حجم الخط:
18
كان يجلس في غرفته بشرود، وبداخله حرب بين واجبه القانوني وقسمه. أنه سينفذ القانون وأنها مجرمة تستحق العقاب، وبين قلبه الذي تمتلكه منذ طفولته وأنها محقة فيما فعلت.
تنهد بضيق وقال:
يا رب ساعدني، أنا تعبت ومش لاقي حل.
قطع تفكيره طرق الباب.
"أوف، عايز إيه؟"
"عايزك تسامحني."
قال آدم بعصبية:
"أسامحك إزاي وأنتي متورطة في جرائم قتل؟ وبدل ما تنصحيني أو تبلغيني، لا اتفقتي معاها؟ واديني أهو في نار بسببكم ومش قادر أساعدكم."
قالت ميرال ببكاء شديد:
"أعمل إيه؟ دي أكتر من أختي واتظلمت أوي وطلبت مساعدتي ووقفت جنبها."
"وفري دموعك للسجن."
في المشفى، كانت تشعر برعب وتفكر ماذا سيحدث لها وقلبها يرتجف. وأبوها يحاول تهدئتها.
"يا بنتي، هيحصلك حاجة، اهدي شوية."
"أهدى إزاي يا بابا؟ أنا رحت في داهية. وكل حاجة كانت تمام لولا أن الزفت ده فك نفسه وربطني بداله."
"الله ينتقم منه. من ساعة ما هرب من المستشفى واحنا مرعوبين."
"أنتم مين؟ دي ماما؟ من ساعة ما حكيت لها امبارح وهي زعلانة مني وسابتني."
"اعذريها، هي انصدمت. بس لما تهدأ هتيجي ومقهورة عشانك. وكل شوية تكلمني."
"قولها تسامحني. وأنا لازم أهرب يا بابا."
"نعم!"
قالت فيروز بشر:
"لازم أكمل انتقامي منه."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!