ندى بغضب: انت بتدخل في حياتي ليه؟ مالك انت؟ يونس ببرود: ابن عمك وقريب، هبقى جوزك. ندى ببرود: بتحلم على فكرة. على جثتي. وأكملت بتحدي: ياسين، أنا عارفة إن مراد كلمك على جوازي منه. أنا موافقة. نظر لها هو بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ ندى ببرود: ليه؟ عشان عايزة أتجوز أبقى اتجننت؟ ظل ينظر لها بصدمة وغضب، فهو يعلم أنها تعشقه هو، هو فقط.
وظهر ذلك أكثر عند اقترابه لها، وتقبيله لها. كانت مستسلمة لبعض الوقت وتذوب بين يديه، ويسمع دقات قلبها بقوة. يونس ببرود قاتل: تمام. اتحملي نتيجة اختيارك للآخر. ندى بتحدي: ما تقلقش. نتيجة أفضل من إني أكون معاك. نظر لها ببرود واتجه للخارج سريعًا. ياسين بتعب: انتي حرة. لو قلب عليكي على فكرة، ولا ها يعبرك. ندى ببرود: مش عايزاه يعبر أصلاً. واتجهت للخارج والجميع معها. ولاكن وجدته رحل وتركهم. ركبت هي مع نادر ومعها نرجس.
وركب ياسين مع ريم، ورحلة لمكان الحفل. ........................................ يونس بغضب: ماشي يا ندى. ماااااشي. مراد ها أنا هعلمك الأدب على الكلمة دي. أنا آه غلط وزفت، بس خلاص بقى. سامحي، سااامحي بقى. عنيدة في كل حاجة. أنا هكسر دماغك دي إن شاء الله. اصبري بي عليا يا مجنونة انتي. أنا تقول لي اتجوز مراد بتاعها ده؟ أما أوريكِ. وصل الحفل واتجه للداخل. لقد وصل بعد الميعاد ووقف يرحب بالزوار.
الحفل كانت بباخرة مفتوحة على النيل، تبع مجموعة شركات الهلالي. كان يقف ويستقبل الزوار ويرحب بهم. وصلت هي وهم للحفل. ياسين بهدوء: تعالي يا ريم نجهز للهدف بتاعنا مع الفريق. ورحل وهي معه. نادر بفرح: المكان يجنن. عن إذنكم بقى. ندى باستغراب: على فين؟ نادر بضحك: اتفرج. وغمز لها ورحل. نرجس بغيظ: كلاب كلهم. إيه ده؟ وإحنا نعرف حد؟ اتجه يونس لهم. توقعت أنه قادم ليعرفها على أصدقائه. ندى في نفسها: مش هوافق وأرفض، بس ها.
ولاكن وجدته يجذب يد نرجس ويذهب بها، ونظر لها ببرود ورحل. ندى بغضب: كده مااااشي. افففف. وظلت تنظر حولها على المكان، فهو مكان رائع حقًا. وهو عينه عليها بدون أن تشعر، حتى لا يتعرض لها أحد. نرجس بغزل: طب ما تروح قولها بحبك وخلاص، لي التعب ده؟ يونس بتعب: مش بالسهل كده. أنا غلطت كتير، وهي عنيدة أوي. عايزة أكسر دماغها. نرجس بتفكير: اخطفيها لحد ما تعترف بحبك، إيه رأيك؟ بفكر أنا. هههههههههههه.
يونس بابتسامة هادئة: اخطف إيه يا مجنونة انتي؟ هو أنا ناقص؟ نرجس بغزل: عليه النعمة قمر. ما تجيب حضن. يونس بغيظ منها: يا بنتي اخوكي، اخوكي. أحلف لك بأي طيب؟ نرجس بضحك: يا عم حضن أخوي. الله، مش حرام يا جدع؟ نظر لها بتحذير: اخويا ها. اخويا. نرجس بتأكيد: وحياتك عندي. اخوي هو، هيبقى لكده ولا كده. هههههههههههه. ابتسم لها وجذبها لحضنه بحب لها، ووضع يده على رأسها بفرح، والأخرى على ظهرها.
فهو شعر بشعور جميل تجاهها، ويعشق جنانها أيضًا ولسانها السليط هذا، فهي مجنونة حقًا. تحدث بحب: شوفي، مجنونة بس لذيذة. محتاجة شوية تعديلات كده، بس انتي جميلة بجد يا نادين. تعرفي فيكي شبه من ماما كتير على فكرة، بس بالشكل بس. هههههههههههه. نرجس بفرح وهي تحتضنه: حضن الأخ حلو يا جدع. دافي كده في حاجة جديدة. تصدق، كنت بسمع بس عن الحاجات دي.
ونظرت له وتحدثت: تعرف، أنا عمري ما حسيت بالعيلة دي أبدًا. بس معاكم كان نفسي النتيجة تطلع إني اختك. أنا حبيت الدفا والحب فيكم يا يونس. حبيتكم أوي. كان نفسي أبقى معاكم أوووووى. على فكرة، كنت هرجع الحاجة اللي سرقتها، حتى لو مش اختك. ظل هو ينظر لها بحب.
أكملت هي بدموع: أنا عارفة إني وحشة وتصرفاتي مش تليق بيك خالص. على فكرة، عارفة ده. حتى مش زي ندى. أنا عارفة إنك نفسك في اخت زيه. مش بيئة أوي، ولا بنت ناس أوي. بس بس، أنا كنت في ملجأ صعب. بنت زيي تعيش كده. الملجأ وحش أوي، خصوصًا لو أصحابه مش مهتمين بيه زيكم كده. صدقني، الشغال فيه ما يصدق، بينهمل الملجأ واللي فيه. وقتها.
هناك في بهدلة كتير. أنا كنت بتضرب كتير منهم أوي، وأنام من غير أكل، وساعات طول اليوم من غير أكل. أنا ما شفتش يوم حلو إلا لما كبرت وبقيت كده. بقى الكل يعملي ألف حساب. بس خفت، خفت في يوم صاحب الملجأ يرد عليهم ويقولهم موافق إن نرجس تمشي. أروح فين؟ أنا ماليش حد. كنت هاتفرم أوي برا أوي. الكل كان هيشوف إني بنت من الملجأ، وأكيد سهلة. عشان كده كنت بتعمد الكل يخاف مني. بس أنا والله مش وحشة أوي كده.
نظر لها بحب وتحدث في نفسه: لهذه الدرجة، تلك القوية الغاضبة بداخلها خوف كهذا وحزن كهذا. ووضع يده على خدها، مسح دموعها. وتحدث بهدوء وحب لها: مين قال إنك وحشة، أو إني كنت أتمنى اخت غيرك. انتي آه مجنونة شوية، وإيدك طويلة. بس أنا عارف إنك جميلة وطيبة. أنا ظابط وفاهم كويس إن صوتك وتصرفاتك دي كلها وراها خوف يا نادين. خوف مش أكتر. من هنا ورايح، أوعي تخافي. أنا ضهرك وسندك. انتي روحي. انتي اختي حبيبتي أنا. وقبلها من رأسها بحب،
ونظر لها وابتسم: ربنا يخليكي ليا. نرجس بشقاوة وسط دموعها: أنا روحك وحبيبتك، طب وندى إيه بقى ها؟ وضع يده على شعره بتعب: ندى دي مصيبة حياتي. ربنا يصبرني عليها، عشان بجد عنيدة أوي. نرجس بغزل: طب الحق مصيبة حياتك بتت'شقط. يونس بضحك: بطلي ألفاظك دي يا مجنونة. بعد قليل، اقترب مراد من ندى. مراد: إيه القمر ده. نظرت له بهدوء: اتأخرت ليه؟ مراد بحب: الطريق. إيه انتي مستنياني؟ لالا قلبي كتير عليه. ااااااه.
ندى بضحك: لا والله. هههههههههههه. مجنون يا دكتور. يونس ببرود: طب عن إذنك بقى. واتجه لهم. نرجس بضحك: اتفضل اتفضل. عايزة دم. هههههههه. نادر وهو يقترب منها: حقنة حقنة، يعني. نرجس بضحك: أحب أنا روح البوتجاز اللي جوايا. هههههههههههه. ابتسم عليها: طب تعالي يا بوتجاز نتفرج سوا على المكان. نرجس بتكبر: أفكر. نادر بغيظ: يا شيخة تعالي. انتي لاقية حد يعبرك غيري. ورحلت معه بضحك عليه. وظل هو ينظر لها بحب.
اقترب يونس منهم ببرود: مراد حبيبي. مراد بتوتر وخوف منه، فهو آخر مرة كان عندما كان مع ندى عند باب المنزل، وكان غاضب: ازيك يا يونس؟ عامل إيه؟ يونس ببرود: بخير. مبروك صحيح. فرحت لك أوي الحقيقة. نظرت له ندى بصدمة. مراد باستغراب: على إيه؟ مش فاهم. يونس بخبث: أصل ندى وافقت على طلبك للجواز. مبروك يا حبيبي. مبروك يا ندوش. مراد بفرح: بجد؟ ونظر لها: بجد يا ندى؟ ندى بتوتر: ها اااااه. اااااه. إن شاء الله.
يونس ببرود: فرحت ليكم أوي. ندى دي اختي الحلوة، وانت أخويا. ونظر لها: مبروك يا نودي مرة تانية. غمز لها يونس بخبث، ونظر لهم ورحل. ندى بهمس: يابن الـ'ـج'ـز'ـم'ـة. هي بقت كده؟ مراد بفرح وجذب يدها: بجد بجد. ندى بتوتر: اااااه. نظر هو خلفه، وأجد أن يونس رحل. ابتسم عليها. مراد بهدوء وهو ممسك بيدها: أنا عارف إنك بتعشقي يونس. نظرت له بتوتر: ها؟ أنا؟ مراد بضحك: عارف عارف، إنك بتغيظي بيا. وأنا ماشي معاكي على الخط. هههههههههههه.
نظرت له بصدمة: بجد؟ طب أنا أنا آسفة أوي. مراد بحب: أنا فاهم مشاعرك، بس يونس بيحبك أوي. كفاية كده عليه، بيتعذب من دمعة من عينك. تعرف إنه أول مرة يوافق يتعالج نفسيًا عشان خاطرك، أو خاطر أي حد. يونس اتغير كتير يا ندى. ندى بحزن: قالي. مراد بحب: روحي له. هو يستاهل فرصة تانية، صدقيني. هو بيحبك. مش هتلاقي حد زيه. ابتسمت له بخجل: أنا آسفة أوي.
مراد بهدوء: مقدر الحالة اللي انتي فيها. مش زعلان، بس انتي كمان محتاجة دكتور. على فكرة، انتي كمان نفسيًا تعبانة. نظرت له وتذكرت حين اقترب منها، ووجدت نفسها تبكي وترتعش بخوف كبير، وكأنه يغت'صبها، لا يقبلها بحنان. تحدثت بهدوء: عندك حق. طب عن إذنك بقى. واتجهت ليونس بغضب. مراد بحزن بعد أن رحلت: كان نفسي إنك تكوني بتحبيني زي ما أنا حبيتك، بس انتي اخترتي يونس. اااااه. ربنا يسعدك يا ندى. انتي تستاهلي كل الحب.
وترك الحفل ورحل سريعًا بحزن. كان يقف بآخر الباخرة، فهو يعرف أنها تريد التحدث معه وتأتي له. وظل يبتسم بخبث. ندى بغضب: أفهم إيه ده؟ يونس ببرود: إيه يا روحي؟ مالك بس؟ ندى بغضب: انت بتستهبل ولا إيه؟ انت قلت كده ليه ها؟ بتلبسني مع مراد؟ يونس ببرود: مش انتي قولتي هتجوز راجل غيرك، وانتي عايزة كده؟ مالك بقى زعلانة لي؟ مش بتحبيه ها؟ وغمز لها 😉. ندى بتوتر: أيوه قلت، بس أصل اااه. كنت عايزة أعملها مفاجأة ليه.
ونظرت له بغضب: بحبه على فكرة. يونس ببرود لها: معلش. المرة الجاية ابقى اعملي مفاجأة. ونظر بعيدًا بحزن على تلك الكلمة. إنها تحبه هو، حتى لو مجرد كلمة، ولاكن قالتها له. ثم نظر بصدمة وتوتر، وجد ليزا عشيقته. تحدث في نفسه بغضب: إيه جابها هنا دي؟ هو أنا ناقص مصايب؟ دي هي مولعة لوحدها. وجدها تتجه لهم، واقتربت منه وقبلته من خده بوق'اح'ة، ووضعت يدها على صدره بغزل. نظرت لهم ندى بصدمة، وكادت أن تبكي من قربها منه هكذا.
نظر يونس لندى بتوتر وأسف على دموعها تلك. ليزا بحب: دورت عليك كتير. إيه نسيت ليزا ولا إيه؟ وحشتني يا إمبراطور. دورت عليك كتير أوووووى. فينك؟ نظرت لها ندى بحزن. نعم، إنها هي ليزا، فهي نفس البنت التي ذهب لها بعد أن حاول يغت'صبها. فهي تتذكر مكالمته لها جيدًا. لهذه الدرجة قريبة منه؟ لهذه الدرجة تضع يدها عليه هكذا بدون خجل؟
وظلت تنظر لها، فهي بغاية الجمال، لا يوجد بها غلطة، ومثيرة أيضًا. أي رجل يقع بجمالها. غير حركاتها المغرية. يونس ببرود: ليزا، امشي. مش فايق ليكي. ليزا بحب: هاتكلمني. نظر لها ببرود قاتل. رحلت سريعًا خوفًا منه، فهي تخشى غضبه كثيرًا. نظر هو لندى، وجدها تنظر للبحر بدموع. يونس وهو ينظر للبحر بحزن: بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش انتي عايزة مراد؟ و بتحبيه؟ نظرت له بدموع وتحدثت بوجع: هي دي اللي رحت لها يوم ما. حاولت تتهجم عليا صح.
نظر لها باستغراب. فهو نسي تمامًا الأمر. توقع أنها تبكي لقرب ليزا وتقبيل خده فقط. نسي ذلك الأمر حقًا. ولاكن دموعها ونظرة الانكسار بها، أوجعت قلبه بقوة. تألم لها كثيرًا: كفى دموع معشوقتي. توقفي عن البكاء، فهو يؤلم قلبي كثيرًا. اقترب منها بحزن وأسف. ابتعدت بدموع وغضب: هي صح؟ هي دي اللي بتخوني معاها؟ هي دي اللي وجعتني بيها ها؟ رحت لها كام مرة وأنت معايا كام مرة من ساعت ما عرفتني؟ كام مرة يا يونس؟ كاااااام؟
وظلت تبكي بقهر. يونس بحزن ودموع وهو يقترب منها: ندى أنا... ولاكن لفت نظره حركات غير طبيعية لمرور السيارات بالخارج. نظر للحفل، ووجد أن يوجد شيء لاغتيال الشخصية الدبلوماسية. ويوجد قناص بعيد عن المكان ينظر للشخص المقصود، وقناص آخر بزاوية أخرى. نظر لها بخوف: تعالي. وجذبها من يدها بقوة. ندى بخوف: في إيه؟ مالك؟ يونس وهو يوقفها بمكان بعيد عن الناس وآمن عند صور الباخرة: خليكي هنا. أوعي تتحركي مهما حصل.
ندى بخوف: يونس فيه إيه؟ استنى. تركها ورحل سريعًا. فمن الواضح أن الوضع يخرج من يد القناص وأفلاطون. اتجه هو سريعًا لنادين ونادر، وجذبها من يدها لمكان آخر، ونادر خلفهم. ونظر لها بتحذير: خليكي هنا. ونظر لنادر: خد بالك منها. أوعي تتحركي. فاهمه. ورحل بهدوء لياسين: ياسين، أمن المكان واخرج الهدف بسرعة. ياسين باستغراب: ليه؟ المكان آمن.
يونس بتوتر: في قناص في وشك، وقناص في العمارة الخلفية. تعرف بيهم يا حضرة الرائد. وفي ناس بالحفل مسلحين، وفيه عربيات بحركة غريبة برا. ياسين بتوتر: عارف اللي برا، وأمنت نفسي. لاكن مافيش أي إشارة لاغتيال أبداً. يونس بغضب: فاضي للحب بس؟ الوضع مش آمن يا حضرة الرائد. اتصرف بسرعة. خرج الرجل بدون لفت انتباه، وأنهى الحفل. ريم وهي تقترب بتوتر: فيه حاجة غلط. يونس وهو ينظر حوله: فيه كارثة. لازم تتصرفوا.
ريم بتوتر: مافيش أي حاجة تشكك إن فيه اغتيال اليوم. كل حاجة كانت آمنة جدًا. يونس ببرود قاتل: اتصرف حالا يا قناص. معنديش سلطة. ادخل، مش مهمتي. اخلص. ياسين بتركيز: حاضر. وفجأة، نظر يونس وياسين، ووجد الجميع يصرخ، وتم اقتحام الحفل بشكل غريب من رجال المافيا، وحالة هرج ومرج. نظر لندى، وجدها تختبئ وتنظر له بخوف. شاور لها أن لا تتحرك، وكذلك نادين. ياسين بخوف: البنات. يونس بتوتر: ما تخافش.
واتجه سريعًا للشخصية لحمايتها والخروج بها، وحماية الناس مع فريقه. فهو واجبه. والغريب، أنه مع التزاحم والتركيز مع الشخصية الدبلوماسية تلك، أن رجال المافيا تنسحب بالتدريج. يونس باستغراب: فيه حاجة غلط. فيه حاجة غلط. سمع صوت نادر يصرخ باسمه. وقع قلبه على أخته.
بنفس الوقت، اقترب رجال بسرعة لجذب نادين، ولاكن حاول نادر إفلاتها من يدهم بقوة. أبعده الرجل بغضب، وجاء يطلق النيران عليه. انطلقت نادين بخوف له، اخترقت الطلقة ظهرها، ووقعت أرضًا. واتجه الرجال بسرعة للرحيل. نادر بصدمة: نادين. نااااادين. وجذبها بقوة له: يووووووووونس. بنفس الوقت، وصل لانش كبير به عدد من الرجال، واتجه كل منهم سريعًا لندى، وكتم فمها شخص، والآخر حملها من قدمها، واتجه مرة أخرى لللانش.
ظلت تحاول الصراخ، ولاكن يتحكم هو بها بقوة. دخل يونس وياسين سريعًا للداخل. توقف كل منهم بصدمة. نادين لا تتحرك بيد نادر، وندى باللانش يرحل بعيدًا عنهم بسرعة كبيرة. ........................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!