الفصل 7 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السابع 7 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
30
كلمة
2,457
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ايطاليا الصياد بغضب: بنتي فين؟ انطق أنت وهو. چو ببرود: اهدى، لا أحد يسمعك. مش من مصلحتك حد يعرف إن ليك بنت ولا أي. الصياد بغضب: بقول بنتي فين؟ الچوكر بتوتر: مع دانيل. إحنا إن شاء الله هاتيجي. الصياد بغضب: ماركوس بنتي؟ لا لا، أنت فاهم؟ بنتي ترجع. نظر للجوكر بغضب: وأنا غلطان إني سبتها معاك أصلاً؟ قولتلي چو، قلت ماله، يغير جو ويتسلى. لكن تقول لي اتخطفت ومش عارف ترجعها؟ أنا ليا حساب تاني معاك أنت وابنك. بس بنتي ترجع.

نظر له الجوكر بخوف. ماركوس ببرود: اهدى، هاترجع. دخل أحد الحرس: البنت حد أنقذها من إيد حرس دانيل. الصياد بغضب: مين ده؟ الحارس بهدوء: واحد مات والتاني هرب منه. وبيقولوا الامبراطور. نظر الجميع بصدمة. الصياد بغضب: الواد ده زاد فيها أوي. ونظر ل ماركوس: مش قولت هرب من رجالتك وقتها؟ ماركوس باستغراب: أيوه. الصياد بغضب: معقول رجع تاني؟ ولا خاف كده؟ ولا أي؟

ماركوس لازم نتصرف بالواد ده. لازم. ده أي عملية نطت فيها. الواد ده يتجابرن. الهاتف نظر ماركوس له ورفع الهاتف: امممم، متأكد. طيب اقفل أنت، سلام. الصياد: ها، في إيه؟ ماركوس ببرود: بنتك سافرت مصر. الصياد ببرود: لوحدها ولا معاه؟ ماركوس: لوحدها. محدش كان معاها خالص. غريب ده. چو باستغراب: رجعت الفندق؟ يعني أخدت الحاجة ومشيت؟ ماركوس باستغراب: لا. الجوكر بتوتر: إزاي ده؟ نظر لهم الصياد بغضب ورحل. بمصر جاء الصباح على الجميع.

شعر هو بحمل على صدره. فتح عينيه باستغراب وجدها تنام عليه وجالسة على الفراش. شدها من خصرها بهدوء ليرفع رجليها على الفراش. نام على جنبه وأخذها داخل أحضانه وهو واضع يده على خصرها والأخرى تنام عليها. وظل يتحسس شعرها بحب وينظر لها ولملامح وجهها التي يعشقها من أول يوم. نظر لها ويبتسم بحب عليها وفي نفسه: أول مرة أنام مرتاح كده. أول مرة قلبي يبقى مطمئن كده. إنتِ إيه؟ سحر ولا ملاك نازل من السما ليا أنا؟

أول مرة ما أحلمش بكابوس وإني بقتل الصياد. شكلي حبيتك يا أوزعة وهتكوني نقطة ضعفي. خايف. خايف أتعلق بيكي أوي يا ندى. ثم نظر لها مرة أخرى بخبث وابتسم. حاول بهدوء إزالة الروب من على جسدها وأنزل لها حمالة واحدة من البيجامة القط اللي ترتديها بهدوء. وأزال التيشيرت اللي يرتديه من على جسده. وابتسم بخبث: أموت وأشوفك لما تصحي كده. هههههههههههه.

ثم نظر لها بعشق واقترب منها بتوتر. حاول منع نفسه لكنه لم يقدر وقبلها برقة على شفتيها. ثم أخذها بتملك داخل أحضانه ونام مرة أخرى براحة. ريم باستغراب: ياسين، ماشفتش ندى؟ ياسين بهدوء: لا. ريم بهدوء: غريب، راحت فين دي؟ ياسين بخبث: امممم، شوفيها عند الامبراطور. ريم بنفي: مستحيل، دي كانت مرعوبة منه امبارح وبتعيط.

نظر لها ياسين بتفكير واتجه لغرفة يونس وفتح الباب بهدوء. وجدها تنام داخل أحضانه وهو يحتضنها بحب ونايم. أغلق الباب بهدوء. ونظر ل ريم بضحك: لا، واضح مرعوبة أوي. هههههههههههه. ريم باستغراب وصدمة: جوا؟ يونس وهو يحرك رأسه بضحك: أيوه، وفي فيلم رومانسي جوا كمان. هههههههههههه. نظرت له ريم بغيظ واتجهت للداخل لهم وفتحت الباب. وجدته نائم ويحتضنها بحب. ريم بغيظ: قومي يا حلوة يا أمورة أنتِ. يا بت يا ندى.

ياسين بضحك: لالا، ريم عيب كده. لي التقطيع ده بس. ريم ببرود: اخرس أنت. ونظرت لهم: إنتِ ياااااابت. فتحت ندى عيونها باستغراب. وجدت نفسها بأحضان يونس بالبيجامة دي فقط وهو عاري هكذا. انتفضت سريعًا ونظرت بصدمة ل ريم وهي على الفراش: هو في إيه؟ نزل ياسين عينها عنها بخجل. فهو يعلم أن الامبراطور وقع أسير لها. ريم بغيظ منها: استري نفسك ياختي. نظرت هي لنفسها. وجدت البيجامة كادت تقع من على جسدها. رفعتها سريعًا

بصدمة ونظرت ل ريم: أوووعي تفهمي غلط. دا دا دا. فتح يونس عينيه بملل: في إيه على الصبح؟ أي الدوشة دي؟ مالك يا ريم؟ ريم بغيظ من فعلتها ليلة أمس: ابدا، واحدة كده فضلت تعيط وقرفت أهلي امبارح إنك هاتتحرش بيها وجابت عفش الأوضة كله ورا الباب خوف منك. اصحي الصبح ألاقيها محركة العفش من ورا الباب ونايمة بحضنك. وابتسمت بخبث: طب مكان من الأول وجعتي دماغي ليه امبارح؟ تعالي بقه ياختي راجعي العفش ده مكانه.

ندى بصدمة: لالا، إنتِ إنتِ فاهمة غلط والله. قاطعها يونس بخبث: أيوه، كانت خايفة امبارح وجت لي. خدتها بحضني أطمنها ونامت. ندى بصدمة: إنت بتقول إيه يا جدع أنت؟ أنا؟ ونظرت ل ريم: والله أبدا، ده كان تعبان أوي وبييموت. ونظرت له بصدمة: مش ده اللي حصل؟ ابتسم هو بخبث عليها وأكمل بغمز لها: تؤ. نظرت له بغيظ وغضب.

نظرت لها ريم بغيظ وخرجت. وخرج خلفها ياسين وأغلق الباب بضحك. يبتسم على صديق عمره وابن عمه. أول مرة يراه بتلك المنظر يضحك هكذا بفرح وأيضًا يعمل خطط ويغيظ ندى هكذا. جلس هو على الفراش وأسند ظهره عليه ووضع يده خلف ظهره. ونظر لها هو بخبث وابتسم. ندى بغيظ: تصدق؟ خسارة فيك زعلي عليك امبارح وسهري. يونس ببرود لها: خدي بالك، إنتِ لسه في أوضتي وعلى سريري.

نظرت له هي بغضب: يارب تموت. بس. وجاءت تنزل ل ترحل. جذبها بقوة له وأصبحت هي ظهرها على الفراش وهو ينظر لها بحب. واقترب منها بعشق من مظهرها الغاضب اللي يجذبه أكثر لها. ندى بتوتر وصوت خائف: في إيه؟ أوووعى. يونس بعشق لها وهمس: البيجامة دي تجنن عليكي أوي. ندى بخجل ونست ذلك الوضع اللي هي عليه: احم، شكراً. ونظرت له وجدته ينظر لها بعشق. يونس بهمس وهو يتحسس خديها بيده: شكراً على امبارح بجد. شكراً. ندى بتوتر وشعرت

أن أنفاسها كادت أن تتوقف: ااااه اه، العفو. وضع هو يده على شفتيها بحب وهمس لها: إنتِ حلوة أوي على فكرة. نظرت له بتوتر واستغراب وتحدثت وهي تنظر لعينيه بحب: عينك حلوة أوي. إنت قمر كده. خليك كده. بطل تخوفني منك يا يونس. بمجرد أن نطقت اسمه لم يتحمل أكثر. اقترب منها بحب وقبلها على شفتيها بحنان. تاهت هي بتلك القبلة ولم تقدر على الحديث. ابتعد عنها بحب ووضع جبينه على جبينها وظل يتنفس براحة وهي أيضًا.

ثم فاق من ما كان يفعله باستغراب لنفسه. قبلة واحدة فقط. شعر أنه بالجنة معها. ما هذا يا أنتِ؟ ماذا فعلتي بالأمبراطور؟ ثم ابتعد عنها بهدوء وجلس على الفراش واتنهد بتعب. نظرت هي بخجل وتوتر وقامت سريعًا وجاءت ترحل. ولاكن أوقفها هو بصوت هادئ: ندى، استني. وقفت وهي تعطيه ظهرها: نعم. وجدته يقترب منها ويضع الروب عليها. وأكمل بصوت هادئ: ما تخرجيش كده قدام ياسين. نظرت له بغيظ: وقدامك عادي يعني؟

ابتسم بمشاكسة عليها: كنت بهزر. متزعليش. ندى وقد عادت لجنانها مرة أخرى: هو أنت بتهزر زينا عادي كده؟ يونس ببرود: برا. يلا، هش. نظرت له بغيظ واتجهت للخارج. بعد خروجها تنهد بتعب. وضع يده على شعره بتوتر: وبعدين بقه؟ أنا بقيت مدمن ريحتك. ريم بخبث: ما بدري يا حلوة. نظرت لها هي بغيظ واتجهت لغرفتها. اقتربت ريم من ياسين: إنت شايف اللي أنا شايفاه؟ ياسين بهدوء: آه. ريم باستغراب: معقول يونس حبها؟

ياسين وهو ينظر أمامه: ربنا يستر. أنا خايف عليه منها. ريم باستغراب: إزاي؟ ياسين بهدوء: حبها. هيتعب قلبه بعد الفراق. فهمتي؟ نظرت له ريم بحزن: فهمت. أنا آه ماليش بالجو ده، بس هيبقى صعب فعلاً. لازم نبعدهم عن بعض أفضل. ياسين بهدوء وهو يرحل: سيبي يسرق لحظات حلوة من الزمن يكمل بيها بقيت حياته. نظرت له ريم بحزن. فهي تعرف كم أحب ياسين نورا منذ الصغر. ابنة عمه واخت يونس. جاء المساء.

ظلت هي بغرفتها تشعر بالخجل منه ومن تلك القبلة التي قطعت أنفاسها وأخذت روحها لمكان بعيد جميل له ولها فقط. كان ياسين وريم بغرفة يونس يتحدث كل منهم عن عملية اليوم. وبعدها اتجه للخارج للرحيل. شعرت بهم. اتجهت ندى للخارج بفرح: أروح معاكم؟ يونس بهدوء: لا. واقترب منها بحب: خدي دي. شوفيها. ندى بفرح: الله! الجوهرة. وأخذتها بفرح وظلت تنظر لها بحب: دي حلوة أوي. ونظرت له وجدته ينظر لها بحب وأنزل عينه على شفتيها بشوق لها وحنين.

نظرت بخجل للأسفل حين تذكرت قبلته لها وعضت على شفتيها بحرج. يونس وهو يمنعها من تلك الحركة بهمس لم يسمعه أحد غيرها: تؤ. كده غلطت. مش هقدر. الحركة دي. تؤ. نظرت له بتوتر وخجل. قاطعهم ياسين بضحك: دي تقليد يا بت. هههههههههههه. نظرت ندى بحزن ليونس: إنت بتضحك عليا؟ يونس بحب وهو ينظر لها: تؤ. أنا قولتلك دي الجوهرة. يبقى هي. نظر ريم وياسين لبعض باستغراب. من كان معهم بالداخل منذ قليل ليس من هو الآن. فهو أصبح معها مختلف كليًا.

ندى بفرح: صح. شكراً. وأعطته إياها مرة أخرى. ونظرت له بترجي: أجي معاك. يونس بهدوء: مش هينفع. إنتِ لخمة أوي يا ندى. وكمان مفيش ماسك ليكي. وانشغل بيكي. معلش. خليكي انتي هنا. ها؟ واصلا مش قولتي حرام ومش بحب كده. نظرت له بفرح: بحب الأكشن بتاعك وننط سوا ونجري وكده. هههههههههههه. عشان خاطري. يونس ببرود وقد عاد لوضعه: قولت لا. واتجه للخارج وهم معه. فلو كان استمع لها أكثر لضعف أمامها وأخذها معه.

ندى بغيظ: طب هاجي. بس. وأزالت الروب سريعًا. فهي تعرف أنه يمنع وجودها. لذلك جهزت وارتدت إيشارب على وجهها وخرجت خلفهم بهدوء. الجوكر بغضب: مش لاقيها. أنا خايف عليها منه. چو بتفكير: مش عارف لى خايف أصلاً علينا إحنا منه. الصياد بغضب: أنا هتصرف وأجيب الواد ده. أخلي يبكي بدل الدموع دم. بس أعرف هو مين. بس. أنا أخلي يندم على اليوم اللي فكر في يتحدى حد فينا. وياخد عملية مننا. چو بغضب: لا. وكمان هياخد القبضة الذهبية.

الصياد بغضب: نعم؟ ياخد إيه ده؟ أجنن ده ولا إيه؟ على موتي ياخدها. چو ببرود: هياخدها. إنت أصلك مش شفتش شكله عامل إزاي. ده عامل زي قابض الأرواح. الصياد بغضب: وأنا الشيطان. نشوف مين فينا اللي هيموت التاني. ونظر لهم بغضب وشر: الواد ده بتاعي. بدل فيها القبضة الذهبية يبقى اتحدى الصياد المرة دي. ويا ويل اللي يتحداني.

اتجه كل منهم لمكان شبه مخزن مهجور. ووقف. اتجه ياسين لحماية ظهر الامبراطور من بعيد. وريم تنتظر خروجه بالسيارة وتجهز للرحيل. اتجه الامبراطور أمام حرس وشخص من الصعيد من كبار تجار الآثار. الشخص: ده اللي إنت طلبته مني. نظر الامبراطور للتمثال. كان تمثال مصنوع من الذهب الخالص. يوجد به بعض فصوص من الأحجار الكريمة. الامبراطور ببرود: هو. شكراً. الرجل: لي يا باشا؟ ده بالذات. الامبراطور ببرود وصوت مخيف: خليك بشغلك. أفضل ليك.

وأعطى الرجل المال وجاء يرحل. ولاكن توقف على صوت شخص: باشا، لقينا البت دي بتراقب من بعيد. شكلها بوليس. نظر يونس وجدها هي. تلك الغبية. ندى بخوف: امبراطور، الحقني. نظر لها هو بغضب من أفعالها. كل مرة تخرب عليه مهمته. تلك المختلة. وتركها ورحل ببرود. ندى بصدمة: آه يا واطي. اقترب منها كبير التجار بغضب. ندى بصدمة وهي ترفع يدها بخوف: والله تبع اللي لسه خارج ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...