ندى بدلع: يونس حبيبي. يونس ببرود: نعم. قولي على طول. عايزة إيه؟ ندى بتوتر: عايزة أخرج بكرة ممكن؟ يونس ببرود وهو يقف: خروجك كتر. وإحنا لسه مكملناش أسبوع جواز. ندى بدلع عليه: وحياتي عايزة أشتري حاجات. يونس ببرود وهو ينظر لها: ندى. لآخر مرة بقولهالك. إنتي مخبية عني حاجة. ندى بتوتر: لا طبعًا. أبداً أبداً. يونس ببرود: تمام. اخرجي يا ندي. ندى بفرح: شكراً أوي. وجائت تتجه للخارج، ولاكن أوقفها صوته.
تحدث هو ببرود تام: أنا قررت أطلق يا ندي. نظرت له بصدمة: إيه؟ قلت إيه؟ اتجه للدولاب يجذب حقيبة للتجهيز للسفر غداً: زي ما سمعتي. لما أرجع من السفر إن شاء الله. كل واحد فينا في أوضة لوحده. وبعدها هنقول إننا مش متفقين وننفصل. قاطعته بدموع وهي تقترب منه: أنت عايز تسيبني؟ لم ينظر لها. ظل يجذب ملابسه ولا يتحدث. ندى وهي تجذب يده: يونس. أنت عايز تسيبني؟ نظر لها هو بتعب: أيوه. ندى بصدمة ودموع: طب ليه؟ ليه كده؟
نظر لها باستغراب: ليه؟ إنتي شايفة ليه؟ ندى بدموع: أنا قولتلك استحملني شوية. يونس ببرود قاتل: ليه استحملك؟ قولي أي أسبابك. خايفة مني ليه؟ استحملك ليه؟ نظرت له بدموع وظلت تبكي وأكملت: طب طب خلاص. أنا مش متوترة ولا خايفة خلاص. وأقتربت منه تحتضنه. أبعدها هو ببرود عنه: بس أنا مبقتش عايزك. نظرت له بصدمة ودموع: يونس. لالا. متقولش كده. أرجوك. أنا آسفة. يونس بتعب: تمام. أوكي. بتروحي فين؟ ندى توترت كثيراً وتنظر له فقط.
يونس بتعب منها: طب بتكلمي مين في التليفون؟ بكت بقوة وجلست على الفراش. يونس بغضب: أنا عملت إيه دلوقتي؟ بتعيطي ليه؟ انطقي. مخبية عني إيييييه؟ وأكمل بغضب: هو أنا كل ما أكلمك تعيطي؟ وجذبها من معصمها بقوة ونظر لعيونها بغضب: لآخر مرة. لآخر مرة بقولك. مخبية عني إيييييه؟ ظلت تبكي فقط وتنظر للأسفل. ماذا تقول له؟ الطبيب حظرها من التحدث مع يونس لأن هذا يزيد حالتها سوء. يونس بغضب: إيه بينك وبين مراد كده؟ فهمتي؟ نظرت له بصدمة
وظلت تحرك رأسها بنفي: مافيش حاجة والله. مافيش حاجة أبداً. أنت بتقول إيه؟ صديق مش أكتر. والله. تركها ورحل للخارج: تمام. وأنا كمان عند قراري. الطلاق. وفرصك خلصت عندي. ندى بغضب وهي تتجه خلفه: مش من حقك على فكرة. دي حياتي أنا. وأنت مش أنت لوحدك. مش قرارك لوحدك. وقف الجميع باستغراب من مظهرهم. ياسين باستغراب: في إيه يا جماعة؟ ندى بدموع وهي تتجه للأسفل: طب لما ترجع نتكلم.
يونس بغضب وهو ينظر لها: انسى خالص الكلام بينا. انسى. فرصتك ادتهالك أكتر من مرة. وإنتي رفضتي تكلمي. يبقى خلاص. بح. واه. قراري لوحدي. زي ما إنتي قررتي تخبي عليا. وانتي. ونظر لنادين بغضب: انسى خالص جوازك من نادر ده. أنا أصلاً بجهز لسفرك برا عشان تكملي تعليمك هناك. نظرت له ندى بصدمة: إيه ذنب نادر طيب؟ نظر لها ببرود واتجه للأسفل. نادين بصدمة: بس أنا مش عايزة أسافر برا.
يونس ببرود: أنا مش باخد رأيك. إنتي هاتعملي اللي أنا شايفه صح. فاهمة؟ ياسين بهدوء: استنى بس يا نادين. نفهم. نادين بغضب: لا طبعًا. إيه الجنان ده؟ أنت صدقت نفسك ولا إيه؟ دي حياتي أنا يا بااااااض. ضربها بقوة وجذبها من يدها لغرفتها: أنا هوريكي إزاي تكلمي مع أخوكي الكبير باحترام. اتجه له ياسين بغضب: أنت اتجننت. سيب البت يا يونس. نادين بغضب: سيب إيدي. أوعى كده. جذبها بقوة للداخل وأغلق الباب بالمفتاح.
الأم هيام بحزن: لى بس كده يا ابني؟ يونس بغضب: من فضلك ما تدخليش. ونظر لندى بغضب. رقدت سريعا للأعلى بخوف وأغلقت الباب بالمفتاح. ياسين بغضب وقوة: هات المفتاح يا يونس. يونس ببرود: لا. ياسين بغضب: هات المفتاح بدال مكسر الباب. بقولك. ماتخلتنيش أتصرف تصرف أندم عليه. ريم بتوتر: ياسين. نظر لها بغضب: اطلعي على فووووق. ونظر ليونس بغضب: هات المفتاااااح.
نظر له يونس بغضب. فهو يعرف أن ياسين هادئ بطبعه. ولاكن يعرف أيضاً أن اتقى شر الحليم إذا غضب. وضع يونس المفتاح على الطاولة ونظر لياسين ببرود: ارتحت كده؟ جذب ياسين المفتاح وأعطاه لهيام أن تفتح لها. ونظر له ياسين ببرود واتجه للخارج وركب سيارته. ويخرج يونس خلفه وصعد بجانبه. انطلق ياسين سريعاً. ندى بدموع: أعمل إيه طيب؟ ريم بتعب: مش فاهمة الصراحة. امفروض إنك تحكي لجوزك. دكتور إيه ده اللي يقولك لا؟ طب هتخفي إزاي؟
مش امفروض تقربوا من بعض؟ ويساعدك هو في ده؟ ندى بدموع: هتفهمي أكتر منه يعني؟ ريم بتعب: أكيد لا. بس مستغربة. نادين بغضب: وأنا ذنبي إيه طيب؟ ونادر ذنبه إيه؟ بكت ندى بقوة عليهم. ريم بحزن: طب اهدى. يونس بس تلاقي متعصب وبيقول أي كلام. شوية ويهدى. ندى بدموع: أنا هروح بكرة لدكتور وأقوله إن لازم أقول لجوزي. مش عايزاه يسافر وهو زعلان مني كده. نادين بتأكيد: أيوه طبعًا. نفرض مات و...
قاطعتها ندى بصدمة: موته تشيلك يا بق'رة. انتي. غورى يابت. نادين بغضب: أنا عايزة أفهم دلوقتي. يعني إيه يسفرني برا؟ دي؟ مش عايزة أنا وتعليم إيه؟ ونيلت إيه؟ مش عايزة أتعلم. أنا معايا ثانوي عام. عملت بيه إيه؟ يعني البنت ملهاش غير بيت جوزها. ريم بهدوء: تقريباً كان عايز يسفرك فرنسا. نادين بصدمة: فين؟ فين أسافر فين؟ ريم بضحك عليها: فرنسا. نادين بفرح: بتاعت برج إيفل؟ صح؟
لا لا لا. ندى فركشي مع أخوكي. قوليله نادين مش عايزة أشوف وشك تاني. نظرت ندى وريم لها بصدمة. أكملت هي بفرح: هناخد إيه يعني من الجواز؟ بلا نيلة. أروح أحضر الشنط بقا. جيالك يا فراااااانسا. ريم بضحك: والله نادين دي. اللي محتاجة دكتور فعلاً. هههههههههههه. ندى بغيظ: واطية. باعت الواد بسفريه. ياسين بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ أنت إزاي تمد إيدك على أختك كده؟ إيه خلاص؟ أجننت؟ يونس بغضب: وبرضه ولا اتكلمت؟
ونظر لياسين بغضب: قولتلها هاتطلق. وإن شاكك فيكي مع مراد. ولا نطقته؟ أتجنن؟ أموت؟ وفهم في إيه؟ ااااااي؟ ياسين بتعب: شوف أنا بقول إيه. وهو بيقول إيه. يونس بتعب: نادين. أنا عارف أصلحها إزاي. المشكلة في أختك المتخلفة. ياسين افهم. أنا وندى بنبعد أوي عن بعض. أنا مش حابب ده. أنا بحبها. ومش فاهم ليه كده؟ ليه؟ ماتقولي بروح وبتعالج. تشاركني؟ أكيد الدكتور قالها لازم تكلمي معايا. طب ليه بتبعد؟ ليه؟
ونظر لياسين بدموع: تفتكر اكتشفت إنها بتحب مراد؟ تفتكر ندمت على الجواز مني أنا؟ تفتكر ده؟ توقف ياسين ونظر له بحب: لا طبعًا. مشفتش منظرها كان عامل إزاي لما قولت هاتطلق؟ دي منظر واحدة مش بتحب جوزها. يونس بتعب: أنا مش عارف أفكر. أختك دي جننتني. عنيدة بشكل لا يطاق بجد. أنا تعبت. عمري ما فكرت أماري دور الظابط عليها وأراقبها. بس هي اللي اضطرتني لكده. ياسين بتعب: بلاش موضوع الطلاق ده في تهديد. يونس بحزن: بس أنا مش بهدد.
نظر له ياسين بصدمة: ليه كده؟ يونس بتعب: هي اللي اختارت إن أكون أبعد واحد ليها. وده وجعني منها أوي. ياسين بهدوء: إن شاء الله تتحل. اهدى بقه. طب مش نادر قريب منها؟ مانسلطه عليها؟ يونس بغضب: عايزني أقوله إيه؟ أنت كمان؟ هي ناقصة؟ ياسين بضحك: ده إذا مكنتش نادين قايلة أصلاً. هههههههههههه. نظر له يونس بضحك: والله عندك حق. شغل ياسين العربية واتجه مرة أخرى للمنزل بضحك.
وبداخله يخاف من يونس. لأن يشعر أن نظراته لا تبشر بالخير أبداً. وجدت نادين طرق على الباب. نادين بصوت عالٍ: ادخااااااال. يونس بضحك: ده صوت ده؟ وأغلق الباب. نادين بغضب: بقولك إيه يا ضنا. يا اللي فرحان بعضلاتك النفخ دي. لم نفسك معايا. أنا بقولك أهي. يونس ببرود يحاول أن يداري ضحكه: اممممم. وأي كمان؟ نادين ببرود: عايز إيه؟ جاي لي في إيه؟ اقترب منها ووضع يده على خدها
وقبلها بحب أخوي ونظر لها: أنا آسف. حقك عليا. وقبلها من جبينها بحب. نادين ببرود: أوكي أوكي. بس أنا هتجوز نادر. يونس بتعب: فكري كويس. أنا قولتلك كل حاجة عنه. نادين بهدوء: أنا شايفه إني أقل منه كتير جداً. مش فاهمة حبني على إيه أصلاً؟ إيه فيه بحب؟ ده واحد متعلم. وطول عمره عايش برا. ومعاه ماجستير. أنا بقا إيه؟ بت بيئة ومن الملجأ. معايا ثانوي عام. وحتى أسلوبي أخويا نفسه بيستعر منه. اقترب منها يونس
سريعا وحضنها بحب أخوي: إنتي أحلى بنت في الدنيا. إنتي بنت اللواء عز الدين الهلالي. نادين بحزن: أنت بتحور على نفسك يا يونس. أنا معرفش الراجل ده. ولا حتى أنت. أنا تربية شارع. بتكذب على مين بس؟ يونس بحب وهو يجذب يدها ويجلس معها: حبيبتي. إنتي بنت أعظم راجل بالدنيا. إنتي بنت بطل. ياما خدم البلد. إنتي دفعتي للأسف التمن ده. بس أهو الحمد لله. إنتي أخوكي بيكمل مسيرة أبوكي. إنتي أحسن بنت بالدنيا. نادين بدموع: وندى؟
يونس بحزن: إنتي شايفة إن اللي بتعمله ندى ده صح؟ جلست نادين بجانبه: مش حابة أدخل بينكم. بس هي بتحبك والله. وأكيد ليها أسباب. يونس بتعب: أسباب؟ أسباب تكذب وتخبي وتداري وتبعد؟ وليها أسباب؟ ونظر لنادين بحزن: أتمنى أسبابها تكون مقنعة عشان أقدر وقتها أسامح. نادين بحزن: أكيد. يونس بضحك: إيه العقل ده يا قمر؟ نادين بضحك: لا ده أنا أعجبك أوي. اقترب منها يونس بحب أخوي واحتضنها: بس أنا نفسي تكملي كلية. مين هايمسك الملجأ طيب؟
نادين بفرح: بجد؟ أنا؟ يونس بحب: طبعًا. وكمان أنا غيرت طقم الإدارة وعينت متابعة من الشركة. وظبط كل حاجة هناك. وكل أسبوع لازم أي حد يروح. أنا. إنتي. ياسين. ريم. ندى. أي حد فينا لازم يطمن طول الوقت. أي رأيك بقه؟ إحنا فعلاً أهملنا كتير فيه. نادين بحب: الله. شكراً أوي. بس أتجوز وأكمل مع نادر زي ندى كده. يونس بهدوء: ربنا يسهل يا حبيبتي. نادين بضحك: مش كفاية أحضان بقه؟ ولا إيه؟ يونس بغيظ: يا بنتي. إنتي أختي. أختي.
نادين بضحك: صح صح. أحضن. أحضن. ولا يهمك. ابتعد عنها هو بضحك: غورى. أنا غلطان أصلاً إني جيتلك. واتجه للخارج. نادين بحب: يونس. نظر لها قبل أن يغلق الباب. نادين بفرح: ربنا يخليك ليا. نظر لها بحب: ويخليكي ليا يا حبيبتي. ياسين بتعب: ريم. لى؟ أفهم لى؟ ندى مش بتصارح يونس. ريم ببرود وهي تنظر للاب توب: مش مشكلتي. كبر بقه. مش موضوعي. ياسين بغيظ: ماتسيبى اللاب ده وتركزى معايا بقه.
ريم ببرود: ياسين نام. أنا عندي شغل أد كده. ابعد عني. نظر لها بضحك: ماشي يا أفلاطون. خليك فاكر. ريم بضحك: فاكرة. عادي. روح نام. اجري. اتجه لها وجذب اللاب وحملها بقوة بين يديه. ريم بغضب: ياسين. وبعدين بقه. ياسين بشقاوة: أصل أنا عايزك في حاجة أهم يا أفلاطون باشا. نظرت له بضحك ووضعت يدها خلف عنقه: والله مجنون يا ابني. شغل شغل مصر. ياسين بشقاوة: ما ده برضه شغل. عشان تحسين نسل مصر. ريم بضحك: هههههههههههه. لا ياراجل.
ياسين بحب: آه ياراجل. والله. اتجه يونس للغرفة وجدها بالحمام. غير ملابسه وجلس على الكنبة بتعب يفكر. إلى متى؟ إلى متى سأظل أتحمل. اختارت هي أن أكون أبعد شخص لها. لماذا؟ من المفترض أنني الأقرب لها. وجد باب الحمام يفتح وتخرج هي منه. كانت ترتدي منشفة قصيرة نوعاً ما و تضع على شعرها الأخرى تنشف بها.
ينظر لها بتوتر وفي نفسه: اثبت يا يونس. اثبت. أنت ظابط. أنت مقدم. افتكر الثبات الانفعالي. يخربيتك. نسيتيني الثبات الانفعالي. التدريب. أنا إيه اللي جابني بس؟ نظرت له بخضة: يونس. نظر لها ببرود وجذب موبايله يقلب فيه. نظرت له بحزن واتجهت له وجلست أمامه على الأرض.
نظر لها هو ببرود يحاول تمالك أعصابه أمامها. فهو يعشقها. نعم غاضب منها ولاكن يذوب بها. بغضبها وضحكاتها وعنادها. كل شئ بها. وحقا مظهرها مغري للغاية. لأول مرة يراها هكذا. شعرها المبلول على جسدها الناعم. وذلك المنشفة القصيرة عليه. كانت مغرية للغاية له. ندى بحزن: يونس. أرجوك. بلاش البرود اللي أنت فيه ده. بلاش نظرة الموت اللي في عينيك دي. بكرهها منك. فين نظرتك ليا اللي كلها حب وحنين؟
يونس في نفسه: لو تعرفي أنا عامل إيه عشان أمسك نفسي عنك. أووووف ياندي منك. وتحدث بصوت عالٍ: آه. وإنتي طبعًا بتحبي كده. أفضل أجري وراكي صح؟ ندى. هو ده عقابك ليا؟ يعني إنتي بتعاقبيني على اللي حصل مني قبل كده؟ ندى بدموع: والله أبداً. أبداً. جذبها من زراعها برفق واتجه بها للفراش: تمام. عايزة إيه دلوقتي؟ عايزاني جاهزة؟ إنتي لده؟ نظرت له بهدوء: أيوه. جاهزة. المهم أنت ماتبعدش عني.
اقترب منها ببرود ونزل لمستواها. شعرت أنه سيقبلها. أغلقت عيونها بهدوء تتحكم بخوفها منه. ولاكن تحدث أمام شفتيها ببرود: أنا مش لعبة في إيدك. ومش جاهز. ومش عايزك. ومش هقرب منك. حتى لو قولتي مالك. عارفة ليه؟ عشان خلاص فرصك معايا انتهت. واتجه للكنبة ونام ببرود عليها: اطفي النور. عندي شغل أهم منك ومن هبلك ده بكرة.
نظرت له بدموع وارتدت ملابسها وظلت تبكي بقوة إلى أن نامت. فهي شعرت أنه بالفعل كرهها. وهو يستمع لها ويغضب منها ومن عنادها. بعدم التحدث. جاء الصباح. اتجهت ندى باكراً للدكتور تبعها بالمشفى التي يعمل بها مراد. تبع مجموعة الهلالي. اتجهت سريعا لغرفة مراد لتبلغه إنها جاءت قبل الموعد. ولاكن توقفت بصدمة من ما سمعته. مراد بهدوء بالهاتف: لا لا. مش عايزها تقول ليونس دلوقتي. الدكتور: ........................................
مراد: اصبر شوية. لا لا. مش هاتشك فيك. بس أنا عايز يونس يبعد عنها. هو ابتداء بالفعل يتخنق. وفاضل تكه. الدكتور: ........................................ مراد بضحك: طبعًا فرصتي. أنت مش فاهم كنت بتقطع يوم فرحهم إزاي؟ أنا كنت هاتطير من الفرح. لما جت قالتلي إنها لسه بنت. وإنها محتاجة دكتور نفسي. الدكتور: ........................................
مراد: لا طبعًا. مش عايزك تساعدها. الله. أنا عايزك تبعدهم عن بعض وخلاص. هان أهو. هي تكرهه. وأنا تجيلي بقه. أنا اللي بحبها. مش هو. هي اختارت تحكي ليا أنا. أنا مش هو. شوية وتيجي. وأجبلك تمام. ظلت تنظر أمامها بصدمة ودموع. ماذا فعلت هي بغبائها؟ ماذا فعلت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!