الفصل 9 | من 20 فصل

رواية المسخ الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
23
كلمة
295
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18
دخلت فيروز منزلها في تمام الرابعة صباحًا. خلعت قناع وملابس المسخ في الشقة التي هي أسفل غرفة معتز. عادت مرهقة، فدخلت لترتاح، ولكنها صعقت حينما رأت أباها يجلس على فراشها. "حمد لله." ابتلعت ريقها بصعوبة. "بابا، أنا كنت بحط أكل للفراخ اللي فوق." "وهي الفراخ خلتك تحطي منوم لأهلك؟ أنا شكيت فيكي النهارده ومشربتش الشاي واتأكدت لما أمك نامت فجأة. ومن ساعة ما خرجتي وأنا مستنيكي، كنتي فين ياهانم؟" "كنت.. كنت بتمشي." "كذابة، وأنا ما ربتكيش على كده. أنا لازم أعرف كل حاجة."
تصببت عرقًا وتوترت بشدة. "إنتي المسخ صح؟" جحظت عيناها بصدمة. "إيه؟" "أنا مش غبي، وإنتي الوحيدة اللي ليكي ثأر عندهم." "ثأر إيه؟ أنا معرفش حاجة." "هو انتي فاكرة إني معرفش عيالك ماتوا إزاي ولا إيه حصلك؟" "عارف إزاي؟ أنا مقولتش حاجة لحد." "أنا دخلتلك العناية المركزة وشفت ميه النار اللي فوزية رمتها على بطنك، وسمعت كلامك مع الدكتور إنه ميقولش إن سبب موتهم هو ضرب معتز وأمه فيكي وميه النار اللي كبوها عليكي. أنا متأكد إنك هتنتقمي منهم، بس مكنتش أعرف إنك هتقطعيهم." وضع يده على كتفها. "أنا معاكي وهاخد حقي يا بنتي وأحفادي." ردت بغضب. "اللي حصل فيا أبشع مما تتخيل، ولسه ناري مبردت، وهحكيلك. جاهز تسمع؟" "جاهز."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...