الفصل 25 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
23
كلمة
2,888
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ياسين بحب وهو ينظر لريم: خلاص آخد أنا الأسبوع بتاعك ويبقى كده أسبوعين. يونس ببرود: لي هو فرح ولا إيه؟ دول هو أسبوع وترجع في شغل إنت وهى. ياسين بغضب: والله إنت راجل مفترى. نادين بضحك: لا غيور متغاظ هههههههههههه. نظر لها يونس ببرود واتجه للأعلى. ريم بهمس: ندى اطلعي مع جوزك. ندى بخوف: حاضر. نادين بضحك: سيبيه يا بت هههههههههههه. نادر بقلق: ابتديت أخاف منك إنتى حما أوي يعني. اتجاهت ندى للأعلى بغيظ من أفعال نادين.

ياسين وهو يتجه لها: ندى. ندى بهدوء: نعم. ياسين بهدوء: مالك إنت ويونس في إيه؟ ندى بتوتر: ولا حاجة عادي. ياسين: اممممم طب لي مش عايزة تسافري؟ ندى بدموع: تعبانة تعبانة الله. واتجهت للأعلى بغضب. ياسين بتعب: مش مرتاح لكم ربنا يستر لما نشوف آخرتها إيه معاكم. دخلت الغرفة بغضب: لو عايز تسافر يلا. نظر لها ببرود، فهم أنهم ضغطوا عليها بالأسفل. يونس ببرود: لا مش هينفع، أتعوض عندي شغل مهم. ندى بعدم

اهتمام وهي تغلق الباب: ماشي. وجلست على الفراش بغضب. نظر لها بتعب واتجه وجلس بجانبها بهدوء وجاء يجذب يدها وهو يقول لها: مالك يا نـ... انتفضت هي بعيد عنه بخوف: إيه في إيه الله مش قادر تستنى شوية يا أخي قولتك متوترة وتعبانة مش خلاص يعني مش قادر تصبر؟ إيه ده؟ ضربها بالقلم بقوة وجذبها من شعرها بغضب: إنتى اتجننتى؟ أنا ممكن حالاً أوريكى اللي مش قادر يصبر بجد ممكن يعمل فيكى إيه. واعتقد إنك مجربة، واضح إني دلعتك أوي.

ورماها بقوة على الأرض. نظرت له بصدمة ودموع: أنا بكرهك، بكرهك. نظر لها بغضب وجذب هاتفه واتجه للخارج بغضب. ظلت هي تبكي بقوة عليه وعلى ما يفعله بها. نزل لأسفل بغضب متجه للخارج. ياسين باستغراب: يونس يونس رايح فين؟ ولاكن ركب هو سيارته وانطلق سريعاً. ياسين وهو ينظر لهم: هو في إيه؟ اتجاهت ريم للأعلى لغرفة ندى: معرفش أنا هطلع لها. واتجهت خلفها نادين. ندى: أجي معاكم استني. ريم بتوتر: لا خلي حضرتك إحنا هنشوف مالها ونيجي.

فتحت ريم الغرفة وجدت ندى تضم نفسها بقوة وتبكي بقهر. نادين بصدمة: في إيه؟ وأغلقت الباب واتجهت لها: في إيه اهدى؟ جذبت ريم كوب ماء لها: خدي ياندي إيه حصل بس إيه اللي حصل؟ أصل أكيد عملتي حاجة لكل ده. ندى بدموع: إنسان هامجى ومتخلف مريض، أنا لا يمكن أكمل معاه. نظرت نادين لريم بحزن على منظر وجهها، فمن الواضح أنه ضربها. ريم بحب: طب اهدى يا روحي، عملتي إيه بس ولا إيه اللي حصل؟ نظرت لهم وقصت لهم ما حدث. نادين

بصدمة وهي تنظر لوجهها: بس كده هو ده بس؟ ندى بدموع: آه بس تخيلي يضربني عشان قولت كده. نادين بغيظ منها: لا أقصد هو ده بس على القلم مش الكلام يعني لو واحد تاني كان عملك شاورما فراخ على كلامك ده مش قلم بس. ريم بتعب منها: الصراحة احمدي ربنا على القلم. في واحدة تقول لجوزها كده إزاي ده؟ ندى بدموع: ماهو اللي مش صابر. نادين بغيظ: يابت هاقولك كلام أبيح أسكت يا لساني. هو اتنيل عمل إيه؟

ده بيقولك مالك وبيمسك إيدك والراجل أجل السفر وقعد عشانك، ده إنتي بومة. هييييح يجلي أنا طيب وأنا أدلعُه. ريم بغضب منها: قولنا زفت أخوكي. نادين بتأكيد: أيوه شاطرة فكريني ديماً عشان بنسى مين فيهم أخويا، مخي مش دفتر أصلي. ندى بغضب وهي تقف أمامهم: يعني أنا اللي غلطانة؟ نظر ريم ونادين لها وفي نفس واحد: أيوه. ندى بدموع: ضربني، لالا ضربني أنا زعلانة منه.

نادين بغيظ: إنتي عايزاه تحسس إن هو مش صابر وبيجري ورا شهوته كأنه حيوان ومش عايزاه يديكِ بالجزمة. ريم بهدوء: هو أصلاً جاي جنبك، ده بيحاول يفهم مالك عايز يقرب منك. ندى بغضب: أهو شفتي عايز يقرب، آه. ريم بصدمة: ندى الله مالك، أقصد يقرب منك يفهم إيه مشكلتك؟ إنتي كبرتي الحوار أوي يا ندى، إنتي لازم دكتور بجد، إنتي فيكي حاجة غلط. ندى بغضب: طب برا يلاه برااا.

نادين بغيظ: واطية، تعالي يا بت يا ريم روحي لجوزك، دول عرسان نحس، جتِك القرف بومة. وجذبتها للخارج. اتجاهت ريم لغرفتها وجدت ياسين يحاول الاتصال بيونس. ريم بهدوء: سيبه شوية ويرجع. ياسين بتعب: أنا مستغرب اللي بيحصل ده. دول بيحبوا بعض، في إيه مالهم دول؟ ريم بهدوء: سيبهم هما براحتهم، ربنا يهديهم. نظر لها ياسين بحب: اتنين مجانين زي ما أنا مجنون بيكي. ريم بخجل: ياسين بس بقى يلا نجهز للسفر.

ياسين بضحك: سفر إيه بس وبتاع إيه، تعالي أقولك. ريم بغيظ: اسكت بقى يا مجنون انت، يوووووه هههههههههههه. نادر باستغراب: في إيه مالهم؟ نادين بلا مبالاة: يا عم كبر، ناس مجانين، ركز معايا أنا. نادر بضحك: اهو ركزت يا مجنونة. نادين بهيام: قولي بحبك بقى. نادر بضحك عليها: أنا ماشي يا مجنونة هههههههههههه. نادين بغيظ: إنت رخيم ياض، والله لأوريك يوم، دخلة أسود من اللي شافه الواد يونس.

وأكملت بهمس: يوووونس اتعمل فيه كده من الأوزعة ندى، تخيل أنا بقى أعمل في نادر إيه؟ نياااااهاااا. ظل بعربيته طول اليوم يلف فقط، يلف بالشوارع مخنوق. هل هذا حب حياته؟ هل هي طفلته التي نزلت على يديه؟ هل هي من اهتز لها القلب عند رؤية عيونها؟ ويدق القلب لها بقوة. ما بها؟ ماذا حدث لها؟ لما كل هذه القسوة؟ ماذا فعلت أنا لتفعل بي كل هذا؟ وتوقف عند هذه الكلمة، أيعقل؟ أيعقل أن تكون تعاقبه على ما فعله بها بهذه الطريقة؟ أيعقل هذا؟

آآآآآه إذا كانت هذه عقليتك أيتها القطة الشرسة وهذا عقابك لي، لم أسامحك أبداً مهما حدث. عقابك قاسي جنيتي الصغيرة. جاء الليل ولم يعد هو، وظل الجميع قلق عليه. ياسين بأسف: حقك عليا يا ريم، مقدرش أسافر وأنا معرفش يونس فين. ريم بحب: حبيبي أنا عارفة، مش وحدة غريبة عنكم، عارفة يونس ليك إيه؟ أنا كمان مش هقدر أسافر وأنا مش عارفة هو فين. بلاش نسافر اليومين دول لحد ما نشوف مالهم. ياسين بحزن: لا طبعاً، إنتي من حقك تستمتعي بجوازك.

ريم بحب وهي تقترب منه: أي مكان إنت فيه أنا مبسوطة فيه، خلينا أفضل. نظر لها ياسين بحب: ربنا يخليكي لي. ريم بضحك: عارفة إنك مش هتبقى مرتاح بالسفر، وأصلاً ممكن نرجع نلاقي حد منهم قاتل التاني، دي معاهم نادين. شعللها يابني هههههههههههه. ياسين بضحك: والله معاكي حق هههههههههههه. بعد قليل، توجه البنات لها مرة أخرى للاطمئنان عليها. نادين بغيظ: رني عليه طيب. ندى بدموع: رنيت مش راضي يرد عليا خالص.

ريم بهدوء: مش بيرد على حد أصلاً. نادين بضحك: لا يكون راح للبت الصاروخ اللي كانت في الحفلة. غمزت لها ريم بغيظ منها. ندى بصدمة: ليزا؟ معقول؟ ونظرت لريم. ريم بتعب منهم: في إيه إنتِ وهي؟ يونس مش كده، بس يابت إنتِ. ونظرت لندى: اهدى إنتِ التانية بس بحبه، بحبه. وفي الآخر مش عارفة جوزك، الله. ياسين ويونس مش كده أبداً. اتجاه لهم ياسين بهدوء: رد عليا شوية وجي. حمدت ندى ربها أنه بخير. ياسين بهدوء: تعالي يا ريم.

نادين بشقاوة: ليه ها؟ لي؟ ياسين بغيظ منها: إنتي مالك يا بردة إنتي؟ وجذب ريم من خصرها واتجه للخارج. نادين بهيام: شفتي يا بت الماسكة؟ شفتي خد البت كده على طول؟ هيييببح حتت ماسكة. ونظرت لندى: تعرفي نفسي أنط من البراشوت أنا والواد نادر. هييبببح. نظرت لها ندى بحزن وتذكرت عندما جذبها الإمبراطور من خصرها بقوة وقفز بها من أعلى مبنى الفندق أمام چو. ندى وهي تصرخ بقوة: اااااع أنا خايفة. يونس بقوة وهو ينظر داخل عيونها

ويحتضنها بتملك وقوة: خليكي واثقة فياااا. ظلت هي تنظر لعيونه باستغراب، فهي ذابت داخل أحضانه من أول نظرة عين ولمسة من يديه، بل من أول يوم خطفها بها على أنها ولد. فاقت ندى وسط دموعها على صوت نادين. نادين بتعب منها وهي تتجه للخارج: والله لو أنا منه أروح لبرطمان القشطة اللي كانت في الحفلة، مش إنتي بنكدك ده، كتك نيلة.

مر الوقت. ظلت هي جالسة تبكي وتنظر من الشرفة بدموع، لعله يأتي، فهي حقاً أخطأت، لم تكن تقصد هذا أبداً. لم تشعر ببرودة الجو وهي ترتدي منامة قطنية كت قصير للركبة. وجدت باب الغرفة يفتح، نظرت وجدت هو، مسحت دموعها بكف يدها بتعب وهي تقف وقالت بهمس: يونس. نظر لها ووجدها حافية وشعرها غير مرتب وتبكي بقوة، وتنظر له كأنها تائهة. نظر لها باستغراب من مظهرها غير الطبيعي. ركضت له سريعاً واحتضنته بقوة

وظلت تبكي بقهر وهي تردد: أنا آسفة، آسفة، آسفة، سامحني. لم يبادلها الحضن، وظل ثابتاً وببرود تام: امممممم ماشي، خلاص اتفضلي نامي. نظرت له بدموع وشجعت نفسها واقتربت منه وهي تقف على أطراف أصابع أقدامها وهي تنظر لعيونه بعشق. ظل هو ينظر لها بصدمة واستغراب وتوتر، ولكن اقتربت هي من شفتيه وقبلته بحب وهي تضع يدها خلف عنقه لتجذبه لها أكثر. انهارت حسونه أمامها، لم يقدر على الثبات، هي تطلب منه الاقتراب منها الآن؟

كفى يا معشوقتي، القلب يذوب من كلمة تخرج من بين شفتيكِ. احتضنها بتملك وعشق وذهب بها إلى الفراش وهو يقبلها بشوق لها، وضربات قلبه تزداد من عشقه لها، وهي أيضاً تبادله ذلك الجنون وتحتضنه بقوة. ولكن ابتعدت عنه فجأة بقوة ووقفت ونظرت للأسفل بتوتر. يونس بصدمة واستغراب من أفعالها وهو مازال على الفراش ينظر لها: في إيه مالك؟ أنا عملت حاجة؟ أنتِ كويسة؟ ندى بتوتر: يونس أنا أنا فعلاً تعبانة، أرجوك متزعلش مني، استحملني بس ممكن؟

نظر لها ببرود: ممكن. ووقف أمامها بقوة: بس يا ريت بلاش لعبة الأعصاب دي. لما تقربي قربي وإنتي عايزة ده، لأن المرة الجاية صدقيني ممكن متحكمش بنفسي، وإنتي اللي هتندمي. ندى بصدمة: هتغتصبني؟ وقعت كلمتها عليه كالصاعقة، ضربت قلبه بقوة. نظر لها ببرود واتجه للحمام: مفيش راجل بيغتصب مراته. تصبح على خير.

جلست بدموع من أفعالها الغبية، شعرت أنها تخسره بالفعل بأفعالها الغبية هذه وتسرعها الغير طبيعي معه، وقررت غداً الاتصال بمراد والذهاب له. خرج من الحمام واتجه للكنبة ونام عليها. ندى بحزن: تعالي نام على السرير. يونس ببرود: وإنتي؟ ندى بأسف وتوتر: جنبك على السرير.

يونس ببرود وهو يغمض عيونه: شكراً، أنا هنا مرتاح أكتر. وقولتلك وهقولهالك تاني يا ندى، ماتعمليش حاجة إنتي مش عايزاها، زي ما أنا متأكد إنك مش عايزاني أنام جنبك أصلاً. ها، سيبك براحتك، لما تيجي تحكي مالك لوحدك لو عايزاني فعلاً أساعدك. تصبح على خير.

مر الأسبوع هكذا بين حب وخروج ياسين وريم، وجنان نادين وتحمل نادر لها، وتجنب يونس لندى. ولاكن الغريب أن يونس بدأ ينزعج من علاقة نادين بنادر، وهذا لم يفهمه ياسين، لماذا يتغير يونس هكذا مع نادر ووالدته هيام؟ أصبح لا يحب تواجدهم بالمكان. وهذا شعر به نادر. ولاكن نادين دائماً تتحجج بعمل أخيها. جاء الصباح وكان الجميع يتعامل بهدوء وصمت. يونس ببرود: نادر مجاش يعني. نادين بهيام: عنده شغل، ندورة حبيبي.

يونس ببرود: يابت لمي نفسك، أنا أخوكي الكبير، عيب كده. نادين بضحك: يا عم إنت ها تصدق ولا إيه؟ أنا لسه عرفاك من يومين. انفجر الجميع من الضحك عليها. اتجاهت ندى للأعلى بهدوء بدون أن يشعر أحد. نظر لها يونس ببرود وبعد قليل اتجه للأعلى خلفها. فتح باب الغرفة وجدها تغلق الهاتف سريعاً ونظرت له بخوف. يونس ببرود وهو ينظر للهاتف: كنتي بتكلمي مين؟ ندى بتوتر: وحدة صاحبتي. يونس ببرود: فعلاً؟ اممممم تمام.

بغرفة المكتب، يجهز ياسين ويونس وريم للعملية الجديدة وللسفر لسيناء. ياسين بهدوء: ممكن أسألك سؤال؟ يونس ببرود: اممم. ياسين بهدوء: أنا لي حاسس رفضك لعلاقة نادر ونادين؟ يونس ببرود: تمام. لأن ببساطة ابن تاجر آثار هيكون إيه غير زي أبوه؟ غير البيئة اللي هو منها؟ لا لا مش موافق أبداً على الجوازة دي. ريم بهدوء: طب نادين ها ترفض؟ والولد كويس.

يونس ببرود: لا مش موافق، ده واحد عاش عمره كله بمكان وناس غير إحنا خالص، أنا هتصرف معاها. ياسين بتعب: مش فاهمك. طب ما ندى ها تزعل، ده أخوها. وهي كمان نفس البيئة دي، ونادين كانت... قاطعه يونس ببرود: ومين قال إني مش بدفع تمن اختياري لندى، وهي مش مناسبة ليا خالص، للأسف اختياري ليها شكلي غلطت فيه. ياسين بصدمة: يونس متنساش إنها أختي. يونس ببرود: مش إنت اللي بتسأل؟ الله. وبعدين أختك آه، بس مش إنت اللي مربيها ولا إيه؟

نظر له ياسين بغضب من أفعاله. نظرت لهم ريم بتعب تريد التحدث وأن ندى مريضة، ولاكن تخاف أن تغضب منها ندى، فضلت السكوت. يونس ببرود: جهز لبكرة بليل نسافر سيناء، العملية دي صعبة جداً. واتجه للخارج. ندى بدلع: يونس حبيبي. يونس ببرود: نعم، قولي على طول عايزة إيه؟ ندى بتوتر: عايزة أخرج بكرا ممكن؟ يونس ببرود وهو يقف: خروجك كتر، وإحنا لسه مكملناش أسبوع. جواز. ندى بدلع عليه: وحياتي عايزة أشتري حاجات.

يونس ببرود وهو ينظر لها: ندى، لآخر مرة بقولهالك، إنتي مخبية عني حاجة. ندى بتوتر: لا طبعاً، أبداً أبداً. يونس ببرود: تمام. اخرج يا ندى. ندى بفرح: شكراً أوي. وجائت تتجه للخارج، ولاكن أوقفها صوته. تحدث هو ببرود تام: أنا قررت أطلق يا ندى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...