الفصل 13 | من 35 فصل

رواية المشوه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

الزعيم رفع إيده ويدوب هيضرب ليلي، بس اتفاجئ بإيد مسكت إيده وحد زقه بعيد عن ليلي. ليلي مستنية إيده تنزل عليها، بس اتفاجئت بيه بيطير بعيد عنها. رفعت عينيها تشوف منين، شافته واقف بقامته الطويلة. وقفت واستخبت في حضنه وحست بأمان الدنيا كلها بين إيديه. ليلي: كنت عارفة إنك هتيجي. *** فلاش باك. أم ليلي صعب عليها بنتها وعياطها وقلبها المكسور، وقررت إنها لازم تتدخل.

مسكت تليفون ليلي وقت العصر، بعد ما الكل خرج وهي لوحدها في البيت. جابت رقم أدهم. أدهم يدوب ركب عربيته، تليفونه رن. أدهم: الو. أم ليلي: الو، أهلاً يا ابني. أدهم باستغراب: افندم، مين بيتكلم؟ أم ليلي: أنا مامت ليلي يا أدهم. قلبه بيدق وهيقرب من مكانه. أم ليلي: الو، أنت سامعني؟ أدهم: أيوه سامع حضرتك، اتفضلي. أم ليلي: أنا عايزة أسألك سؤال واحد بس، أمانة عليك تجاوبني بصراحة. أدهم: اتفضلي، وهجاوبك.

أم ليلي: أنت بتحب ليلي بجد، ولا بتحب تعلقها بيك وقربها منك وإنها أول حد يحبك؟ أدهم: أنا مش هنكر إن ليلي أول حد يحبني، بس أكيد أنا مش هحبها لمجرد إنها حبتني! أنا تخطيت الحب من زمان قوي. الحب حاجة بسيطة بالنسبة لإحساسي ناحية ليلي، أنا بعشقها، أنا بتنفس بيها أصلاً. أم ليلي: طيب وسيبتها ليه؟ أدهم: حضرتك اللي بتسألي؟ أم ليلي: أيوه بسأل، لأني اللي أعرفه اللي بيحب حد مش بيتخلى عنه ويمشي. أدهم: أنا بتخلى عنها؟

حضرتك مش عارفة رأي جوزك فيا ولا إيه؟ أم ليلي: أنا ماليش دعوة برأي حد، أنا ليا دعوة بتصرفاتك أنت. واللي أنا شيفاه إنك اتخليت عن بنتي وسبتها ومشيت. لو بتحبها فعلاً زي ما بتقول، كنت حاربت عشانها مش انسحبت في أولها كده. أدهم: أحارب مين؟ أحارب أبوها؟ أم ليلي: تحارب أي حد يقف بينكم مهما كان. أدهم: أنا مقدرش أبعدها عن أبوها، وخصوصاً إنه أهم شخص في حياتها.

أم ليلي: أنت خايف تحارب وخايف إنها تلومك، وخايف إن إحساسها ما يكونش حقيقي ويجي يوم تكتشف فيه ده، وعشان كده بتبعد. أدهم: أيوه فعلاً خايف. تقدري تلوميني؟ واحد عمره ما داق طعم الحب من أي نوع، وفجأة ملاك بتحبه، عايزاه يعمل إيه؟ أم ليلي: يتمسك بالملاك ده ويحاول بقدر الإمكان يخليه جنبه. أدهم: ولو خسره؟ أم ليلي: يبقى عمل كل اللي يقدر عليه عشان يحافظ عليه وما يندمش أبداً. أنا قلت كل اللي عندي، والكورة دلوقتي بقت في ملعبك.

قفلت التليفون وهو مشاعره في حالة ثوران وحرب، إنه يرجع لحبيبته وإنه يمشي. والآخر قرر إنه يرجع ويمشي مع التيار ويشوف هيوديه لفين. *** تعالوا نرجع. ليلي رمت نفسها في حضن أدهم، واستكانت بين إيديه. وهو قلع قميصه وغطاها بيه. الزعيم: سمعت عنك كتير، بس السمع حاجة والحقيقة حاجة. أدهم: لحد هنا وكفاية. نهايتك خلاص. الزعيم: نهايتي؟ ومين اللي هيمنعني؟ أنت؟ وريني. أدهم: بس كده، أنت تأمر.

أدهم حرك ليلي بعيد، ووقف هو يتخانق مع العصابة. كان مسيطر تماماً، والكل عرف ساعتها هما ليه بعتوا راجل واحد بس قصاد عصابة كاملة. أدهم بدأ يسيطر على الوضع. لحد ما الزعيم حس بفشله وخسارته قدام أدهم. راح ماسك ليلي وحط سكينة على رقبتها. الزعيم: لحد هنا وكفاية. أدهم بص له ووقف أول ما شاف السكينة على رقبة ليلي. الزعيم: استسلم وارمي اللي في إيدك، يا أما حبيبة القلب هتدفع التمن. استغرب أدهم من كلامه.

الزعيم: أه، عارف إنها حبيبتك. ارمي اللي في إيدك. أدهم رمى اللي في إيده واستسلم، وهما بدأوا يضربوا فيه. وهو بيقع ويقف تاني، وعنيه على حبيبته وبس، اللي مستعد يعمل أي شيء عشان خاطرها. أبو ليلي بيتفرج ومستغرب، هو في حد بيحب حد كده؟ واحد من العصابة مسك سكينة ودخلها في صدر أدهم. ليلي صرخت، بس الزعيم مسكها وقالها: الزعيم: طب هو يحبك عادي، لكن انتي؟ يالا، خد الشر ورايح. أدهم وقع على الأرض.

وليلي بتعيط وتنادي عليه. وهو شريط حياته بيمر قصاده، وكل اللي فاكره ليلي. من أول ابتسامة، وأول ضحكة، وكل حاجة منها. الزعيم: أهو الظابط بتاعكم اتفرجوا عليه بيموت. أما أنتِ يا حلوة، هتكوني ضيفتي. تمتعني. شدها من شعرها وهي بتصرخ.

هنا أدهم وقف وبص للزعيم، نظرة عمره ما هينساها أبداً. وشد السكينة من صدره ورايح ناحيته. الزعيم وكل اللي بيقف في طريقه بيدبحه أو يضربه. ورجع زي ما كان، إله للقتل وبس، لحد ما وصل للزعيم اللي كان في حالة ذهول. شد ليلي منه وزقها بعيد، ومسكه وحط السكينة على رقبته، ولسه هيدبحه. الزعيم: استني، استني. أنا ماليش ذنب. أدهم: مالكش ذنب؟ ضربه بالقلم، وكل جملة بيقولها بضربه قلم. أدهم: ده عشان فكرت فيها. وده عشان ضايقتها.

ومسك دراعه ولفه وكسره: ودي إيدك اللي اتمدت عليها. ويدوب رفع السكينة عشان يدبحه. الزعيم: ابن عمها هو اللي قالي. أنا ماليش دعوة. أدهم: أنت بتخرف؟ الزعيم: لا مش بخرف. حمدي هو اللي قالي يوم الرحلة، وهو اللي قالنا على مكانهم، وهو اللي زرع المتفجرات عشان نبعدك. كان عارف إنك أول ما تسمع أي حاجة عن ليلي هتجري. أدهم: ودلوقتي هو اللي قالك تغتصبها، على الرغم من إنه بيحبها وعايزها مراته؟ أنت كداب.

الزعيم: لا مش كداب. هو فعلاً طلب مني أغتصبها لأنها رفضته، وكان عايزها تتذل وترقع تحت رجليه وتطلب منه يتجوزها. هيا وأبوها. واسأله، هو اللي طلب مني أسأله. حمدي: دهددددده كددددداب. ما تصدقوش. الزعيم: لا مش كداب. هو اللي قالي إنك مشيت النهارده، وإن الظابط هيجي بكرة. هو ديما اللي كان بيختار لي البنات على حسب عداوته وكرهه لشخص معين. هو اللي كان بيقولي كل معلومات البلد. الكل بص لحمدي وهو معرفش يتكلم، راح جري.

أدهم: حتى لو هو فعلاً اللي قالك ده، ما يبرأكش. لو عندك رغبة أخيرة، قولها. ويدوب هيدبحه. عم محمود: وقف! إيه الفرق بينك وبينهم لو هتقتل كل اللي يقف قصادك؟ أنت رجل قانون. اقبض عليه وخليه ياخد حسابه. أدهم: وحسابه هو الموت. عم محمود: بس مش بإيدك. سيبه للقانون. هنا أدهم سابه، والبوليس كان وصل وقبضوا عليه. أدهم واقف والكل بيبصله. السكينة رماها من إيده، وقعت ورنت على الأرض. أدهم: بلدكم بقت في أمان، ودوري لحد هنا انتهى.

قال الجملة دي ووقع على الأرض. ليلي جريت ومسكته. ليلي: أدهم، عشان خاطري. أوعى تسيبني تاني. أرجوك. دموعها مغرقة وشها. أدهم بابتسامة: هشششش، ما تعيطيش. عمري ما تمنيت أكتر من كده، أموت بين إيديكي انتي. ليلي: أرجوك، أنا عايزة أعيش معاك. أرجوك أوعى تستسلم. أدهم: أنا وصلت لآخر طريقي، ووصلت لكل اللي بتمناه، وأنتي بقيتي في أمان. دوري خلص. أوعديني تعيشي حياتك وتفرحي نيابة عني. أوعديني. ليلي: أدهم...

أدهم: أرجوكي، أوعديني. لو بتحبيني، أوعديني. ليلي: أوعدك. ابتسم أدهم وإيده وقعت من على خدها، وهي بتصرخ. لاااااااااااااااااااااااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...