الفصل 19 | من 20 فصل

رواية المسخ الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
24
كلمة
289
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18
كان يجلس في غرفته بشرود، وبداخله حرب بين واجبه القانوني وقسمه. إنه سينفذ القانون، وأنها مجرمة تستحق العقاب. وبين قلبه الذي تمتلكه منذ طفولته، وأنها محقة فيما فعلت. فتنهد بضيق وقال: "يا رب ساعدني، أنا تعبت ومش لاقي حل." قطع تفكيره طرق الباب: "أوف، عايزة إيه؟" "عايزك تسامحني." قال آدم بعصبية: "أسامحك إزاي، وإنتي متورطة في جرائم قتل؟ وبدل ما تنصحيني أو تبلغيني، لا اتفقتي معاها؟ واديني أهو في نار بسببكم ومش قادر أساعدكم."
قالت ميرال ببكاء شديد: "أعمل إيه، دي أكتر من أختي واتظلمت أوي وطلبت مساعدتي ووقفت جنبها." قال آدم: "وفري دموعك للسجن." في المشفى، كانت تشعر برعب وتفكر ماذا سيحدث لها. قلبها يرتجف، وأبيها يحاول تهدئتها. "يا بنتي، هيحصلك حاجة، اهدي شوية." "أهدئ إزاي يا بابا، أنا روحت في داهية. وكل حاجة كانت تمام لولا إن الزفت ده فك نفسه وربطني بداله." "الله ينتقم منه. من ساعة ما هرب من المستشفى واحنا مرعوبين." "إنتوا مين؟ دي ماما. من ساعة ما حكيت لها امبارح وهي زعلانة مني وسابتني." "اعذريها، هي انصدمت. بس لما تهدأ هتيجي ومقهورة عشانك. وكل شوية تكلمني." "قولها تسامحني. وأنا لازم أهرب يا بابا." "نعم!" قالت فيروز بشر: "لازم أكمل انتقامي منه."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...