الفصل 32 | من 35 فصل

رواية المشوه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
26
كلمة
5,942
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ادهم قرب مع ليلي اكتر وواقف وراها. ليلي: دادو، أحب أعرفك على ادهم، جوزي. حسين لف وشه بابتسامة عريضة اختفت بسرعة أول ما شاف ادهم. حسين: أخيراً. وقطع الكلمة أول ما شافه، وادهم كمان ملامحه كلها اتجمدت وبص ناحية آية. آية: بابي. الكل اتجمد وبيبص لبعض. وليلي محتارة، هما مالهم؟ في إيه؟ وحنان قلبها هيخرج من مكانه من لهفتها على ابنها الغايب من سنين. وحسين المفاجأة لجمته ومش عارف يتكلم. واحمد خايف إن أبوه يحن بسبب العيال.

فاق حسين وراح منزل زياد على الأرض مرة واحدة، أو تقريباً رماه على الأرض. حسين: دول عيالك؟ وانت فاكر إننا هنقبلك لما يكون عندك عيال؟ خد عيالك وامشي من هنا أحسن لك. ادهم واقف مش مستوعب إن أبوه وأمه قدامه. ادهم: أنا مكنتش أعرف إنكم هنا. يلا يا ليلي. حنان: ادهم. ادهم هنا بص لها. ياما اشتاق كتير قوي يسمع صوتها، أمال دلوقتي ليه مش عايز يسمعها؟ قرب منها وهي شبح ابتسامة على وشها اختفت لما شد بنته من إيديها.

حنان: لا يا ادهم، ما تاخدهمش مني، أرجوك. ادهم: أرجوكم، انتوا ابعدوا عن حياتي. شد مراته وعياله وأخدهم ومشي وسط نظرات الذهول والاستفسار اللي في عيون الكل. ادهم ماشي، شاف أخوه واتقابلت عينهما. احمد وقف قدامه في الطريق. احمد: بقى حد يصدق إن العيل كبر ومتجوز المزة دي؟ كانت عينها فين؟ ادهم: ابعد عن طريقي، أنا مش العيل بتاع زمان. احمد: أوووه، تصدق خفت، هههههه.

ادهم مزقه بعيد ومشي. ركبوا العربية وليلي مش عارفة تنطق تقول إيه. هيا إزاي ملاحظتش أو خدت بالها من الشبه أو الأسماء؟ حسين وحنان بس اللي خلوا ادهم نفسه ما اعترضش. لا، بس ادهم ما عرفش اسم حسين على طول. بنقول دادو، وعلشان كده ما عرفش. طيب تقول إيه ليه وتواسيه إزاي؟ طيب ادهم لو مكانها كان هيقولها إيه؟ ليلي: ادهم حبيبي، أنا آسفة، بس مكنتش أعرف. ادهم: اسكتي دلوقتي. ليلي: ادهم، أنا... ادهم: قلت اسكتي دلوقتي.

وصلوا بيتهم في حالة صمت ودخلوا. وليلي دخلت العيال في أوضتهم وطلعت لجوزها اللي كان عامل زي الأسد الهايج المحبوس، رايح جاي. وأول ما شافها. ادهم: إيه ده بقى؟ هاه؟ كنتي عاملهالي سيادتك مفاجأة؟ ليلي: مكنتش أعرف. ادهم: انتي بتستعبطي ولا إيه؟ مكنتيش تعرفي إيه؟ هاه؟ حسين وحنان وابنهم احمد؟ عايزة إيه تاني؟ صوته كان عالي جداً لدرجة إن العيال خافوا وطلعوا بره واقفين يتفرجوا عليهم وهما بيتخانقوا.

ليلي: معرفش، متخيلتش أبداً إنهم يكونوا هما. وبعدين مكناش بنتكلم في حاجات خاصة كتير. أنا آسفة إني حطيتك في الموقف ده. ادهم: وأعمل بيها إيه آسفة دي؟ سيادته فاكر إني باعته انتي والعيال تحنني قلبهم عليا. ليلي: آسفة يا ادهم، آسفة. ليلي عيطت، وهنا العيال عيطوا بصوت عالي وجروا على مامتهم. زياد: مامي، هو بابي بيزعق ليه؟ هو زعلان مننا؟ ليلي: بابي مش زعلان مننا، هو متضايق شوية. زياد: طيب، إحنا ليه مشينا من عند دادو؟

آية: نانا... نانا بتعيط هي كمان وعايزة نانا. ادهم انفجر في اللحظة دي هو كمان. ادهم: اتفضلي أهو يا ستي، دادو ونانا. اعمل أنا إيه دلوقتي؟ هاه؟ ولد انت وهيا، مفيش حاجة اسمها دادو ولا نانا، مفهوم؟ روحوا أوضتكم. اتحركوا. العيال عيطوا أكتر وجروا على أوضتهم. ليلي: كفاية نرفزة على العيال، هما مالهمش ذنب. ادهم: والذنب ذنب مين؟ هاه؟ فهميني؟ ذنبي أنا؟ ولا ذنب سيادتك؟ ليلي: ذنبي أنا في إيه؟

ادهم: ذنبك انتي. ذنبك إن هو فاكر دلوقتي إني بعتك بالعيال تستعطفيه. ذنبك إنك مش قادرة تتلمي في بيتك ومقضيها خروج ليل نهار. إيه يعني اتشغلت عنك شهر؟ الدنيا هتخرب؟ ما هو علشان سيادتك وعيالك ما تحتاجوش حاجة من حد. كام سنة متجوزك وديماً بتيجي عليا وبسكت وبسامحك، لكن انتي ديماً ما بتفكريش غير في راحتك وبس. إيه يعني مشغول؟ مش فاهم أنا. لازم تخرجي وتتعرفي على ناس، ويا ريتك عرفتي حاجة عنهم. انتي حطيتينا في الوضع ده، انتي.

ليلي: ممكن تهدى شوية؟ ادهم: أهدى؟ أهدى؟ انتي معندكيش أدنى فكرة على أنا فيه دلوقتي. لأنك لو حاسة ولو للحظة أنا جوايا إيه دلوقتي، مكنتيش قولتي أهدى دي. ولا أقولك؟ أنا أسيبلك البيت خالص علشان... أهدى. ليلي: ادهم، استني. لو سمحت استني. ادهم كان خارج وراح واقف مرة واحدة وبص لليلي. ادهم: آيه؟ آيه أختي فين؟ مشفتهاش ليه؟ وليه انتي ما اتكلمتيش عنها؟ ليلي: إيه؟ ادهم: أيوه، إيه؟ هيا فين؟ مسافرة؟ ليلي: لأ، أنا آسفة، بس هيا...

ادهم: آه، صح. انتي قولتي إن كان عندهم بنت وماتت، صح؟ نسيت. قالها ومشي. هيا بتجري وراه والباب خبط في اللحظة اللي بيفتح فيها الباب. فتح لقي أبو ليلي وأمها. ابوها وأمها: مفاجأة. ادهم بص لهم ومن غير ما يتكلم، خرج من الباب اللي هما واقفين فيه ونزل جري على السلالم. مع محمود: في إيه؟ جوزك ماله؟ أم ليلي: أكيد مزعلاه، هيا وراها إيه غير كده؟ ليلي: حمدلله على السلامة الأول. اتفضل.

ودخلوا. وليلي خرجت عيالها اللي بيعيطوا وفرحوا بجدهم وتيتهم ونسوا شوية اللي حصل مع أبوهم. وليلي حكت اللي حصل لأبوها وأمها. وكالعادة، أمها منحازة لأدهم، وأبوها شايف إنها ما غلطتش. عند حسين. حسين في بيته في مكتبه، رايح جاي هيتجنن. حسين: أنا؟ أنا أشيل عياله؟ وألعبهم وأعملهم أراجوز أنا؟ وعيال مين؟ عيال ابن... حنان: عيال ابنك. حسين: قسماً بالله لأدفعه الثمن غالي قوي.

حنان: ابنك، ودول أحفادك. فكر للحظة الإحساس اللي حسيته لما شلت زياد وآيه. ده إحساس الجد. انت حسيته من غير ما تعرف دول مين، وده أكبر دليل إن هو ابنك. الشبه اللي بينكم! ده انت كل أصحابك لما بيشوفوا زياد معاك بيفتكروه حفيدك، ليه!! فكر. حسين: دي بقى خطتك الجديدة علشان نفسي في حفيد؟ روحتي واتفقتي معاه تعالوا علقوني بالعيال وبعدها تقولي: أهو ابنك، صح؟ حنان: أنا مكنتش أعرف زيك إن ليلي مراته أصلاً، أو دول عياله. أنا كنت زيك.

حسين: انتي كدابة. حنان: انت عارف، انت معدتش بتصدقني ومن زمان. وغلطتي إني فضلت معاك أصلاً من زمان. انت الحياة معاك مستحيلة. حسين: آه، دلوقتي عايزة تسيبيني وتروحيله؟ تروحي لأحفادك؟ ماشي، أنا هوريكي هعمل فيه إيه؟ حنان: حسين، لا. هتعمل إيه؟ حسين، أرجوك سيبه في حاله. حسين ماسك التليفون وبيتصل بحد. حنان: أرجوك لأ. حسين: الو؟ أيوه؟ سيادة الوزير؟ أيوه، أنا حسين. الوزير: أهلاً بحضرتك يا أفندم.

حسين: أنا كان ليا رجاء خاص صغير عند حضرتك. الوزير: اتفضل، وإحنا نطول نخدمك يا حسين باشا. انت بس تشاور. حسين: أيوه، كان فيه ضابط مخابرات كده، قليل أدبه شوية معايا. الوزير: قليل أدبه ده؟ أنا أرفدهولك. قولي بس مين ده واسمه إيه؟ حنان جنبه بتعيط وتترجاه. حسين: اسمه ادهم صبري. الوزير: ادهم صبري؟ ثواني كده. اتكلم مع حد جنبه شوية كده. الوزير: أيوه، انت قصدك على ضابط متعور كده في وشه كام جرح؟

حسين: قصدك مشوه، مش متعور. أيوه، هو ده. الوزير: آه، شوف يا حسين، إحنا أصحاب وأنا أتمنى أخدمك، بس الظابط ده بالذات يستحسن كده تبعد عنه. لأنه أولاً ليه وضعه ووزنه في شغله وكلمته مسموعة لأعلى مستوى. ده غير كفاءته في شغله. ده غير إنه بيعتبر رجل المهمات الصعبة. ليه أشغال ومهمات محدش يقدر ينساها وعمره ما غلط مع حد. حسين: قصدك إيه؟ أنا اللي غلطت معاه؟

الوزير: لا، قصدي إنك تبعد عنه وما تخليهوش هو يحطك في دماغه. لأن لا أنا ولا انت قده. ده عامل زي القطر اللي ملوش سواق. محدش بيقدر يقف في وشه، واللي يقف يبقى هو اللي غلطان. فابعد عنه أحسن لك. أنا آسف، بس مع ده أنا عايز أفضل بعيد. ونصيحة، انت كمان ابعد. حسين: طيب، متشكر. قفل السكة وهو هيولع. واتصل بالسكرتيرة بتاعته. حسين: هاتيلي كل أرقام الناس المهمة اللي نعرفها بسرعة. فضل أكتر من ساعة يتصل، ونفس الرد.

"ابعد عنه ومالكش دعوة بيه." حنان ابتسمت وانسحبت من الأوضة وسابت جوزها واتطمنت إنه معدش يقدر يأذيه. طلعت أوضتها ولمت هدومها ونزلت ومشيت بهدوء. وهيا بره قابلت احمد اللي كان شكله تعبان جداً. احمد: خلاص هتروحيله؟ أنا نفسي أعرف انتي ليه محبتينيش؟ أنا مش ابنك برضه؟

حنان: ابني آه، بس طول عمرك أناني يا احمد. كانت حياتك هتختلف لو ليك أخ تحبه ويخاف عليك وتبقوا أصحاب وحبايب. لكن انت ما بتحبش غير نفسك. وبص كده لنفسك، مراتك وسابتك ومالكش أصحاب. ولو وقعت مش هتلاقي حد جنبك. احمد: مراتي سابتني علشان ما بخلفش. حنان: لا، فيه ناس كتيرة ما بتخلفش وبيفضلوا مع بعض. لكن مراتك سابتك لأنك أناني. عمرك ما اهتميت بيها وبمشاعرها. ما بتهتمش غير بنفسك. ولو يا احمد ما اتغيرتش، بقولهالك أهو، هتموت لوحدك.

سابته ومشيت. وهو دخل لأبوه يبخ السم شوية. ادهم قاعد لوحده النهار كله، قافل تليفونه ومش عايز ولا يشوف حد ولا يرد على حد. وبالليل روح بيته ودخل أوضته من غير ما يتكلم مع حد. حتى ليلي حاولت تكلمه، رفض يسمعها أصلاً وطلب منها تسيبه لوحده.

حنان مشيت مش عارفة تروح فين. الدنيا ليلت وهيا بتلف بعربيتها واتفاجئت إنها بقت نص الليل ولقيت نفسها قدام بيت ابنها. واترددت تطلع ولا هيقفل بابه في وشها. وأخيراً قررت تطلع وتنهي بقى هروبها ده وضعفها. طلعت ورنت جرس الباب. ادهم سمع الجرس استغرب وقام بنفسه يفتح. ادهم: استني يا عمي، أنا هشوف مين. خليك انت. كان ليلي وأمها وأبوها سهرانين. وهو فتح الباب اتفاجئ لما شاف حنان قدامه. حنان: ممكن أدخل؟ ادهم: عايزة إيه؟

وجاية هنا ليه؟ حنان: عايزة أتكلم معاك. ادهم: تتكلمي؟ دلوقتي عايزة تتكلمي؟ عديت عليا أيام وليالي كان نفسي أسمع ولو حرف منك، كلمة، أي حاجة، بس كنتي بتستكتريها عليا. دلوقتي بقى أنا مش عايز أسمعك أصلاً. قفل الباب في وشها. وهيا وقفت تعيط بره الباب. عم محمود: من امتى بتقفل بابك في وش حد؟ هاه؟ وبعدين شوف الساعة كام؟ هتروح فين دلوقتي الست؟ هاه؟ ادهم: ترجع بيتها. عم محمود: انت ما شفتش الشنطة اللي في إيدها؟

شكلها سابت بيتها. اوعي من طريقي. راح عم محمود وفتح الباب لحنان. عم محمود: اتفضلي تعالي. حنان: بس هو... عم محمود: اتفضلي. الدنيا ليل والصباح يحلها المولى. دخلت حنان وبصت لليلي وأمها وابنها اللي واقف عاطيها ضهره. حنان: ليلي، قولي له انتي يسمعني. ليلي: انتوا جرحتوه ورميتوه. ما أعتقدش إن فيه شيء ممكن يتقال. حنان: بس يسمعني. ادهم بص لها وقرب. ادهم: هو سؤال واحد عايز أسألهولك وتجاوبيني عليه بصراحة. حنان: اسأل.

ادهم: أنا ابنه؟ ولا ابن حد تاني؟ انتي خنتيه معاه؟ حنان: ابنه، والله ابنه. ادهم: طيب ليه؟ مسكها من ذراعها الاتنين. ادهم: ليه؟ ليه عملتوا فيا كده؟ ليه كرهوني؟ وانتي ليه... قاطعته. حنان: اوعي تنطقها. أنا عمري ما كرهتك وعمري ما حبيت غيرك. ادهم ضحك بصوته كله، ضحكة غلب وهم. ادهم: انتي عمرك ما كرهتيني؟ علشان كده كنتي بتوقفي تستمتعي بعذابه ليا؟ وكنتي بتتفرجي عليا وبعدها قطعتيني خالص؟

خدت خمس سنين معاكي في نفس البيت، أبكي تحت رجليكي علشان بس تقوليلي كلمة، وبعدها رميتوني بره بعد ما شوهتوني. وجاية تقوليلي بحبك؟ حب إيه ده؟ حنان: انت مش عارف أي حاجة. اديني فرصة أشرح لك. ادهم: مش عايز أعرف. بما إن الدنيا ليل، تقدري تباتي هنا والصبح تمشي. بعد إذنكم. حنان: ادهم، استني. ادهم سابهم ودخل أوضته وقفل الباب. حنان بتعيط وتقول: لازم يسمعني. حنان: ليلي، انتي لازم تخليه يسمعني. ليلي: دي مش بإيدي، آسف.

دخلتها أوضة تنام فيها وراحت لجوزها اللي كان راقد على السرير وباصص للسقف. ليلي: ادهم حبيبي، انتق... قاطعها: ليلي: لو هتتكلمي عنها، هسيبلك البيت وأنزل. ليلي: مش هتكلم عنها. هتكلم عنك انت. انت عندك أسئلة كتير ونفسك تعرف إجابتها، وأهي فرصتك قدامك. اسمعها واسألها واعرف كل حاجة، وبعدها انت حر تتقبل كلامها أو تخرجها بره حياتك. بس الأول تسمع اللي عندها. ادهم: مش عايز أسمع.

ليلي: لا، انت عايز. وعايز كتير قوي. عايز تعرف أبوك عمل كده ليه، وهيا سكتت ليه، وألف سؤال وسؤال جواك. وأكتر من ده كله، عايز حضنها. ادهم بص لها وفي دموع متعلقة ولا راضية تختفي ولا راضية تنزل. ليلي: بتبصلي ليه؟ أيوه، انت عايز حضنها أكتر من أي شيء في الدنيا. يبقى تسمعها، يمكن تعذرها، يمكن تكون الدنيا جاية فاتحة لك إيديها وبتصالحك.

ليلي ضمته في حضنها زي العيل الصغير، ونام فعلاً في حضنها لحد ما النهار طلع والشمس دخلت الأوضة وصحته من نومه. صحي ملقاش ليلي جنبه، بس سامع صوت العيال بيضحكوا ويلعبوا. قام وخرج وشاف أمه بتلعب مع عياله وبيتنططوا معاها وبيضحكوا من قلبهم. دخل أوضته مش عارف يعمل إيه؟ يطردها ولا يسمعها، على الأقل علشان لو حرم عياله منها يبقى سمعها الأول. لبس هدومه وخرج، والكل سكت أول ما شافه. بص لمراته. ادهم: فطرتوا ولا لسه؟

ليلي: لسه مستنينك. ادهم: جهزي الفطار. ليلي جهزت الفطار، وادهم قاعد والكل ساكت، حتى العيال ساكتين وحاسين بالوضع المتوتر ده. وآية راحت قعدت في حجر أبوها بصمت. آية: انت بتحبني بابي؟ ادهم: أكيد يا حبيبتي، بحبك انتي وأخوكي. هنا زياد قام وجري وقعد على رجله هو كمان. زياد: طيب، ممكن أسألك سؤال؟ ادهم: اسأل. زياد: انت ليه زعلان من دادو ونانا؟ ادهم بص لحنان بصة طويلة.

ادهم: ده موضوع كبير يا زياد ومش هتفهمه دلوقتي. بعدين هبقى أجاوبك على سؤال. مش دلوقتي، اتفقنا. هنا جت ليلي وقالت إن الفطار جاهز. الكل فطر في صمت ومحدش بيبص لحد، ومفيش غير العيال اللي بتتكلم بس. الفطار خلص والعيال راحوا أوضتهم يلعبوا مع أم ليلي اللي أخدتهم علشان الباقي يعرف يتكلم. ادهم: اتفضلي، قولي اللي عندك. وابدئي بليه هو مش متقبلني كابنه، طالما إني ابنه زي ما انتي بتقولي. حنان: لأنه هو مش مصدق إنك ابنه.

ادهم: يعني انتي خنتيه، وبناءً عليه هو مش مصدق. مش يمكن هو عنده حق وأنا مش ابنه فعلاً؟ حنان: أنا مخنتوش أبداً، ولا انت كمان هتتهمني زيه ومش هتصدقني؟ يبقي بلاش نتكلم، أحسن لاحسن شكله زيه في كل حاجة، بتتهم وخلاص. ادهم بص لها بغيظ: ادهم: أنا مش زيه أبداً.

حنان: انت حتة منه وشبه في كل حاجة، حتى في اتهاماتك شبه. بس انت ضابط، وأكيد في شغلك بتجمع الحقايق والأدلة الأول وبعدها تتهم أو تبرأ، وده اللي عايزاه منك. اسمعني كظابط واتهمني أو برأني. ادهم: اتفقنا. هسمعك كظابط. قولي، اتهمك ليه بالخيانة؟ حنان: لازم تسمع الحكاية من أولها.

حكتله إزاي قابلوا بعض وحبوا بعض، وكانت قصة عشق طويلة. وإزاي خلفوا احمد وفرحوا بيه. وحكتله لما ابن عمها جه زيارة، وحكتله كل اللي حصل الليلة دي. وبعدها إزاي احمد أقنع أبوه إن الليلة دي أمه نامت مع ابن عمها. ادهم: انتي عايزة تفهميني إنه ضرب عشرة السنين اللي بينكم والحب الكبير اللي بتحكي عنه علشان كلام عيل عنده 10 سنين؟ الظاهر إني بضيع وقت. قام وقف ولسه هيمشي. حنان: استني، اسمع الباقي.

ادهم: لا، مش هسمع. انتي عايزة تفهميني إن لو جه زياد دلوقتي وقالي إن ليلي واحد جه في مرة وأنا مش موجود وقضى ليلة معاها، وقالي إن آية مش بنتي، أروح أنا أصدقه وأتهم ليلي وأهد بيتي وأرمي بنتي في الشارع؟ انتي بتهزري. حنان: الوضع مختلف. أنا وابن عمي كنا مخطوبين قبل كده. ولما قابلت ابوك وحبيته، فسخت الخطوبة. ادهم: وليلي كانت مخطوبة لابن عمها. ولما قابلتني فسخت خطوبتها. أروح أتهمها معاه لو قابلته؟ برضه مش منطق ولا سببه.

حنان: مش بقولك إنك زيه؟ اقعد واسمعني.

حنان: أولاً، أنا وابن عمي كنا مخطوبين وحسين مش بيحبه أبداً وبيغير جامد منه. وبعدين هو كان مسافر مش بره البيت. والليلة اللي ابن عمي جه فيها كان صادف إن كل الخدم إجازة. وأنا معرفتش أتصرف. وأحمد كان واقف وبيسجل. وهو من النوع اللي بيفرح بالشر قوي. معرفش ليه. وفي نص الليل لما شافني خارجة من عنده، أنا قلتله يروح ينام. فراح وقال لابوه إن أنا اديت للخدم إجازة وإني نيمته في البيت وإني شفته خارجة من عنده في نص الليل. فزعقتله

وقلتله يروح أوضته. وكل ده صح وحصل. هو سمعني وشرحتله الوضع، ونوعاً ما صدقني. جيت بعدها بفترة اكتشفت حملي فيك. وهو جواه الشك بس مش بيتكلم، متقبل كل حاجة وساكت. لحد ما ولدتك بدري عن ميعادك. ولدتك تقريباً في آخر الثامن، بس كنت عيل مكتمل. وساعتها الدكتور قال إن ممكن يكون حصل غلط في الحساب. لأن شكلك عيل كامل ابن تسع شهور، وممكن يكون فيه غلط وفرق 3 أسابيع. هنا بقى الشك رجع وكبر. لأن 3 أسابيع دول هو كان مسافر فيهم. واحمد كان

خايف إننا نحب البيبي الجديد وننساه. وساعتها أم أبوك اللي هي جدتك كانت موجودة. ربنا يجازيها بقى. كانت ديماً بتكرهني وتصطاد في المية العكرة. وكانت أمنية حياتها تطلقني من أبوك. هيا فهمت احمد يقول إيه ويتصرف إزاي؟

وراحت لأبوك. وأول ما شافتك قالت إنك مش شبه خالص وإنك عيل كبير واستحالة تكون مولود بدري. وقالتله إن احمد بيشوف كوابيس وهو عندها من المنظر اللي شاف أمه فيه مع راجل تاني. وإن هيا فهمت احمد ما يقولش حاجة علشان البيت ما يتخربش. لكن تبقى النتيجة عيل، فده هي متقبلتوش على ابنها إنه يربي عيل مش ابنه. وأقنعته إن مفيش عيل بيتولد في الثامن ويعيش. إن انت ابن 9 شهور كاملين، وإنك استحالة تكون ابنه. وبناءً على كلامها صدقها واقتنع إنك مش ابنه.

ادهم: لما زياد اتولد، أمه كانت هتموت بسببه وكرهته. وأول مرة شفته، كنت داخل عليه وعايز أقتله أو أخنقه. وكان الإحساس كبير قوي جوايا. ومهما أبوها وأمها يهدوني، معرفتش أهدي. لكن أول ما ضمته، كل ده اختفى وحبيته. ولو نزل نبي وقالي إنه مش ابني، مش هصدقه.

حنان: اديك قولتها بنفسك. كنت عايز تقتله ومهما يقولولك كنت عايز تخنقه. لكن لما شلته وحضنته، عرفت إنه ابنك حبيبك وحتة منك. لكن تخيل يا ادهم، لا قدر الله إن ليلي ماتت، وإنك ما شلتهوش ولا ضميته، وفضل هو قدامك كل ما تبص له تفتكر انت خسرت إيه؟ هتعمل إيه؟ هتحبه؟ إزاي وأنت عمرك ما ضميته ولا حسيت ناحيته بأي مشاعر؟ كل اللي تعرفه إنه هو السبب اللي مراتك مش معاك بسببه. هو حرمك من الحب. كنت هتحبه؟

ادهم: انتي بتحطي له أعذار للي عمله؟ حنان: مفيش أي عذر ممكن يبرر اللي عمله فيك، لكن أنا بشرحلك هو ليه متقبلك. ادهم: معملش ليه DNA وعرف الحقيقة؟ حنان: انت بتتكلم من 35 سنة فاتت. ماهو لو كان فيه سونار حتى كان عرف عمر البيبي إيه. ما بالك بتحليل DNA. مكنش فيه ساعتها الكلام ده أصلاً. ادهم: طيب هو وكان معاه عذره وكرهني وما تقبلنيش. ليكي إيه عذرك؟ ليه فضلت معاه؟ ليه سمحتيله يعمل كل ده فيا؟ ليه معرفتيش تحميني منه؟

ليه كرهتيني انتي كمان؟ ولا علشان هو كرهني واتهمك بالخيانة، فانتي كمان كرهتيني لأني السبب في إن جوزك يبعد؟

حنان: لا يا ادهم، أنا عمري ما كرهتك. ويمكن حبي ليك هو اللي عمل فيك ده. أنا حبيتك من أول لحظة عرفت فيها بحملي. حبيتك لدرجة ما تتخيلهاش. وكل ما حبي يزيد، كره احمد وأبوه يزيد. جدتك أقنعت احمد إن لو إحنا حبيناك هو هيترمي في الشارع. فكان ديماً يفكر أبوه باللي حصل ويقوله إنك انت مش أخوه ومش عايزة أخوه. وأنا كل ما أحاول أخليه يحن، يتجنن أكتر وأكتر. ولما فشلت كل محاولاتي، طلبت الطلاق. رفض لأنه فاكر إن أنا هاخد وأروح لابن

عمي. واللي زودها إن ابن عمي عرف بالمشاكل دي وجالنا وقال لأبوك إنه يطلقني وهو هيتكفل بينا. ظناً منه إنه كده بيساعدني، مش عارف إنه كده أثبت فعلاً إن انت ابنه وأكد الشك عند حسين. وساعتها هو اتجنن وقال إن عمره ما هيطلقني. وشرط عليا إن لو عايزة أطلق، أسيبك انت. وبنفوذه كان هيقدر ياخدك مني. فخفت عليك وفضلت وعشت معاه كاتنين أغراب.

ادهم: أغراب؟ أمال خلفتي آية إزاي؟ حنان: دي كانت في ليلة هو راجع وسكران وتقريباً اتهجم عليا. وكانت نتيجتها آية. وهي ربنا أخدها منه. لأنها كانت جميلة وطيبة وكانت بتحبك كتير، وأكتر واحدة اتأثرت بغيابك. ادهم: وبعدين ما سبتيهوش ليه؟ أو ما هربتيش ليه؟ حنان: هربت منه. ادهم: وهو رجعك صح؟ غصب عنك؟ حلو الفيلم اللي انتي بتحكيه، بس مش عاجبني. ولسه هيمشي.

حنان: هربت ورحت عند واحدة قريبتنا صاحبة أمي واسمها أمينة. كانت في بني سويف في بلد صغيرة وقاعدة في عشة صغيرة. ليلي بصت لادهم لأنها افتكرت لما راحوا البلد وقابلوا أمينة دي. وادهم قال إنه جه المكان ده قبل كده وإنه شاف الست دي قبل كده. ادهم: وبعدين رجعتي تاني ليه؟

حنان: مرجعتش. هو لقاني. فضلنا أنا وانت هناك أسبوع. وكنت بجري وألعب. كان عندك 4 سنين ساعتها، يمكن علشان كده انت مش فاكر. سيبت يا ادهم عيالي الاتنين علشانك. بس للأسف، أبوك عرف بينا وخدك مني وسابني هناك. وقالي لو عايزة أمشي، يبقى من غير العيال. رجعتله وملقتكش في البيت. اترجيته يرجعك. فضلت أكتر من شهر أعيط تحت رجليه علشان يرجعك تاني. وخلاني أوعده إني عمري ما آخدك وأهرب تاني، وإلا هيقتلك. وفعلاً رجعك ليا. وبعدها بسنتين

حاولت أهرب بره البلد. فضلت طول السنتين أحوش فلوس من ورا أبوك بحيث آخدك وأسافر بره مصر خالص. وفعلاً جهزت باسبورات ليا ولك. وحجزت التذاكر. ووصلت لحد المطار. واتاري أبوك كل ده مراقبني وعارف كل حركاتي. ولقيته مستنيني في المطار. وقالي إنه سابني أعيش في وهم إنهاخدك وأهرب. ورجعني البيت غصب. وغني وعنا بقى بدأ يعذب فيك بكل طريقة يقدر عليها، بالضرب والحرمان وكل حاجة بتوجع كان بيعملها. لأنه عارف إنها بتوجعني أنا أكتر منك. يوم

ما جلدك بعد المدرسة، فضلت أترجاه كفاية، بس ما سمعنيش. وحبسني في أوضتي. وآخر الليل روحتلك كان مغمي عليك. فضلت شايلاك وحضناك. وهو جه وشالني من جنبك. وساعتها جاب الصبغة يود ودلقها عليك. وفضلت تصرخ وتصرخ وأنا بعيط في أوضتي. ورجع وقالي إن كل ما هتحب، ده النتيجة. وساعتها قررت إني ما أكلمكش تاني أبداً. لأن كل كلمة كان قدامها ضربة أو عذاب جديد ليك. بس كنت براقبك من بعيد لبعيد وبعمل اللي أقدر عليه. كان لما يحرمك من الأكل،

أبعتلك الدادة من وراه. مكنش الخدم اللي بيجولك، كنت أنا ببعتهم ليك لحد ما ألاقي حل أو طريقة أهرب بيها. بس بعدها حصلت الحادثة.

ادهم: وسيبتيني ليهم يشرحوا فيا. حنان: لأ، مسيبتكش. ادهم: آه، معلش، نسيت. جيتي وقولتيلي: موت بقى، بعد خمس سنين صمت، كانت كلمتك ليا. موت بقى. حنان: كنت عاجزة. ولو كان الموت هو الحل، يبقى أريحلك. عيطت حنان، وادهم ملامحه جامدة مش متأثر بأي شيء. ادهم: وسيبتيني ومشيت. حنان: معرفتش إنك في المستشفى. ادهم: كنت في السينما؟ يعني إيه معرفتيش؟ أمال هروح فين وأنا متكسر؟

حنان: أبوك قالي إنك هربت من المستشفى. ورحت سألت عليك. الكل قالوا إنك اختفيت. وهو حلفلي إنه مخرجكش من المستشفى. ومن جوايا اتمنيت إنك تكون هربت أو مشيت أو أي حاجة تانية غير إنك تكون تحت رحمته. ادهم: هربت! هو كان عنده حق إنه مخرجنيش. أنا فضلت في المستشفى متكسر ومتربط ومتبنج إني ما أتحركش، بس أحس بكل حاجة حواليا. عندك فكرة هما عملوا إيه فيا؟

كانت أسوأ فترة في حياتي وأنا متكتف مشلول. والطلبة حواليا بيتمرنوا عليا. كل واحد بيخيط في جرح، وبعد ما يخلصوا يجوا الممرضات يفكوا الخياطة تاني ويحطوا فتيل علشان الجروح ما تتقفلش ولا تخف. وتاني يوم يعيدوا من الأول وجديد وهكذا. لحد ما ربنا بعتلي مصطفى.

حنان: معرفتش بيك. معرفتش غير لما صبري جه عند أبوك وقاله إنه هيتبناك. ساعتها بس عرفت بيك وشفتك متشوه. ابني الجميل بقى متشوه. عيطت عياط معيطتوش في عمري كله. وأبوك قالي إن ده ذنبي أنا. مش عارفة ذنب إيه اللي عملته واتعاقبت عليه كده أنا وانت. بس دعيت إن صبري يعوضك. ورحت بعدها لسارة مراته واترجتها تقبلك في بيتها. وساعتها هيا فعلاً قبلتك في بيتها. هيا كانت في الأول خايفة منك ومش قابلاك. ولما روحتلها، وعدتني إنها هتقبلك وأنا هتكفل بكل مصاريفي.

ادهم: انتي عايزة تفهميني إن انتي اللي صرفتي عليا؟ حنان: سارة قالتلي إنك عايز تدخل شرطة. وأنا استغليت ساعتها كل معارف أبوك علشان أعرف أدخلك. وفضلت لحد ما جبتلك الموافقة. وطلبت من صبري يقولك إنه هو اللي اتصرف. وساعتها قالك إن الوزير عامل عملية عنده. وهو وافق، صح؟

ولما اتخرجت كنت عايز شقة صغيرة. صبري قالك إنه عنده شقة. أنا جبتهالك وفرشتهالك. ولما طلبت منه يشوفلك شقة كبيرة، أنا دورتلك على واحدة. كنت عايزها في حدود 200 ألف. شقتك دي دلوقتي أنا اشتريتهالك. دفعت نص تمنها وسيبتك انت تدفع النص. وقلت لصبري يقولك إنها علشان واحد مزنوق وفرصة مش هتتعوض. وبعدها انت طلبت من سارة تفرشهالك. أنا عملتلك كل ديكوراتها وفرشتها. وفي كل مكان بدعيلك تعيش فيها مبسوط مع واحدة تحبك وتقدرك. وفعلاً انت حبيت وكنت هتتجوز. ساعتها أبوك كان بدأ يشك إن إننا بنكلمك، فبعدت فترة عنك. لأنك بقيت راجل يعتمد عليه. ولما عرفت إنك هتتجوز، كانت آخر هدية ليك هيا...

(راحت ناحية ليلي ومسكت إيديها) خاتم جوازي. هديته لمراتك. كان بتاع العيلة من زمان. وأنا ساعتها عطيته لسارة وقولتلها تديهولك علشان تديه لمراتك. وأهو مراتك لابسااه لحد النهارده. وبعدها سافرت مع حسين بره مصر ولسه راجعين. والباقي انت عارفه. دي حكايتي كلها. وأتمنى إنك تسامحني على ضعفي. بس صدقني، حاولت. أبوك امبارح كان بيحاول يكلم أي حد علشان يرفدك من شغلك، فخلي بالك. ادهم: ميقدرش. معدش يقدر يأذيني خلاص، ولا هو ولا غيره.

حنان: عارفة، لأنه ملقاش حد امبارح يقبل يساعده. وعلشان كده سيبتله البيت ومشيت. ولو عايزيني أمشي، همشي. بس عايزك تسامحني. ادهم: وهيفيد بإيه أسامحك ولا لأ؟ له لازم. مالكيش مكان. وعايزة تفضلي، خليكي. بس علاقة أم وابن دي، انسيها. ويا ريت ما تحاوليش تقربي من العيال وتعلقيهم بيكي. علشان لما تمشي، بعد إذنك. ليلي: ادهم، استني.

ادهم: لا يا ليلي. طلبتي مني أسمعها وسمعتها. سمعتها كظابط وكابن أمه اتخلت عنه. ومعلش، مش مصدق ولا كلمة من اللي هيا قالته ولا مقتنع بيه. سابهم ومشي وراح لصبري يسأله ويتأكد منه. ادهم: كنت عايز أتكلم معاكم، ممكن؟ سارة: أهلاً يا ادهم. أخبار زيزو ويوكا إيه؟ ادهم: كويسين. سارة: خير، في إيه؟ ادهم: هيا أمي جاتلك وطلبت منك تقبليني في بيتك وهيا اللي اتكفلت بكل مصاريفي؟ سارة: انت عرفت؟ ادهم: يعني ده فعلاً حصل؟

صبري: هيا جاتلنا وحكتلنا على كل ظروفها. وساعتها وافقت إنها تساهم في تربيتك ولو حتى بشكل مادي. ادهم: يعني مش انت اللي كنت بتصرف عليا؟ صبري: ادهم، أنا فتحتلك بيتي وعاملتك زي مصطفى ابني. ولولا إن هيا صعبت عليا، مكنتش وافقت. ادهم، سامحها بقى، كفاية كده. ادهم: أسامحها؟ على إيه ولا إيه؟ سابهم ومشي ولقي نفسه واقف قدام عشة أمينة. وهو واقف، هيا خرجت. أمينة: انت تاني؟ تعال ادخل يا ابن حنان وحسين. مش انت ابنهم صح؟

ولا أنا غلطانة؟ شبهتك عليك، بس لما قلتي اسمك ادهم صبري، كذبت عنيا. بس رجوعك أكدلي إن انت ابنهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...