رنا زي ما احنا اتفقنا رحت عند وفاء صاحبتها تقعد عندها كم يوم كده لما تضبط أمورها علشان خاطر خايفه من زين. المشكلة إن وفاء ما كانتش في الشقة لوحدها، كان معاها صاحبها ومقضينها سوا. رنا كانت تعبانة جداً من اللي حصلها، دخلت نامت على طول راحت في النوم من التعب. وبعد شوية مش كتير يعني نقول ساعة كده، حاسة بصوابع ماشية على جسمها. كل شوية الحركة تزيد أكتر على جسمها. قامت مفزوعة من النوم وهي تصرخ وتقول: "زين لا يا زين."
المشكلة إنهم... زين ده صاحب وفاء، ما صدق إن وفاء سكرت من كتر الشرب والشم، وقال يستفرض برنا. رنا وهي تحاول إنها تقوم من السرير بسرعة: "ابعدي عني، انت عايز إيه؟ تامر صاحب وفاء: "عايزك يا جميل." وهو يفك زراير قميصه. رنا: "انت اتجننت، ابعد عني، يا وفاء يا وفاء." بصوت عالي، لكن وفاء في دنيا تانية. تامر: "يا مزة، وفاء اعتبرها مش هنا علشان مبلبطة حاجات تنيمها أسبوع، ركزي معايا وأنا هرفعلك البور وأظبطك ظبطة نار."
رنا بتحاول تنفض منه وتجري في الشقة على آخرها منه، لكن الولد كان قافل باب الشقة وواخد كل احتياطاته. فضلت رنا تصرخ وتصوت ومفيش فايدة من الصريخ، هي أساساً كانت مريضة مش قادرة تدافع عن نفسها. وقعت وهي بتجري والولد شدها من حرف رجلها ليه وبدأ في تقطيع هدومها. بس هي صوتها كان موصل للجيران بره، بس الناس عارفة إن دي شقة مشبوهة مكبرين دماغهم. بس يمكن يكون اتصلوا بالشرطة. رنا بصريخ: "ابعد عني، أنا جوزي ضابط هيموتك."
تامر بضحك بصوت عالي: "ضابط وإنت جايه هنا ليه يا مرات الضابط تثبتي تهمة؟ *** في الصعيد. زين خد عمته وناني وطلع على المستشفى، ساب ناني في العربية ودخل عمته لدكتورة يشوفها. ورجع لـ ناني تاني في العربية بعصير. زين: "اشربي دي وروقي دمك كده علشان نعرف نتفاهم." ناني: "مش عايزة حاجة منك." زين بنظرة غضب: "أنا قولت إيه." ناني خدت العصير وشربتها. وفضل زين واقف معاها لبضع دقائق صغيرة.
ناني فقدت الوعي وزين كان هادي وعادي خالص كأنه كان مستنيها تفقد الوعي. شالها ودخلها من الباب الخلفي للمستشفى. وخرج بـ سماره أخته شايلها وحطها في العربية ومشي. افهموا بقا اللي بيحصل ده. زين خد ناني مكان سماره، بس ليه؟ هنعرف القصة حصري على صفحتي البيدج قصص وروايات يمني محمد. تعالوا نشوف رنا. الواد بهدل رنا بس معملش فيها حاجة، يعني الجيران كانوا طلبوا البوليس والبوليس فعلاً وصل.
خدهم الاتنين على القسم في دعارة وخد وفاء معاهم. هما راحوا القسم ورنا صريخ ولطم وعياط: "والله ما عملت حاجة، والله مظلومة." الظابط: "وإنتِ مظلومة، إيه اللي وداكي الشقة دي؟ رنا: "كنت راحة عند وفاء صحبتي." تامر: "كذابة يا باشا، دي بتشتغل مع وفاء في الحشيش والدعارة." رنا: "لا والله كدابة." تامر: "أنا اللي كداب، ده من ضمن الكذب، بتقول إن جوزها ضابط." رنا: "... سكتت للحظة وقالت: "لا مش متجوزاه." الظابط:
"نعرضك على الطب الشرعي." رنا: "اسمعني ونبي." الظابط: "أمر بدخولهم التخشيبة النهارده." رنا خافت تقول أه متجوزة ضابط علشان زين لو عرف هيجي ياخدها وساعتها نقرا الفاتحة عليها. وفاء كانت في دنيا تانية، أول ما فاقت عرفت وفهمت كل حاجة، بس المشكلة قالت للظابط إن رنا مرات زين. قام الباشا الظابط رن على زين، مردش، بعتله رسالة وقاله فيها: "مراتك هنا محبوسة في قضية دعارة."
يونس قاعد مستني سماره مراته تفوق علشان ياخدها ويروح بيته، دا كمان كان فيه شرطة علشان يقدر ياخدها من زين بالقوة بما إنه زوجها رسمي وخايف عليها من زين. وصل زين تاني المستشفى. زين وهو ينظر ليونس: "إنت كمان دخلت الشرطة بينا؟ يونس: "ما أنا عارف إنك مش هتديني مراتي بالذوق." زين: "خدها، هو أنا ماسكك؟ يونس: "إنت بتتكلم بجد؟ زين: "أيوه طبعاً." يونس مكنش مصدق، دخل لدكتور جري يطمن على سماره ولو ينفع ياخدها ولا لأ. الدكتور:
"سماره... يونس: "سماره مراتي اللي جوه هنا." الدكتور: "المدام اسمها ناني مش سماره." يونس: "إنت اتجننت، إنت بتقول إيه؟ وفعلاً ساب الدكتور ودخل جري على الأوضة، بس للأسف لقاها ناني مش سماره. كان واقف هيجنن: "سماره راحت فين؟ الدكتور: "مفيش حد جه هنا اسمه سماره، المدام اللي جات اسمها ناني، مفيش سماره." يونس: "يعني إيه؟ رد يا زين مراتي راحت فين؟ زين بضحكة صفراء: "هو إنت اتجوزت إمتى أساساً؟ يونس: "اتجوزت أختي." زين:
"أختي مين؟ بس في ثواني حصل صراخ في المستشفى. اتجه كلهم للصراخ لقوا الممرضة بتصرخ وتقول: "الست اتذبحت." زين: "عمتي." زين بقى عامل زي المجنون، الدكاترة حاولوا ينقذوها على طول. زين طلع تليفونه علشان يرن على سليم لقا الرسالة: "مراتك موجودة على ذمة قضية دعارة." الدكتور: "البقاء لله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!