الفصل 8 | من 20 فصل

رواية المسخ الفصل الثامن 8 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
297
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18
في منزل حامد على العشاء اجتمعوا سويا. "أما ألحق آخد علاجي، أنا بقالي شهر يدوب بتعشا وأجي أشرب الشاي أنام فوراً، تقول واخده منوم." "تصدقي وأنا كمان، ده أنا ساعات بنام على الكنبة." "أكيد عشان بتصحوا بدري يا بابا، بس أنا كمان بنام بدري أوي، فـ عادي متشغلوش بالكم." "عندك حق، يلا اعمليلي الشاي." "حاضر يا ماما." دخل حامد غرفته وظل يفكر في سبب نومهم بعد احتساء الشاي مباشرة، فجحظت عيناه بصدمة. "معقول؟!" في القسم، دخل عصام على مكتب آدم.
"إزيك يا باشا." "طالما قلت يا باشا واحنا لوحدنا يبقى في مصيبة." "أنا وصلت لحاجة في قضية المسخ." "إيه هي؟" "إحنا ليه معملناش استدعاء لفيروز؟" "أشمعنى؟" "واضح إن المسخ ده هدفه عيلة معتز، أهو قتل أمه وأخوه وهو مختفي، يبقى فاضل مين؟ مراته؟" "للأسف أيوه، وعشان كده لازم ناخد أقوالها يمكن أي حاجة تساعدنا." آدم بخوف: "لازم نتصرف بسرعة قبل ما يوصلها." دخلت فيروز المطبخ ووضعت نقاط المنوم في الشاي، وبعدما تأكدت من نوم والديها نزلت سرا وذهبت إلى بناية مهجورة، وفتحت شقة في الطابق الأخير. وقفت أمام المرآة، خلعت فستانها وحجابها، وارتدت ملابس رجل. ثم فتحت صندوق خشبي وأخرجت قناع، فارتدته بحرفية. قفاز أسود. "هانت ياميزو والمسخ يقطعك زيهم."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...