عدي: حفلة كانت جميلة أوي. وسارة راكبة مع عدي. عدي: مالك يا سارة؟ في حاجة؟ سارة: لا. عدي: وشك مش باين عليه إنه لا. سارة: بصراحة كده سمعت سيلا بتقول في حفلة الشخص اللي كان معاها ده إنها هتخليك تحبها وتعشقها وبعد كده هتسيبك. عدي بعصبية: انتي كدابة، مستحيل سيلا تقول كده. سارة بتمثيل: يعني أنا هتبلى عليها؟ أنا لو مش خايفة عليك مكنتش قلتلك كده، هستفاد إيه لو بكذب يعني؟ (بتبكي بتمثيل)
عدي: أنا آسف يا سارة وشكراً إنك قلتيلي حاجة زي كده. بنجد إن عدي بيسوق العربية بكل عصبية رايح البيت. نروح لسيف وخديجة. خديجة: إيه يا سيف؟ واخدني على فين؟ عميتني يا أخي. سيف: بعد الشر عن عيونك الحلوين دول من العَمى. انتي مش واثقة في سيفو حبيبك ولا إيه يا ديجا؟ خديجة: لا مش كده، بس أنا مش عارفة ماشية إزاي. وبعدين دا أنت عيوني اللي بشوف بيهم، إزاي مش هثق فيك؟ سيف: وأنا عمري ما عملت حاجة تخذلك فيا أبداً.
(وبيبدأ يشيل القماشة من على عينيها) خديجة بتذهل من المكان، كانت زي ما بتحلم. ليلة زي كده كان سيف مزين ليها الأرض بالورد الأحمر ومعطر الجو وحاطط صورهم وصورها وهي صغيرة. جو آخر جامد. خديجة ببكاء: سيف ده عشانّي أنا. سيف بيمسك إيديها يبوسها: أيوه عشانك انتي يا أميرتي. (وبيمسح دموعها) مش عاوز أشوف دموع دي تاني. بتحضنه خديجة جامد.
خديجة: أنا بحببببك أوي. من يوم ما أهلي اتوفوا وأنت بقيت لي كل حاجة. مش عارفة عملت إيه عشان ربنا يعوضني بيك. رغم ملامحي اللي كبرت وسني اللي كبر، إلا وانت لسه بدلعني وبتفرحني وكأني شابة لسه في العشرينات.
سيف: انتي يا خديجة، لما حطيت إيدي في إيد أبوكي أنا قبل موعد أبوكي كنت بوعد ربنا إني أخليكي ملكة ومجرحكيش أبداً، وأكون قد ثقة أهلك وثقتك فيا. وبالنسبة للسن والملامح، فا انتي لسه تلك الفتاة الفاتنة اللي سرقت قلبي من أول نظرة. فا لا سنك ولا ملامحك فارقين. أهم حاجة ده. (وبيشاور على قلبهم)
طول ما بينبض بسيف وخديجة مفيش حاجة تتغير. أنا لما قلتلك "آه لما نكبر هتغير معايا" كنت قصد إني هكون أدمنت عشقك خلاص، لكن مش أهملك يا وردتي. (بيبوّس خدها وبيحضنها) خديجة: أنا بحببببك أوووي يا سيف أوووي. (وبضمه) بيبدأ سيف يزيد من ضمها وبيخرجها. (بيشغل أغنية رومانسية) سيف: تسمحيلي بهذه الرقصة جلالتك. خديجة بابتسامة: هههه مجنون. سيف: بس بحبك. (ويبدأ يرقصوا)
(ممكن تخليني في حضنك محتاجة أسمع صوت قلبك نبضه بيحييني. أصل أنا لما بكون متشافة بتوتر، أصل أنا خوافة، في حضنك احميني. ×2. وساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة حياة. وقت الضايع طول بعدك من عمري أنا مش حاسباه. في ناس يوميا بقابلها مضطرة أضحك وأجملها. وفي أول فرصة أسرق نفسي وآخد نفسي أما بقابلك. ممكن تخليني في حضنك محتاجة أسمع صوت قلبك نبضه بيحييني. لاي لاي لاااااي لااي لااااااي لااااي لاااي. قدامك أنا ببقى خجولة، صعب
أعبر بسهولة، بوصف جوايا حاجات أسمع عنها لو بشفايفي قولتها. إحساسها كفايااا إحساسها كفايا. والساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة. والوقت الضايع طول بعدك من عمري مش حاسباه. في ناس يوميا بقابلها مضطرة أضحك وأجاملها. وفي أول فرصة بسرق نفسي وآخد نفسي لما بقابلك. ممكن تخليني في حضنك محتاجة أسمع صوت قلبك نبضه بيحييني. نبضه بيحييني. أصل أنا لما بكون متشافة بتوتر. أصل أنا خوافة، في حضنك احميني. في حضنك احمينيييي. لاي لاي لاي)
(ويشيلها سيف ويلف بيها وهو بيضحك وتبدأ خديجة تصرخ) خديجة: لااااا سيفف عااا ههههه بس يا سيف. بينزلها سيف وبيبوّسها من خدها. سيف: بحبك. خديجة: وأنا كمان. (ويبدأ يقعدوا يتعشوا سوا بقا) بس كده. نروح للشباب بقا عشان... (بدأت أكرش على سيفو حد هنا حب سيف ولا أنا بس🙂😂😂) بنجد إن فهد هو اللي صمم يوصل سيلا. فهد: تشرفت بيكي يا دكتورة سيلا. سيلا: الشرف ليا والله يا دكتور. فهد: خلي بالك من نفسك.
سيلا: إن شاء الله. وانت كمان في رعاية الله. (بتقفل الباب وبتمشي وفهد عيونه عليها لحد ما تدخل، وبيبدأ يعدل نفسه عشان يمشي، ولكن بيلاقي سيلا زي ما هي لسه مطلعتش وبتكلم في الفون) بنجد إن في حد رن على سيلا. سيلا: يا ترى مين بيرن دلوقتي؟ الوو. هدى ببكاء: الو سيلا. سيلا بخضة: هدى مالك؟ في إيه؟ هدى ببكاء: أنا مخنوقة ومليش غيري في البيت وأنا خايفة. محتاجاكي أوي. سيلا: خلاص اطمني، اهدي. نص ساعة وهكون عندك. اهدي.
هدى بهدوء نوعاً ما: تمام، مستنياكي. رنيت على طنط واستأذنتها قبل ما أكلمك. سيلا: آه ما هي بترن عليا أهي. هرد وأجيلك. هدى: تمام يا حبيبتي. سيلا: اقفلي يلا. الو يا ماما. هبة: إيه يا حبيبتي؟ انتي فين؟ سيلا: أنا لسه واصلة تحت أهو. وهدى رنت وشكل الحالة جت وأهلها مسافرين، فا هروح أقعد معاها. هبة: آه، رنت عليا وقالتلي خلي بالك من نفسك وطمنيني لما توصلي. سيلا: حاضر يا قلبي. سلام. هبة: سلام يا ضي عيوني.
(بيقفلو الاتنين ولسه سيلا بتطلع بتلاقي عدي وسارة وصلوا. وبيشوفهم فهد بيطمن ويمشي بيتجاهلهم. سيلا وبتمشي تلاقي عدي بيمسك إيديها ويوقفها) سيلا: آآآه. إيدي لو سمحت. سيب إيدي. عدي بغضب: اقففففي بقاااا. اسمعي كلمتين دول. كل اللي بتخططي له وبتفكري فيه مستحيل يحصل. سيلا: بفكر إيه وبخطط إيه؟ مش فاهمة. سارة: حبيبتي متحوليش تباني إنك بريئة. عدي عرف كل حاجة. سيلا: اتكلمي كويس. وبعدين عرف إيه؟ يعني؟
عدي بزعيق: بسسس. انتي تكلمي مع سارة كويس. آآآه ونسيت أقولك. (بيقرب سارة منه) أصلها هتكون خطيبتي وبكرة هتكون الخطوبة. سيلا بصدمة ودموع: إيه؟ بتقول إيه؟ عدي: زي ما سمعتي. وبعد إذنك ملكيش دعوة بيا نهائياً. انتي فاهمة؟ (وبيسبها ويمشي بالعربية وسارة بتبصلها بنظرة تشفّي) عند فهد بنلاقيه بيكلم مامته. ريم: الو. إيه يا ابني؟ فينك لحد دلوقتي؟ فهد بشقاوة: يا روما مالك؟ وحشتك ولا إيه؟ ريم: بطل بكاشة يا ولا. وبعدين انت فين؟
فهد: أنا جاي اهو يا ست الكل. ريم: تمام. خلي بالك من نفسك. فهد: عيوني يا قمر. ريم: بسرعة بس عشان أبوك. فهد: حاضر يا ست الكل. ريم: حضر لك الخير يا ضي عيوني. يلا سلام. فهد: سلام. (لسه بيبص جنبه مكان سيلا بيلاقي شنطتها. بيلف تاني عشان يلحق يديها الشنطة وبيوصل في نفس اللحظة اللي بتطلع فيها سيلا من البوابة عشان تلحق عدي. في مجيء عربية وفجأة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!