الفصل 29 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
27
كلمة
3,316
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد ان ابتعد يونس عن المكان تم التفجير بالكامل. ندى باستغراب: انت فجرت العربيات؟ الله هنرجع إزاي؟ فين العربية بقى؟ يونس ببرود: مافيش عربية حضرتك. ندى بصدمة: نعم؟ مافيش؟ أي يعني إيه بقى؟ نظر لها ببرود واتجه للرحيل. ندى وهي تنظر حولها بصدمة: لا يوجد غير صحراء وجبال فقط. انت بتهزر بجد؟ مافيش أي حاجة نروّح؟ يونس ببرود: ومش هشيل. امشي يلا. ندى بغضب: مش هامشي. يونس ببرود: عادي خليكي. ورحل للأمام. ندى بصدمة: ده بجد؟

ده دي صحراااا يا يونس! طب حصان طه ولا حمار حتى يا جدع؟ يونس ببرود وهو يذهب بعيد: استني انتي الحمار بقى. ظلت مكانها إلى أن ابتعد عنها. نظر لها وهو يربع يديه وأكمل سيره. نظرت حولها وجدت أن لا فائدة للعند، وركضت له بخوف: لا، وعلى إيه؟ أمشي أحسن ما أموت وجبة هنا. يونس ببرود وهو يبتسم بخبث وينظر لها بجنب عينيه: لا، ما إحنا احتمال نموت وجبة. ما تقلقيش. ندى بصدمة: الله يطمنك. واقتربت منه وأمscكت بيده: مش بخاف وأنا معاك.

نظر لها ببرود: والله؟ وتنهد بتعب: يمكن. ندى بضحك: شيل بقى. يونس ببرود: لا. ندى بغضب: طب شيل الفستان. يونس بغضب وهو يجذبها من ملابسها مثل الأرنب: فستان إيه بقى اللي انتي ماسكة فيه ده؟ ها؟ أنا متمرمط عليكي وهموت عشانك وانتي بتتفرجي على الفساتين؟ ولا في دماغك؟ بسبب زفت فستانك ملحقتش آخد العربية. كنا هننفجر معاها.

ندى بضحك: أصل يعني الفساتين حلوة اوووووووي الصراحة. عاملة زي عالم ديزني. حسيت نفسي هبقى حلوة فيهم أوي. ده أنا كنت لسه قبل ما أدخل هقلع عشان أقيس. نظر لها بصدمة: تقيسي وتقلعي عادي كده؟ ندى بتأكيد: أيوه يا عم، أنا خلاص اتعودت على الخطف. بقى شيء عادي جداً عندي. عارف لو في مشكلة عندكم بالجهاز والعصابات عايزين حد يخطفوه ومش لاقين؟ قول لي بس، أنا معنديش مشكلة. بقيت خبرة خلاص. يونس بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي...

اففففف. امشي امشي. ركضت أمامه بضحك. نظر لها بغضب وهو ينظر لملابسها: خدي هنا يا بت. نظرت له باستغراب: إيه؟ في إيه؟ هتتحرش بيا ولا إيه؟ نظر لها بغيظ: يااارب... انتي إيه اللي لابسااه ده؟ إيه الزفت ده؟ نظرت لنفسها باستغراب: مالي؟ كانت ترتدي فستان منزلي قصير للركبة قط سك وعليه جاكت قصير صوف بكوم. يونس بغضب: زفت قصير وضيق. إيه القرف ده؟ انتي كنتي قدام أرنولد ده كده؟ نظرت له

ببرود ووضعت يدها في وسطها: معلش، أصل ما مرنش عليها قبل الخطف عشان اللبس. نظر لها بضحك: انتي بتتريقي حضرتك؟ ندى بضحك: فاكر الفستان اللي قطعته عليا عشان أركب الموتوسيكل؟ هههههههههههه. انت صحيح يا يونس، لما كنت بتبص لي تحت الكوبري؟ نظرات قلت أدب؟ كنت هتعمل حاجة بجد؟ انفجر من الضحك عليها ونظر لها: أكيد مش تحت الكوبري يعني؟ هههههههه. بس كنت ممكن أعمل بعد كده عادي. هههههههه.

رفعت كتفها بضحك وحدفت الفستان الذي في يدها عليه واتجهت للأمام. وهو خلفها يضحك عليها وعلى جنانها. *** اتجهت نادين بخجل لغرفتها وجلست بها: يالهوي، ده باسني بجد؟ أنا في إيه؟ إيه ده؟ اثبتي كده. دي دي قلت أدب. أنا هوريك يا نادر الزفت أنت. الله، عيب كده. وجدت طرق على الباب. نادين بغضب: ااادخل. فتح نادر الباب بضحك: مسا مسا يا عسليه. هههه. نادين بصدمة وهي تقف: انت إيه ده؟ اتجننت ولا إيه؟ ولاه اطلع برا يلا ياض أنت.

نادر ببرود وهو يترك الباب مفتوح ويتجه لها: قولت أجي أسلم عليكي قبل ما أمشي. نادين بصدمة وتوتر: طب بتقرب ليه؟ خلاص أمشي في أي. نادر بضحك: أمال بس محسساني إنك كل يوم بوليس الآداب قافشك في حتة؟ وانتي خيبة؟ أصلاً شكلك كنتي هبلة. هههههههههههه. نادين بغيظ: إيه هبلة دي؟ على فكرة. وأكملت بتكبر: يابني أنا ليا مغامرات في عالم البحار. إيش فهمك أنت؟ نادر بضحك: آه، مهو واضح يا بت. هههههههههههه.

نادين بغيظ منه: انت اللي فاجأتني بس مش أكتر. نادر وهو يقترب منها إلى أن حاصرها بين يديه: امممم، وأي كمان؟ نادين بتوتر: هاااااي؟ عايز إيه؟ ابعد ياض أنت. مالك بقيت مش محترم وبجح فاجأتني لى كده؟ نادر وهو ينظر لوجهها الطفولي الشقي بضحك على خوفها منه: مش ياسين اتصل وقال كل حاجة تمام؟ نادين بفرح: بجد؟ طب الحمد لله. وندي كويسة؟ نادر وهو يهمس أمام شفتيها بحب: امممممم، أوي. تجنن.

نظرت له بخبث وبكل قوتها دفعته بصدره. وقع بقوة على السرير. اتشقلب وقع على الأرض الناحية الأخرى. نادين بفرح وضحك عليه: أروح أطمن طنط بقى. وخرجت سريعاً قبل أن يلحق بها. وقف هو ممسكاً بظهره: آآآآه. يابنت الجز'مة. أما ربيتك. آآآآه. العمود الفقري. آآآآه منك لله يا شيخة. *** بعد كثير من المشي: أنا تعبت بقى وقعدت. نظر لها ببرود: قومي يلا. بلاش كسل. في خيمة فوق الجبل هناك اهي. تعالي نقعد فيها.

نظرت بعيد: آه، في. بس بس ممكن تكون بتاعت حد ولا حاجة؟ يونس ببرود: لا، مش بتاعت حد. دي بتاعت الناس راعي الغنم أو البدو بيقعد فيها بعد الظهر شوية. مش هيجي دلوقتى. يلا. وقفت بتعب وتمسكت بيده: طب اسند بقى. مش قادرة. وصلت للمكان ودخلت وجلست بتعب: آآآآه. لا لا، الخطف أسهل. نظر لها ببرود: ماشي. هبقى أشوف حد معدي يخطفك إن شاء الله. نظرت له بغيظ: رخم. انت مالك رجعت تلاجة لي كده؟ نظر لها ببرود ووقف يبحث عن شيء.

ندى باستغراب: بدور على إيه؟ يونس ببرود: حطب وخشب أولع بيه حضرتك. ولا انتي فاكرة نفسك في ديزني لاند بجد؟ ندى بهدوء: فعلاً، الدنيا قربت تليل أوي. يونس ببرود: وفي كمان ديابة حضرتك. ندى ببرود: طب انجز بقى وولع يلا بسرعة. يونس باستغراب: مش خايفة من الديابة؟ ندى بحب: قولت لك وأنا جنبك مش بخاف خالص. اقترب منها بحزن: ولا خايفة أضربك ولا... وضعت يدها على فمه بحزن وندم ودموع تلمع بعينيها: يونس.

أبعد يدها بتعب واتجه للخارج وجذب خشباً وولعه عن طريق احتكاك الأحجار بقوة. ندى بفرح: يا ولد يا جامد أنت. نظر لها بضحك: ماشي يا ستي. في ذرة جوا؟ هات نشوي ونأكل بقى. ندى باستغراب: هنسرق الراجل؟ يونس ببرود: هنسيب فلوس؟ أي شيفاني حرامي ولا إيه؟ نظرت له بصدمة وهو نظر لها وضحك الاثنان بقوة عند تذكرهم سرقة الملابس من تحت الكوبري ووضع النقود مكانها. ندى بضحك: كنت مجنون! هههههههههههه. مانت كنت حرامي بجد.

يونس بضحك: بنت فنانة. قولت لك يا غبية. هههههههه. ندى بضحك: كنت مجنون أوي. ال فنان ال. واتجهت للداخل وجذبت الذرة وجلست أمامه. نظر لها بهدوء وهو يضع الذرة: بردانه؟ ندى بحب: تؤتؤ. الجو جميل وحلو أوي. يونس بضحك: بس يخوف ووحش شوية. أنا واخد على كده. انتي لا. ندى بحب: أي مكان معاك جنة يا يونس. نظر لها بهدوء ثم نظر أمامه. نظرت له بحزن وقررت تتحدث: أنا آسفة. أنا أنا... وبدأت تبكي. يونس بهدوء: طب خلاص. اهدى.

وجلس بجانبها واحتضنها بحب: ششششش. اهدى. مش عايز أسمع حاجة. اهدى. ندى بدموع وهي تنام على صدره ووضعت يدها حول خصره: بس أنا عايزة أتكلم. ممكن؟ يونس بهدوء: مش عايزك تتعبى بس مش أكتر. ندى بدموع وهي تنظر له: محتاجة أتكلم. يونس بهدوء وهو يجذب رأسها لصدره مرة أخرى: سامعاك. قولي اللي انتي عايزاه.

ندى بدموع وهي داخل أحض'انه: أنا بحبك أوي أوي. أنا عمري ما حسيت بالدفء والحب والحنان وعدم الخوف غير معاك أنت وبس. أنت بقيت كل حاجة ليا. معرفش إزاي ده حصل. بس بس. أنا بعد آخر حاجة منك وقتل بابا بدأت أخاف منك. معرفش إزاي كده. بس كل ما تقرب مني افتكر منظرك وانت بتحاول. وبكت بقهر وأكملت: بتحاول تهجم عليا بترعب. بخاف. مش بشوفك غير كده. بس أنا كنت يومها شيفاك شيطان. وظلت تبكي بقوة. احتضنها بندم عندما شعر برعشة

جسدها بين يديه وبصوت حزين: آسف والله آسف. أنا اللي وصلتك لكده. ندى بدموع: مش أنت بس. كل حاجة حواليا. بابا الصياد. الناس اللي كانت فكراني بنت تاجر آثار. أبقى سهلة. وأكملت بدموع: كنت بخاف. بخاف منك لما تقرب. وبدأ الموضوع يزيد إن بقى فيه خوف وأنا وإنت في مكان مقفول لوحدنا. وبعد الجواز كنت بترعب كل ما أضغط على نفسي. شايفه صورتك وانت بتضربني. حاسة بجسمي بيوجعني فعلاً بيوجع. لما كنت بزوقك أو ببعد.

مش إني مش عايزك. لا. أنا فعلاً بتوجع وجسمي بيوجعني إنك فعلاً بتضرب. مش حنين معايا. بس لما بفوق ولاقي إنك معملتش حاجة بندم إني عملت كده. وبحزن. بس أنا والله كنت ببقى فعلاً حاسة إنك بتضربني وبتتهجم عليا. أغمض عينيه بقوة وندم. تمنى من كل قلبه أن يمحو تلك الذكريات اللعينة من عقلها وعقله هو أيضاً. يكره تلك الأيام بقوة. فهو للآن يسمع صوت صراخها منه ويحاول نسيان منظرها ومنظر رعبها منها.

أكملت بدموع: مراد قال لي قبل الفرح إني محتاجة دكتور. وريم قالت كتير ده. يونس بحزن: ليه ما قولتيش ليا أنا؟ ليه؟ أكملت بدموع: عارفة إني غلطت. غلطت أوي كمان. بس خوفت تكرهني وتزعل مني. والله خوف... تجي أقول لك أي. بكرهك. نفسك وريحتك لو قربت مني. بخاف. منك وبترعب. وببعد عني. مش قادرة.

وخايفة من يوم فرحنا. كأني داخلة على موت مش جواز. وظلت تبكي بقوة وهو يحتضنها بحزن. نزلت دموعه بندم عليها. هو لم يتوقع أن تكون وصلت لتلك الحالة أبداً. ندى بدموع وهي تنظر له: خوفت تبعد وتكرهني. أنا بحبك أوي. خوفت تروح للبنت الملزقة دي اللي اسمها ليزا. يونس بدموع وهو يمسح دموعها برفق: عمري ما شفت ست غيرك من يوم ما عرفتك. مش لما اكتشفت إني بحبك. من يوم ما عرفتك يا ندي.

أنا آسف. آسف. ماخدتش بالي إني عالجت نفسي عشانك وعشان مضركيش في يوم. وأنا أصلاً فعلاً ضريتك. وماخدتش بالي من ده أبدا. مش متوقع إنك للدرجة دي تعبانة وأنا مش حاسس بيكي. آسف. آسف. احتضنته مرة أخرى بحزن: يوم الفرح حولت. حولت. وخوفت. كنت فعلاً بموت. وصل معايا الموضوع إن لو بتكلم بس بأخد إنك عايز مني حاجة. وإنك مش صابر عليا. مع إن عارفة إنك مش قصدك أبداً. أنت عايز تساعدني. بس.

تنهدت بتعب وأكملت: رفضي للسفر وقتها عشان الدكتور. كنت هسافر ليه؟ مش هبقى مبسوطة. ونظرت له بخوف: وبصراحة زاد خوفي منك إني هبقى لوحدي معاك. لاكن هنا أنا وسطهم. نظر لها بأسف وأغمض عينيه بقوة. ندى بحزن: آسفة. بس قررت أصرحك بكل حاجة. فتح عينيه ونظر لها بوجع: أنا اللي لازم أتأسف. عمري كله ليكي. وحتى ده مش كفاية على اللي عملته معاكي. نامت مرة أخرى

داخل أحضانه وتحدثت بتعب: كلمت مراد وقولتله إني أعصابي تعبانة وإني خايفة. لأن هو اللي كان بيتابع حالتي لما ضربتني. ولما وصمت قليلاً ثم أكملت بحزن: تفهم الوضع. واتفق معايا على دكتور كويس. وطلبت تكثيف الجلسات عشان أنت متزعلش وأكون كويسة بسرعة. ثم نظرت له بدموع: طلب مني الدكتور إني ما أتكلمش معاك أبداً. وإن الموضوع هيقلب جداً لو أنا اتكلمت. ويحصل انتكاسة.

خوفت. خوفت أحكي. كل ما تضغط أروح أقوله هو ومراد. وهما يرفضوا إني أتكلم بحجة إن غلط عليا. احتضنته مرة أخرى بحزن: كان عايز يخليك تكرهني. اتفق مع الدكتور على كده عشان بيحبني. أنا سمعت ده بودني. فضلت أعيط. ولما عرف إني سمعت قال لي إنه بيحبني وعايز يتجوزني. وإن أنا اخترته هو مش أنت. أحكي له. رفضت ده. وقولت له إني هقولك. ولو شفت وشه تاني هاقتله.

وخرجت برا. فضلت أمشي وبس. حسيت إني خسرتك بغبائي وخوفي. خسرتك أوي. ورجعت البيت بتعب. بجد كنت مدمرة من فكرة إني خسرتك بغبائي. لما خرجت من الحمام كنت مقررة أحكيلك كل حاجة. بس انصدمت من الرسالة. وحاولت أشرح لك. أنت رفضت ده. يونس بتعب وهو يشدد في احتضانها: ما شكيتش لحظة فيكي. بس فكرة إنه يقول لك بحبك دي قتلتني. فكرت إنك ممكن تكوني ندمتي على جوازك مني. كنت كارهها. تعبت. كنت خايف تسبيني. خايف

أصحى في يوم ألاقي بتقولي: طلقني. كنت بنام كل يوم مرعوب من إنك تبعدي عني في يوم. نظرت له ندى بحب: عمري ما أقدر أبعد عنك. أنا بتنفس حبك يا يونس. أنت بتجري في دمي. نظر لها بعشق: انتي روحي. روحي يا ندي. أموت من غيرك. ندى بعشق وهو يضع يده على خده: سامحتني؟ يونس بحب وهو يقبل كف يدها: عمري ما زعلت منك أبداً. وقفت بفرح ومسحت دموعها بضحك: استنى، جت لي فكرة تحفة. يونس بخوف: إيه؟ هاتعملي إيه يا مجنونة أنت؟ ونبي ما ناقصه هي.

ندى بضحك: لا لا. بس انت ما تبصش على الخيمة. ماشي؟ هاخاف أقفلها. خليك مدي ظهرك ها. يونس باستغراب: أوكي. اتجهت للداخل وجذبت الفستان وغيرت ملابسها وهي تنظر له: أوعى تبص. يونس بقلق: ربنا يستر. بقلق منك أنا لما تشغلي دماغك. ندى بضحك: هبهرك. ههههههههههه. يونس بخوف: كده أنا خوفت أكتر. ارتدت ندى الفستان. كان باللون الوردي الجذاب.

من الأعلى ضيق بحمالة رفيعة وينزل باتساع كبير مثل فساتين سندريلا وبه فصوص ألماس كثير. وفرضت شعرها براحة واتجهت للخارج ووقفت أمامه. نظر لها بصدمة. كانت مثل الجنية أو الحورية التي تخرج من البحر. كانت بغاية الجمال بهذا الفستان. وقف وابتلع ريقه بتوتر: إيه الجمال ده؟ تجنني. ندى بفرح وهي تلف: مش قولت لك هبقى قمر؟ بس كان عايز شوية ميك أب بقى وكده. يونس بانبهار من منظرها: الجمال الطبيعي أحلى. نظر لها بعشق

واقترب منها وجذب يدها بحب: تسمحي لي الأميرة الجميلة أخطفها لعالم أحلامي شوية؟ نظرت له بصدمة وفرح: ها؟ وضع يده حول خصرها والأخرى شبكها بيدها بحب. ووضعت هي اليد الأخرى على صدره. وبدأ يتراقص معها وهو يغني لها بعشق وهي تردد معه: يا قلبي الحظ نادى عليك وجابها لك زي ما الحلم كان بيقول حقيقة بجد مش معقول دي هيا حبيبتي بالأوصاف حقيقة وأحلى من اللي اتشاف دي جيالك وإنسي يا قلبي ثاني تخاف يا قلبي الدنيا راضية عليك

و عايزا لك تعوض كل حلم وراح وجالك يوم عشان ترتاح وتلقى اللي إنت مستنيه مع الحضن اللي نفسك فيه دي جايا لك ومش عايز تصدق ليه يا عيون أنا بيها بقيت مجنون ولا كانت ولا هتكون وكإنك جاية عشاني من الجنة يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود ومعاها بقيت موجود تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى يا عيون أنا بيها بقيت مجنون ولا كانت ولا هتكون وكإنك جاية عشاني من الجنة يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود ومعاها بقيت موجود

تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى قابلت وعيني شافوا كتير ولا اشتاقوا وقلت لقلبي مهما يغيب أكيد هيجي لي أحلى نصيب فضلت لوحدي واستنيت عينيك يشوفوا عيني ياريت لو اتقابلنا فهمت يا قلبي ليه استنيت بشوفك جاية ببقى هطير جوايا بقول على نفسي أنا محظوظ ساعدني الحظ بها أفوز جميلة بجد شكل وروح وجودي معاها أحلى طموح هي معايا ومش هاسمح لحلمي يروح يا عيون أنا بيها بقيت مجنون ولا كانت ولا هتكون وكإنك جاية عشاني من الجنة

يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود ومعاها بقيت موجود تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى يا عيون أنا بيها بقيت مجنون ولا كانت ولا هتكون وكإنك جاية عشاني من الجنة يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود ومعاها بقيت موجود تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى ظل يتراقص معها تحت ضوء النجوم ويلف بها وهي تتراقص معه بفرح. احتضنها بتملك من ظهرها ولف يديه حول خصرها بعشق. وهمس في أذنها بحب وهو يتنفس رائحة شعرها بعشق: بحبك. انتي جنتي على الأرض يا ندي.

جنة حلمت أعيش فيها عمري كله. أغمضت عيونها بحب وفرح من سحر كلماته عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...