الفصل 13 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
21
كلمة
3,553
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

مروان بحب: اشتقتلك والله. شو الأخبار؟ نهاد بضحك: أنا تعبت منك. عايز إيه أنت؟ ابتسم لها: واحد مدير محترم زيي، سايب مكتبه وجاي ليكي. هيكون عايز إيه يعني؟ نهاد وهي تضع يدها على خدها: اممم، اسطوانات بقى. مروان باستغراب: قديمة أوي اسطوانات دي. في فلاشات وكارت ميموري. نهاد بغيظ: أنت خدت عاليا أوي، مش واخد بالك؟ مروان بتكبر: أنا غلطان. قولت آخد رأيك قبل ما نروح نتجوزك من أبوكي. مش وش نعمة. نظرت له بصدمة: ها؟

ابتسم لها: لما المشاكل إن شاء الله تتحل. مع إن عارف إنه مستحيل تتحل. العيلة دي أصلاً عيلة فقر. ابتسمت له بخجل. اقترب منها بحب: ماتغيري لبس الكرتون ده بقى. البسي زي البنات. نهاد بغضب: أنت يا جدع أنت، ها تجنن عليا. ومافيش جواز. أنت طلعت منهم. نظر لها بصدمة: منهم مين؟ منهم؟ نهاد وهي تضع يدها على وسطها بغضب: بتوع التغيير. أنت حبتني كده وعرفتني كده. أنا كده.

إنما بقى جو غيري ده واعملي ده، وفجأة اقعدي بالبيت وربي العيال. انسي، انسي يا حبيبي، انسي. ها؟ نظر لها بصدمة: لالا، شكلك معقدة ولا إيه. وأي حبتني كده دي، ومين قالك إني حبيتك أصلاً. أنا قولت قرابتي تعنسي لما أكسب فيكي صواب. نظرت له بغضب وظلت تنظر حولها على شيء تخبطه به. هرقد هو للخارج بضحك عليها: آه يا بنت المجانين. هي العيلة ناقصة تخلف. هههههههههههه. *** يونس بحزن: أنا كنت غلط معاها. معرفتش أحتويها.

ونظر على الباب الخارجي باستغراب. نظرت سلمي مكان ما ينظر أبوها، ووجدت مراد يقف أمامه بتوتر وحزن. فهو يريد الاطمئنان عليها. مراد بتوتر: إزيك يا يونس؟ وقف يونس ونظر له بتعب وغضب ولوم. مراد بتوتر وحزن: أنا... أنا كنت بس ها أطمن عليها وأمشي علطول. لو مش هاتزعل. لو سمحت. نظرت سلمي لهم بتوتر وتمنت أن يوافق أبوها. هذا سوف يحسن نفسيتها كثيراً. ظل يونس ينظر له ببرود وتعب.

بدأ بداخله صراع كبير: غيرة على ابنته، ولوم على صديق عمره وما فعله بزوجته، وخوف أن تتركه ابنته وتظل مع مراد. وأيضاً خوف عليها أن تتعب أكثر، فهي ترفض بشدة الابتعاد عنه. ووجوده يمكن أن يجعل أمل تحبه من جديد إذا علمت أنه وافق على دخوله. ظل مراد ينظر له على أمل أن يتحدث، ولكن لا رد. ثم اتجه للخارج: آسف، عن إذنك. يونس بتعب وهو يجلس: ادخل يا مراد. ادخل.

ولاكن بداخله يتمزق بقوة على قراره هذا. فهي ابنته رفضت أن تراه. قلبه يؤلمه بشدة. طرق مراد على الباب. فتحت الممرضة ونظرت له واتجهت للخارج وأغلقت الباب. الممرضة: مين حضرتكم؟ مراد بهدوء: عايز أدخلها. ممكن؟ الممرضة بتعب: يا جماعة، هي مش عايزة تشوف حد أصلاً. مش بتتكلم. هي بتعيط بس وبتشاور برأسها بـ "لا" لو كل ما أقول اسم حد عايز يدخل. بتفضل تعيط. ده غلط عليها.

يونس بصوت حزين على ابنته: قولي لها مراد. هاتفرح وهاتوافق يدخل. ونظر للأرض بحزن. الممرضة بهدوء: حاضر. ثواني. واتجهت للداخل وأغلقت الباب. مراد بخجل وحزن عليه: أنا آسف يا يونس. آسف. يونس بحزن وهو ينظر لأسفل: على إيه؟ بالعكس. يمكن المقابلة دي تحسن من حالها. رفضه الأكل والشرب وبتعيط بس. يمكن لما تشوفك تفرح. ونظر له بحزن وخوف على ابنته: خليها تأكل. ممكن؟ حاول معاها. هي...

هي بتحبك أكتر مني. خليها تاكل. قول لها تسامحني. ممكن؟ نظر له بحزن: حاضر. هي بتحبك يا يونس. بتحبك أوي. نظر له يونس بحزن: أنت بتكدب عشاني. أنا كويس. ما تخافش. مراد بصدق: والله أبداً. بتحبك أوي. وديما كانت تحكي عنك. صدقني. بكت سلمي خوفاً على أبيها من تعبه وحزنه هكذا. خرجت الممرضة ونظرت له. جاء مراد يدخل بثقة،

ولاكن أوقفته بهدوء: حضرتك رفضت برضه وقعدت تعيط. وأديتها حقنة تنام. لو سمحت، بعد إذنكم، ياريت نسيبها ترتاح. هي رفضه تشوف حد. بلاش ضغط. نظر مراد ويونس وسلمي باستغراب لبعض. فهي تحب مراد وفعلت كل هذا من أجله. والآن ترفض مقابلته هو أيضاً. غريب هذا الأمر. مراد بهدوء: طيب. أجلها تاني. تكون بقت أحسن. إن شاء الله هي وبنتي يقوموا بالسلامة. نظر له يونس بهدوء: تمام. سلمي باستغراب: غريب أوي. طب مراد لأ ليه؟

يونس باستغراب: مش عارف. أنا توقعت هاتفرح. ... ولا أنا سديت نفسها عن الحياة. ونظر لسلمي بصدمة: معقول تفكر تنتحر؟ سلمي بخوف وتوتر: لا يا بابي. إن شاء الله لا. طبعاً. والممرضين عارفين كويس الحالات دي. ما تقلقش حضرتك. نظر لها بحزن وأغمض عينيه وسند على ظهر على المقعد. سلمي بخوف: كل يا بابي بقى.

تحدث وهو عيونه مغلقة: آكل إزاي وبنتي كده ورفضه الأكل. أنا كان عندي أمل إن مراد يخليها تاكل. مش عايز. يا سلمي، كلي أنتِ يا حبيبتي. بالهنا والشفا. ويا ريت تسيبيني. أنا محتاج أكون لوحدي. قومي امشي. يلاه. مش ده معاد شغلك خلاص. يلاه امشي. سلمي بحزن: وأسيبك كده؟ يونس بهدوء: امشي. قولت. يلاه!!! فهد بهدوء: أنا جيت أهو. يلاه اتكل على الله. أنا هقعد معاها. والواد مروان جاي يسليني. مروان بغيظ خلفه: واد؟ وإيه يسليني دي؟

كيس لب أنا. ابتسم يونس على جنانهم: امشي أنت وهو. أنا مش ماشي. فهد وهو يجلس جانبه ويحتضنه: يبقى نونسك يا حجوج. ولا إيه؟ مروان بتأكيد: أيوه. اتكل أنت على الله يا سلمي. يلاه يا ماما. ابتسمت عليهم وقبلت يد يونس. نظر لها هو بحب: ماتخفيش يا حبيبتي. أنا كويس. ابتسمت هي له ورحلت. جذب مروان الأكل: والله البت سلمى دي بتفهم. يونس بغيظ: اطفح وانت ساكت. ينفع؟ مروان وهو يأكل: بقولك إيه؟

ماتخلي أمك تعملنا محشي. دي عليها حلة محشي. يلاهوي. دمار. عمي ياسين من زمان بيشكر في أكلها. فهد بغيظ: محشي إيه في المستشفى يا زفت أنت. لما نروح. مروان بلا مبالاة: مش المستشفى بتاعتنا يا جدع. الله عادي. يونس بغضب منهم: محشي إيه يا حمار أنت وانت انت التاني. كل مشكلتك إنك في المستشفى. أمك أصلاً بتموت على أختك. أنت بارد ياض كده لي؟

فهد بعملية: يا ولدي، دي كلها شكليات. خليك ريلكس. وبعدين سيلو دي أصلاً حلو'فة. مش عارف جابت الإحساس منين. يونس بصدمة: حلو'فة؟ وأكمل بغيظ منهم: أنا اللي حلو'ف إني خلفتك. قوم ياض قوم. وخد الواد اللي عمال يطفح ده معاك. غور من هنا أنت وهو. جتكم القرف. خلفه توكس. جذب فهد يد مروان بضحك: تعالي يا عم. أنا ماليش مزاج انضرب النهاردة. وأكمل وهو يتجه للخارج معه: بقولك إيه؟ البيت عندكم إيه حلو ولا إيه؟ مروان باستغراب: لي؟

فهد بتركيز: ألعب دور بلاي ستيشن. لو ندي قفشتني هاتقعد تعيط إنها ما خلفتش. ومعرفت تربي بقى. وحاجة تقرف. يقه عشان سيلو. واهو منها أحب أختك شوية. مروان بصدمة: تحب أختي؟ أنت ياض مش زعلان على أختك ورعد كمان؟ فهد ببرود: لا عادي. بكرة ترجع وتسخن البت حور عليا كده أحلى. سيبها شوية. وبعدين ماله رعد؟ مروان بغيظ: غور ياض. روح يلا امشي غور. ده أنت تلم. *** يونس بهدوء: عاملة إيه يا حبيبي؟ نودي بحزن: بنتنا عاملة إيه يا يونس؟

سلمي حكت على موقفها مع مراد. محدش فاهم عملت لي كده. يونس بهدوء: ولا أنا فاهم ولا الدكتور. أنا قولته. حبها لمراد ده. وهو كمان استغرب من إنها رفضت تشوفه. نودي بحزن: ربنا يهون عليها يارب. يونس بحزن: أنا آسف يا ندي. أنا السبب في كل ده. أنتِ عندك حق. أنا أب فاشل.

نودي بخوف عليه: لا يا حبيبي. أنت أب كويس. سلمي وفهد بيحبوك. بس هي سيلو. وإن شاء الله الأوضاع تتحسن. وأنا معاك لحد ما تعدي. أنا آسفة. كنت تعبانة أوي. معرفش قولت كده إزاي. يونس بحزن: الأب اللي بجد يعرف يوزن ما بين عياله كلهم. يعرف يحتوي الكل. ما يفرقش بينهم أبداً. ويعامل كل واحد بتفكير ودماغ كل واحد فيهم. لأن هو مر بالسن ده. لاكن هما لا. مش مطلوب منهم أبداً يفهموا دماغك. هما ماعدوش بالسن ده. أنا اللي حسبتها غلط.

ابتسمت على كلامه. فهو أخيراً اعترف أنه أخطأ مع ابنته. *** ريم بحزن: رافض يرجع البيت. بيقول عنده شغل. أنا خايفة عليه أوي. ده ابني الوحيد يا ياسين. ياسين بتعب: مش عارف أقول إيه. بس ربنا يهون عليه يارب. ربنا عالم بحاله. ريم بخوف: طب ها نسيبه كده؟ صعبان عليه أوي. حاسة إنه بيموت ومش عايز يحكي. ياسين بتعب وهو يحتضنها: صلي. صلي. ودعيله ربنا يهون وجع قلبه عليه يارب. *** انتهز رعد فرصة نوم ياسين واتجه للداخل للاطمئنان عليها.

وقفت الممرضة واقتربت منه: مين حضرتك؟ تحدث بهدوء: رعد ياسين الهلالي. ابن عمها. هي نايمة. أنا ها أطمن عليها بس وهمشي. الممرضة بهدوء: حاضر. اتفضل. وظلت تنظر له. اقترب منها ووضع يده على شعرها بحزن وهي غارقة بالنوم. وهو ينظر لها بوجع وتحدث بهمس: كده. قومي بقى. أنا مش قادر أشوفك كده. مش قادر أعيش وانتي تعبانة كده. نظرت له الممرضة بهدوء وحزن عليه. من الواضح أنه يعشقها. الممرضة: هاخرج عشر دقائق. أرجوك مش تتأخر.

ظل رعد ينظر لسلسبيل بعشق وسط دموعه عليها: وحشتيني يا سيلو. وحشتني ضحكتك وجنانك. قومي بقى. قلبي وجعني عليكي أوي. مش قادر أشوف حد. مش قادر أتكلم مع حد. حبيتك. آه حبيتك. غصب عني. حبيتك. وعارف إنك مش بتحبيني غير أخ وبس. آسف. غصب عني. أنا عارف إنك هتبقي كويسة. انتي أحسن بنوتة في الدنيا. عمري ما شفتك فاشلة أبداً. انتي بنتي وروحي ونبض قلبي. فتحت هي عيونها وابتسمت له بعشق وتحدثت من بين شفتيها: رعدي. ابتسم لها وتحدث بعشق

قوي في قلبه لها لم يقل: مهما مر الزمن. رعد: قلبي. أغمضت عيونها مرة أخرى وراحت في النوم. ابتسم لها وقبل خدها بعشق واتجه للخارج ورحل. *** جاء الصباح على الجميع. منهم من نام براحة، ومنهم من لم يغفل، ومنهم من ظل يفكر. يونس بهدوء وتوتر: لسه نايمة؟ الممرضة بحزن على حاله. فهو متواجد منذ يومين وهو حزين عليها هكذا. فهي أيضاً تعرفه. فهو صاحب المستشفى. الممرضة: أيوه يا فندم. يونس بهدوء: طب ممكن أدخل أشوفها؟

مش ها أعمل صوت. أطمن بس وأخرج. ممكن؟ ولا غلط عليها؟ تذكرت الممرضة سلسبيل ليلة أمس وهي نائمة. ظلت تنادي عليه كثيراً هو ورعد. نظرت الممرضة له بهدوء: اتفضل. بس من غير صوت لو سمحت. ابتسم لها واتجه للداخل. نظر لها بوجع في قلبه على حالها واقترب من الفراش وبداخله يصرخ إنها هنا بسببه وبتلك الحالة. وضع يده على شعرها بحب وابتسم لها وسط دموعه. وقبل جبينها. ثم جذب يدها وقبلها بحب ونظر لها بحزن: سامحيني يا سيلو. أنا آسف.

الممرضة بهدوء: أرجوك يلا. قبل ما تصحي. غلط كده. وقف ليتجه للخارج. ولاكن وجدها تتمسك بيده وتنظر له بحزن. نظرت لها الممرضة بتوتر. ظل هو ينظر لعيونها بحزن. ولاكن هي تركت يده وبكت مرة أخرى ونظرت للجهة الأخرى. نظر لهم الدكتور من على الباب: أستاذ يونس. اتفضل لو سمحت. نظر يونس لها بحزن واتجه للخارج. ولاكن وقف على صوتها وهي تبكي وتنظر للجهة الأخرى: أنت زعلان مني صح؟

ابتسم الطبيب ونظر له براحة. ثم وجهه نظره للممرضة أن تخرج. وابتسم ليونس واتجه للخارج وتركه معها. اقترب منها يونس بحب: أزعل منك أنا لي يا حبيبتي؟ أنتِ كنتي صح. أنا اللي آسف. آسف. آسف يا سلسبيل. بكت هي بقوة: أنت بتكدب عليا. أنت زعلان مني. وسلمي زعلانة مني. ورعد كمان. رعد. أنا زعلته أووووي. اتجه لها ووضع يده على وجهها بحب: هزعل منك ليه؟

إنك قولتي الحقيقة. إنك ليكي حق فيا. إني حسبتها غلط ووصلتك لكده. وإنك كرهتي أخواتك بسببي. ردت هي بندم: ماكنش المفروض أعلي صوتي على حضرتك كده. ماكنش المفروض أرد عليك كده. كان ممكن أتكلم بأسلوب أحسن بكتير من كده. أنا آسفة. بس والله مش عارفة عملت كده إزاي. سامحني. ابتسم لها بحب: أنا اللي مفروض أطلب منك السماح. أنا عارف إنه غصب عنك. كنتي تحت ضغط. أنا السبب فيه. حقك عليا يا بنتي. بس أنا بحبك. والله العظيم بحبك أوي.

نظرت له بحزن: أنا كمان بحبك أوي أوي يا بابا. ابتسم بفرح وسط دموعه على تلك الكلمة. وجذبها بقوة داخل أحضانه. وظل يتحسس شعرها بحب: آسف. آسف يا سيلو. آسف. جلست هي على الفراش وجلس بجوارها واحتضنها بحب. وهي نامت على صدره وهي تحتضنه بقوة: حضنك حلو أوي. لي مكنتش بتحضني كده؟ أنت مكنتش بتحبني؟

نظر لها بوجع: فهي معها حق. هو كان بعيد عنها بدرجة كبيرة. يمكن مخدتش بالي إنك كبرتي كده. يمكن كنت حاسس إن سلمي طيبة وسذاجة محتاجة حنان أكتر. نسيت إنك مهما كان سنك ومهما كنتي قوية محتاجة لحضن أبوكي وأمك. كنت فاهم إنك مش عارفة مصلحتك وطايشة. رفضت الكلية خوف عليكي تفشلي وترجعي تندمي. نسيت إنك لازم تتعلمي وتغلطي عشان تعرفي الصح من الغلط. بس انتي حبتيها فعلاً. ومشآء الله طلعتي في الغنا كمان. أي استاذه.

نظرت له بحب وهي على صدره: أنا دخلت الكلية دي عشان بحبها. مش عندك في خالص. ابتسم لها: وأنا كان نفسي أجي الحفلة وزعلت على زعلك. حاولت آخد إجازة. بس كان صعب. وأول ما خلصت جريت خدت ندي عشان نروح عندك. بس كانت بنت مراد عملت الحادثة. للأسف. سلسبيل بهدوء: وماما مجتش لي؟ يونس بحزن: بصي. أنا مش هعرف أفهمك أوي. بس هحاول. ماشي؟ ابتسمت له.

أكمل هو بحب: أمك دي بالبلدي كده بتاعتي. بتاعتي أنا. من يوم ما اتولدت. ما فكرت أصلاً إن إني أشوفها واقفة بس مع راجل غيري. بكرهها. أنا بغير من ياسين ونادر أخوتها. أنا بغير من فهد ومروان ورعد. أنتِ متخيلة؟ أقوم أوديها حفلة لوحدها كمان؟ لا وفيها مراد ده؟ أنا أموت فيها. ابتسمت عليه: بعد الشر عليا حضرتك. نظر لها باستغراب وهي بحضنه: لا مش واخد عليكي. مؤدبة كده خالص.

ابتسمت له: أنا عمري ما كرهت أخواتي. أنا يمكن غيرت منهم. كنت ببقى نفسي أبقى مكانهم. بس أنا مش بكرهم أبداً. أنا بحبهم وبحب سلمى وبحب حور أوي. أوي. أنا آسفة. وبكت مرة أخرى. احتضنها بقوة: سلمى زعلانة عشانك من يومها. خايفة إنك تكوني بتكرهيها. ويتعيط. أختك بتحبك وخايفة عليكي. هي عارفة إن غصب عنك. وحور دي مافيش أهبل منها. هههههههههههه. ابتسمت عليه ونظرت له بحزن: ورعد؟ نظر لها بهدوء: أنتِ عايزة إيه؟ شايفة رعد إيه؟ زوج وحبيب؟

ولا أخ زي فهد؟ نظرت لبعيد وتذكرت وهو يحتضنها بقوة في الحفل. وقبلته الأولى لها في رقبتها. وتذكرت الحلم وكلامه معها عن عشقه لها. نعم، هي تعتقد أنه حلم. يونس بحب: رحتي فين؟ نظرت له بتعب: مش عارفة. مش عارفة بجد. حاسة بلخبطة أوي. بس اللي متأكدة منه إني مقدرش على زعله مني أبداً أبداً. ابتسم هو لها: يبقى محتاجة تهدي وتفكري صح عشان تعرفي تقرري صح. ابتسمت له وهي تحتضنه: أنا بحبك أوي يا بابا. أوي.

ابتسم لها بحب: بقيتي تقولي بابا أهو. عادي. ابتسمت له: عشان النهاردة بس حسيت إنك بابا بجد. ابتسمت لها بحزن: أنا آسف. أنت حضنك حلو أوي. أوي يا سيلو. أوي. كل واحد فيكم حضنه مختلف. حضنه فيه حاجة مختلفة. وأنا حرمت نفسي من حصنك ده. ابتسمت له بحب. أكمل هو بهدوء: لي؟ لي منعتي مراد يدخل امبارح؟ نظرت له بحزن: إزاي أرفض أقابل حضرتك وأقبل أنكل مراد يدخل؟ وأنا عارفة إن حضرتك بره. مستحيل أحط حضرتك في الموقف ده أبداً أبداً.

نظر لها باستغراب وفخر: معقول؟ أنتِ سيلو؟ نظرت له بحزن: أنا لما رفضت أقابل حضرتك كان لأني مكسوفة أشوفك وأبصلك بعد اللي حصل واللي أنا عملته ده معاكم كلكم. مكنش مفروض أعمل كده. مهما حضرتك عملت وقلت. أنت بابا برضه. أنا آسفة أوي. يونس بدموع وفخر: كبرتي يا سيلو. لدرجة دي. مكنتش واخد بالي منك. إيه ده؟ إيه العقل ده كله؟ ابتسمت له بحب. نظر لها بضحك: تحبي تسمعي حكايتي أنا وأمك عشان تعذري حبي ليها؟ سيلو بفرح: بجد؟ بجد هاتقولي؟

ابتسم لها: أي خدمة. اهو أنتِ الوحيدة في الجيل الجديد كله اللي هتبقي عارفة. اللي حصل. ابتسمت له بفرح: يلا طيب عشان أغظ الواد مروان. يونس بتعب: أنا مأكلتش من أول امبارح. ناكل سوا. إيه رأيك؟ نظرت له بتحذير: ها تحكي؟ ها؟ ابتسم لها بفرح على رجوع شقاوتها مرة أخرى: وعد. ناكل وأحكي. سيلو بفرح: ماشي. يلاه.

بالفعل أكل معها وجلس بجوارها وأخذها في حضنه. وهي نامت على صدره. وبدأ يحكي لها قصته مع ندي. حكي لها كل شيء بصراحة. إلى أن انتهى من الحديث. نظرت له هي باستغراب ودموع من قصتهم وما مر عليهم من أوجاع تهد جبال. كيف تحمل كل منهم هذا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...