فاقت رنا على صوت واطي جداً جمبها وعلى يد ترتعش. بدأت رنا تفتح عينيها ببطء، أول ما فتحت لقت مين هتصدقوا، لقت سماره اخت زين قدامها، تعتبر في حضنها. زين لما أخد سماره من المستشفى، كان عايز مكان يكون بعيد عن البلد ومحدش يعرفه، وكمان محدش يعرف سماره فيه عشان ميساعدهاش. فقرر إنه يدي أخته الشقة دي، هتبقى بعيدة عن عين الناس. لما يشوف هيعمل فيها إيه. رنا بفزع: سماره إيه هنا؟ بتعملي إيه؟ سماره بصوت ضعيف: اللي جابني جابك.
رنا: يعني زين هو اللي جابك هنا؟ إزاي وليه؟ مش أنا كنت سايباكي في البيت! رنا متعرفش إيه اللي حصل لسماره من ساعة ما هربت. سماره: تعالي بس وأنا هحكيلك كل حاجة. من وراء الست دي عشان هتحكي لزين كل حاجة. رنا: أنتي عرفتي إن هنا إزاي؟ سماره: سمعت العقربة دي وهي بتتكلم مع زين وفهمت من كلامهم إنك هتيجي هنا. رنا: زين طلقني. سماره: للأسف سمعت كل حاجة. رنا حضنت سماره وفضلت تبكي. سماره: تعالي بس وأنا هحكيلك كل حاجة.
سماره خدت رنا وفضلت تحكيلها اللي حصل من ساعة ما مشيت لحد ما خرجت من المستشفى. زين خرج من شقة قديمة أوي وماسك حاجة في إيده. وركب العربية واتجه لفين؟ زين فضل سايق العربية زي المجنون. لحد ما وصل لمكان يشبه الصحراء ونزل من العربية ووقف. لقى رجالة كتير محوطينه بسلاح. قربوا عليه. زين بصلهم: أنا عايز اللي مشغلكم، قولوله زين القناوي عايزك. واحد من الرجالة شاور للتاني إنه يدخل يبلغ الراجل الكبير. وزين فضل مستني.
لما البيدجارد خرج وقال: تعالي. دخل زين فيلا كبيرة أوي وفي وسطهم راجل كبير بس مش قوي يعني، بس راجل هيبة من شكله ولبسه، يعني ليه كلمة مسموعة عند الناس. الراجل: ياه يا زين، عرفت إن الدنيا دوارة وهتيجي تاني برجلك. زين وهو بيضحك: لا أنا مجتش برجلي لوحدي، أنا جيت غصب عن رجلي عشان رجلي مكانتش عايزة تيجي المكان الوسخ ده تاني. ارتبك الشخص من كلام زين. زين: مالك ومال مراتي، قصدي إذا كانت مراتك. الشخص: هو انت طلقتها حالا؟
زين وهو بيجلس بثبات ويضع رجل على رجل: أكيد لازم أطلقه، متفضلش على ذمتي يوم، هو أنا أي حد؟ ده أنا زين القناوي. الناس اللي اتخدت فضلتها، أنا مختش فضلت حد، وأنت أكيد عارف كده كويس. الشخص ده اتضايق أوي من كلام زين وقاله: عارف يا ولد القناوي، بس المرة دي أنا اللي أخدت فضلت غيرك، ومتنكرش كده.
زين: لا، لو أنا اتجوزت واحدة كانت على علاقة بحد. ماشيلكن دا ناس خالتها يبقى ليها علاقة مخصوص عشان فاكرين إنهم كده هيكرهوني، بس أبداً. تتطلق ويجي غيره. وغيرها بالفعل في البيت وحامل. تنطلق صوت ضحكات عالية جداً من الشخص المجهول ويقوله: تعرف يا زين، أنا كنت بتمنى إنك تيجي هنا عشان متخرجش تاني من اللي كان هيحصلك. بس أنا بجد شفقت عليك وهسيبك تمشي. زين: ليه بس إيه الكرم ده؟ المجهول: عشان أنت مبتخلفش يا زين.
زين: أيوه، لعبة جديدة دي من العايب. المجهول: لا مش لعبة، وأنت أكيد تعرف تتأكد كويس. وبعدين البقاء لله في عمتك. عرفت مين موتها؟ وسكت شوية ثم قال: أه، قصدي ذبحها. زين بقى خارج عن السيطرة: أيوه عرفت، لكن اللي معرفوش موضوع عدم الخلفه ده. المجهول: اتأكد وتعالى بس، متجيش إيدك فاضية، هات كفنك معاك وأنت جاي. وبالفعل زين خرج، زاد جنونه أكتر من الأول. ركب السيارة واتحرك بسرعة البرق. في الصعيد. صباح: يعني إيه يا عمتي؟
هنسيب البت اللي فوق دي تكوش على كل حاجة؟ بشاير: اخرسي يابومه، عايزنا نعمل إيه تاني أكتر من اللي عملناه؟ صباح: نفكر في خطة للعروسة الجديدة عشان نخلص منها زي اللي قبلها. بشاير: مين قالك إننا خلصنا منها؟ صباح: خلصانة يا عمتي، لو موجودة كان بان لها حس وخير. بشاير: بس دي حامل. صباح: يعني إيه؟ لازم نخلص منها بأي طريقة.
بشاير: اسمعي يابنت صباح، أنا ساعدتك الأول عشان كنت كارهة المصراوية وكنت حاسة إن زين بيحبها وهتقدري تاخدي زين مني. لكن البت اللي فوق دي شكل زين مش بيحبها، يعني غلطة مش أكتر. وطالما هي حامل يبقى خلاص، خليها. صباح بغضب: يعني إيه يا عمه؟ خلاص مش عايزة زين يجوزني أنا بس. قبل ما بشاير تجاوب، كان سليم دخل عليهم فسكتوا الاتنين. صباح: خلاص يا عمه، بس عرفت هعمل إيه. سليم: زين ما جاش يا ماما؟ بشاير: لسه، قال في الطريق.
سليم: طيب هطلع أرتاح شوية عشان تعبان لحد ما زين يوصل. صباح: أعملك أكل ولا شرب يا سليم؟ سليم: يا ريت كوباية شاي. صباح: عيوني ليك حالا تكون موجودة. ودخلت عملت الشاي وطلعته لسليم. زين سايق على آخره عشان يشوف موضوع الخلفه واتصل بالمستشفى عشان يتأكد من موضوع الحمل، لكن محدش رد. كان في طريقه لـ ناني. صباح دخلت لـ ناني وعملت عليها شوية الحب دول عشان تكسبها في صفها.
وقالت لها: زين هييجي مخنوق واكيد هيضربك. تعالي اقعدي معايا في الأوضة نعمل حاجة نشربها ونحكي سوا. وناني صدقت صباح وفعلاً شربت معاها حاجة وفضلت تحكي لحد ما ناني فقدت الوعي مرة واحدة. وصباح ولا اتهزت، بالعكس عدلتها على السرير وخلعت لها ملابسها كاملة وعطيتها بالملاية وقفلت وراهو. وخرجت على سليم: الحقني، ناني فقدت الوعي، تعال. دخل سليم يجري، لكنه كان حاسس بدوخة برده، مش مسيطر على حاله.
دخل الأوضة على ناني وهي عريانة وهو أساساً مش فايق، يعتبر سكران، مش قوي. لكن أول ما شافها في الوضع ده عمل إيه. المصيبة إن زين كان يعتبر وصل وبدأ في الصريخ. يا ست صباح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!