يونس بتعب: كويس إنهم مش عارفين إني معاك. ريم بهدوء: عرفت مكان ندى. ياسين باستغراب: مقلتش أنت على السلسلة دي؟ يونس بتعب: مجتش مناسبة. لما اتخطفت قبل كده هي ونادين، جبتلهم السلسلة دي فيها GPS. فلاش باك قبل زفافهم. كان يصعد للأعلى، وجد نادين بوجهه: مسا مسا يا عسلية. يونس بتعب: ياااارب ارحمني. خدي. نادين بفرح: الله! دي ليا أنا. اقترب منها يونس بتحذير: لو السلسلة دي قلعتيها من رقبتك، هاشيل رقبتك من على جسمك، سامعة؟
نظرت له بغيظ: لي! سلسلة الملك فاروق؟ يونس بتعب: البسي الزفت يا روحي واسمعي الكلام. أوعي كده. نادين بضحك: الموزا مش فوق في الجنينة يا حنيني. يونس بضحك: الله يعينك يا نادر. الله يعينك. واتجه لأسفل. وجدها تجلس على الأرض وتضع الهاندفري وتسمع موسيقى وهي تغمض عيونها. جلس بجانبها وجذب سماعة وضعها على أذنه واحتضنها من خصرها بحب. ظلت مغمضة عيونها بخجل وتبتسم له. ردد هو كلمات الأغنية وهو ينظر لها ولملامح وجهها بعشق:
"قال إيه بيسألوني عنك يا نور عيوني معقول أكون بحبك أكتر من نفسي ليه ليه ليه؟ حقيقي حيروني في الرد وغلبوني عندي الأسباب كتير وهقول إيه؟ إيه ولا أي؟ حبك مفرحني فرحة الطير بطيرانه قربك مريحني راحة الورد لأغصانه عطفك ساقيني الحنان كله بألوانه ودك مهنيني، قربك مخليني ودك مهنيني آه ومخليني إنسان لقى نفسه فيك من بعد توهانه" اقترب منها ودفن رأسه في عنقها بعشق. ندى بصدمة: يا مجنون! ونظرت حولها: حد يشوفنا؟
يونس بشقاوة: وأنا من إمتى يابت بيهمني حد؟ ندى بضحك: مجنون هههههههههههه. صوتك يجنن. أنا بحب وردة أوي وأنت بتحبها؟ يونس بحب: بموت فيها. ندى بضحك: بكلم جد. الله! يونس بشقاوة: إيه رأيك؟ ونظر لعنقها. ندى باستغراب: على إيه؟ ووضعت يدها وجدت سلسلة جميلة على شكل نصف قلب. ندى بفرح: الله! جميلة أوي. أنت لبستيهالي إمتى؟ يونس بشقاوة وهو يقترب منها: وأنا بقول "إنسان لقى نفسه فيك من بعد توهانه". ندى بضحك: مجنون هههههههههههه.
يونس بحب وهو يجذب يدها: ممكن متقلعيهاش خالص؟ وقبل يدها: عشان خاطري. ندى بحب وخجل: حاضر. بس فين نصها التاني معاك؟ نادين بغضب: معايا ياختي. ناس تلبسها بحب ورومانسية وناس تتشتم وتتهدد. راجل عنصري. ضحك يونس عليها بقوة: مجنونة هههههههههههه. نهاية الفلاش باك. ريم باستغراب: يونس! يووووونس! يونس باستغراب: ها؟ نعم. ريم بهدوء: روحت فين؟ يونس ببرود: احم. معاكي. كنتي بتقولي إيه؟
ريم بهدوء: ندى بعيد عن المكان اللي فيه الحاجة. هي في مكان والسلاح في مكان. هنعمل إيه؟ ياسين بتوتر: تفتكر ندى ممكن تقول عنك؟ يونس ببرود: أكيد لا. هي مش غبية كده يعني. ياسين بتعب: طب هانعمل إيه؟ يونس ببرود: هاقولك. فاق نادر وحاول مع أمه ونادين بعد أن عرف من ياسين أنهم على علم بما حدث. وتم تواجد حراسة مشددة على المكان. نادين بدموع: ندى يا حبيبتي. ربنا يستر عليها. زمنها مرعوبة.
هيام بحزن: البنت دي حظها يا قلبي وحش أوي يا حبيبتي يا بنتي. نادين بدموع: أنا خايفة عليها أوي. ونظرت لنادر وجدته يجلس بحزن وقلق عليها. من الواضح أن الأمر خطر. حزنت عليه كثيراً. فهي تعلم مدى حب نادر لها، وهي أيضاً تحبها. اعتبرتها أختها وأكثر من ذلك. استيقظت هي ونظرت حولها. وجدت نفسها بمكان غريب مثل المغارة. على فراش جميل. غرفة مثل غرف الأميرات في الروايات. ظلت تنظر حولها باستغراب من المكان. فهو حقاً جميل للغاية.
فتحت الدولاب وجدت به مجموعة من الفساتين مثل فساتين ديزني. ندى بصدمة: هو في إيه؟ أنا اتخطفت من عالم سمسم ولا إيه؟ نظرت حولها وجدت الغرفة بها كل شيء. ميكب وبرفن وكريمات كثيرة. فتح باب الغرفة. وقف ينظر لها ببرود. ندى بصدمة: في إيه؟ أنت مين؟ أنا فين؟ أرنولد ببرود: مرحبا عزيزتي. أنتِ هنا في رحلة معانا لبعض الوقت. ندى بعدم فهم: هااا؟ ده إنجليزي ده صح؟ بص أنا مش فاهمة أوي أنت بتقول إيه. فين يونس؟ وأنت مين؟
أرنولد باستغراب: يونس مين؟ يونس؟ ندى بتكبر: جوزي. الإمبراطور. ظابط قوات خاصة. أكيد أنت خاطفني عشانه صح؟ ونظرت حولها: إحنا فين؟ أرنولد ببرود: سيناء. وجلس أمامها: أنتِ مش خايفة مني؟
ندى بتكبر وهي تجلس: لا. لأن كلها شوية والإمبراطور حبيبي يهد المكان على دماغك ويجي ياخدني. عادي. أنا متعودة على كده. مش جديد. تقريباً كده مكتوب على وشي "أهلاً بالخطف". أي حد معدي مش لاقي حاجة يعملها يخطفني ويونس يرجعني. آه والله. أهو تغيير عشان الزهق. أرنولد بضحك: أنتِ مسلية. هههههههههههه. أوي. امممم. الإمبراطور هنا في سيناء؟ ندى بتأكيد: أيوه. كان عنده عملية هنا. هو والقناص. أرنولد
بضحك وهو يتجه للخارج: حبيتك كتير مسلية. أنتِ. ونظر لها: الغرفة هنا بتاعتك. إحنا خدمة خمس نجوم لحد ما يجي حبيبك ياخدك أو آخدك أنا. عجبتيني. هههههههههههه. واغلق الباب. ندى باستغراب: ماله ده؟ لا بس المرة دي الخطف حلو أوي. وفتحت الدولاب تنظر للفساتين بفرح. وجدت الباب يفتح ويدخل شخص. وضع الأكل وخرج. نظرت للأكل باستغراب: لحوم ومحاشي. ندى بصدمة: لالا ده إيه ده؟ في إيه؟
أوهم فريق الإمبراطور العصابة أنهم بالفعل انسحبوا ولم يتم الهجوم. وتم كشف العنصر الخائن بالجهاز والقبض عليه. ولاكن جهز القناص وأفلاطون للهجوم على المكان. تجمع الكثير من الرجال هناك بسبب أن القناص أوهم الجميع بالانسحاب. وكان معهم القوات. وفي نفس الوقت اتجه الإمبراطور لمعشوقته. أرنولد ببرود: واضح إنك غالية عنده لدرجة دي عشان ينسحب من المهمة. بس أنا قررت خلاص. آخدك منه. ندى باستغراب: الإمبراطور يستحيل ينسحب.
واكملت ببرود: ولا يمكن يسيبني ليك. أرنولد ببرود: مش مع أرنولد. واتجه للخارج. ظلت هي جالسة بتوتر: أنت فين يا يونس؟ هجم القناص على المكان وتم القبض على الرجال. ولاكن لا يوجد شيء هناك. ظل ياسين ينظر لهم ببرود إلى أنه أعطته أفلاطون الإشارة. على الجهه الأخرى هجم الإمبراطور على مكان وجود ندى. وكان يقتل كل ما يقابله ببرود حاد. إلى أن توقف بصدمة. أرنولد ببرود: شوف كده مين هناك. نظر بعيداً. وجدها على كرسي مربوطة.
وشعرها على وجهها وشكلها مضروب للغاية. يفصل بينهم زجاج ومسافة بعيدة نوعاً ما. لا يستطيع الوصول لها. ضرب شخص بقوة الإمبراطور على رأسه. وقع بالأرض وهو مشوش. ينظر عليها بخوف: أنت عملت فيها إيه؟ أنا ها أقتلك يا كلب. هااااقتلك. أرنولد ببرود: وإلا مش أنا اللي أقتلها حالا لو أنت منسحبتش. نظر له يونس بصدمة وغضب: مش هقدر. مش هينفع. حد ينسحب. ممنوع. صدقني ممنوع. هي مالهاش دعوة. كلامك معايا أنا. سيبها تمشي.
أرنولد ببرود: وأنا كمان. سوري. مش هقدر. آه. هي مسلية أوي. قالت إنك مع القناص وإنك جاي. هههههههههههه. لزيزة حبيبتك دي. دمها خفيف موت. عجبتني أوي الصراحة. عرف يونس الآن لماذا أرنولد باستقباله مع ندى. تلك الغبية المتسرعة. على الناحية الأخرى. نظر ياسين لهم ببرود واتجه لمكان. ورفع من عليه السجاد والمكتب. كان سرداب تحت الأرض سري. وأمر رجاله بالنزول. وتم بالفعل تواجد الأسلحة فيه. والقبض على الجميع. خرج ياسين: يلا بينا.
ريم باستغراب: ويونس وندى؟ ياسين بهدوء: لازم نرجع. الأوامر كده. يونس بمهمة تاني. هو هيجيب الفلاشة وييجي. يلا. ولاكن وجد من يوجه السلاح على رأس ريم: انسحب أنت ورجالتك حالا. وسيب المكان. هافرتك دماغها. وجد فجأة روحه تروح منه. سقط قلبه حين تذكر موت نورا أمامه. ظل يتنفس بصعوبة وخوف من أنه يفقدها. نظرت ريم له باستغراب. كان عليه أن يتصرف. ولاكن هو ينظر فقط وكأنه يموت. تدخل أحد سريعاً بعد أن تأكد أن ياسين ليس بوعيه.
الضابط ببرود: سيبها. محدش ها ينسحب. أعطى إشارة لشخص بالتحرك. وظل يتحدث مع المجرم بغضب. إلى أن ضربه الشخص بقوة على رأسه. وقع. رقـدت ريم لياسين بخوف من مظهره. ووضعت يدها على خده بخوف: ياسين. ياسين. نظر بدموع بعد أن فاق بصدمة. وظل ينظر حوله: أنا آسف. آسف. واحتضنها بقوة: يلا نمشي من هنا. يلا. احتضنته بخوف عليه: حاضر. يلا. تعرضت كثيراً لمواقف صعبة. ولاكن أول مرة تراه هكذا. وأول مرة هو يشعر أنه ممكن أن يخسرها هكذا.
أرنولد بغضب: كنت عارف مكان السلاح يا قذر. طيب أنا حالا هخرج من البلد. وإلا أقتلك الحلوة. قلت إيه؟ يونس ببرود قاتل: نجوم السما أقرب لك. أرنولد ببرود: أوكي. ونظر لشخص. بلحظة ضرب نار على رأس معشوقته. ماتت. يونس بذهول وصدمة: ندى! ناااااااااادي! لاااااااااا! ندى! أرنولد ببرود: ها. أهرب ولا أقتلك أختك اللي بالقاهرة. نظر له يونس ببرود قاتل. وبلحظة هجم على من بالمكان. قتلهم سريعاً. واقترب منه.
أرنولد بصدمة: هو لم يتوقع قوة الإمبراطور بعد. ابعد عني. ابعد. يونس ببرود قاتل وهو يقترب: مردتش أتهور عشانها. بس دلوقتي أنت اللي حكمت على نفسك. وهجم عليه وذبحه ببرود قاتل. وأخذ الفلاشة من جيبه. ثم نظر على ندى. واتجه سريعاً لها. وجلس بجوارها بصدمة: ندى! ندى! أزال شعرها بدموع وقهر. ولاكن نظر بصدمة. لم تكن هي. ليست ندى. وقف سريعاً واتجه للخارج يبحث عنها. وهو يموت شوقاً لها وخوفاً أن يفتقدها. وجد حارس بآخر الممر.
نظر له ببرود: ندى هنا. جاء يقترب الحارس. ولاكن جذب يونس سكين وحدفها عليه بقوة. واتجه للداخل. كانت ندى تنظر للفساتين على الفراش لتختار واحد ترتديه. هي قررت تتسلى. ولاكن وجدت باب غرفتها يفتح. نظرت ندى. وجدته هو ينظر لها بفرح وعشق ودموع. ندى بفرح: يووووونس! ورقدت له واحتضنته بقوة. احتضنها بدموع وقوة. وفجأة تذكر لحظة موتها أمامه. ظل يبكي بقوة وهو يحتضنها بعشق. ندى بخوف عليه: مالك يا حبيبي؟ يونس مالك؟ حد حصله حاجة؟
في إيه؟ مالك؟ يونس بدموع وهو يضع يده على خدها: أنتِ افتكرتك متتي. قتلك قدامي. كنت هموت. هاأموت. وحضنها مرة أخرى بتملك: أنا ماليش غيرك بالدنيا. ماليش غيرك بالدنيا يا ندى. ندى باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة. بس بس أنا كويسة. حبيبي كويسة. والله ما تخاف. نظر لها بحب: الحمد لله. يلا بسرعة نمشي من هنا. ندى بفرح: استنى. نبي. آخد فستان من دول. يونس بصدمة: ده وقته ده؟ يلاااا. ندى بغضب وهي تربع يديها: عايزة فستان.
يونس بغيظ: فستان إيه وزفت إيه؟ ده أنا لسه هولع فيكي على إنك قولتي إن أنا في العملية. يا متخلفة. أنتِ انجري قدامي. نظرت له بغضب: أنا عايزة فستاااان ده. يونس بغضب وهو يكور يده: هبقى أجيبلك زفت بعدين. يلا بقى. يلاااا. نظرت له بغضب طفولي. وظلت واقفة. اتجه بغيظ منها: أهو اتفضل. أهو. شيل أنت بقى الزفت ده. يلا ناقص أنا عطلة. ندى بدلع: لا. مش ده. التاني. واتجهت لواحد آخر. ونظرت ليونس: هو ده.
يونس بغضب: إحنا في رحلة. إحنا. أنا عارف. يلا بقى. يلااااا. ندى بحب: شيلني بقى. يونس بغضب وهو يتجه لها ويحملها على كتفه بغضب: قدر أسود. من بين الناس كلها. أحبك أنتِ. صبرني يااااارب. ظلت تضحك عليه: إيه ده؟ أنت شايل شوال رز. يونس بغيظ منها: اخرسي خالص. لآرميكي في الأرض. جلس نادر بالحديقة بحزن يفكر بها. فهي أثرت معه كثيراً. ولاكن يحبها. فهي أخته. اتجهت له نادين بحزن: إن شاء الله ها ترجع بخير. نادر بحزن: يااااارب.
ونظر لها بدموع: تعرفي؟ أنا ما كنتش أخ كويس معاها أبداً. سبتها لأبويا وبعدت. وأنا عارف إنه قذر. مفكرتش فيها ولا في أمي. فكرت أبعد عنه وبس. وأبني حياتي لوحدي. بس بس والله كنت هرجع أول ما أظبط أموري. وآخدها هي وأمي. أنا بحبها أوي أوي. نظرت له نادين بحزن. واقتربت منه وضعت يدها على كتفه بحزن: إن شاء الله هاترجع وتكون بخير. نظر لها واحتضنها هو بقوة. وظل يبكي بوجع. وضعت يدها عليه بحزن: اهدى طيب بقى. اهدى. بعد قليل.
كان هو مستمتع بحضنها. ويغمض عيونه براحة. وهي تضع يدها على ظهره. نادين بمحاولة لإخراجه من حالته وهو بحضنها: يعني يوم ما ربنا يكرمك وتحضني تبقى بتعيط على أختك؟ وقالبها نكد؟ إيه القرف ده؟ ضحك عليها بقوة وسط دموعه. ونظر لها بحب ووجه نظره على شفتيها: أنتِ اللي نحس. أنا مالي. نادين بغيظ وهي تبتعد عنه: باااارد. نظر لها بعشق ووضع يده على خصرها واقترب منها بشقاوة وغمز لها. نظرت له بصدمة: إيه؟ في إيه؟
اقترب من شفتيها وقبلها برقة ولطف. وابتعد عنها ونظر لها بحب. وجدها مصدومة من ما فعله. ضحك عليها بقوة وتحدث وهو يتجه للداخل: لما أنتِ مش قد الكلام بتكلمي ليه؟ هههههههههههه. لسان وخلاص. نظرت بصدمة ووضعت يدها على شفتيها: ده بجد؟ بعد أن ابتعد يونس عن المكان تم التفجير بالكامل. ندى باستغراب: أنت فجرت العربيات؟ الله! هـ نرجع إزاي؟ فين العربية بقى؟ يونس ببرود: مفيش عربية حضرتك. ندى بصدمة: نعم؟ مفيش؟ إي يعني إيه بقى؟
نظر لها ببرود واتجه للرحيل. ندى وهي تنظر حولها بصدمة: لا يوجد غير صحراء وجبال فقط. أنت بتهزر بجد؟ مافيش أي حاجة نرجع؟ يونس ببرود: ومش هاشيل. أمشي. يلا. ندى بغضب: مش هامشي. يونس ببرود: عادي. خليكي. ورحل للأمام. ندى بصدمة: ده بجد؟ ده دي صحراااا يا يونس. طب حصان طروادة ولا حمار حتى يا جدع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!