ناني... أنا مش حامل يا زين. زين بصدمة: إيه بتقولي إيه؟ بتقولي كده عشان معرفتش إنك خاينة؟ دا أنا هكسر عضمك يا خاينة. وبدأ يضرب فيها. ناني: والله أنا مش حامل، وخدني وديني لدكتور كمان عشان تطمن. كلام ناني كان فعلاً بجد، إنها مش حامل. هي عملت كده عشان زين يجوزها رسمي لا أكتر. زين اتجنن أكتر من الأول: يعني كنتي بتضحكي عليا؟ كنتي بتكذبي وتخدعينى؟ ناني: أنا حبيتك وأنت عارف، ولو أنا عملت كده عشان تتجوزني رسمي عشان بحبك.
زين: لا، أنتِ كده مش بتحبيني، أنتِ طمعانة فيه لا أكتر. بس أنا فاكر لك كمان الحلوة ومش بنسى. هسيبك ترجعي مصر وهديكي فرصة كمان تعيشي وتنسي إنك قابلتي واحد اسمه زين. ناني: لا يا زين، ونبي أنا بحبك، وبعدك يعني موت. زين بضحكة استهزاء: بتحبيني ولا بتحبي فلوسي؟ على العموم أنا هديكي مبلغ كويس هعوضك عنه. ناني: أنا مش عايزة حاجة غيرك. زين بعصبية: أنا كلامي خلص، تحضري نفسك عشان هتنزل مصر الليلة.
وخرج وسابها وهي منهارة من الدموع. بشاير كانت بتطحن في سم من كام يوم عشان تسم بيه سماره. أيوه زي ما سمعتوا، عشان تموت سماره. أيوه سماره مش بنتها، بس لما لقت في مشاكل جاية لزين من ناحيتها، قررت تسمها وترتاح. كانت كل يوم تخرج كيس السم وتنظر عليه وتبتسم وتقول: إيه يا سماره، تعالي بقا، تعالي ياحبيبتي أمك، تعالي عشان تحصلي أمك. رنا وسماره كانوا في فيلا إبراهيم، اللي هو أساساً عدو زين.
إبراهيم حط منوم في الأكل زي ما شفنا المرة اللي فاتت. ومصدق إن المنوم مفعوله اشتغل. أمر رجّالته إنهم يغتصبوهم ويصورهم فيديو عشان يقدر يستغل بيه زين. بس اللي حصل إن رنا مكنتش أكلت حاجة تنفع، يعني مانمتش. حست بصوت رجالة داخلة عليهم تتسحب. عملت نفسها نايمة عشان تشوف إيه اللي هيحصل. فهمت من تحركهم إنهم مش ناوين خير. بدأت تفكر وملقتش حل غير في الصريخ. بدأت تصرخ، ولما الباشا سمع صوته، دخل جري كأنه مايعرفش. إبراهيم: إيه؟
رنا: كلابك عايزين يغتصبوني. إبراهيم نزل ضرب بالأقلام فيهم عشان يثبت حسن نيته لرنا وعمل نفسه مايعرفش حاجة عشان رنا تديله الأمان تاني. رنا: إحنا لازم نمشي من هنا. إبراهيم: تروحوا فين؟ مش خايفة من زين؟ رنا: لا، مش خايفة. أنا هرجع البلد لزين أ صفي حسابي معاه عشان أقدر أعيش تاني. وأخته هسيبها هنا أمانة عندك أو تبجي معايا. إبراهيم: لا، خليها وروحي أنتِ. رنا وافقت، بس استغربت من نوم سماره. بصت عليها باستغراب وسكتت.
فعلاً رنا لبست عشان ترجع. لكن قربت على سماره وحاولت تقولها إنها نازلة البلد، لكن بدون فايدة. فبدأت تشك في كل حاجة. فهمت ساعتها إن إبراهيم هو السبب في المنوم، مش رجّالته. بدأت تفكر في خطة. ملقتش قدامها غير إنها تتصل بزين عشان يجي ياخدهم. واهي بالمرة تصفي حسابها معاه. وفعلاً اتصلت على تليفون زين وقالت له: تعال. زين: بتقولي إيه؟ رنا: عند إبراهيم. زين عامل زي المجنون: أنا جاي دلوقتي.
كان قايل لناني إنه هينزلها مصر، لكن من استعجاله نزل وسابها. ورجعت ناني تاني لأوضتها. يس صباح طبعاً مش هتسكت، دي قالت إنها لازم ترتاح من ناني عشان الجو يخلالها مع زين. زين وصل بالفعل عند فيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!