حجم الخط:
18
جلس آدم بجانب أخته ميرال، صديقة فيروز المقربة، وكان ينظر لها بتوتر من حين لآخر.
لكن ميرال ذكية للغاية، وردت بخبث:
"هي كويسة؟"
"هاا؟ هي مين دي؟" قالت بغمز.
"يا راجل عليا بردو. يووه، أه. هي. ارتحتي؟ أنا شوفتها من 4 أيام وشغال في قضية جوزها، وأنا خايف عليها بجد، خصوصاً أني عرفت أن أخو جوزها كمان اتقتل بنفس طريقة قتل أمه، وواضح أنه قاتل متسلسل."
ردت بخوف:
"هو أخو جوزها كمان اتقتل؟ انت خوفتني بجد، ده معناه أن فيه حد ممكن يأذيها."
رد بلهفة:
"بعد الشر. طب حد يفكر يأذيها وأنا هدبحه."
نظرت له بود:
"انت طيب أوي يا آدم، لسه بتحبها رغم أنها اتجوزت من 5 سنين؟"
"عمري ما هنساها، دي حب عمري، وهعمل أي حاجة عشان محدش يأذيها."
في غرفة معتز، كان السرير يهتز من غضبه وعروق جسده ظاهرة.
والقناع يجلس أمامه ويبتسم بتشفى:
"شكل هديتي عجبتك، بس راس كيمو أحلى؟ ولا راس أمك؟ فاضل راس فيروز عشان نكمل المعرض."
اقترب منه ونزع اللزق عن فمه بقوة:
"آه! وديني لأقتلك يا كلب، فكني وأنا هقطعك حتت."
"هههه، ضحكتني. أنا هوجعك على كل حبايبك، وفاضل المدام."
"اقتلها، متفرقش معايا، وأنا هقتلك بإيدي."
"وأنا مستني اليوم ده."
"نفسي أعرف انت مين وليه بتعمل كده."
"في ملايكة بعتوني ليك."
"نعم؟"
"عيالك اللي أنت قتلتهم..."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!