الفصل 1 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
25
كلمة
2,097
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

فلاش باك سريع على آخر أحداث الجزء الأول. سهام: شوفتي يا عايدة سامي بيتعامل معايا إزاي؟ عايدة: إزاي؟ سهام: طول اليوم بيتعامل معايا عادي جداً قدام الناس والأولاد، وأول لما ندخل أوضتنا بيكون حد تاني، مش بيتكلم لحد ما يخرج يروح شغله الصبح. عايدة: معلش يا سوسو، الصدمة كانت شديدة عليه، ولو حد تاني متهور كان ممكن عمل فيكي حاجة، أو على الأقل طلقك، وكان ممكن يفضحك. سهام: لكن أنا بحبه ومش قادرة على بعده بالشكل ده.

عايدة: بصي يا سوسو، أنا زي أختك وأكبر منك وفاهمة الدنيا عنك، سامي بيحبك وعلاقتكم هترجع تاني زي الأول وأحسن، أنا متأكدة، لكن الموضوع كله مسألة وقت مش أكتر. على فكرة أنا عرفت إن اللي اسمه وائل المحكمة حكمت عليه بـ 3 سنين سجن. سهام: مش عايزة أعرف عنه حاجة، دي كانت صفحة قذرة في حياتي والحمد لله خلصت منها. عايدة: الحمد لله. حاولي تهتمي بسامي أكتر، وأكيد مع الوقت الأمور هترجع بينكم زي الأول وأحسن كمان.

سهام: أنا بحاول أعمل أي حاجة سامي بيحبها، لكنه بيمنعني. بحاول أقرب منه بأي طريقة وهو بيبعد. مرت الشهور شهر ورا شهر والجفاء بيزيد بين سهام وسامي. وفي يوم ذهبت عايدة وكانت حزينة عند سهام، وبمجرد ما سهام شافتها سألتها: مالك يا عايدة؟ شكلك متغير أوي ليه؟ عايدة: اتخانقنا تاني أنا وصلاح جوزي وسبت له البيت وروحت عند بابا. سهام: طيب معلش، هيرجع يصالحك تاني زي كل مرة، إنتوا الاتنين مش بتقدروا تستغنوا عن بعض.

عايدة: بنتصالح ويرجع زي ما هو عصبي جداً، مبعرفش أتكلم معاه خالص، وبيشك فيا يا سهام. سهام: مش شك يا حبيبتي، هو بس بيغير عليكي زيادة عن اللزوم. عايدة: وأنا ذنبي إيه؟ سهام: طيب أنا هتكلم مع سامي علشان يكلم صلاح جوزك يحاول يغير من نفسه شوية. عايدة: قوليلي يا سهام، إنتي وسامي عاملين إيه دلوقتي؟ العلاقة بينكم رجعت لطبيعتها ولا لسه واخد نفس الموقف معاكي؟ سهام: لسه يا عايدة زي ما هو، وأنا كل يوم بتحرق وهو مش حاسس بيا.

عايدة: كده بصراحة كتير أوي. أنا لازم أتكلم معاه. سهام: يا ريت يا عايدة. عايدة اتصلت بسامي علشان تقرب بينه وبين سهام تاني وتنهي الجفاء اللي كل يوم بيزيد بينهم. عايدة: إزيك يا سامي عامل إيه؟ سامي: الحمد لله بخير، أخبارك إنتِ إيه يا عايدة وأخبار صلاح جوزك إيه؟ عايدة: الحمد لله بخير، بس بردو لسه فيه مشاكل بيني وبين صلاح، وإنت عارف صلاح عصبي زيادة عن اللزوم ودايماً بنتخانق. سامي: معلش، البيوت كلها كده.

عايدة: طيب بمناسبة إن البيوت كلها كده بقي، مش كفاية يا سامي بعد بينك وبين سهام؟ والله هي بتحبك، حرام عليك كده. سامي: حرام عليا؟ ليه؟ أنا عملت إيه؟ عايدة: عدى على مشكلتكم أكتر من سنة ونص وإنت لسه واخد نفس الموقف ومش عايز تسامحها. سامي: اتكلمي معايا بصراحة يا عايدة، هي قالتلك إيه؟

عايدة: قالتلي إنك لسه مخاصمها والعلاقة بينكم قدام الناس، إنما بينك وبينها بتحسسها إنها غريبة عنك. علفكرة سهام بتحبك وعايزة ترضيك بأي طريقة، لكن إنت اللي مش عايز تديها الفرصة دي وبتمنعها. سامي: هي اللي اشتكت لك؟ عايدة: سهام مش كلمتني لوحدها، أنا اللي سألتها وعلشان كده اتكلمت معايا بصراحة. سامي (بغضب) : وإزاي سهام تطلع أسرارنا دي بره بالشكل ده؟

عايدة: هي مش كانت تقصد تطلع أي أسرار بينكم، أنا اللي سألتها وضغطت عليها وهي ردت عليا. سامي: طيب خلاص يا عايدة، مادام هي دخلتك وسيط بينا، أحب أقولك رسالة توصليهالها. عايدة: لأ يا سامي، أي حاجة عايز تقولها لها كلمها إنت بنفسك ومش تدخل أي حد بينكم حتى لو كان الحد ده أنا.

سامي: هي اللي دخلتك بينا يا عايدة، بعد إذنك قولي لصحبتك سهام إن موقفي معاها مش هيتغير، وده كلام نهائي ومش هتكلم في الموضوع ده تاني. وعلفكرة أنا قبل كده عرضت عليها الطلاق لو مش هتقدر تتأقلم على الوضع ده وهي اللي رفضت الطلاق وقتها، تبقى تتحمل بقى. عايدة: إنت ليه مش عايز تفهم إنها بتحبك وإني أنا اللي سألتها وضغطت عليها؟ وعلفكرة المفروض إننا كلنا أصحاب ونحاول نحل مشاكل بعض، ولا كلامي غلط؟ سامي: أيوه أكيد طبعاً.

عايدة: وبالمناسبة بقى عايزاك تتكلم مع صلاح جوزي. سامي: بالنسبة للكلام في موضوعي أنا وسهام منتهي خلاص يا عايدة، قوليلي بقى عايزاني أتكلم مع صلاح جوزك بخصوص إيه؟ عايدة: بخصوص إني تعبت من كتر المشاكل بينا وعصبيته اللي مش قادرة أتحملها أكتر من كده. سامي: لكن دي مشاكل بينكم، هتدخل أنا فيها بصفتي إيه؟

عايدة: يا سامي أنا سايبة البيت وعندي أهلي من أسبوع، ومش عايزة بيتي يتخرب، وإنت الوحيد اللي ممكن تتدخل بصفتك صديق ليا ولصلاح، وأنا اللي بطلب منك إنك تتدخل لأننا قربنا نوصل لطريق مسدود. سامي: يااااه، للدرجادي؟ عايدة: أيوه وأكتر كمان يا سامي، إنت متعرفش حاجة. صلاح بيشك فيا وشكه ده هيدمره ويدمرني أنا كمان ويدمر حياتنا كلها. سامي: طيب أنا هتكلم مع صلاح وباذن الله هحاول أصلح ما بينكم.

سامي اتصل بصلاح زوج عايدة وطلب منه يتقابلوا. سامي: مالك يا صلاح زعلان مع عايدة ليه؟ صلاح: هتجنني يا سامي! عايدة هتجنني خلاص! سامي: عايدة؟ مش ممكن! دي مراتك دي ست محترمة وجميلة وعاقلة ومتزنة، وقبل كل ده بتحبك وعايزة تعيش معاك في هدوء ونفسها تحافظ على البيت. صلاح: هتجنن يا سامي بسبب الغيرة عليها، وكل ما تعرف إني بغير عليها بتعمل حاجات تستفزني أكتر، زي ما تكون بتحاول تضايقني وخلاص.

سامي: لا يا صلاح، إنت أكيد فاهم غلط، عايدة بتحبك بجد وعمرها ما تقصد تضايقك أبداً، أكيد إنت اللي بتفهم تصرفاتها غلط. صلاح: وأنا كمان يا سامي بحبها، ولو مش بحبها مش هغير عليها. سامي: يبقى خلاص تعقل كده وتبطل عصبية. صلاح: طيب أنا هقولك يا سامي، هي عارفة إني بغير عليها لما تكلم أي راجل، ورغم كده كلمتك يا سامي وحكتلك على المشاكل اللي بينا!!! تقدر تقولي هي ليه مش كلمت سهام مراتك مثلاً؟ ولا قاصدة تضايقني؟

سامي: إنت اتجننت يا صلاح؟ إنت هتغير على عايدة مني أنا؟ معقول تفكر إني ممكن أبصلها؟ صلاح: معلش يا سامي ما إنت راجل بردو ومن حقي أغير عليها منك أو من أي راجل. سامي: لا يا صلاح أنا هعتبر نفسي مش سمعت الكلام الأخير ده دلوقتي علشان مزعلش منك، إنت كده هتخرب بيتك، لازم تغير طريقة تفكيرك دي اللي هتضيع كل حاجة. صلاح: مش قادر يا سامي. سامي: يبقى كده بتحكم على جوازكم بالفشل.

صلاح: طيب يا سامي أنا هحاول أتغير، بس ارجوك قول لعايدة ترجع البيت، ولا أقولك بلاش تكلمها إنت، كلم مراتك سهام هي تقولها. سامي: بردو يا صلاح؟ مفيش فايدة فيك!!! ماشي هكلم سهام تقولها ترجع، بس لازم تتغير يا صلاح، فاهم لازم تتغير! سامي راح البيت وقعد يتغدا مع سهام والأولاد، وبعدها قالها: علفكرة عايدة كلمتني النهاردة بخصوص مشكلتها مع جوزها وطلبت مني أتدخل وأصالحهم. سهام: هي فعلاً بتحبه أوي زي ما أنا ب…… سامي (قاطعها)

: المهم أنا أقنعته إنه يحاول يتغير معاها علشان حياتهم تستمر وهو اقتنع وطلب إنك تكلميها علشان ترجع البيت. سهام: طيب يا سامي أنا هكلمها بعد الغدا. سامي: علفكرة. سهام: نعم؟ سامي: بخصوص أسرارنا اللي إنتي طلعتيها بره يا هانم وحكيتي لعايدة عليها. سهام: لا مش طلعت أي أسرار بينا بره. سامي: طلعتي أسرارنا وقولتيها لعايدة، عموماً أنا بعتلك الرد معها، لما تكلميها هتعرفي منها. سهام: أنا مش خرجت أسرارنا، أنا كنت ب….. سامي

(مقاطعاً) : ملوش لزوم الكلام، خلينا نكمل غدانا. وبعد الغدا سهام مسكت الموبايل واتصلت بعايدة. سهام: إزيك يا عايدة، علفكرة سامي اتكلم مع صلاح وفهمه غلطه وصلاح وعده إنه هيتغير وعايزك تروحي بيتك. عايدة: لأ، مش هروح البيت غير لما صلاح بنفسه ييجي يعتذر ويصالحني وبعدين أروح معاه. سهام: بلاش تعاندي وتنشف دماغك، روحي بيتك يا عايدة. عايدة: لأ، هو لازم يعمل اللي بقولك عليه ده.

سهام: بصراحة أنا شايفة إن عنادك ده ملوش لزوم، خصوصاً إن إنتي عايزة ترجعي بيتك. عايدة: مش عناد ولا حاجة، لكن هي دي الأصول. سهام: طيب يا عايدة أنا هقول لسامي يكلمه. عايدة: ماشي يا سهام، المهم بقى أنا عندي خبر ليكي مش حلو. سهام: بخصوص كلامك مع سامي عن مشكلتي معاه؟ عايدة: لأ، فيه خبر تاني لكن أسوأ من ده كمان. سهام: استر يارب، فيه إيه يا عايدة قلقتيني؟ عايدة: وائل خرج من السجن. انقبض

قلب سهام للحظات ثم قالت: وأنا أعمل إيه؟ يخرج ولا ما يخرجش ده شيء مش يخصني أبداً. عايدة: وائل اتصل عليا يا سهام!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...