الفصل 12 | من 20 فصل

رواية المسخ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
255
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18
لم يستطع حامد أن ينام وذهب لعمله يفكر كيف يحميها، فهي ذاقت كل الظلم، مخافةً على أبيها من الموت، وقد جاء دوره لكي يحميها هو الآخر. في غرفة فيروز وميرال: "ينهار أسود، يعني أبوكي عرف وروحنا في داهية." "بابا مستحيل يأذيني، ثم أنتي في أمان." "أمان إزاي؟ أومال مين اللي بيجيب لك المنوم والمحلول؟ ومين أصلاً عمل قناع المسخ؟ أنا شريكه معاكي." "أنا عارفة إنك ساعدتيني وعارفة إني هتعدم، بس وعد مني إن والله ما هجيب سيرتك أبدًا. أنتي وقفتي جنبي كتير وأنا مش قليلة أصل."
"أنا خايفة عليكي أوي، كفاية دم." "كفاية دم! ده كسر رجلي وقتل عيالي وسمح لأخويا ينهشني وحرقوا جسمي، وكان كل يوم يضربني وخاني ألف مرة مع شوية زبالة وحبسني وطعن في شرفي، وفي الآخر تقولي كفاية؟ لا، أنسى. أنا نفسي أقتله ألف مرة." أمسكت ميرال يدها بحب. "الحقي بسرعة، في عسكري بره." وقفوا برعب وينظرون لبعضهم بتوتر. "مقالش عايز إيه." "قال فيه استدعاء ليكي بخصوص قضية جوزك." ارتدت ملابسها وخرجت وهي تنتفض رعبًا، وحينما وصلت وجدت آدم أمامها، فوقف مبتسمًا. "اتفضلي، إحنا لقينا جوزك." "إيه؟"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...