وقفنا المرة اللي فاتت لما ريان شاف ميرا وهي في حضن رامي، بصلهم بعصبية وميرا اتوترت وبعدت عن رامي بسرعة. ريان وهو واقف قدام رامي قال بعصبية: "إيه اللي شفته دا؟ مين سمحلك تلمسها؟ " وبدون مقدمات ضربه بالبوكس في وشه. ريان بعصبية: "ما تفكرش تقرب منها تاني فاهم ولا لا؟ " وسحب ميرا ومشي. الحمد لله. عند ميرا وريان. ريان بيحاول يهدأ عشان ما يحصلش مشاكل بينهم، هو عارف إنها مش غلطانة بس برضه منظرهم ما كانش حلو.
ريان بتمثيل الهدوء: "حاولي تبعدي عن الواد اللي اسمه رامي دا وأي حد من شلته فاهمة." ميرا بسرعة: "ريان أنا والله ما كان قصدي." ريان شدته طريقة كلامها في اسمه وللحظة حب اسمه جدًا، نفض كل حاجة من دماغه. ريان: "بصي يا ميرا أنتِ مراتي ومش معنى إني قلتلك إني مش عايز حد يعرف إني مستعر منك ولا الكلام دا، بس أنا عايزك تنجحي في الكلية، أنا عارف إنك شاطرة ولو قلت إني جوزك أي حاجة هتحصل هيقولوا عشان مرات المعيد فاهمة يا ميرا؟
ميرا ابتسمت لأنه فكر فيها قبل أي حاجة وقالت: "بصراحة كدا أنا اتخيلت إنك فعلًا مستعر مني وكنت هاخد منك موقف قوي بس شاطر لحقت نفسك." ريان بصلها بابتسامة لأنها أول مرة تتكلم معاه بحرية من أول جوازه من أختها لغاية جوازهم. ريان: "طيب يا ستي قومي يلا روحي كملي باقي يومك وأنا هشوف عندي محاضرات إيه، ولو عايزة تروحي النهاردة روحي أنا عرفت إنكم ما عندكوش حاجة."
ميرا بابتسامة وراحة: "طيب الحمد لله عشان ألحق أروح لكيان، يلا باي." ريان بهدوء: "خلي بالك من كيان يا ميرا." ميرا: "كيان ابني قبل ما يكون ابنك." وسابته ومشيت. ريان بصلها وهي ماشية وابتسم أنه اتجوز واحدة هتحافظ على ابنه ودا أهم حاجة بالنسبة له، وقرر أنه يدي نفسه فرصة يقرب لها ويتعرف عليها أكتر. بعد عدة ساعات كان ريان وصل الشقة وفتح الباب وفجأة شاف الصدمة. "كانت ميرا شايلة كيان وهما الاتنين بيبكوا." يتبع...
استغفر الله العظيم وأتوب إليه. على الناحية الأخرى في المستشفى نجد فتاة ترقد على سرير وهي شبه فاقدة الوعي لكنها بدأت تستعيده. صحت لقت نفسها في أوضة ولابسة هدوم المستشفى وصقر واقف مع الدكتور وسمعتهم وهما بيتكلموا فجأة سمعت جملة: "المريضة اتعرضت للاغتصاب." فجأة دخلت الممرضة بسرعة: "دكتورة في حالة خطيرة محتاجاكِ." الدكتورة سابت صقر وشمس وهما في حالة صدمة شديدة. صقر بصلها بصة
شر وقرب منها بعصبية وقال: "مين اللي عمل كدا يا بت؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!