الفصل 1 | من 11 فصل

رواية المصراوية زين ورنا الفصل الأول 1 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,303
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

رنا بتلطم على وشها: أنت أكيد ما تعرفش زين، لو عرف بالحقيقة هيموتني وهيقتلك معايا. مجهول: متخافيش. رنا: أنت متعرفش زين. مجهول: أنا ما أعرفش في حياتي قد زين. رنا: أنا ذنبي إيه؟ كان اتفاق ما بينا وأنا نفذت اللي تطلبه مني، بس احنا ما اتفقناش على كده في الآخر، إنك تبعت لي الصور وتعمل فيه كده. مجهول: كان لازم أحرق قلبه زي ما حرقت قلبي زمان. رنا: أنا ذنبي إيه؟ يموتني. مجهول: ليه هو مش متجوزك؟ بنت ولا هو ما عملش حاجة فيكي؟

رنا بدموع وصريخ: قول ما عملش إيه فيه. مجهول: متكبرش الموضوع بقى يا دكتور، أنت قبلت التحدي وقابلت بالليلة كلها، وأنت طبعًا عارف أنت قابلت ليه. رنا: يا ريتني ما قبلت بالعرض الزفت ده، أنا كنت هاموت فيها. مجهول: أقولك، خذي نفسك وروحي اقعدي لك يومين عند وفاء، لما الأمور تهدى ونشوف زين هيعمل إيه. رنا وهي وفاء بعيدة عن زين؟ مجهول: لا، بس شقتها الجديدة بعيدة. رنا بعياط: منك لله، منك لله، أنا إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟

أنا إيه اللي أنا هببته ده؟ اللي خلاني صدقتك؟ زين هيموتني، وياريته هيكفيه الموت. مجهول: أنت عارف إن كل ده هيحصل، بتعيطي ليه دلوقتي؟ وكأن كله بمزاجك، ما كانش فيه حاجة غصب عنك، يلا روحي لوفاء. وفعلاً رنا غيرت هدومها وحاولت تداوي في جروحها وصوابعها المتكسرة، ونزلت من عند الشخص ده، راحت على شقة وفاء صحبتها. *** في مستشفى الصعيد؟ يونس فضل موجود في المستشفى، عشان لما سماره تفوق ياخدها، خايف عليها من زين. في دوار زين...

زين بقى عامل زي الثور الهايج، محدش هيقدر يوقف غضبه. زين شد ناني من إيدها للأوضة وحذفها على السرير وقفل الباب. ناني: أه، براحة يازين، في إيه. زين بصوت غليظ: إيه اللي جابك هنا؟ ناني وهي تضع يدها على صدر زين بهدوء وحنية: واحشتني أوووي، فقولت أجي أشوفك. زين وهو ينفض يدها بعيد عنه: ناني، مش وقتك خالص، انطقي إنتي جايه ليه. ناني بزعل: معرفش إنك هتزعل كده لما تشوفني، لو أعرف مكنتش جيت أساسًا.

زين بهدوء مصتنع: ناني، أنا على أخرى ومش قادر بجد، وعندي مشاكل كتير أوووي، فيه إيه بجد؟ ناني وهي تمسك يد زين وتضعها على بطنها: أنا حامل يا بيبي. زين بصدمة: إيه؟ أنت بتقولي إيه؟ حامل؟ ناني: هو إيه اللي إزاي حامل؟ كان فيه واحدة كده بيجي ينام معايا باستمرار، فبقيت حامل منه، ولا أنت عندك شك في قدراتك ونفسك؟ زين بغضب: ضربها قلم وقعت على السرير. إحنا مش متفقين إن مفيش حمل؟ ده حصل إزاي؟ إنتي عملتي كده عشان تدبسيني صح؟ ناني

وهي تضع يدها على وشها: أنت اتجننت يازين؟ أنت بتضربني؟ زين: لا، دا مش ضرب، لو رنا هنا كانت قالتلك الضرب إزاي. وهو يجذبها من شعرها: إحنا مش متفقين ولا إيه؟ ناني بعياط: أعمل إيه؟ غصب عني، مفيش وسيلة حمل مضمونة 100/100، يعني. على العموم أنا همشي وأتصرف في الحمل ده، متعصبش نفسك. زين: لا، تمشي فين؟ مفيش حركة من هنا. ناني: لا، عايزة أمشي. زين

وهو يضع صوابعه على بوقها: هوص، هوص. إنتي هتستني هنا، عند موضوع قتل كده أو موت على السريع هخلصه وأجيلك، وأنتي عارفني كويس، مبحبش كلامي يتكسر. ناني مش قادرة تنطق بكلمة واحدة غير أنها تهز رأسها بالموافقة. سابها زين في الأوضة وخرج. وهي تلطم على وشها: أنا اتجننت؟ إيه اللي جابني هنا؟ نزل زين. زين بغضب: اختي ماتت، ماليش اخوات، حضروا نفسكم عشان تاخدوا عزاها.

بشاير: لا يازين، ورحمة أبوك، حتى لو اختك غلطت، متعملش فيها كده، أنت مكان أبوك. زين: حضروا نفسكم عشان العزاء، مش كنتي بتقولي لرنا لو بنتي عملت كده هموتها بأيدي؟ هجبهالك هنا يا أم زين، موتها إنتِ. بشاير بدموع: يا ابني بلاش، ونبي، ورحمة أبوك. زين دخل عند عمته عالية. زين: عمتي، عاملة إيه دلوقتي؟ بس اللخبطة كانت مأثرة عليها، مش قادرة تنطق ولا تتكلم. زين: أمه، عمتي، وقعت إزاي؟

بشاير بدموع ولغبطة: يا ابني، كانت نازلة من السلم، اتكعبلت، وقعت. زين: ألف سلامة عليكي يا عمتي، أنا هاخدك النهارده أوديكي المستشفى، بس بليل عشان فيه حاجة لازم أنفذها الأول. هزت عالية رأسها، هي مش قادرة تتكلم عشان تقوله إن أمه هي اللي خبطتها، مش وقعت. على دخول سليم. من قبل ما يتكلم زين، نسمة من دراعه وجذبها لأوضة المكتب. سليم: فيه إيه يا زين؟ زين: أنت عارف إن اختك مجوزة يونس وساكت؟

سليم: ماهو جالك كام مرة وأنت رفضته، وبعدين دا جواز على سنة الله ورسوله. زين: فضحتنا في البلد والناس ساعتها مش هتقول دا جواز شرعي، ساعتها هنتبهدل فينا بسببك. سليم: يا زين، اسمع. زين: مش عايز أسمع حاجة خالص، أنا هتصرف وبعدها هعاقب الكل. وخرج وسابه. طلع لناني للأوضة، قالها: حضري نفسك عشان هنروح مشوار. ناني: مشوار إيه؟ زين: أنا قولت إيه. ناني: حاضر. ونزل عند عمته. زين: عمتي، يلا عشان آخدك على المستشفى.

بشاير: مش قولت بليل؟ زين: لا، لازم دلوقتي، بس أعمل تليفون الأول. زين: رن على شخص وقال: بقولك إيه يا دكتور، كنت عايزك في موضوع. رنا راحت عند وفاء وحكتلها كل حاجة حصلت لها من زين. وفاء: ارتاحي إنتي دلوقتي، ولما تفوقي نتكلم. رنا: حاضر. خرجت وفاء ودخلت أوضتها، كان معاها في أوضتها شاب مقضينها سوا مع بعض. زين خد ناني وعمته وطلعوا على المستشفى. هنعرف بعدين وهنعرف لسه رنا عملت إيه، وإلا كان مين المجهول، وإيه خطتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...