الفصل 19 | من 32 فصل

رواية المشاكسة و النقيب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
26
كلمة
1,842
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

انتبهت سيلا لصوت، فنظرت لتجده واقفاً. "سيلا: أهلًا، مين حضرتك؟ "فهد: أعرفك بنفسي، فهد." "سيلا، بترحاب: أهلًا بحضرتك، أقدر أساعدك بحاجة؟ "فهد: احم، بلاش حضرتك دي، وخلينا صحاب. وبصراحة، لما لقيت الأميرة واقفة لوحدها، قلت ميصحش." "سيلا، بابتسامة: شكرًا." "فهد: ابتسامتك جميلة جدًا." غمز لها، فخجلت سيلا من كلامه. "سيلا: شـ شكراً ليك." "فهد: دي حقيقة على فكرة." كان عدي واقفًا ينظر إليها. ***

ولسه عدي رايح ناحيتها، لقى سارة بتشده. "سارة: تعال هنا، رايح فين؟ "عدي: ثواني وجاي." "سارة: لا، مش هسيبك. مقولتليش أي رأيك في لبسي؟ كان لبسها فستان لحد ركبتها، ومسيبة شعرها القصير وحاطة ميك أب. "عدي: احم، جميل. ممكن أمشي؟ "سارة: تؤ، تعال. أعرفك على صحابي." "عدي: مش وقته." "سارة: لا، وقته ونص. تعال." شدته ناحية تانية. *** بنلاقي إن سيلا وفهد بيتعرفوا على بعض. "فهد: احم، ممكن تعرفني على نفسك؟ لحد دلوقتي معرفتش الجميل."

"سيلا، بخجل وبابتسامة: ههههه، يا خبر بجد؟ "فهد، بضحك: آه والله، شوفت." "سيلا: معلش بقا، الذكرى على القد." "فهد، بغمزة: ومالو، نستحمل." "سيلا، بضحكة رقيقة: ههههه، عمومًا أنا سيلا، 27 سنة، خريجة طب عين شمس قسم أطفال، لأني بحبهم." "فهد: أوبا! "سيلا: في إيه؟ "فهد، بضحك: بصي، أنا فهد، 27 سنة بردو، خريج جامعة طب عين شمس قسم جراحة وطوارئ." "سيلا، ببحلقة: إيه ده؟ دفعتي؟ ههههه." "فهد: تخيلي بقا."

"سيلا: وعلى كده بقا شاطر في القسم ده؟ "فهد: احم، بلا فخر وغرور، لا ههههه." "سيلا، وعينيها دمعت من طريقته: ههههه، هموت، مش قادرة. وعلى كده بقا المريض اللي بيكون تحت إيدك بيموت؟ "فهد، بضحك: اهدي بس، لهتموتي انتي. وبعدين، أومال يبنتي ميغلاش على اللي خلقه." "سيلا، بضحك أكتر، جذب انتباه عدي: لا بجد، مش قادرة. انت مسخرة. بس بجد والله، حاسة إني شفتك قبل كده." "فهد: لو انتي سوابق، تبقي شفتيني في سجن." "سيلا: لالا، طبعًا."

"فهد، بضحك عليها: بهزر. تسمعي عن فهد السيوفي؟ "سيلا: آه، بيقولوا إنه أشطر دكتور جراحة، ما شاء الله. أوعى تكون!؟ "فهد: أيوه، أنا بعينه ههههه." "سيلا: عمال تقول أنا فاشل، انت خايف من الحسد، انت مش سالك على فكرة. وأنا بقول إنني شفتك قبل كده، طلعت إنك جيت قبل كده عندنا في المستشفى اللي بشتغل فيها." "فهد: ههههه، يا محاسن الصدف، ههههه." "سيلا: بجد والله، دمك شربات أوي." فجأة، لقوا اللي جاي عليهم وبيقولهم.

"عدي: مضحكوني معاكم." "فهد: أفندم؟ مين حضرتك أصلًا؟ "سيلا: احم، معلش يافهد، ده ابن عمي عدي، عقيد في الجيش." "فهد، بيمد إيده يسلم عليه: آه، أهلًا وسهلًا." "عدي، بيمد إيده هو كمان: أهلًا بيك. والأخ مين؟ "فهد: أنا فهد السيوفي، دكتور جراحة." "عدي: اممم، وانت تعرف سيلا على كده؟ "فهد: لا، ابدًا. طلعت دفعتي، بس أول مرة أشوفها هنا." "سيلا، بابتسامة: بس تشرفت بيك والله." جات سارة تقف معاهم، ومسكت إيد عدي. "سارة: إيه يا عدي؟

واقف هنا لي؟ "عدي: عادي. تعال." "سيلا، بتتجاهلها: مهم، يا فهد، عندك حالات بكرة؟ "فهد: أيوه، قلب مفتوح ههههه." "سيلا: انت شكلك قلبك حديد عشان بيكون عندك قوة لكده." "فهد: لازم. شكلك بتخافي من دم، عشان كده دخلتي قسم الأطفال ههههه." "سيلا: أيوه فعلاً والله." "سارة: يوووه، بطلو كلام عن طب وكلام ده." "سيلا، برخامة: نتكلم على إيه يعني؟ على تنورة حضرتك مثلًا؟ "عدي، بغضب: سيلاااا! اكلمي كويس مع بنت عمك." "سيلا،

بلا مبالاة: مرة الجاية. أنا طالعة جنينة لنفسي." داقت وسبتهم، ولسه بتطلع، لقت باب بيتفتح وبتدخل أختها ومرام. الكل بيبص عليهم. "ماسينات" كانت عاملة فورمة لشعرها شيك جدًا وميك أب سيمبل، مع فستانها الأسود المنفوش اللي زادها جمال. ومعاها "مرام" اللي لابسة فستان ليلي مدرج شبه السما وفرده شعرها مع ميك أب جميل جدًا. وطلعت سيلا وقفت جنبهم، كانوا كأنهم لوحة فنية، ولا طالعين من ديزني من شدة جمالهم. "مراد، بغيره

من نظرات الناس لمرام: وربنا لأوريكِ صبرك عليا." "آدم، بغيره شديدة عليهم: أحيه! با الأؤبيه! إيه ده؟ الناس بتبص كده لي؟ وربنا لأوريكم لما أروح." نزلت البنات، ويروحوا على ترابيزة أهلهم. "محمد: الحقو البنات حلوين إزاي، بخروهم أول متروحوا." "سيف الدين: بسم الله ما شاء الله، إيه جمال ده." "خديجة: الله أكبر، في كل عين تبصلكم وما تصلي على النبي يا ولادي." "هبة: خايفة البنات يحصلهم حاجة."

"مرفت: اهدو يا جماعة، البنات قمرات، بس بلاش تشاؤم كده." بييقربوا منهم البنات. "مرام: إيه رأيك في الجمال ده يا سيفو؟ "سيف الدين: قمرات المجرة واقفين معايا، يالهوي." "ياسينات: بس يا سيفو بقا، إلا بيكسف." "محمد: سيفو يكسفك منو بس، أنا بابا. إيه بقا الجمال ده؟ يكادُ قلبي يذوب من فرط جمالكم." "مرام: قولك أنا بقا، بس يا مودي، بكسف. الاه بقا." كلهم بيضحكوا: "يخربيتكم." بييجي آدم. "آدم: إيه دهههههههه؟ هتجبولي جلطة؟

الناس كلها عينيها عليكم." "سيلا، بضحك: نعمل إيه؟ خلقة ربنا إننا جمال، نقول لا؟ "آدم: ماااااااشي، لما نروح." "ياسينات: هتعمل إيه يعني؟ "آدم: مقدرش أعمل حاجة يا جميل، انت ياعسل." وبيغمزلها. "مرام" بتكون بتدور بعنيها عليه، وفجأة بتلاقيه وشَر طالع من عينه، وبتسمت. "مرام: مش يلا بقا عشان نعمل هوف؟ "آدم: تمام، ثواني." بيطلع آدم عند الدي جي. "آدم: احم احم، انتباااه!

صاحبة العيد ميلاد القمر وصلت أخيرًا، وجت لحظة طفيان الشمع. يلا كلنا نتجمع كده عشان نعمل هووووف هههههههه. دخلوا التورتة عشان بطني وبطن المعازيم بدأت تهوهو، مش تصوصو." كل في القاعة بيضحك على آدم وخفة دمه. وبيجمعوا كلهم، ويعايدوا ياسينات، ويعطوها الهدايا، ويغنوا "Happy birthday". وتبدأ ياسينات تتمنى أمنية وتطفي شمع. "مرام" بتطفيها معاها. "مرام: هييييييييي! وبتحضن ياسينات. ويبدأ آدم يمسك المايك ويشغل انتباه الجميع،

وبيقول: "من يوم ما وعيت على دنيا، وانتي كنتي معايا خطوة بخطوة. صاحبة الطفولة والصبا والشباب. كنتي بتستحملي غبائي وطيشي، وكنتي دايما بتداري عني. كنتي أحسن بنت عم، حبيبتني رغم كلي عيوب، وكنت كل يوم مع واحدة شكل، هه. كنت فلاتي، بس لما بدأت أحس بحبك واهتمامك بيا وغيرتك، حسيت. كنت مغفل إن كنت هضيع ملاك زيك من إيدي. حد ببرائتك دي، ياسينات، أنا اهو قدام الكل، أنا بحبك وعاوزك تكملي معايا مشواري." وبطلبك من عمي.

وبيروح قدامها، وبينزل على ركبته، وبيقولها: "تقبلي تجوزيني يا سمسم؟ بتكون ياسينات بتبكي من فرحها. "ياسينات: أيووووه طبعًا، أقبل." بيقوم آدم وبيحضنها، ويلف بيها، وكل بيسقف. ويبدأ آدم يلبسها الخاتم، وكل يبارك لهم. "سيف الدين: مبروك يا حبايبي، ويا زين ما اخترت يا ابني." ويبدأ الدي جي يقول الأغنية الجاية: "رقصة كابلز". ونلاقي إن آدم وياسينات بدأ يطلعوا مسرح. وسارة بتاخد عدي. وفهد بيروح لسيلا.

"فهد: ممكن فخامتك تسمحيلي برقصه؟ "سيلا، بتضحك عليه: طبعًا." وبيروح مراد لمرام. "مراد: بقولك إيه يا صاحبي، منجي نقلد ناس دي؟ "مرام، بتبصله بضيق عين: مش بعرف أرقص." "مراد: يعني أنا اللي بعرف. قومي بس." وشدها. ويبدأ كل كابلز يستنى رقصه. وعدي عينه على سيلا اللي مع فهد. وتبدأ أغنية تشتغل:

"سيبي روحك ورقصي بين إيديا، ولمسي حضن بيديكي. واضحكي، وعلى ودني ميلي وهمسي. سيبي روحك ورقصي بين إيديا، ولمسي حضن بيديكي. واضحكي، وعلى ودني ميلي وهمسي. آاه، عارفة إيه في بالي؟ عارفة نفسي في إيه؟ عايز دلوقتي أشيلك وبيتنا نجري عليه. إيدي على إيدك كده، ميلي على حضني كده. انتي وأنا نرقص سوا، على الأرض ولا على السما. آاه، قلبي سامعه قلبي، وانتي كاتبه عليه. آاه، سامعه كل دقة، فاهمه بتقول إيه."

وكل يبطل رقص، وبيتفرج على مرام ومراد، اللي اندمجوا مع الأغنية وكأنهم عاشقين. وبتخلص الأغنية، وكل بيصفق لهم. "مرام: ياااادي كسوف! كانوا بيتفرجوا علينا. انت سبب." "مراد: بس بقولك إيه، رقصك كان جامد." "مرام: وانت كمان، على فكرة." وبنروح لفهد وسيلا. "فهد: انتي بتعرفي ترقصي جميل جدًا." "سيلا: ههه، من زوقك والله. كنت بهبل." "فهد: أحلى تهبيل." نسيبهم هما بيكلموا. "آدم: مالك يا عروستي؟ عروستي عروستي، أوه لالا لا."

"ياسينات: إيه ياللمبي؟ مالك؟ "آدم: اللمبي تعبان من حبك يا نوجهها." "ياسينات، بضحك: معلش يا قلب نوجهها." وتبدأ الكل يمشي من حفلة ويروحوا البيت. ونلاقي سيف غمي عيون خديجة وبيقولها: "استني انتي هنا، راحة فين؟ "مرام مع مراد." "مراد: بقولك إيه، متيجي آكلك آيس كريم." "مرام: وانت اللي هتدفع؟ "مراد: ولا ونبي ادفعي انتي. ما أكيد أنا هدفع." "مرام: اشطا، يلا." "وسارة راكبة مع عدي." "عدي: حفلة كانت جميلة أوي." "سارة: لا."

"عدي: وشك مش باين عليه إنوا لا." "سارة: بصراحة كده، سمعت سيلا بتقول في حفلة... "بنلاقي إن عدي عينه احمرت من شدة الغضب من كلام سارة. يتاري سارة قالتله إيه ده اللي هنعرفه البارت الجاي. ويتاري سيف غمي خديجة لي؟ بردو هنعرف البارت جاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...