باشا لقينا البت دي بتراقب من بعيد، شكلها بوليس. نظر يونس وجدها هي، تلك الغبية. "امبراطور، الحقني! " قالت ندى بخوف. نظر لها هو بغضب من أفعالها، كل مرة تخرب عليه مهمته، تلك المختلة. وتركها ورحل ببرود. "اه يا واطي! " قالت ندى بصدمة. اقترب منها كبير التجار بغضب. "والله تبع اللي لسه خارج ده! " قالت ندى بصدمة وهي ترفع يدها بخوف. "تبع الإمبراطور؟ هههههههههههه، وأنا بقى ها صدقك؟ امممممم، بس وماله."
واقترب منها بوقاحة: "تعالى معايا ونشوف الموضوع ده أنا وأنتي." "امبراطور، أنت يا ط*ور... " قالت ندى بدموع وهمس. اتجه الإمبراطور للسيارة ببرود وركب. "أنت ها تسيب البت؟ " قالت ريم بصدمة. "اطلعي يلا، سمعتتتتتي." قال الإمبراطور ببرود. انطلقت ريم لمكان ياسين باستغراب من يونس. نزل ياسين وركب بصدمة: "أنت بتهزر؟ سيبت البت؟
"أه، عشان تتربى. مش أنا اللي أقول كلمة وتعااند فيها. وكمان شافه وشها، يعني أيه ظهور ليها معانا خطر علينا أصلاً، انكشفت من كذا جهة." قال الإمبراطور ببرود. "يونس... " قال ياسين بصدمة. قاطعه هو ببرود: "يلا يا أفلاطون." "على ندى صح؟ " قالت ريم بهدوء. "على البيت." قال الإمبراطور ببرود. "اطلعي على ندى يا ريم، ده شكله اتجنن ده." قال ياسين باستغراب. "ياسين، احفظ كلامك." قال يونس ببرود. "أنت اللي في أيه؟ أنت ها تسيب ندى كده؟
الله! طب مين هيعمل الأكل؟ " قال ياسين بغضب. ابتسم يونس عليه باستغراب من كلامه. "أكل؟ أنت بتعمل كل ده عشان الأكل؟ ... بتهزري؟ " قالت ريم بصدمة وهي تنظر له. "يلا ارجعوا للبت دي، موعداني على محشي." قال ياسين بغيظ. "أوكي، بدال فيها محشي ارجعوا طبعاً." قال يونس ببرود. عادت أفلاطون للمكان بسرعة واستغراب من حديثهم، ولاكن لا يوجد أحد. "انزل يا يونس، نشفها جوا." قال ياسين باستغراب. "وأنا مالي؟ مش أنت اللي عايز المحشي؟
" قال يونس ببرود. نظر له ياسين بغيظ واتجه للداخل، ولاكن لا يوجد أحد. خرج بخوف: "مش هنا." وركب بسرعة: "ريــم، اطلعي على طريق الصعيد." نظرت هي ليونس بتوتر. "اطلعي، اطلعي عشان البيه. يارب نخلص." قال يونس ببرود، ولاكن بداخله يحترق من أفعالها المجنونة. بالفعل انطلقت أفلاطون لطريق الصعيد. ووجدت العربيات هناك. "اقطع الطريق بسرعة." قال ياسين بتوتر.
بالفعل انطلقت هي وحاولت الاقتراب، وتم انقلاب سيارة لهم بعد محاولات عديدة من أفلاطون لتجنبها، ولاكن هاجمت هي وأفلاطون بعضهم. "الله عليكي! " قال ياسين بفرح. ويونس يجلس ببرود في الأمام لا يتحدث، ولاكن بداخله يريد قتلها. "امبراطور! أنا هنا! هنا! " وجدتهم ندى خلفها. نظر لها يونس ببرود ونظر أمامه. قطعت ريم الطريق ووقفت. نزل ياسين بغضب. وظل يونس ينظر ببرود للأمام فقط. جذبت ريم سلاحها استعداداً لهم. "أيه؟ أنت مين؟
" قال كبير التجار بغضب وهو ينزل. ونظر للسيارة ووجد الإمبراطور: "الله! جرى أيه يا باشا؟ مش قلت مش تابعى؟ ولا هو لعب عيال؟ أطلقت أفلاطون سهام مخدرة لجميع الحرس، وقع الجميع مغمى عليه بالحال. "هو في أيه؟ " نظر الرجل بصدمة. نزل رجل من السيارة ومعه ندى يوجه السلاح على رأسها بغضب: "افتح الطريق لأفرتك دماغه." "امبراطور... " قالت ندى بخوف وهي تنظر ليونس باستغراب، فهو يجلس ببرود ولا ينظر لأحد.
ولاكن لا ينظر لها، ولا كأنها تتحدث من الأساس، ولاكن بداخله يلعن غباء تلك المختلة الذي يقضي على كل شيء وعليهم أيضاً. أطلق ياسين النار سريعاً على الرجل في رجله ثم رأسه. اتجهت ندى سريعاً بخوف لياسين. "ها عايز تموت؟ ولا. هتبقى مؤدب؟ " قال ياسين بغضب. نزل يونس ببرود ونظر للكبير وتحدث: "لعب عيال ها؟ أنا بقول لي أنا كده؟ استغربت ندى من يونس كثيراً، لا ينظر لها ولا يعتبرها هنا من الأساس، ولا يجذب يدها من ياسين.
"قناص، خد الحلوة يلا على العربية." حرك رقبته يمين ويسار ببرود. "شكلك هتشوفى يوم أسود على دماغك." قال ياسين بهدوء متجهاً للسيارة. "هو لي بيعمل كده؟ " قالت ندى بحزن. "بصى، ربنا يستر. مش مرتاح. بروده ناحيتك ده كاااارثه. ده الاعصار ما قبل الطوفان." قال ياسين بخوف وتوتر من رد فعل يونس عليها. "بجد؟ طب أنا عملت أيه؟ " قالت ندى بتوتر. "هو أنتِ بتعملي حاجة؟ ده أنتِ ملاااك." قالت ريم بضحك. "أهو شفت." قالت ندى بخوف.
"لا ياختي، لسه هنشوف." قال ياسين بخوف من يونس. نظر الإمبراطور للرجل مرة أخرى ببرود تام ومخيف: "هات الفلوس." "نعم؟ على جثتي." قال الرجل بصدمة. "أوكي، أنت اللي اخترت." واطلق النار عليه سريعاً، وقع قتيل. صرخت ندى بصدمة من الموقف. اتجه للسيارة وجذب النقود وركب مرة أخرى معهم، وانطلقت أفلاطون للمنزل. ولا أحد يتحدث طول الطريق إلى أن وصل كل منهم للمنزل. دخل يونس من الباب ووقف ببرود يعطي ظهره لها.
ودخل ياسين وندى وريم وأغلقت الباب. جاءت تتجه للداخل بخوف منه. "أنا قولت أيه يا ندى؟ " قال يونس ببرود قاتل. "ها؟ مش مش فاهمة." قالت ندى بتوتر ودموع. نظر ياسين وريم لها بشفق على ما سيحدث لها. "يونس، هو بس... " قال ياسين وهو يزيل قناعه بهدوء. قاطعه هو ببرود مخيف وهو يعطي ظهره لهم: "شششش، ما أسمعش صوت حد غيررر رها. ها أنا قولت أيه؟ عايز اااااسمع." "أنا... أنا... أصل ياعنى...
" قالت ندى بخوف وضربات قلبها تعلو وتهبط من صوته البارد المخيف والدموع تلمع بعينيها. التفت هو سريعاً وضربها بالقلم بقوة، وقعت على الأرض من شدة ضربته لها ونزف فمها من تلك الضربة. نظر لها ياسين بصدمة ونظر ليونس وجده ينظر لها بغضب مخيف. اتجه سريعاً لغرفته وأغلق الباب، فهو يعلم حين تتحول لون عين الإمبراطور للسواد الشديد هكذا، فهو ليس بحالته الآن، لا يرى أحد. إذا وقف قصاده، سوف يقتل دون شعور منه.
اتجهت أيضاً ريم سريعاً لغرفتها بخوف وأغلقت الباب بحزن: "ربنا معاكي يا ندى، يارب متعانديش معاه، هايموتها. أنا قلت لها لو وصل لكده، أوعى تتحدي. ربنا يستر." نظرت بخوف وهي على الأرض لرحيل ياسين وريم. ونظرت له، ولاكن رجعت للخلف بصدمة ورعب من مظهره. حقاً شديد الرعب، أقسمت أن قلبها يقف من مظهره هذا. "قولت أيه؟ ها؟ قلت لا أفهم. خرجتي لللللللى....... " قال يونس ببرود مخيف وغضب.
ظلت هي تنظر بدموع ورعب ووجع من فمها الذي ينزف ولم تتحدث وترتعش منه. "أنطقي! واقترب منها وجذبها بقوة من معصمها لتقف أمامه: "افهم كلامي، لي ماتسمعش. انطقي، لأن سكوتك ده مش حلو ليكي." "أنا.... كنت...... عيزا..... أجي.... معاك... " قالت ندى برعب وهي تبكي بقوة. "وأنا قولت لا." وظل يضغط على يدها بقوة كاد أن يكسرها، وهي تتألم بخوف من مظهره. وأغمضت عيونها برعب منه، كل ما تنظر له تزداد رعب أكثر وأكثر. "افهم لي العند ها؟
أنا بكرهه العند. أنا عندي استعداد أدوس على ياسين نفسه لو بوظ شغلي، فاهمه؟ مش حتت بت رخيصة لسه عارفها من كام يوم، بنت حرامي وتاجر آثار." قال يونس بغضب جحيمي وهمس مخيف لها. نظرت له بصدمة من حديثه عليها هكذا، وأيقنت في نفسها أنه يقصد ذلك، لأنها سمحت له يقبلها بهذا الشكل، وأيضاً نامت بغرفته، فهي حقاً أخطأت. "على أساس أنك ابن باشا أوي؟ ما أنت حرامي، الحال من بعضه، ولا أيه؟
" وأكملت بدموع وكبرياء لإهانته لها هكذا، ولم تشعر بيدها التي تصرخ بين يده أن يتركها. "ياليلة سودا... " قال ياسين من الداخل بصدمة. "يخربيتك، قلت ما ترديش مهما عمل." قالت ريم بخوف وهمس.
ترك يدها ببرود ونظر لها بعيون النمر القاتلة، وضربها بالقلم بقوة مرة أخرى، جاءت تقع، أمسكها من معصمها بغضب وضربها مرة أخرى، وظل أنفها وفمها ينزف بقوة. ثم جذبها من شعرها ببرود مخيف لها، وهي تبكي بخوف ووجع من مظهره، ولم يهمه هو الوجع والدماء التي تنزل منها، وكأنه تحول للشيطان نفسه، وأكمل بغضب وهمس لها: "لو سمعت نفسك تاني، ها دفنك مكانك. سااااااامعه." "سيبني، أنا هامشي، مش عيزا أقعد هنا. أوعى...
اااااه." قالت ندى بقوة ودموع وخوف وعناد لما يفعله معها. جذبها بقوة من شعرها لغرفته ورماها على الأرض بغضب، وقعت انجرحت يدها بالطاولة، ظلت تبكي برعب منه. "أنا اللي أقول أمتى تمشي وأمتى تقعدي. ومن هنا ورايح هتشوفي معاملة تانى خااااالص. لو خرجتي بره الأوضة دي بدون إذني، هاكسر رجلك. فااااهمه." قال يونس ببرود وعيون تلمع بالنار بداخلها. "هاخرج وأنزل، مش من حقك تمنعني." قالت ندى بنظرة قوة وتحدي ودموع وصراخ.
"البت دي كده ها تموت النهاردة." قال ياسين من الداخل بهمس. فتح الباب برفق وخرج وشاور لها أن تصمت. "أنتِ بتتحديني؟ " قال يونس وهو ينظر لها بغضب مميت. جاءت تتحدث، جذبهــا من شعرها بقوة ليقف أمامه: "شوفي، أنا هادي معاكي أوي. ها، أنتِ لسه ما تعرفيش غضب الإمبراطور. كأنك وقعتي بمملكة الشيطان. بلاش تجربيها أحسن ليكي، عشان حتى الندم مش هاتطولي وقتها." ودفعها مرة أخرى على الأرض.
وأكمل بغضب: "أنا خارج لعشي'قـتـي. واحدة شبهك كده، عايزة تعمل فيها الخضراء الشريفة، وهي زبالة." "اخرس! أنا أشرف منك." قالت ندى بصدمة وغضب. "على أساس لما بوستك الصبح دي كانت أيه؟ ها؟ أنا لو كنت يابت زودت شوية، أقسم بالله كان زمانك بتبكي على الأطلال." قال ببرود مميت. اقترب منها وجذبها من شعرها بغضب ونظر للفراش. "أنا عمري ما كنت هاسلمك نفسي، أنا بكرهك." قالت ندى بصدمة ودموع. وظلت تبكي بقوة لإهانته وجرحه لها بهذا الشكل.
"لو حاولتي تاني تقفي بشغلي ده بالذات يا ندى، أدوس عليكي بأو'سخ جزمة عندي، سااااامعه." قال هو ببرود وتحذير. وتركها واتجه للخارج وأغلق الباب بالمفتاح عليها، ثم انطلق من المنزل سريعاً للخارج. ظلت هي تبكي بوجع، فلم تقدر على تحريك يدها من الألم، ولا تحريك جسدها من التعب، وظل فمها وأنفها ينزف من ضربة لها. وتبكي بقوة من كلامه لها وإهانته لها بتلك الشكل، لم تشعر بذرة ندم من حديثه لها مطلقا. "ندى، أنتِ كويسة؟
" قالت ريم بهدوء من الخارج. ظلت تنظر أمامها بدموع وتبكي بقوة فقط. "ندى، رضي طيب طمنيني." قال ياسين بحزن. ظلت هي تبكي فقط على ما حدث لها منه، بعد أن شعرت معه بشعور جميل لأول مرة، ولاكن كانت تخاف لأنه مجرم ولا تريد لأولادها أب كهذا. وبعد فعله ذلك تكرهه بقوة، فهو مخيف، قاتل، مجرم، لا تريد الجلوس معه مطلقاً. "غبية! ده أنا أنفيها أقتلها بإيدي لو فكرت تبوظ أي حاجة، أقتلها وأقطعها حتت بسناني. غبيااااااااا! أنا مش بحبها!
مش بحبهاااااا! " أخذ هو السيارة وانطلق سريعاً بغضب وقوة. وانطلق لشقة ليزا، عشي'قـته المفضلة له، جاءت من الكس مخصوص له لأنها تعشقه وتريد دائماً أن تكون بجواره. انطلق لها، فتحت هي الباب سريعاً له: "وحشتني." نظر لها بغضب واتجه للداخل. "أنت كويس؟ " قالت ليزا بتوتر وخوف منه. نظر لها ببرود وجذبها من يدها للداخل لغرفتها ليثبت لنفسه أنه لم يحبها مطلقاً بعد أن كان قرر يبتعد عن هذا.
بعد قليل، جلس على الفراش بتعب، فهو يراها هي وهي تبكي، وهي تصرخ، وهي بحضنه، وهو يقبلها. "مالك فيك أيه؟ " قالت ليزا باستغراب. "مخنوق شوية، عن إذنك." واتجه للخارج وركب سيارته وظل يسير فقط بها دون الوقوف بمكان. ثم وقف وتذكر فجأة، أو كانه فاق من ما فعله بها، وجاءت صورة وجهها وهو ينزف أمامه. تنفس بتعب واتجه مرة أخرى للمنزل سريعاً. فتح الباب بتعب، وجد ياسين وريم يحاولون التحدث معها.
"فوقت الحمد لله من نوبة الجنان بتاعتك دي، افتح الزفت ده يلا." قال ياسين بغضب له. نظر له يونس ببرود واتجه لغرفته وافتح لهم. نظر لها بصدمة من ما فعله بها. كانت تجلس على الأرض تبكي بقوة ووجهها كله كدمات ودم، ويدها تنزف ورجليها أيضاً. نظرت ريم لها بحزن. "أنت أيه ده؟ أجننت؟ " قال ياسين بصدمة. ظل هو ينظر لها فقط ببرود. "لي كده؟ لي يونس؟
أنت لازم تتعالج، أنت بجد ممكن بمرة تقتل حد فينا في غضبك ده. فوق بقى، أنت محتاج دكتور نفسي." قال ياسين بغضب. ظل ينظر لها ببرود وهي تبكي بقوة. حاولت ريم مساعدتها، ولاكن كانت تصرخ من ألم جسدها، ولم تقدر على تحريك يدها أو القيام، بل تبكي بقوة فقط. ولم تنظر له. اتجه لها ياسين سريعاً وحملها بين يديه واتجه بها للحمام وريم معه. نظر لهم يونس ببرود وأغلق الباب واتجه للفراش وراح في نوم عميق، ولا كأنه فعل بها شيئاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!