حجم الخط:
18
ثلاث ساعات وهو يراقب البناية ونيران الغضب تجرى فى عروقه.
أغمض عيناه وتذكر ما فعلوه به كريم وأخيه.
وأخيراً رأه ينزل من سيارته وهو يهاتف شخص بغضب، ودخل خلفه فى هدوء.
"أنا مش هستنى تحقيق ولا مباحث، أنا لازم أعرف مين عمل كده فى أمى وفين معتز كمان، أنا لو شوفته هاخد روحه."
قالها وهو يفتح باب شقته.
وعندما أراد غلقه وجد من يدفعه ورش عليه المخدر.
وفقد كريم توازنه ووقع أرضاً.
"تؤتؤ ياخسارة مش هتلحق ياكيمو."
أغلق المسخ الهاتف والباب، ثم فتح حقيبة الموت كما يسميها، وأخرج سكين حاد.
أغمض عيناه وتذكر ذلك اليوم اللعين.
وكلما تذكر شيئاً طعنه بعنف.
وظل يطعنه حتى تجاوز العشرين طعنة.
فتح عيناه فوجده جثة ممزقة والدماء فى كل مكان.
نظر له بحقد.
"قولتلك هاخد حقى منك، قولت مستحيل، أهو المستحيل بقى حقيقة يانج*س."
ثم أخرج الشنيور وفصل جسده إلى نصفين من أسفل بطنه، وقطع رأسه.
وضعها فى حقيبة بلاستيكية ثم حقيبة الموت.
"ودى للذكرى."
وكتب بجانبه بالدم.
نزل المسخ فى الشارع بعدما جمع معداته.
وخلع قفازه الأسود.
واتجه إلى معتز وكان تحت تأثير المنوم.
فوضع رأس أخيه أمامه لكى يراه عندما يستيقظ.
وأقترب منه بشماتة.
"أوعدك انك مش هتموت زينهم، انت ذنبك أكبر ونهايتك أبشع."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!