الفصل 9 | من 11 فصل

رواية المصراوية زين ورنا الفصل التاسع 9 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
16
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

زين وصل فيلا إبراهيم متعصب، مش شايف قدامه. طبعًا رجالة إبراهيم منعوه من الدخول. زين: بحده وغضب. ادخل قول للمشغلينك، زين القناوي بيقولك عايزه مراته وأخته، وأنت اللي هتندم على بنتك. دخل فعلاً واحد من الرجالة بلغ إبراهيم الكلام ده. إبراهيم: بتهته. بتقول إيه؟ زين بره؟ الرجل: أيوه ياباشا، بره. إبراهيم: دخلوه فورًا، بل بالعكس، خرج يقابله. زين: مكفيكش إلا عمتله كمان خطف حريم؟

إبراهيم: بضحكة عالية. الكلام ده تقوله لنفسك يا زين، مش ليا. أنت ناسي أنت عملت إيه زمان؟ أنا كان لازم أكسر قلبك زي ما كسرت قلبي على بنتي. زين: واحد زيك عنده قلب أساسًا عشان يتوجع على بنته. إبراهيم: أنا مكنش عندي غير قلب لبنتي بس، ومن ساعة ما راحت أنا قلبي مات، زي ما أنت ومراتك وأختك هتموتوه دلوقتي. زين: باستهزاء. بس لو أنا مت، مين هيقولك على مكان بنتك؟ إبراهيم: زين، بلاش تلعب معايا اللعبة دي.

زين: خلاص، أنت حر. موتني وبلاش تشوف بنتك. رنا جريت من على السلم في حضن زين. رنا: زين، الحقنا ومتسبنيش هنا. زين: لوهلة حس إن هو اللي محتاج الحضن ده، مش رنا. لكن غضبه غالب إحساسه، وشدها بعنف من حضنه وبعدها عنه. رنا: حست بكسرة. المرة دي مختلفة عن كل مرة، لأنها محتاجة حضن زين يطمنها. لكن زين رافض عشان مش ناسي اللي رنا عملته فيه. كانت سماره فاقت ونزلت لقت زين واقف، مرعوبه منه.

زين: قرب على سماره وبصلها، وهي بصت في الأرض منه. إبراهيم صوته قطع عليهم اللحظة دي. إبراهيم: مراتك وأختك معاك أهم. عايز بنتي يا زين. زين: أروح أجيبلك بنتك وأجي. إبراهيم: لا، العب غيرها يا زين. أنا تسبلي هما هنا لما تجيبلي بنتي، إذا كنت بتقول الحقيقة يعني. زين: يعني إيه؟ إبراهيم: يعني تسبهم هنا. وإن كان لازم تاخد حد، خد ورنا وسيب سماره عشان أضمن إنك تيجي. زين: ولو خدت رنا، هدَفّنه مكانها. إبراهيم: مش موضوعي.

زين: نظر لرنا نظرة شماتة. اللي أنتِ لعبتي عليا عشانها باعك. ثم سكت شوية. وقال: أنا موافق. وفعلاً خد رنا وساب سماره وخرج. ركب العربية هو ورنا. *** في الصعيد ناني فضلت متوترة، عايزة تمشي بأي طريقة عشان خايفة. وكان خوفها في محله من صباح وبشاير. صباح فعلًا كانت محضرة مكيدة لـ ناني عشان كانت فاكرة إنها حامل. دخلت على خالتها تحكيلها. ردت بشاير عليها بغضب. بشاير: كفاية يا صباح. زين المرة دي مش هيسكت، صدقيني.

صباح: أنتِ بتعملي إيه يا خالتي بشاير؟ بشاير: مفيش، دول شوية سم عندي قطة. قولت أخلص منها. سكت صباح لثواني وقال لها: تصدقي يا خالتي، أنتِ عندك حق. لازم نسيبها في حالها عشان زين ميعرفش حاجة. مش كفاية اللي عملناه في المصراوية. بشاير: طيب، ربنا يهديكِ. لكن صباح مش دا ضميرها الحقيقي. كان فيه حاجة تانية في دماغها، وهنعرفها. ***

إبراهيم حب يعلم على زين. طلب من واحد من رجّالته يضرب رصاص على عربية زين وهو في الطريق هو ورنا. بالفعل لاقوا رصاص بيتضرب عليهم، بس القصد الرصاص مش إنه يصيبهم، لكن تهويش بس. زين في رصاصة جت في كتفه، فزود السرعة لدرجة إن رنا تبصله وتصرخ. زين: حاول إنه يهرب من العربيات دي وركن على جنب ودخل مكان هناك يشبه شقة صغيرة. رنا: أنت كويس؟ وإحنا فين؟ هي دي شقتك؟

هز زين رأسه ومردش. دخل أوضة كان حاسس إنها تعبان فعلًا. ساب رنا في الصالة ودخل. فيه إصابات خفيفة في زين. رنا دخلت وراه الأوضة. رنا: ممكن أساعدك؟ زين: أعتقد أنتِ الوحيدة اللي مينفعش تساعدني. كفاية اللي أنتِ عملتيه فيا. رنا: عملت إيه فيك؟ وأنت معملتش فيا حاجة. أنا مفيش حتة في جسمي سليمة بسببك. ولا نسيت أنت عملت فيا إيه؟ ولو نسيت، أفكرك يا زين. وقامت من جنبه وخلعت ملابسها كاملة أمامه، تعتبر عارية، ووقفت أمامه.

شوف أنت عملت فيا إيه. زين بصلها شوية وبعدين قام من على السرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...