الفصل 14 | من 32 فصل

رواية المشاكسة و النقيب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فوجئ الجميع عندما رأوا عدي وعمته. سيف الدين: مش معقول. مرفت: ههههه، شوفت. يقوم سيف ومحمد لاستقبال أختهما. سيف الدين: وحشتيني، كده كل فترة تيجي. محمد: يا عم اصبر، استنى بس نرحب بيها وتاخد نفسها، وننزل نسأل عليها. ههههه. سيف الدين: معاك حق. مرفت: طول عمرك أعقل واحد فينا يا حمّو. محمد (يمثل الغرور) : طبعًا يا بنتي. سيف الدين بعبث: طيب قص ريشك، متنفشوش أوي كده. يضحك الجميع على سيف ومحمد. خديجة: نورتي يا مرفت يا حبيبتي.

مرفت: ده نورك يا ديجة. هبه: نورتي يا مرفت. مرفت: بنورك يا هبة. أولاد أختها: نورتي يا عمتو. مرفت: نوركم يا حبايبي. مرام بوشوشة لـ سيلا: أمال بنتها العقربة فين؟ سيلا: بس لشكلها هتكون مرات أخوكي. مرام: نعمممم يا أختي، دي مش بتنزلي من زور. استني كده. عمتو مرفت: إيه يا حبيبتي؟ مرام: أمال فين سارة؟ مرفت: عدي نزل يجيبها بالشنطة والهدوم. مرام: آآآه، قولتيلي. طيب هدخل أعملكم حاجة تشربوها. سيلا: هنزل أشوف حاجة وجاية.

مرام: رايحة فين؟ سيلا: مش هتأخر، هشوف حاجة. مرام: تمام يا قلبي. سيلا: يلا باي. أسينات: مش مطمنة، بصي هنزل وراها عشان لو حصل حاجة. مرام: تتأخروش عليا، يلا. أسينات: تمام يا قلبي. مرام شغّالة الصب بتاعها على أغنية: "كرهتني في الحب وسيرته قلبي وطيبته". نذهب للصالة، ونجد مراد يستأذن ليذهب للحمام، ويجدها تغني. مراد (فطسان من الضحك عليها) : لو مكنش هو اللي كرّه. مرام بخضة: عاااا، إنت بتعمل إيه هنا؟ إنت حيوان، مش بتقول آسف.

مراد: لو تلمي لسانك ده. مرام: لي، هو ستارة مفرودة؟ هيهههههههه. مراد: أبو تقل دمكم. مرام: أحسن من دمكم. مراد: بقولك إيه، متخلينا أصحاب أحسن من مناقرة مرات الأب دي. مرام: نعمممم، أنا قبل ما أكون صاحبتك؟ إنت بتحلم، دا أنت مش بتنزلي من زور. مراد وهو يقرب منها وعينه في عينها: يعني أنا مش بنزلك من زور، طيب وكده. يبدأ يقرب أكتر. مرام: أقسم بالله لو قربت، لأكون مصوّتة وهبده سكينة دي في كرشك. مراد

برفعة حاجب وينظر على نفسه: لسانك طويل، وقلنا ماشي. أوزعة، وقلنا ماشي. حوله كمان، لا حول ولا قوة إلا بالله. متجي أجوزك وأكسب فيكي ثواب. مرام: يلا يا ضه من هنا. سكتة. دخل بحمار. مراد: بتأكدي إنك بنت الناس اللي بره دي، مش تربية أشعاره. مرام: نعم نعم يخويا، وربنا لو مشفت رايح فين، لأكون فرشة ملاية. مراد: وعلي إيه ياشبر ونص إنتِ؟ أنا ماشي. سبحان الله، أخد من طولك وحط في لسانك.

مرام: طيب امشي بدل ما أعورك في وشك اللي فرحان بيه ده. قال شبر ونص قال. أصمالله أبو طويلة ده. في جراج نجد عدي وسارة واقفين. سارة: يلا يا عدي. (سارة أسعد، باباها دكتور أسعد بيومي، أكبر دكتور جراحة. البنت الوحيدة اللي أهلها دلعوها، بتعمل اللي عايزاه. ملامحها جميلة، لكن يفيد إيه الجمال لو القلب كله غل وسواد.) عدي: خلاص، آخر شنطة. سارة بدلع: يلا، رجلي وجعتني من الوقفة. عدي: خلاص يا سارة.

سارة بدلع: قولي يا سرسورة، إنت غيرت. عدي: إن شاء الله، يلا نطلع. سارة: يلاااا. نجد أن سارة تمثل أن رجلها التوت وهما ماشيين، ونجد أنها رمت نفسها عليه. فتبدو كأنها حضنته. في هذه اللحظة نجد سيلا وصلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...