يدها ببرود: "خلصت خلاص، امشي." يونس بدموع تلمع بعينيه:
"أنا بحبك يا ندى، بحبك. أنا اخترتك من يوم ما جيتي الدنيا، وانتي ليا أنا." ندى ببرود تام: "على أساس إني ماليش رأي." يونس بتعب وندم: "إنتي بتحبيني أنا، عارف. وأنا غلطت، عارف. غلطت أوي. بس إنتي بتحبيني، سامحي. سامحي المرة دي كمان وبس." ندى ببرود تام: "إمتى؟ نظر لها باستغراب: "مش فاهم." تحدثت هي ببرود: "إمتى قولتلك بحبك؟ إمتى قولت سامحتك؟ على ضربك فيا قبل كده." وأكملت بسخرية: "قبل طبعًا محاولة اغتصابك ليا وتعذيبك فيا."
يونس بحزن: "يمكن ما قولتيش بلسانك، بس عينك، نظراتك، كل حاجة كانت بتقول ده. أسف والله، أسف، أسف." ندى ببرود: "أسف، امممممم... فعلاً تمام. والنظرات دي عملت بيها إيه؟ أنا ليك." يونس باستغراب: "مش فاهم قصدك إيه." ندى ببرود وهي تقترب منه: "يعني أنا مقولتش بحبك، ولا قولت وعد. أي وعد؟ كانت نظرات بس وطريقة تبين إني بحبك. عملت إيه أنا مقابل ده؟ "جرحتك، أهنتك، خونتك مع حد، أو حتى بعتك للناس اللي كانت عايزة رقبتك... لا صح."
أكملت بدموع: "إنت بقى وعدت، وقولت بحبك وبموت فيكي. عملت إيه مقابل الكلام ده؟ أكملت بدموع وقوة: "ضربت... أهنت... أذلت... قتلتني بإيدك... قولتلي كلام قذر... وكنت عايز ترميني لرجالة الصياد. ولو كان بابا ما قالش إني مش بنته كان الصياد استفزك أكتر، كان زماني متت صح؟ إنت حطيت السكين على رقبتي بقوة." شورت على رقبتها بدموع وقوة: "الجرح ده مكانك، مكان سكين ليك لما كنت بتهدد بيا." يونس بدموع:
"ندى صدقيني ما كنتش بوعي. ابقي حطي نفسك مكاني، بنت الراجل اللي قتل أهلي واغتصب أختي قدامي ورماها لرجاله، وقتل نفسه. ابنه، بنته قدامي. عايزاني أعمل إيه؟ ندى بغضب: "حبيتهاااااا! إنت حبيت بنته؟ كنت أبعد، أعمل أي حاجة يا أخي، لو كنت ضربت كان أرحم من اللي إنت عملته ده. أي حاجة كانت أرحم. تفرق إيه عنك دلوقتي؟ إنت حبيت ندى، ندى مالك إنت. أنا بنت مين فيهم؟ مالك إنت. إنت حبيت ندى ولا ندى بنت الجوكر؟
حبيتني عشان شخصي أنا ولا ليه؟ لللللليه؟ تفرق إيه عنه؟ إنت دلوقتي تفرق إيه؟ نظر هو لها بصدمة. مسحت دموعها بقوة ونظرت له: "عايز إيه؟ عايز أقولك بحبك ونتجوز، تمام. أي في جسمي إنت ما شفتوش؟ عايز تشوفه؟ نظر لها بصدمة أكبر: "ندى إنتي بتقولي إيه؟ قاطعته هي بغضب: "لولا ريم وياسين كان زماني دلوقتي انتهيت فعلاً، وقتلت نفسي زي أختك، صح؟ بس تفتكر أنا فعلاً ما انتهتش؟ تفتكر أنا عادي بعد كل ده؟
أنا قولتلك اللي الراجل ده بيعمله معايا، وإنت تقوللي أبوكي، ياااااااخي! حتى لو أبويا، بس ده أنا كمان اتظلمت منه، لى؟ لى تاخدني بذنبه؟ لى؟ شفت مني إيه وحش؟ نظر لها بدموع ووجع. علم الآن أن طريقه صعب معها، بل مستحيل. علم الآن كم الألم بداخلها، فهي تموت بداخلها ولا تتكلم. أكملت هي بدموع:
"ماتستناش السماح أبداً مني. أنا مش طايقة نفسي في حياتي. قلبي بيوجعني لما بشوفك. إنت كنت شخص حلمت استخبى جواه من ضغط الدنيا. إنت كنت بالنسبة ليا بطلي." تحدثت بدموع: "ههههههههههه. كنت متخيلاك سبايدر مان اللي ديما يلحق حبيبته. لقيت نفسي بموت تحت إيدك وبصرخ، حد يلحقني منك. منك إنت. إنت إنت اللي كنت فاكره أمان ليا." يونس بدموع وهو يمسح دموعها برفق: "أنا مستاهلش الدموع دي كلها منك." ندى بقوة وهي تبعد يده وتمسح دموعها:
"مش بعيط عليك أبداً. لا بعيط على حياتي، حظي اللي ديما زفت. بعيط على الدنيا اللي ديما معاندة معايا. بعيط على نفسي." ثم تحدثت ببرود: "أنا موعدتش بحاجة، ولا قولت بحبك. إنت ابن عمي وأخويا. أبيه يونس وبس. ده لو عايز يكون ليك ذرة ذرة احترام عندي. لأنك بصراحة بالنسبة ليا...
إنسان قذر. وبحاول أدور على نقطة نقطة بيضة أحطك فيها. ابن عمي وأخويا، لاكن تقولي بحبك، لا لا. إنت عمرك ما حبيبتني أبداً. أبداًااااا. كفاية، أرجوك كفاية. أنا تعبانة أوووووي." وتركته ورقدت للأعلى.
جلس هو على الكرسي ووضع يده على وجهه بدموع، فهو علم الآن أنه لا يوجد مجال للحب بقلبها له، فهو محى كل شعور جميل شعرت به بسبب ما فعله معها. والآن تطلب منه أن يكون أخ، أخ فقط. قلبه يحترق بقوة لبكائها، فهي معشوقته، نعم، هي معشوقته ليست حبيبتي فقط. أنا أتنفس لكونها معي بمنزل واحد، وعيني تنظر لها. وجد من تجلس بجانبه باستغراب. نظر لها بدموع وأكمل وهو يمسح دموعه: "في حاجة." نرجس ببرود:
"ها، عايز منك إيه يا حسرة. بلا نيلة. إنت يعني ضاقت بيك الدنيا أوي؟ رايح تاخد البت بالعافية؟ يابا الحاجات دي لازم القبول بين الطرفين. كنت شقط واحدة من شارع الهرم أحسن. دي بنت عمك يا جدع. لالا، أنا أخاف على نفسي منك." يونس باستغراب: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مش فاهم منك حاجة يا مجنونة إنتي." نرجس وهي تنظر حولها للتأكد من عدم وجود أحد، واقتربت منه بهمس: "كنت عشويه حلوة، خروجة سينما، كانت جت معاك سكة. لاكن اغتصاب؟
استغفر الله." يونس بصدمة: "سيماااا! إنتي... بتيجي بعشوة وسيم؟ نرجس ببرود: "لا طبعًا. أنا بس بسرق، وممكن كده خروجة خفيفة. سيما، ملاهي، لاكن نغوط، لالا، حد الله." يونس بغضب: "لا مؤمنة أوي، ما شاء الله عليكي. غورى يابت من قدامي بدل ما أولع فيكي. أنا تعبت منك وإنتي لسه قول يوم." نرجس بغزل: "ما تيجي أروق عليك وأنسيك ندى دي." يونس بغضب منها: "يابنت الجزمه! أنا زفت أخوكي! يارب ارحمني. غورى ياااابت." قامت
ببرود وهي تتجه للأعلى: "أحسن، إنت الخسران. كنت ها أروق عليك." نظر يونس بصدمة: "لالا، البت دي مش هننفع سوا أبداً. البت دي تخلص ذنوب أكيد." ونظر للأعلى لغرفة حبيبته وتنهد بتعب: "وبعدين معاكي يا ندى؟ يارب صبرني." "أنا معاكي لحد ما أرجع سبايدر مان وأمانك تاني يا ندى. إنتي ليا أنا. ااااااه يارب."
بالأعلى ظلت هي على الفراش تبكي بقوة، فهي فقط تقاوم، تقاوم، ولكن تعبت. كل مرة تراه بها تتذكر كل شيء. ضربه لها، محاولة اغتصابه لها، وتعمد العنف حتى يؤذي جسدها، وكلامه القذر عليها، وعدم رحمته لها وهي بغاية التعب، وكان يربطها بسلسلة معدن، علامتها مازالت بيدها للان. نظرت باستغراب وجدت نرجس تفتح الباب وتنظر لغرفتها وهي تغلق الباب: "اش اش اش. الله يسهله يا عم، الأوضة دي أحلى من بتاعتي." ندى وهي تمسح دموعها:
"ابقي اعملي زيها. تعالي اقعدي معايا." نرجس وهي تجلس وتضحك بمرح: "أنا عارفة إن النتيجة هتطلع مش أنا أخته، يا اختي. أهو يومين أقضيهم بالعز ده وخلاص." ندى بهدوء: "لا، إنتي أخته. إن شاء الله حتى نفس نظراته. بس ليه بتقولي كده؟ نرجس ببرود: "عشان أنا فقر طول عمري. وبعدين ده أخويا، ده عيل رخيم. إنتي بتحبيه صح؟ ندى ببرود: "لا، كان إعجاب وراح خلاص." نرجس بضحك: "أحسن. ده ولد يتحب؟ نظرت لندى ووجدتها تسرح. نرجس ببرود:
"أنا خارج، سلاموز يا عسلية." ندى بضحك: "سلاموز يا قمر. هههههههه. مجنونة." ياسين بغزل: "ما تباتي معانا." ريم بهدوء: "ركز يا حضرة الرائد، بقيت تدلع." ياسين بغزل: "أعمل إيه، نقيب قمر بعشقه. هههههه. ما تجيبي بوسة." ريم بصدمة وهي ترحل: "لالا، اتجنن رسمي ده ولا إيه." ابتسم هو عليها وأغلق الباب ونظر باستغراب، وجد يونس يتجه لغرفة التدريب الخاصة به. اتجه ياسين له وجده يجلس بها وينظر حوله بدموع. ياسين بهدوء: "إنت اتكلمت معاها؟
يونس بتعب: "أيوه... مش هتسامح أبداً يا ياسين، أبداً. أبداً. صدقني أبداً. أنا عملت شرخ، شرخ كبير أوي." وبكى بقوة. الإمبراطور البارد يبكي الآن. ياسين بحزن: "إن شاء الله هتكون ليك. اهدى بس وفكر صح. وابدأ صح." يونس باستغراب: "قصدك إيه؟ ياسين بتأكيد: "اتعالج يا يونس. لازم تتعالج من نوبة الغضب دي، لازم." يونس بدموع: "عندك حق. حاضر. بس هي تسامح، وأنا أعمل عشانها أي حاجة. هي بس تكون مبسوطة وترجع ليا تاني." ياسين
وهو يجلس بجانبه بمرح: "مش مصدق الصراحة. الإمبراطور ملك البرود والثلج، وعمره ما فكر يحب عشان مش عايز نقطة ضعف في حياته، فجأة كده يحب وبيعيط كمان." نظر له يونس ببرود واتجه للأعلى. وظل ياسين يضحك عليه بقوة. جاء الصباح، كان الجميع بغرفة الإفطار، ولاكن رفضت ندى النزول بحجة أنها سهرت ليلة أمس. يونس ببرود: "ممكن تاكلي بدون صوت." نرجس ببرود: "بتمزج أكتر ولا هاتزل أهلي بقى على الأكلة بتاعتك." ياسين بهدوء: "خلاص يا يونس."
ونظر لها: "براحتك يا حبيبتي." نرجس بغزل: "انبى إنت قشطة. ما تخليك إنت أخويا بعينك الحلوة دي." ياسين بضحك: "إنتي مصيبة. هههههههه." اقترب منهم الدكتور مراد بفرح: "السلام عليكم." (دكتور مراد اللي عالج ندى أول مرة ضربها وكمان بالمشفى) ياسين بضحك: "مراميرو، تعالي أطفح." نرجس بغزل وهي تنظر لمراد: "إيه يا جدع، حد يقول للمهلبية دي أطفح. ده يتقال له اتفضل ياباشا، يا حتة بغاشا." يونس ببرود قاتل: "نادين." نرجس بغيظ: "اسمي...
نرجس. نرجس! إيه نادين دي؟ لالا، ما يصح كده. اسم ماص. نرجس هيبة كده." مراد بهدوء: "بالعكس، حلو. نادين أحلى كتير." نرجس بهيام: "كل حاجة منك حلوة، وعهد الله. نادين، نادين، مش مهم." خبط يونس بقوة على السفرة: "اخرسي بقى." ونظر لمراد: "معلش، مصيبة اتحذفت عليا." مراد بضحك: "بالعكس، دي عسل أوي. هههههه. المهم، فين ندى؟ يونس باستغراب: "ندى؟ ليه؟ اتجهت ندى لهم وهي تلبس ملابس خروج. وابتسمت لمراد:
"صباح الخير. هاتعزمني فين على الفطار؟ مراد بحب: "ياباشا، إنت تؤمر. أنا النهاردة بتاعك." ابتلع ياسين الطعام بخوف من يونس. يونس ببرود قاتل: "إنتي إن شاء الله رايحة فين كده؟ نرجس بغيظ: "يا بنت المحظوظة! أي، يابت أي ده. نادر، مراد، يونس، ياسين. سيبى واحد طه ليا. هحححح. حظوظ." ابتدأت رحلة الإمبراطور. لقد أعلنت ندى الحرب عليه. ندى ونرجس 😂part 16
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!