الفصل 4 | من 11 فصل

رواية المصراوية زين ورنا الفصل الرابع 4 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

زين... عرفت بقااا انا حسيت بايه وهو يبعد عن رنا؟ رنا مش عارفه تتكلم كأنها كانت بتحلم وفقت مره واحده على كابوس. زين بصوت عالي: ردي، عرفتي احساسي من أول يوم كسرتي فيه قلبي؟ حسيتي بايه؟ رنا: زين، انت كنت بتعمل كده علشان تحسسني بس بالذنب؟ مكنتش عايزني... زين: انت بتردلي الا انا عملته؟ زين وهو يجذبها من شعرها: انا لو بردلك الا انتي عملته هعمل كتير اووي، بس انا بدوقك طعم القهر بس. رنا حاسه بكسره من زين واحشه اوووي.

زين: ومين الا انتي كنتي معاه في الشقه دا؟ مش كفايه الا حصل كمان قضيه دعاره؟ رنا: والله ابدا، انا كنت راحه لوفاء مش اكتر. زين وقلم نزل على خدها: وفاء تاني! مش كفايه الا حصل؟ رنا: زين اسمعني! زين وهو يقف يرتدي باقي لبسه: لا خلاص، وقت الكلام خلص. البسي هدومك، وهو يرمي ملابسها عليه. رنا: مره واحده كده بدون مقدمات؟ انت تعرف سالم الأسيوطي دا منين؟ زين بدهشه: وانتي تعرفيه منين؟ انطقِ.

رنا بنبره خوف: هو الا زقني عليك، وهي ترتعش من الخوف. زين: بتقولي ايه؟ رنا: انا كنت شغاله في كافيه علشان مصاريف الكليه وكده، واتعرفت عليه هناك، كان زبون دايم. زين: كملي. رنا: وبعدين كان عامل حفله في شقته وطلب ناس من الكافيه تروحله تساعد وكده، فرحت انا واصحابي، وبعد كده معرفش ايه الا حصل غير اني اتفاجأت بالفيديو الا اتبعتلك دا. زين: مش مصدق الا بيحصل دا. وبعدين ايه الا حصل؟ رنا: زين اوعدني الأول انك متعملش فيه حاجه.

زين: اوعدك اني هرحمك واموتك بسرعه. انطقِ. رنا: زين انا هقولك كل حاجه بس ارحمني. كان فيه قلم كمان نزل على وشها، سقطت أرضاً. زين بمنتهى العصبيه: كملي، وبعدين ايه الا حصل مابينكم؟ رنا: مفيش حاجه من الا في دماغك، انت واخذني بنت وانت عارف كويس كده. زين: انطقِ. رنا: اتجننت، معرفش ازي صورني كده، وبد يسومني على الصوره. زين: وانا كنت المقابل صح؟ رنا: وهي تهز راسها ايوه، بس والله حبيتك وكان غصب عني.

زين بمنتهى الجنان: متقوليش حبتيني، انا كده فهمت الا حصل وفهمت الموضوع كلها. يوه فهمت متأخر، بس ورحمه ابويه لاندمكم على كل حاجه، انتي والكلب دا. رنا: والله يازين. جذبها من شعرها بقوه وغل، وخرج بره الاوضه. لست الغربيه الا هناك دي كانت جلسه على كرسي، وحدف رنا أمامها عند رجل الست. الست: في ايه ياباشا، هو انت لحقت؟ زين

وهو ينظر لرنا نظره قرف: الازي دي ماتمليش دماغي، انا قرفانه منها اساسا. خديها بقاا هديه مني للناس الا هنا. رنا مش فاهمه حاجه. الست: تعيش وتهادي ياباشا. زين: بس امانه تزودي الشغل عليها شويه علشان هي جدعه اووي وبتحمل. رنا وهي تتشبس في يد زين ثم رجله: زين ارحمني ونبي. زين: ما انا هرحمك متقلقيش، موضوع وقت بس، وهخليكي تتمني الموت. اه نسيت، انتي طالق. وخرج وسابها. رنا بصربخ وراها: زين لا خدني يازين من هنا، استنى يازين.

ولكن زين لا يوجد أي رد، فركب سيارته وانطلق بسرعه البرق. رنا بصربخ: انا عايزه امشي من هنا. الست: اهدي يااختي، تمشي تروحي فين؟ هو دخول الحمام زي خروجه. رنا: ابعدي عني، انا لازم امشي. الست وهي تنده على البنات الامعاها في الشقه: تعالوا يابنات شوفَلي زمليتكم الجديده، اتعرفوا عليها. رنا: ابعدوا عني، بصربخ وعياط لما فقدت الوعي خالص. في الصعيد. صباح: وبعدين ياخاله هنعمل ايه؟

بشاير: عملك اسود ومهبب ياصباح، اهوا زين عرف كل حاجه، يامنقوطه هنعمل ايه دلوقتي؟ صباح: مايعرف ياخاله، اهم شي ان المصروايه دي انزاحت من هنا. بشاير: وسماره بنتي مش مهم؟ صباح وهي تبتسم ابتسامه صفراء: بنتك منين ياخاله؟ بس قولي الكلام دا لو واحده تانيه غيري، متعرفش الحقيقه. بشاير نزلت على وش صباح بالكف: اخرسي يابت لقطعلك لسانك، وانت عارفه كويس اني اقدر. الام الابتربي مش الابتشيل في بطنها.

صباح بحرقه: والام برده هي الابتقتل ياخالتي. لكن بشاير الكلام انقطع فيها لما حست برجل بره، فتحت الباب بخضه بس ملقتش حد قدامها. بصت يمين وشمال بس ملقتش حد برده. على دخول سليم من الباب. سليم: زين جه يامه؟ بشاير بتوتر: لا يابني مشفتهوش. سليم: اختك فين؟ سليم: معرفش يامه. صباح: طاب ياخالتي انا همشي واجيلك بعدين نكمل كلامنا. بشاير: وماله، حتى تكون رجعتي لصوابك. سليم: ازي ترجع لعقلها بس؟

وامال لما تعرف ان مرات زين حامل هتجنن بقا. صباح بغل: رنا حامل؟ سليم: لا مش رنا، بس اكيد رنا هتبقى حامل برده، قصدي ناني مراته التانيه. صباح خرجت من الباب تتعثر من الحقد. بشاير: هي البت الا فوق دي مرات اخو؟ سليم: ايوه. بشاير: يامصبتي. كل دا وناني سمعت الا حصل بين بشاير وصباح، وفضلت تلطم على وشها من الخوف ودخلت اوضتها وقفلت الباب. زين سايق بيكلم نفسه: انت يااسيوطي تعمل فيه كده؟ انت لسه فاكر الا حصل؟

انا بقاا الاجيلك علشان نصفي كل حسابنا القديم. سماره: بدأت تفوق وتفتح لقت نفسها في حضن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...