وصلنا البارت اللي فات لما ريان فتح باب شقته وشاف ميرا وهي شايلة كيان وهما الاتنين بيبكوا. ريان بخضة جرى عليهم: "فيه إيه مالكم ومال الواد يا ميرا؟ ميرا بدموع: "مش عارفة أنا والله ما عملتلوش حاجة، هو اللي بيبكي مع إني أكلته." ريان وهو بيشيل كيان عنها وبيلاعبه: "حبيب بابا ماله بتبكي وأنا سايبك راجل البيت هنا، أخص على الناس الوحشة." كيان كان بيبصله باستغراب من كلامه وهو مش فاهم حاجة. ريان وهو
بيقعد بيه وبيحطه على رجله: "زعلان من إيه؟ مين زعلك؟ وبص لميرا وقال: "البنت الوحشة دي زعلتك؟ كيان شاور على ميرا: "ماما." هنا ميرا وريان بصوا بصدمة لبعض، ريان بلع ريقه بخوف لأنه شاف ملامح الصدمة على وشها وفجأة اتخض لما قامت بسرعة. ميرا بفرحة: "ريان الحق، دا بيقولي ماما الحق! ريان بصلها وقال: "لو مش عايزة ممكن... ميرا بفرحة: "أنت أهبل؟ مش عايزة إيه؟ اسكت أنت كده وخليك على جمب." وأخدت كيان منه.
ميرا بفرحة وحب: "ونبي أنت حبيب ماما وقلب ماما، أنت مغلبني من الصبح وبتبكي وبكيتني معاك، خليت قلبي يقف وهتوقفه أكتر بحلاوتك دي." وقرصت خدوده. ريان وهو بيقرب ويحضنها: "سلامة قلب الغزال من الوقفة." ميرا وهي بتبلع ريقها: "لو سمحت ابعد." ريان وهو بيشد على حضنها أكتر: "امم، دلوقتي ابعد؟ وبدري أنت أهبل قاعد تقولي إيه تاني يا غزال؟ ميرا بكسوف هي ما
خدتش بالها من اللي قالته: "آسفة بس من فرحتي ما عرفتش أقول إيه، وبعدين إيه غزال دي؟ اتلم." هنا خرجت ضحكة من ريان وهو بيقول بغمزة: "إيه مش عاجباكِ غزال؟ عادي ممكن أقولك يا ملبن حياتي." ميرا وهي بتحسس على جبينه: "أكيد فيك حاجة غلط، ما هو مش معقولة بتقولي أنا الكلام دا، ولا اوعى كده." وبصتله بصدمة وقالت: "يا مري لتكون فاكرني ملك مراتك الأولى؟ ريان بضحكة ما وصلتش لعينه: "لا يا ستي، بس أنتِ أختي الصغيرة فعادي."
ميرا بغضب وحزن بصتله بطرف عينها وقالت: "اممم أختك، طيب سيبني بقى أروح أحضر الغدا، وخد كيان." وسابته ومشيت. ريان وهو بيتكلم مع كيان: "والله يا ابني أبوك ما عارف يعمل إيه، أنا كنت شايل حملك أنت بس دلوقتي بقيتوا اتنين." هنا خرجت ميرا وبصتله بصدمة: "ريان أنت مخلف عيال تاني؟ ريان اتخض من الهجوم بتاعها: "أخلف إيه بس أنا عليك يا غزال؟ ميرا بصتله بكسوف ودخلت المطبخ تاني وحطت إيدها
على قلبها وهي بتبتسم: "هتعمل فيا إيه تاني يا ابن عمو محمد؟ فات أسبوع ما خلاّش من مغازلة ريان لميرا هي ورايحة وهي وجاية، ففي الأسبوع دا الاتنين بدأت مشاعرهم تتجه لمشاعر أكبر هما الاتنين رافضينها وبيحاولوا يكذبوها، لكن صدقت جملة: "القلب وما يهوى يا سيدي." في يوم كان ريان راجع من الكلية وهو معاه كل حاجة تخص ميرا لأنها ما راحتش في الأسبوع دا خالص، بس جاه اتصال من رقم غريب. ريان: "ألو مين؟
مجهول: "مش لازم تعرف مين، بس أنت لازم تعرف إن مراتك ما ماتتش موتة طبيعية عشان هي تعبانة ولا حاجة، مراتك ماتت مقتولة ومن حد قريب منك ومنها." وقفل قبل ما ريان يعرف مين. ريان كان باصص قدامه بذهول وصدمة: "معقولة؟ طيب مين؟ " وفكر للحظات قبل ما يسوق بسرعة، ووقف تحت العمارة اللي ساكن فيها ونزل بغضب وسرعة. في الشقة.. ميرا كانت بتنيم كيان وهي مبتسمة عشان خلاص ريان على وصول وفجأة سمعت صوته بينادي عليها بغضب.
ميرا بخوف: "فيه إيه يا ريان مالك؟ ريان بغضب: "فيه إيه؟ إلا صحيح بجحة، تقتلي القتيل وتمشي في جنازته! وقرب منها بغضب: "عملتلك إيه هي عشان تقتليها ها قوليلي؟ ريان بغضب: "قتلتِ مراتي اللي هي أختك، حرمتي ابني من أمه وعشان إيه فهميني؟ هنا ميرا كانت واقفة بصدمة وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!