الفصل 11 | من 20 فصل

رواية المسخ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
24
كلمة
208
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18
رجعت للخلف وهي ترتجف رعبًا. وهي تراه يقترب منها ويخلع قميصه. قالت بتعلثم: "كـ كريم، أرجوك اطلع برا وأبعد عني. أنا مرات أخوك وحامل، اتقي ربنا." "أخويا معاه مهلبية ومش حاسس، وسهران مع رقاصة معفنة. لكن أنا عارف قيمتك يا زوزو." هاجم عليها وهو يضع يده على فمها. وأقترب من أذنها: "هشش، أهدى وخليكي مطيعة." حاولت التملص منه ودفعته بعيدًا. وحاولت الفرار، فأمسكها من شعرها وأوقعها على فراشها. ولطمها على وجهها حتى غابت عن الوعي وشق ملابسها.
وفي الصباح، شعرت بآلام متفرقة. واستيقظت بصعوبة. وجدت نفسها عارية وملابسها ممزقة. فلطمت وجهها: "ينهار أسود، ينهار أسود منك لله يا كريم." حينها دخل معتز ووجدها تبكي بجنون وجسدها ممتلئ بالكدمات. "إيه ده؟ في إيه؟" "الحقني يا معتز، أخوك استغل غيابك واغتصبني." توقعت منه أن يجن ويصرخ ويقتل أخيه. ولكنه أخرج سيجارة وأشعلها ببرود وجلس على الأريكة. ثم أخرج دخانه بهدوء: "طب، وإيه يعني؟ هو حد غريب؟" جحظت عيناها بصدمة: "نعم!! ده أنا بقولك اغتصب مراتك تقول لي وإيه يعني؟ ده بدل ما تدافع عني!!" "ماتكبريش الموضوع أوي كده، وده أخويا يعني أي حاجة أملكها تبقى ملكه هو كمان." عادت للواقع وضغطت على أسنانها: "يستاهلوا الدبح، ولا لأ يا بابا؟" رد بغضب: "يستاهلوا."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...