جاء المساء. ندى بصوت عالٍ، وتقف على كرسي، وتمسك غطاء الحلة وملعقة وتخبط بهم: يا أهل الدااااااااار الغداااأااااء! ضحك ياسين عليها واقترب منها: انزلي يا أوزعة لا تقعي. ندى بضحك: أنت اللي طويل وأهبل، أنا كده ليدي. ياسين بضحك: ليدي؟ هههههههههههه. وصفق بيده: طب ليدي ليدي ليدي ليدي ليدي ليدي جنتل مان. وندى تخبط بالغطاء والمعلقة: والمستخبي يبان. ياسين بضحك: العشاء على... بجورندى بضحك: عشي عيالك أنا...
يونس بغضب وهو يخرج: إيه ده؟ إيه الهبل ده؟ ندى بخوف: كائن الزاحفوني. ورقدت من على الكرسي للداخل بخوف. ونظر له ياسين بضحك. يونس بغضب: ماشي يا أوزعة، أنا هوريكي. ونظر لياسين: أنت إيه؟ بتكبر بتهبل ولا إيه؟ طب دي وعبيطة، أنت إيه؟ ياسين بخبث: الله، بفك الموز أنا غلطان. نظر له يونس بغضب: ياسين، أنت عارف كويس إنها مش من النوع ده... يلا ناكل. ياسين بهمس: جابتك على بوزك شكلك يا إمبراطور. يونس ببرود: نعم؟
ياسين باستغراب: أنا اتكلمت؟ يونس ببرود وهو يوجه نظره للداخل: يارب نخلص وناااااكل. خرجت ريم وندى بهدوء للغداء. ياسين بفرح: أنبى، أنتِ عسل. جلاش وملوخية وطاجن بامية باللحمة. ابقي فكريني أبوسك بعد الأكل. استمع له يونس وهو يأكل ببرود، ولكن بداخله يريد قتل ذلك الأحمق. ندى بصدمة: ها؟ ياسين بتركيز في الطعام: كولي كولي. بعد الغداء، ريم بهدوء: تسلم إيدك. ياسين وهو يقبل ظهر يدها بحب: تسلم إيدك يا قمر. ندى بصدمة: هو في إيه؟
ضحك عليها ورحل. نظرت ليونس، وجدت أنه انتهى من طعامه وجاء يرحل. ندى بغيظ: الأكل وحش ولا إيه؟ مافيش شكراً؟ ده أنت واكل صينية الجلاش لوحدك. نظر لها واقترب منها ببرود قاتل: تجنبي وجودي أفضل ليكي. ها؟ واتجه للحمام ثم إلى غرفته مرة أخرى. ندى بغيظ لياسين: هو عامل اعتكاف في الأوضة؟ ياسين بخبث: معرفش، ادخلي شوفي. اتجهت ندى لغرفته وفتحت بخوف، وأدخلت رأسها، ولكن لم تراه. نظرت باستغراب ودخلت وأغلقت الباب: الله، راح فين ده؟
رئيس سلاحف النينجا. يونس ببرود من خلفها، فهو شعر بها تتجه لغرفته واختبأ خلف الباب: رئيس إيه يا أختي؟ ندى وهي تنظر له بصدمة: احم، أعوذ بالله، في إيه؟ يونس ببرود وهو يقترب منها: مش قولتلك تجنبي وجودي أفضل ليكي. ندى بتوتر: أصل يعني، نفسي في حاجة. يونس وهو يبتعد ويتجه للفراش: ارغي. ندى بصدمة: أنت، أنت إزاي واقف قصادي كده؟ استر نفسك، عيب كده. نظر لنفسه ببرود، فهو كان عاري الصدر،
ثم نظر لها: أنتِ في الأوضة بتاعتي على فكرة، أنا حر. ها؟ وأكمل ببرود: ها تقول لي ولا تغوري؟ ندى بتوتر: عايزة أشوف الجوهرة. يونس ببرود: لا. اقتربت منه سريعا وجلست بجواره: عشان خاطر ريم وياسين، نبي، نبي. أنا قولت لريم، قالت أنت اللي لازم توافق، وإنها معاك. وحياتي. يونس ببرود: موافق، بس بشرط. ندى بتسرع: موافقة. يونس بخبث وبرود: مش لما تعرفي إيه هو الأول. ندى بتأكيد: يا عم موافقة، وريني بقى، نفسي أشوفها.
يونس ببرود: تؤ، الشرط الأول. نظرت له باستغراب. ولكن هو بحركة سريعة وضع يده على خصرها وجذبها له بقوة، وهي جالسة على الفراش وهو أيضاً، واقترب يقبلها من رقبتها بهدوء. ندى بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟ يونس وهو قريب من رقبتها ويشم رائحة شعرها بحب: هو ده الشرط، نقضي ليلة سوا. إيه رأيك؟ أنا بصراحة عايزك أوي. ظلت هي تنظر أمامها بصدمة، وضربات قلبها تزداد، ونزلت دموعها بخوف: أوعى، سيبني أخرج، يااااا... ريم، ياااا...
قاطعها يونس ببرود وهو يقبل رقبتها بهدوء ويضع يده على خصرها: محدش يقدر يقرب من هنا، مهما صرختي، ريحي نفسك. إلا لو أنا اللي ندهت بس. طول ما أنا مش سكران، انسى. ندى بخوف وترجّي: خلاص، مش عايزة أشوفها، سيبني أخرج. وانهارت من البكاء. فاق هو لنفسه وما كان يفعل، وتمالك أعصابه، وابتعد عنها ببرود ونظر أمامه: برا، يلا، ومتدخليش هنا تاني. وأكمل بصوت مرعب: براااا. جاءت تتجه للخارج قبل أن تفتح الباب وهي تبكي.
اقترب سريعا وأغلق الباب. نظرت خلفها بخوف منه، ولكن حاصرها بوضع يده على الباب ونظر لدموعها بحنين وأسف. نظرت له باستغراب، تلك النظرة، نعم، هي التي بادلها إياها حين ظهر بالمخزن أمامها، ولكن قالت: أكيد بحلم، فهو شخص بارد بطبعه، ولكن هل أشعر بها مع نظرات الأسف أيضاً، أم أحلم؟ ظل ينظر لها هو بأسف وحنين ويحدث نفسه: هل أحببتك؟ هل الإمبراطور وقع أسير لكِ؟ كيف...
العالم كله سيرفض تواجدك معي، مهما حاولت. آه لو كان أهلك غير، والوقت غير، لكنت لم أتردد لحظة أن أخطفكِ أيتها الجميلة المشاغبة. ندى بخوف: في إيه؟ ممكن أخرج؟ وضع هو يده، أزال دموعها بهدوء، عكس بروده المعتاد. زاد ضربات قلبها، تقسم أن عينيه تغرق بها الآن، وأن لم يرحمها هو من لمساته، سوف يغمى عليها منه. فاقت على صوته الهادئ بغير عادته: الجلاش كان حلو أوي، تسلم إيدك. الأكل كله جميل أوي. ندى بصدمة: هااا؟
يونس بتعب وهو يبعد عنها: اخرجي يا ندى، ولو سمحتي متدخليش هنا تاني. اتفضلي. نظرت له بهدوء واتجهت لغرفتها. يونس بتعب: إيه؟ في إيه؟ أنا مالي؟ اهدى يا يونس، البت دي مش قادر أقوم لها ليه كده؟ حاسس بمغناطيس بيشدني ليها، ليه؟ أووووف، اصحى يا يونس، اصحى، أنتِ وهي مش لبعض أبداً، وياسين كمان، أصلاً، لالالا، لازم أبعد، لا يمكن أخسر ياسين عشانها. ياسين بهدوء: لا، عادي، مش تخسرني. يونس بتعب: ياسين، أنا، أنا، أنا آسف بجد.
ياسين بضحك: يا عم مالك؟ في إيه؟ أنا كنت عايز أشقطها بس، هههههههه. لا، بدال هي مش كده، وأنت حبيتها، تبقى أختي، يلا مالك. يونس بتعب وهو يحتضن ياسين: لا، ساعدني، ابعد عنها، أنا تعبت، كل تفاصيلها، بكلامها، بضحكها، بقى متعب ليا، بقاوم ومش قادر. ياسين بحب وهو يبادله الحضن: يااااااااه، أخيراً الإمبراطور. طب، لالا، مش مصدق والله، ده أنت عمرك ما بان، لفت نظرك، آخرك سرير وبس. يونس بتعب وهو يبتعد
عنه ويجلس على الفراش: ده اللي مجنني، أنا بقيت أفقد السيطرة على نفسي معاها، أنا عمري ما كنت كده. ياسين بهدوء: طب ماتجرب لي. يونس باستغراب: أنت اتجننت؟ دي إزاي... هي كويسة، بس أهلها وأبوها أصلاً دراع الصياد... نفرض حاولت أقولها إيه؟ معلش، أصل هقتل ولا أسجن أبوكِ وأخوكي، لا، أنا بحبك أنتِ... الموضوع خلصان من قبل حتى ما يبدأ. ياسين بأسف: عندك حق. هتفضل لعنة الصياد دي ورانا ورانا لحد إمتى بس؟ يونس
وهو يعود للبرود مرة أخرى: هانت، ماتقلقش. كان نفسي بس مراته وبنته عايشين عشان أذل كل نفس منهم قدامه. ياسين بتعب: ما كنتش هتقدر تعمل اللي عمله في نورا أختك. آآآه، وحبيبت عمري. يونس بغضب وهو يقف: كنت هقدر، عشان ما كنتش هشوف غير صورة أختي وبس، ساعتها ما كنتش هاشوفهم أصلاً. آآآه، حظه لو ألاقي له نقطة ضعف أذل بها أنفاسه قبل ما أقتله، مش أتردد لحظة. ندى بغيظ: بقولك، كان عايز، عايز ينام معايا، إيه ده؟ أنتِ برده كده لي؟
ريم ببرود: عرفت أعملك إيه يعني؟ ندى بصدمة: أنتِ عادي كده، أوبن مايند؟ ريم ببرود: يونس متعود على كده، لما بنت بتعجبه، عادي، لو هي كمان تمام، قشطة... ماتخافيش، هو مش هيقرب منك إلا لو أنتِ موافقة. ندى باستغراب: أصلاً أنا ناديت بصوت عالي، كنتِ فين؟ ريم ببرود: أنتِ عبيطة؟ أدخلك وهو فايق؟ أه عشان أموت؟ ده لو هيقتلك، ولا أنا ولا ياسين هنعبرك أصلاً. ندى بخوف: لدرجة دي؟
ريم بهدوء: وأكتر. يونس صعب أوي عن ياسين. يونس لو فايق وبيعمل حاجة زي دي أو غيرها، وأنا دخلت، يولع فيا. ولو غضبان وقربتي منه، انسى أصلاً إنك تعملي كده. يونس مش سريع الغضب أبداً، بس لو غضب وتفرق، ها؟ لما بيتعصب من جنانك ده، كده هادي أوي. ندى بصدمة: كده هادي؟ ريم بتأكيد: أيوه. يونس لو غضب، انسى إنك توافقي أصلاً على اللي بيعمله. والله، ولا ميت واحد. تذكرت ندى طريقة قتله للرجل بالمخزن،
ونظرت لريم بخوف: تقصدي وقت القتل مثلاً؟ ندى بهدوء: لا، ده برضه عادي. لما بيتعصب بيبقى وحش، شخص خارق، ده عندنا بيخافوا منه يا بنتي. ندى باستغراب: عندكم فين؟ ريم بهدوء: المافيا تبعنا. أقصد. ندى باستغراب: بس اللي أعرفه إن الإمبراطور شغال لحسابه. ريم ببرود: بت، أوعي، أوعي، عندي شغل، أنتِ رغايّة أوي. ندى بخوف وهي تتمسك بها بدموع: ريم، ده قال لي عايز...
ريم بحب لها: ماتخافيش، يونس طيب أوي على قد غضبه، ومش هيقرب منك إلا لو أنتِ عايزة. ده أنتِ بس ابعدي عنه وهو سكران، هههههههههههه. ندى باستغراب وهي تشاهد التلفزيون وياسين يجلس بجوارها: الله، أنت رايح فين؟ يونس ببرود وهو يتجه للخارج: أنتِ مالك؟ ونظر لياسين: ماتيجي يابني. ياسين بهدوء: أنت عارف ماليش أوي بالجو ده. اتكل أنت. ونظر له بخبث: خليني أنا مع ندوش. ندى بغيظ: ولا أنا بقيت أقلق منك. ياسين بضحك: أنا؟ ده أنا طيب.
ندى بهمس لياسين: هو رايح فين؟ يونس بتعب منها: فضولية مووووت، مش ممكن. واقترب منها بخبث: امممم، أقولك أنا رايح أشرب وأسهر مع بنات، ها تيجي معايا؟ وغمز لها بمكر، ولا نقعد أنا وأنتِ هنا؟ وشاور على غرفته: جوا ها، إيه رأيك؟ عرض حلوان. ندى بصدمة: هااا؟ لا، آه، لا، أنا بص، تصبح على خير. ورقدت للداخل. ياسين بضحك: حرام عليك، البت السلوك لامست، هههههههههههه. يونس ببرود: مجنونة. واتجه للخارج. جاء الليل.
ندى تجذب كراسي خلف باب الغرفة بخوف. ريم ببرود: بس بقى، ماتخافيش، مش هايجي هنا. ندى بخوف: اسكتي، ونبي، بعد اللي قولتي عليه ده، اخرسي أحسن. ريم بتأكيد: يا بنتي، مش هايجي هنا، ماتخافيش. ندى باستغراب: ليه؟ الأوضة عليها حظر ولا إيه؟ ريم بهدوء: لا، هما مش بيدخلوا حد فيهم هنا، احترام ليا، عيب. ندى بخوف: معلش، كده اطمنت أكتر. ريم وهي تنام: براحتك. في منتصف الليل.
نامت ريم وندى وياسين، ولكن شعرت ندى به عندما جاء قبل أذان الفجر. اقتربت من الباب ونظرت من عين الباب، واستغربت بشدة من مظهره. فتح هو باب المنزل وجلس بتعب، يشعر بالإرهاق، وجاء يقف، ولاكن اختل توازنه وجلس مرة أخرى بتعب. ندى بقلق: هو تعبان ولا إيه؟ ده وشه أحمر أوي. افففف، طب أصحى حد ولا أنام وأنفض؟ صح، أنا مالي... ونظرت مرة أخرى له. وجدته يبتلع قرص برشام وجلس على الطاولة ووضع رأسه عليها بتعب.
ندى بقلق: لالا، عيب كده، أنا لازم أخرج. نظرت لنفسها، كانت ترتدي بيجامة بنطلون وتيشرت قط. جلبت روب ووضعته عليها، وأزالت الكراسي بهدوء، وخرجت له. ندى بقلق وهدوء: يونس. استمع لاسمه منها، يحركه مشاعر بداخله، يريد قتلها ودفنها للأبد. نظر لها ببرود. ندى بقلق: أنت تعبان؟ يونس ببرود: ادخلي نامي. وجاء يقف ليرحل، ولاكن شعر بالدوار. اقتربت منه سريعا ووضعت يدها على خصره لإسناده، والأخرى مسكت يده ووضعتها حول رقبتها بهدوء.
ندى بصدمة: إيه ده؟ أنت، أنت سخن أوي، يا خبر، اسند عليا، تعالى. يونس ببرود: اسند على مين؟ أنتِ فيكي حاجة أصلاً؟ لو سندت عليكي هاتقعي. ندى بغيظ: اسند نص نص، يلا. بالفعل ساعدته للدخول للغرفة، وجلس على الفراش بتعب. يونس ببرود: يلا برا بقى، عايز أنام. ندى بهدوء: لا، هنادي ياسين، أنت تعبان. يونس بتعب: ماتصحيش حد، اخرجى بقى. ندى بخوف عليه: طب أنت تعبان أوي. يونس بغضب: قولت ما تصحيش حد، وبرا.
ندى بحزن: طب خلاص، مش هاصحى حد، بس ممكن أنا أساعدك. يونس ببرود: مش خايفة مني؟ ندى بهدوء: أنت مش سكران، هخاف لي؟ وجدته يغمض عينه بتعب. أكملت بخوف: أنت تعبان أوي، شكله برد جامد، استنى. اتجهت للحمام وجلبت بعض الأدوية خافضة للحرارة والبرد، وكمادات أيضاً. واتجهت له: يونس، اصحى معايا. حاولت أن تسنده للجلوس.
وهو يحاول مساعدتها بتوتر من قربها منه هكذا، رائحتها تسحب أنفاسه منه. لأول مرة يشعر هكذا مع بنت. فهو يقضي معهم وقت فقط، لاكن هي يشعر بأن قلبه يتحرك لها بشدة. ندى بهدوء: شاطر. لو ممكن بقى تدخل تاخد دوش صغير كده. يونس بتعب: لا، مش قادر. ونام على الفراش. ندى بهدوء: عشان خاطري، يونس، أنت نمت. يونس وقد بدأ يشعر بالدوار: بطلي، يونس، يونس، دي بكرة اسمي منك. ندى بغيظ: حاضر. واتجهت للحمام وجهزته له ووضعت به ملابس.
ندى بهدوء: يونس، قوم. جذبها بقوة له، وقعت على صدره، وأكمل بتعب: مش قولتلك متقوليش يونس تاني. ندى بصدمة وخجل: ها؟ تركها وجاء يقف، شعر بالتعب. اتجهت له سريعا وساعدته على التوجه للحمام، وذهبت معه للداخل وجلس. ندى بهدوء: بص، المياه أهي، خد شاور براحة، والهدوم جنبك، لما تخلص انده عليا. يونس بخبث وتعب: ما تديني أنتِ. ندى باستغراب: أديك إيه؟ يونس بضحك: الشاور. ندى بغيظ: اخلص. واتجهت للخارج وأغلقت الباب، وابتسمت بخجل عليه.
يونس بتعب: وبعدين معاكي يا ندى. بعد قليل، اتجه للخارج، وجدها تدخل ومعها شوربة خضار وبعض قطع الدجاج. يونس بهدوء: أنا عايز أنام بجد، ومش فاهم، بسمع كلامك ليه؟ ندى بشقاوة: يمكن عشان تعبان مثلاً؟ هههههه. نظر لها بهدوء ونام على الفراش. اقتربت منه بالطعام: يلا، كووووول. ههههه. جذب منها المعلقة وأكل. يونس بتعب: من فضلك، أنام بقى. ندى بهدوء: حاضر. ووضعت يدها على جبينه بهدوء: لا، الحمد لله، زي الفل. أنفع دكتورة؟ هههههه.
نظر لها هو بحب وراح في النوم. وجلست بجواره تضع له الكمادات وتنظر له بحب: مش حاسة إنك وحش، ومش بخاف منك... امممم، بصراحة، لما تقلب، بخاف، هههههههه، مرعب أوي، بس جميل أوي عليك. نظرة تموت، آآآه، ونظرة تاني ببقى ها يغمى عليا من جمال عينيك. ظلت بجواره تضع الكمادات، إلى أن نامت على صدره وهي جالسة على الفراش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!