تحميل رواية المتعة الحرام بقلم عادل عبدالله pdf
بقلم عادل عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فلاش باك سريع على آخر أحداث الجزء الأول. سهام: شوفتي يا عايدة سامي بيتعامل معايا إزاي؟ عايدة: إزاي؟ سهام: طول اليوم بيتعامل معايا عادي جداً قدام الناس والأولاد، وأول لما ندخل أوضتنا بيكون حد تاني، مش بيتكلم لحد ما يخرج يروح شغله الصبح. عايدة: معلش يا سوسو، الصدمة كانت شديدة عليه، ولو حد تاني متهور كان ممكن عمل فيكي حاجة، أو على الأقل طلقك، وكان ممكن يفضحك. سهام: لكن أنا بحبه ومش قادرة على بعده بالشكل ده. عايدة: بصي يا سوسو، أنا زي أختك وأكبر منك وفاهمة الدنيا عنك، سامي بيحبك وعلاقتكم هترجع تاني...
رواية المتعة الحرام الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبدالله
فلاش باك سريع على آخر أحداث الجزء الأول.
سهام: شوفتي يا عايدة سامي بيتعامل معايا إزاي؟
عايدة: إزاي؟
سهام: طول اليوم بيتعامل معايا عادي جداً قدام الناس والأولاد، وأول لما ندخل أوضتنا بيكون حد تاني، مش بيتكلم لحد ما يخرج يروح شغله الصبح.
عايدة: معلش يا سوسو، الصدمة كانت شديدة عليه، ولو حد تاني متهور كان ممكن عمل فيكي حاجة، أو على الأقل طلقك، وكان ممكن يفضحك.
سهام: لكن أنا بحبه ومش قادرة على بعده بالشكل ده.
عايدة: بصي يا سوسو، أنا زي أختك وأكبر منك وفاهمة الدنيا عنك، سامي بيحبك وعلاقتكم هترجع تاني زي الأول وأحسن، أنا متأكدة، لكن الموضوع كله مسألة وقت مش أكتر. على فكرة أنا عرفت إن اللي اسمه وائل المحكمة حكمت عليه بـ 3 سنين سجن.
سهام: مش عايزة أعرف عنه حاجة، دي كانت صفحة قذرة في حياتي والحمد لله خلصت منها.
عايدة: الحمد لله. حاولي تهتمي بسامي أكتر، وأكيد مع الوقت الأمور هترجع بينكم زي الأول وأحسن كمان.
سهام: أنا بحاول أعمل أي حاجة سامي بيحبها، لكنه بيمنعني. بحاول أقرب منه بأي طريقة وهو بيبعد.
مرت الشهور شهر ورا شهر والجفاء بيزيد بين سهام وسامي.
وفي يوم ذهبت عايدة وكانت حزينة عند سهام، وبمجرد ما سهام شافتها سألتها: مالك يا عايدة؟ شكلك متغير أوي ليه؟
عايدة: اتخانقنا تاني أنا وصلاح جوزي وسبت له البيت وروحت عند بابا.
سهام: طيب معلش، هيرجع يصالحك تاني زي كل مرة، إنتوا الاتنين مش بتقدروا تستغنوا عن بعض.
عايدة: بنتصالح ويرجع زي ما هو عصبي جداً، مبعرفش أتكلم معاه خالص، وبيشك فيا يا سهام.
سهام: مش شك يا حبيبتي، هو بس بيغير عليكي زيادة عن اللزوم.
عايدة: وأنا ذنبي إيه؟
سهام: طيب أنا هتكلم مع سامي علشان يكلم صلاح جوزك يحاول يغير من نفسه شوية.
عايدة: قوليلي يا سهام، إنتي وسامي عاملين إيه دلوقتي؟ العلاقة بينكم رجعت لطبيعتها ولا لسه واخد نفس الموقف معاكي؟
سهام: لسه يا عايدة زي ما هو، وأنا كل يوم بتحرق وهو مش حاسس بيا.
عايدة: كده بصراحة كتير أوي. أنا لازم أتكلم معاه.
سهام: يا ريت يا عايدة.
عايدة اتصلت بسامي علشان تقرب بينه وبين سهام تاني وتنهي الجفاء اللي كل يوم بيزيد بينهم.
عايدة: إزيك يا سامي عامل إيه؟
سامي: الحمد لله بخير، أخبارك إنتِ إيه يا عايدة وأخبار صلاح جوزك إيه؟
عايدة: الحمد لله بخير، بس بردو لسه فيه مشاكل بيني وبين صلاح، وإنت عارف صلاح عصبي زيادة عن اللزوم ودايماً بنتخانق.
سامي: معلش، البيوت كلها كده.
عايدة: طيب بمناسبة إن البيوت كلها كده بقي، مش كفاية يا سامي بعد بينك وبين سهام؟ والله هي بتحبك، حرام عليك كده.
سامي: حرام عليا؟ ليه؟ أنا عملت إيه؟
عايدة: عدى على مشكلتكم أكتر من سنة ونص وإنت لسه واخد نفس الموقف ومش عايز تسامحها.
سامي: اتكلمي معايا بصراحة يا عايدة، هي قالتلك إيه؟
عايدة: قالتلي إنك لسه مخاصمها والعلاقة بينكم قدام الناس، إنما بينك وبينها بتحسسها إنها غريبة عنك. علفكرة سهام بتحبك وعايزة ترضيك بأي طريقة، لكن إنت اللي مش عايز تديها الفرصة دي وبتمنعها.
سامي: هي اللي اشتكت لك؟
عايدة: سهام مش كلمتني لوحدها، أنا اللي سألتها وعلشان كده اتكلمت معايا بصراحة.
سامي (بغضب): وإزاي سهام تطلع أسرارنا دي بره بالشكل ده؟
عايدة: هي مش كانت تقصد تطلع أي أسرار بينكم، أنا اللي سألتها وضغطت عليها وهي ردت عليا.
سامي: طيب خلاص يا عايدة، مادام هي دخلتك وسيط بينا، أحب أقولك رسالة توصليهالها.
عايدة: لأ يا سامي، أي حاجة عايز تقولها لها كلمها إنت بنفسك ومش تدخل أي حد بينكم حتى لو كان الحد ده أنا.
سامي: هي اللي دخلتك بينا يا عايدة، بعد إذنك قولي لصحبتك سهام إن موقفي معاها مش هيتغير، وده كلام نهائي ومش هتكلم في الموضوع ده تاني. وعلفكرة أنا قبل كده عرضت عليها الطلاق لو مش هتقدر تتأقلم على الوضع ده وهي اللي رفضت الطلاق وقتها، تبقى تتحمل بقى.
عايدة: إنت ليه مش عايز تفهم إنها بتحبك وإني أنا اللي سألتها وضغطت عليها؟ وعلفكرة المفروض إننا كلنا أصحاب ونحاول نحل مشاكل بعض، ولا كلامي غلط؟
سامي: أيوه أكيد طبعاً.
عايدة: وبالمناسبة بقى عايزاك تتكلم مع صلاح جوزي.
سامي: بالنسبة للكلام في موضوعي أنا وسهام منتهي خلاص يا عايدة، قوليلي بقى عايزاني أتكلم مع صلاح جوزك بخصوص إيه؟
عايدة: بخصوص إني تعبت من كتر المشاكل بينا وعصبيته اللي مش قادرة أتحملها أكتر من كده.
سامي: لكن دي مشاكل بينكم، هتدخل أنا فيها بصفتي إيه؟
عايدة: يا سامي أنا سايبة البيت وعندي أهلي من أسبوع، ومش عايزة بيتي يتخرب، وإنت الوحيد اللي ممكن تتدخل بصفتك صديق ليا ولصلاح، وأنا اللي بطلب منك إنك تتدخل لأننا قربنا نوصل لطريق مسدود.
سامي: يااااه، للدرجادي؟
عايدة: أيوه وأكتر كمان يا سامي، إنت متعرفش حاجة. صلاح بيشك فيا وشكه ده هيدمره ويدمرني أنا كمان ويدمر حياتنا كلها.
سامي: طيب أنا هتكلم مع صلاح وباذن الله هحاول أصلح ما بينكم.
سامي اتصل بصلاح زوج عايدة وطلب منه يتقابلوا.
سامي: مالك يا صلاح زعلان مع عايدة ليه؟
صلاح: هتجنني يا سامي! عايدة هتجنني خلاص!
سامي: عايدة؟ مش ممكن! دي مراتك دي ست محترمة وجميلة وعاقلة ومتزنة، وقبل كل ده بتحبك وعايزة تعيش معاك في هدوء ونفسها تحافظ على البيت.
صلاح: هتجنن يا سامي بسبب الغيرة عليها، وكل ما تعرف إني بغير عليها بتعمل حاجات تستفزني أكتر، زي ما تكون بتحاول تضايقني وخلاص.
سامي: لا يا صلاح، إنت أكيد فاهم غلط، عايدة بتحبك بجد وعمرها ما تقصد تضايقك أبداً، أكيد إنت اللي بتفهم تصرفاتها غلط.
صلاح: وأنا كمان يا سامي بحبها، ولو مش بحبها مش هغير عليها.
سامي: يبقى خلاص تعقل كده وتبطل عصبية.
صلاح: طيب أنا هقولك يا سامي، هي عارفة إني بغير عليها لما تكلم أي راجل، ورغم كده كلمتك يا سامي وحكتلك على المشاكل اللي بينا!!! تقدر تقولي هي ليه مش كلمت سهام مراتك مثلاً؟ ولا قاصدة تضايقني؟
سامي: إنت اتجننت يا صلاح؟ إنت هتغير على عايدة مني أنا؟ معقول تفكر إني ممكن أبصلها؟
صلاح: معلش يا سامي ما إنت راجل بردو ومن حقي أغير عليها منك أو من أي راجل.
سامي: لا يا صلاح أنا هعتبر نفسي مش سمعت الكلام الأخير ده دلوقتي علشان مزعلش منك، إنت كده هتخرب بيتك، لازم تغير طريقة تفكيرك دي اللي هتضيع كل حاجة.
صلاح: مش قادر يا سامي.
سامي: يبقى كده بتحكم على جوازكم بالفشل.
صلاح: طيب يا سامي أنا هحاول أتغير، بس ارجوك قول لعايدة ترجع البيت، ولا أقولك بلاش تكلمها إنت، كلم مراتك سهام هي تقولها.
سامي: بردو يا صلاح؟ مفيش فايدة فيك!!! ماشي هكلم سهام تقولها ترجع، بس لازم تتغير يا صلاح، فاهم لازم تتغير!
سامي راح البيت وقعد يتغدا مع سهام والأولاد، وبعدها قالها: علفكرة عايدة كلمتني النهاردة بخصوص مشكلتها مع جوزها وطلبت مني أتدخل وأصالحهم.
سهام: هي فعلاً بتحبه أوي زي ما أنا ب……
سامي (قاطعها): المهم أنا أقنعته إنه يحاول يتغير معاها علشان حياتهم تستمر وهو اقتنع وطلب إنك تكلميها علشان ترجع البيت.
سهام: طيب يا سامي أنا هكلمها بعد الغدا.
سامي: علفكرة.
سهام: نعم؟
سامي: بخصوص أسرارنا اللي إنتي طلعتيها بره يا هانم وحكيتي لعايدة عليها.
سهام: لا مش طلعت أي أسرار بينا بره.
سامي: طلعتي أسرارنا وقولتيها لعايدة، عموماً أنا بعتلك الرد معها، لما تكلميها هتعرفي منها.
سهام: أنا مش خرجت أسرارنا، أنا كنت ب…..
سامي (مقاطعاً): ملوش لزوم الكلام، خلينا نكمل غدانا.
وبعد الغدا سهام مسكت الموبايل واتصلت بعايدة.
سهام: إزيك يا عايدة، علفكرة سامي اتكلم مع صلاح وفهمه غلطه وصلاح وعده إنه هيتغير وعايزك تروحي بيتك.
عايدة: لأ، مش هروح البيت غير لما صلاح بنفسه ييجي يعتذر ويصالحني وبعدين أروح معاه.
سهام: بلاش تعاندي وتنشف دماغك، روحي بيتك يا عايدة.
عايدة: لأ، هو لازم يعمل اللي بقولك عليه ده.
سهام: بصراحة أنا شايفة إن عنادك ده ملوش لزوم، خصوصاً إن إنتي عايزة ترجعي بيتك.
عايدة: مش عناد ولا حاجة، لكن هي دي الأصول.
سهام: طيب يا عايدة أنا هقول لسامي يكلمه.
عايدة: ماشي يا سهام، المهم بقى أنا عندي خبر ليكي مش حلو.
سهام: بخصوص كلامك مع سامي عن مشكلتي معاه؟
عايدة: لأ، فيه خبر تاني لكن أسوأ من ده كمان.
سهام: استر يارب، فيه إيه يا عايدة قلقتيني؟
عايدة: وائل خرج من السجن.
انقبض قلب سهام للحظات ثم قالت: وأنا أعمل إيه؟ يخرج ولا ما يخرجش ده شيء مش يخصني أبداً.
عايدة: وائل اتصل عليا يا سهام!
رواية المتعة الحرام الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبدالله
رواية المتعة الحرام الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبدالله
وقبل خروجهم من الاسانسير قال لها: اخرجي انتي الاول واتأكدي أن سهام مش فاتحة الباب علشان دي بتغير عليا اوي.
ضحكت شاهي وقالت له: حاضر.
شاهي خرجت وأطمأنت ان سهام بابها مغلق ثم فتحت باب شقتها وأشارت له بالخروج من الاسانسير.
خرج سامي سريعا ودخل شقتها وهو خائف.
بمجرد دخول سامي شقتها، شاهي قفلت الباب سريعا وضحكت وقالت له: مكنتش اعرف انك بتخاف من مراتك للدرجادي!!
: اصل هي لو عرفت هتعمل مشكلة ونكد وغم، و انا مش بحب وجع الدماغ، بحب الروقان والهدوء.
: طيب كويس الجو رايق و هادي اهو، يلا بقي علشان تغير اللمبة.
: هي مكانها فين؟
ضحكت وقالت له: في الحمام، تعالي ورايا.
وطبعا كان الشيطان ثالثهما!!!!!
فهم سامي منها اثناء ذلك الوقت أنها كانت تبادله نفس الاعجاب مثله تماما من اليوم الاول!!!
استمرا سويا في لقاء طويل حتي قاربت الساعة الواحدة ظهرا!!
شعر سامي بأنه كان وقت في منتهي السعادة والجمال وشعر بأنها كانت مختلفة عن سهام زوجته في كل شئ.
فوق جمالها الذي يذهب العقل واعتنائها بنفسها كانت دلوعة خفيفة الظل ولطيفة جدا ولم يشعر مطلقا بمرور الوقت معها.
مرت الخمس ساعات كأنهم خمس دقايق!!
اما الموبايل فقد اغلقه سامي حتي لا يزعجه أحد.
شاهي قالت له: انا لازم انزل دلوقتي علشان اجيب الاولاد من الحضانة.
دخلوا اخدوا شاور وكان لابد من انصرافه من الشقة!!
لكنه واجه ازمة في كيفية خروجه من شقة شاهي خوفا من اكتشاف سهام له؟!!
كما ان الوقت مازال مبكرا علي موعد رجوعه من عمله!!!
خرجت هي من شقتها اولا ثم خرج سامي خلفها ونزل من العمارة وجلس علي كافيه كي يمر الوقت ويعود للمنزل في موعده الطبيعي.
وفعلا اضاع وقت طويل حتي وقت رجوعه من العمل ورجع البيت كأنه عائد من الشغل بشكل طبيعي تماما.
طوال هذا الوقت كان يفكر فيما حدث!!!
ضميره كان يؤلمه فوق وقوعه في الخطيئة سبب له ألم نفسي وتأنيب للضمير.
وعند عودته دخل سامي الشقة وفوجئ بشاهي تجلس مع سهام!!!
حين رأهم هما الاثنتين معا، انقبض قلبه وشعر حينها بأنه بخطأه في حق سهام عندما خانها مع جارتها وصديقتها!!
لكنه عاد ونظر لهما هما الاثنتين وقارن بينهما في تفكيره…
الحقيقة ان جمال شاهي لا يقارن ابدا بسهام!!
واهتمامها بنفسها لا يقارن ابدا بأهمال سهام لنفسها!!
وايضا خفة ظلها ودلعها!!
كل ما فيها كاد ان يذهب عقله!!
سهام: مالك يا سامي واقف بتبصلنا كده ليه؟
: لا ابدا اصل انا نسيت حاجة في الشغل و افتكرتها دلوقتي.
شاهي: واخبار الشغل النهاردة معاك كان ايه؟
: تمام جدا، الشغل النهاردة كان زي الفل، ممتاز.
شاهي: يارب دايما.
سهام: ومادام الشغل كان ممتاز وزي الفل راجع متلخبط كده ليه؟!!
: بقولك يا حبيبتي اني نسيت اعمل حاجة في الشغل، عادي بقي متشغليش بالك.
شاهي: طيب انا هقوم ادخل شقتي بقي واسيبكم علي راحتكم.
مشيت شاهي وكان واضح عليها انها اتضايقت من شئ ما!!!
قامت سهام وجهزت الغداء و تناولوا الغداء مع الاولاد.
وكلما نظرت سهام له كان يخاف ويخشى ان تكون عرفت شى عما حدث مع جارتهم!!!
كانت اول خيانة من سامي لها، وفلم يفكر ابدا في خيانتها قبل أن يري جارته المثيرة.
وبعد اقل من نص ساعة جرس الباب رن!!
فتحت سهام الباب دخلت شاهي وكانت متعصبة جدا!!!
سهام: مالك يا شاهي يا حبيبتي؟ فيه ايه؟
شاهي: انا ونشأت اتخانقنا.
سهام: هو رجع من الشغل بدري؟
شاهي: لأ لسه، احنا اتخانقنا في التليفون.
سهام: طيب اقعدي معنا واهدي بس دلوقتي، تحبي تشربي قهوة معايا انا وسامي ولا اعملك ليمون؟
شاهي: اعمليلي قهوة معاكم علشان دماغي هتموتني من الصداع.
دخلت سهام تعمل القهوة.
قربت شاهي من سامي وقالت له: اوعي اسمعك تقولها كده تاني.
: اقول ايه؟ مش فاهم!!
: لما قولتلها ” يا حبيبتي ”.
: اااه، ده هزار.
: لأ، من النهاردة اوعي تقولها كده تاني سواء جد او هزار، انت بتاعي انا، انت فاهم؟
: بتغيري عليا يا شوشو؟
: طبعا يا قلب شوشو.
: طيب ابعدي ابعدي شوية لسهام تشوفك وتبقي مصيبة!!
ضحكت شاهي: ده انت بتخاف منها اوي بجد.
رجعت سهام بالقهوة وجلسوا جميعا يتحدثون وبعدها بوقت بسيط عاد نشأت وعندما علم من اولاده ان زوجته عند سهام وسامي ذهب اليهم.
دخل نشأت وجلسوا جميعا وأصلح سامي وسهام بينهم وعاد نشأت وشاهي الي شقتهم.
سهام: انا مش عارفة اعمل معاك ايه؟
: مالك يا سوسو؟
: لما الهانم جارتنا دخلت وقعدت فضلت قاعد معنا ليه؟
: وفيها ايه يا حبيبتي؟ كانت جاية زعلانة قعدت معاكم وصالحناها علي جوزها، ايه اللي حصل بقي؟
: قلبك طيب اووووي يا حبيبي!!!
: قلبي ده ملكك لوحدك يا حبيبتي.
: طيب علشان خاطري لما الهانم دي تيجي عندنا وانت موجود هنا ابقي اقعد لوحدك وبلاش تقعد معانا.
: يا سوسو يا حبببتي انا عايزك تثقي فيا وفي نفسك اكتر من كده، وعلي العموم حاضر يا قلبي هعمل اللي انتي عايزاه.
نامت سهام مبكرا كعادتها وجلس سامي سهران يلعب في الموبايل وينتظر ظهور شاهي علي الواتساب ليتكلموا.
تأخرت قليلا لكن في النهاية ظهرت!!
: كنتي فين يا شوشو؟
: كنت بتعشي مع نشأت.
: كل ده ؟؟ ده الساعة ١١ دلوقتي !! مش هو بينام قبل كده ؟
: النهاردة كان مصحصح ومش نام علطول.
: وايه اللي حصل قبل ما ينام ؟
: ولا حاجة.
: بجد ؟
ضحكت شاهي بدلع: انت بتغير عليا يا سمسم ؟
: طبعا مش من حقي ولا ايه ؟؟
: من حقك يا قلبي ، علشان تبقي تعذرني لما اغير عليك من سهام.
: طيب يلا اخرجي البلكونة عايز اشوفك حالا ، انتي وحشتيني اوي.
: بلاش علشان الجيران ، خايفة حد يشوفنا.
: مفيش حد له عندنا حاجة.
: انت ازاي تقول كده ؟!! انت ناسي أني ست ولي سمعتي.
: طيب اخرجي نتكلم ربع ساعه بس وادخلي تاني.
: لا بلاش مش هينفع ، بص يا سامي ايه رأيك بكره الصبح تيجي زي النهارده ونقعد مع بعض براحتنا ؟
: خلاص ماشي ، بس علفكرة هتوحشيني اوي من دلوقتي للصبح.
: وانت كمان يا قلبي ، يلا اقفل بقي علشان ننام ونصحي فايقين.
: حاضر يا حبي ، تصبحي علي خير.
استيقظ سامي مبكرا وكان واضح عليه السعادة لدرجة ان سهام سألته: مالك يا حبيبي قايم مبسوط وفايق النهارده عكس كل يوم !! كنت بتصحي مكشر ومش قادر تفتح عينيك !!
: يعني انتي عايزاني اكشر ؟!!
: لا يا حبيبي ربنا يفرحك دايما.
: طيب يلا بقي نفطر علشان صاحي جعان اوي.
تناولوا الافطار ثم سمع سامي صوت باب جيرانهم اثناء نزول نشأت في موعده كالعادة وبعده بدقايق نزلت جارتهم لتوصل اولادها للحضانة.
دخل سامي وارتدي ملابسه و خرج كعادته مثل كل يوم.
نزل بالاسانسير لكن فوجئ ان شاهي غير موجودة !!!
كاد أن يجن !!!
اخرج الموبايل بسرعة وكلمها علي الواتس …
: انتي فين يا شوشو ؟
: انا فوق في الشقة.
: انتي مش وصلتي اولادك الحضانة زي كل يوم ؟
: وصلتهم ورجعت ووقفت دقيقتين استناك قدام الاسانسير وانت اتأخرت ، وحسيت اني شكلي وحش فطلعت وقولت اكيد انت هتكلمني.
: طيب ايه الكلام ؟
: ايه ؟
: مش احنا اتفقنا البارح اننا هنتقابل النهاردة ؟
: ايوه ، ما انا قاعدة اهو مستنياك.
: طيب انا طالع حالا ، بس خلي بالك من باب شقتنا علشان سهام.
ضحكت شاهي وقالت: حاضر.
طلع سامي في الاسانسير ودخل الي شقتها بسرعة.
بمجرد ما دخل شقتها ..
رواية المتعة الحرام الفصل الرابع 4 - بقلم عادل عبدالله
مش احنا اتفقنا البارح إننا هنتقابل النهاردة؟
أيوه، ما أنا قاعدة أهو مستنياك.
طيب، أنا طالع حالا، بس خلي بالك من باب شقتنا عشان سهام.
ضحكت شاهي أوي وقالت: حاضر.
طلع سامي في الأسانسير ودخل لشقتها بسرعة.
بمجرد ما دخل شقتها شعر بالروعة! جو رومانسي خيالي!
كانت لابسة لانجيري آخر دلع وكأنها عروسة يوم زفافها، وميك أب وبيرفيوم، وقافلة الستاير والإضاءة خفيفة وموسيقى هادية بصوت منخفض.
الجو كان رومانسي آخر حاجة!
استمر اللقاء مثل اليوم السابق أيضًا حوالي ٥ ساعات، ولكن تلك الساعات كانت أجمل من اليوم السابق له.
وقبل نزول سامي، اقتربت منه شاهي وتعلقت في رقبته وقالت له: أنا بحبك أوي يا سمسم.
وأنا كمان بحبك أوي يا قلب سمسم.
أوعى تبعد عني يا حبيبي.
أبعد عنك إزاي يا قلبي! ده أنا مش بحبك بس، ده أنا بموت فيكي.
هنتقابل بكرة يا حبيبي؟
بكرة!
أيوه بكرة.
أنا من يومين مش بروح الشغل! مش هينفع بكرة كمان أغيب عن الشغل!
يبقى أنت مش بتحبني وبتضحك عليا!
لأ يا قلبي، ده أنا حبيتك أوي ونفسي نبقى مع بعض على طول.
يبقى نتقابل بكرة.
نتقابل بس نشوف وقت تاني لأني لازم أروح الشغل بكرة.
أنا أهم ولا الشغل؟
أنتي طبعًا، لكن معلش نحاول نشوف وقت تاني.
وقت تاني امتى؟
معرفش، شوفي الوقت المناسب ليكي امتى؟
مفيش إلا في الساعة اللي بعد رجوعك من شغلك وقبل رجوع نشأت.
يا ريت، تمام حلو أوي.
لكن الولاد هعمل فيهم إيه؟
حاولي تنيميهم في الوقت ده.
طيب هحاول.
آخرجي أنتِ الأول وشوفي إذا كانت سهام فاتحة الباب ولا لأ.
خرج سامي من شقتها وخرج من العمارة وذهب وجلس في كافيه حتى موعد عودته المعتادة من عمله.
أصبح سامي دائم الاتصال بها عبر الواتس، بينما سهام كانت مشغولة مع أبنائها ولكنها بدأت تلاحظ عليه انشغاله الدائم بهاتفه.
في اليوم التالي نزل سامي إلى عمله في نفس الموعد، وبمجرد خروجه من الأسانسير وجد شاهي أمامه!
صباح الهنا والسعادة على عيونك يا حبيبتي.
صباح الفل يا حبيبي، رايح الشغل دلوقتي؟
أيوه.
تعرف إن انت وحشتني أوي.
وانتي كمان.
بلاش تمشي وتعالى نطلع فوق؟
لأ مش هينفع عشان الشغل زي ما قولتلك، أنا هحاول أرجع بدري من الشغل وأجيلك علطول زي ما اتفقنا.
ماشي يا حبيبي بس أوعى تتأخر عليا.
طبعًا مش هتأخر، تعالي بقي هقولك حاجة.
قول.
لأ تعالي هقولك في الأسانسير، مش هينفع هنا.
وبعد دقيقتين سامي قالها: لأ كده مش هينفع، تعالي نطلع فوق.
ضحكت شاهي وعلقت عينيها به بنظرة مثيرة وقالت له: مش أنا قولتلك من الأول.
طلعا سويا إلى شقتها ولم يذهب سامي إلى عمله لليوم الثالث!
وحين جاء موعد ذهاب شاهي لحضانة أبنائها قالت لسامي: يلا بقي يا حبيبي انزل عشان أروح أجيب الولاد من الحضانة.
لسه مشبعتش منك.
معلش يا حبيبي إحنا بنتقابل كل يوم.
طيب أنا هقعد هنا، وأنتي هاتي الولاد دخليهم أوضتهم وتعالي نقفل الأوضة علينا أنا وأنتي.
ضحكت شاهي: أنت مجنون! لأ طبعًا مش هينفع، يلا بقي عشان الولاد زمانهم خرجوا من الحضانة.
وفجأة رن جرس الباب!
حين نظرت شاهي من العين السحرية للباب قالت بارتباك شديد: دي سهام مراتك!
سامي ارتبك وقالها: وهنعمل إيه دلوقتي؟
ادخلي أنت جوه دلوقتي لما أشوفها عايزة إيه.
دخل سامي الغرفة وأغلق بابها وفتحت شاهي باب الشقة لسهام.
سهام: أنتي فين يا شوشو من كام يوم وانتي مش باينة ليه؟
شاهي: أنا تعبانة ولما الولاد بينزلوا الصبح بنام لحد ميعاد رجوعهم من الحضانة وأنزل أجيبهم وأنام تاني، دا أنا حتى اتأخرت عليهم النهاردة.
سهام: أنا قلقت عليكي لما اختفيتي فجأة كده!
شاهي: متشكرة يا حبيبتي ربنا يخليكي ليا.
مالك يا شوشو أنتي تعبانة من حاجة؟ وشك أحمر أوي وشكلك زي ما تكوني متوترة زيادة عن اللزوم!
أيوه يا حبيبتي، مش بقولك اني تعبانة من كام يوم.
ومتوتّرة كده ليه؟
عشان اتأخرت عن الولاد في الحضانة.
سهام: أنتي هتنزلي دلوقتي تجيبي الأولاد؟
أيوه، مش هقدر أتأخر عليهم أكتر من كده.
طيب يلا ننزل سوا، أنا كمان عايزة أشتري شوية طلبات.
اضطرت شاهي تنزل مع سهام وتركت سامي وحده في المنزل!
سامي كان داخل الغرفة ومرعوب إن سهام تشك في وجوده!
بعد نزول شاهي وسهام انتظر سامي لدقائق قليلة حتى يخرجوا من العمارة ثم خرج من شقة شاهي بترقب خوفًا من أن يفاجئ بسهام أمامه!
نزل ببطء مترقبًا خوفًا من أن تراه سهام حتى خرج من العمارة وذهب إلى كافيه ليقضي فيه بعض الوقت حتى موعد عودته من عمله!
أثناء جلوسه جاء اتصال من أحد الزملاء في العمل…
أنت فين يا سامي؟ غايب من ٣ أيام ليه؟
تعبان شوية ومش قادر أنزل للشغل.
المدير سأل عليك امبارح والنهاردة سأل عليك تاني.
أنا بكرة جاي الشغل والـ ٣ أيام أعملهم إجازة مرضية.
طيب اعمل حسابك لازم تيجي بكرة لأن المدير هيحطك في دماغه، أنت عارف إنه مش بيحب الغياب كتير.
ماشي خلاص أنا جاي بكرة الشغل.
سامي كلم شاهي في الفون وقالها: عملتي إيه يا حبيبتي مع سهام؟
مراتك دي!
مالها؟
قعدت تحقق معايا وتسألني مش ظاهرة ليه؟ ومالك مرتبكة ليه؟ وأسئلة كتير ملهاش لازمة!
ضحك سامي وقالها بسخرية: بتحبك يا شوشو.
لأ يا حبيبي مش عاوزاها تحبني، كفاية أنت بتحبني.
طبعًا يا حبيبتي بحبك وبموت فيكي كمان.
وانت مش خوفت إنها تمسكك عندي؟
اكيد طبعًا.
ولو كانت مراتك مسكتك عندي كنت هتعمل إيه يا سامي؟
اكيد كنا هنتطلق.
وانت بتحبها للدرجادي ومش عايز تطلقها؟
مش مسألة حب، لكن الخوف الأكبر من الفضيحة، وكمان عشان الولاد.
طيب ابقي خلي بالك بقي كويس بعد كده.
حاضر يا قلبي، المهم زمايلي في الشغل اتصلوا بيا وبكرة لازم أروح الشغل.
يا خسارة!
ليه؟
هتوحشني أوي.
وانتي كمان.
تعرف إني من حبي فيك بستنى كل يوم الوقت يعدي عشان أنام وأصحى الصبح ونتقابل!
للدرجادي بتحبيني؟
أيوه يا حبيبي بحبك أوي، أنت مش عارف ولا إيه؟
طيب بكرة هنتقابل بس في الميعاد اللي قولتلك عليه، بعد رجوعي من الشغل وقبل رجوع جوزك.
ماشي يا حبيبي، اتفقنا.
في اليوم التالي ذهب سامي إلى عمله وقام مديره بتوبيخه وتحذيره بسبب احتياج العمل له خلال هذه الفترة وحذره من تكرار غيابه عن العمل!
وبعد أن قضى سامي يومًا عصيبًا في العمل عاد إلى المنزل.
وأثناء عودته قام بالاتصال بشاهي.
أيوه يا حبيبتي بتعملي إيه؟
قاعدة مستنياك، بلاش تتأخر عشان الوقت.
وولادك فين؟
نايمين من ربع ساعة، بس أنا خايفة أوي.
متخافيش، عشر دقايق وهكون عندك، بس خلي بالك من سهام.
حاضر يا سامي، متتأخرش عشان خاطري.
حاضر يا روحي، دقايق وهكون عندك.
وبعد أقل من ربع ساعة اتصل بشاهي وقالها: أنا طالع في الأسانسير، شوفي سهام لتأخد بالها!
الولاد نايمين، وسهام قافلة الباب، يلا بسرعة نشأت باقي له ساعة وييجي.
طيب افتحي الباب أنا خارج من الأسانسير.
دخل سامي إلى شقة شاهي سريعًا ودخلا غرفتها وأغلقا الباب.
أنا خايفة أوي.
من إيه يا قلبي؟
خايفة الولاد يصحوا أو نشأت ييجي قبل ما أنت تمشي!
طيب يلا بقي مش عايزين نضيع الوقت في الخوف.
وبعد مرور قليل من الوقت فوجئت شاهي وسامي بمن يطرق باب الغرفة.
رواية المتعة الحرام الفصل الخامس 5 - بقلم عادل عبدالله
سامي : اتفضلي، عايزة تتكلمي في أي؟
سهام : عايزك تطلقني.
سامي : كلمتيني قبل كده في الموضوع ده وقولتلك مش هطلق.
سهام : لكن كده حرام عليك.
سامي : مين اللي بيتكلم عن الحلال والحرام؟
سهام دي اللي بتتكلم؟ مش معقول! أنا مش مصدق!
سهام : بلاش سخرية من كلامي بعد إذنك.
سامي : طيب يلا بقى علشان عايز أقعد لوحدي شوية.
تركته سهام وراحت تجلس وحيدة وأمسكت بهاتفها وظلت تتصفح الأخبار وكل تركيزها في عناد سامي معها وحياتها معه التي أصبحت جحيم لا يطاق.
كاد الغيظ أن يقتلُها، فلأنه يعيش معها حياة طبيعية كأي زوجين، ولا هو يرضى بتطليقها وإعطائها حريتها لتعيش حياتها كما تريد.
ظلت سهام أيضًا تفكر في عودة وائل للظهور في حياتها من جديد. فهي الآن أمام أحد خيارين، أولهما أن تواجه وائل بمفردها، والثاني أن ترضخ له ولرغباته لتعيش معه حياة المتعة المحرومة منها.
فكرت سهام أن تحاول أن تعرض مشكلتها على أحد الجروبات، لعلها تجد بين تعليقات المشاركين حلًا لمشكلتها المعقدة.
ولكن هل لديها الشجاعة لتفعل ذلك؟
رغم ترددها كثيرًا، إلا أنها لم تكن بالشجاعة الكافية لفعل ذلك.
استيقظت سهام صباحًا وجهزت لسامي طعام الإفطار، ثم انصرف إلى عمله.
أيقظت سهام أبناءها سلمى وسليم، ثم جلست تتناول طعام الإفطار معهم.
وبعد ساعتين، كانت سهام قامت بكل أعمال المنزل، ثم اتصلت بصديقتها.
سهام : صباح الخير يا عايدة.
عايدة : صباح الفل يا حبيبتي.
سهام : عاملة إيه النهاردة؟
عايدة : الحمد لله، النهاردة أحسن.
سهام : طيب يلا البسي وتعالي نقعد مع بعض.
عايدة : طيب ما تيجي أنتِ يا سوسو، أنا لسه تعبانة شوية.
سهام (بعد تفكير للحظات): أجلك أنا؟ طيب ماشي يا عايدة، أنا هروح مشوار صغير وأجيلك بعد شوية.
عايدة : هتروحي فين؟
سهام : مشوار صغير ومش هتأخر، بالكتير ساعتين.
دخلت سهام، أخذت شاور وغيرت ملابسها، وأعدت طعامًا لسلمى وسليم، ثم تركتهم ونزلت.
مرت ساعتان وأكثر وسهام لم تصل إلى عايدة.
تأخرت سهام كثيرًا، وعدت أكثر من أربع ساعات ولم تصل سهام إلى عايدة.
شعرت عايدة بالقلق على سهام، فحاولت الاتصال بها، ولكن هاتفها مغلق.
عاد سامي من عمله في نهاية اليوم وفوجئ بعدم وجود سهام.
سأل سامي أولاده: هي ماما فين يا حبايبي؟
سليم : ماما نزلت الصبح وقالت إنها رايحة لطنط عايدة ومن ساعتها مش رجعت.
أمسك سامي بهاتفه واتصل بسهام، فوجد هاتفها مغلقًا.
كرر محاولاته عدة مرات، لكن هاتفها ما زال مغلقًا.
ثم اتصل بعايدة.
سامي : مساء الخير يا عايدة.
عايدة : مساء النور يا سامي.
سامي : هي سهام لسه عندك؟
عايدة : ده أنا كنت لسه هسألك عليها.
سامي : تسأليني عليها إزاي؟ هي سهام مشيت من عندك من بدري؟
عايدة : سهام مش جت هنا أصلًا.
سامي : إزاي؟ ده الولاد بيقولوا إنها نزلت من الصبح علشان تروحلك ومن ساعتها مش رجعت البيت لدلوقتي.
عايدة : هي كلمتني الصبح فعلًا وقالت إنها رايحة مشوار صغير وبعدين هتيجي عندي، لكن اتأخرت كتير ولما اتصلت عليها تليفونها كان مقفول. ولحد دلوقتي معرفش عنها حاجة.
سامي : أومال يعني هي راحت فين؟
عايدة (بعد صمت لثوانٍ): معرفش، ممكن تكون راحت لمامتها أو لحد من قرايبها.
سامي : سهام مش عند مامتها إلا لما بتقولي، ومش متعودة تروح لحد من قرايبها لوحدها.
عايدة : طيب اتصل بمامتها وشوفها هناك، لأن أنا كده بدأت أقلق بجد عليها.
سامي : طيب هقفل معاكي وأتصل على حماتي يمكن تكون راحت عندها.
عايدة : طيب لو عرفت عنها حاجة يا سامي طمني بسرعة علشان أنا قلقانة أوي عليها.
سامي : حاضر يا عايدة، سلام دلوقتي.
سامي قفل مع عايدة وحاول يتصل بسهام، لكن تليفونها برضه مقفول.
سامي اتصل بحماته يسألها.
سامي : مساء الخير يا طنط.
حماته (أم سهام): مساء النور يا سامي، عاملين إيه؟
سامي : الحمد لله، هي سهام راحت عندك النهاردة؟
حماته : سهام! لا خالص! ده أنا زعلانة منها علشان مش جاتلي من فترة طويلة. وكنت ناوية مش أكلمها تاني.
سامي : طيب شكرًا يا حماتي.
حماته : هو في إيه يا سامي؟
سامي : لا أبدًا يا طنط مفيش حاجة.
حماته : طيب اديني سهام أكلمها.
سامي : سهام نزلت ولسه مرجعتش، أول لما ترجع هخليها تكلمك.
حماته : مرجعتش إزاي يا سامي! أومال هي فين؟
سامي : مش عارف يا طنط، متخافيش شوية وهترجع دلوقتي وأخليها تكلمك.
حماته : طيب أول ما ترجع طمني بالله عليك.
سامي : حاضر يا طنط، سلام.
سامي قعد هيتجنن مش عارف سهام راحت فين.
وبدأ يشوف الخوف في عيون أولاده.
حاول سامي يطمنهم وقال لهم "إنه كان ناسي أن سهام قالت له إنها هتروح مشوار وهتتأخر شوية".
وقال لهم إنها جاية بعد شوية.
عايدة اتصلت بسامي بعد حوالي نص ساعة وسألته: سهام رجعت يا سامي ولا لسه؟
سامي : لسه يا عايدة.
عايدة : طيب كلمت مامتها أو عرفت هي راحت فين؟
سامي : لأ.
عايدة : وبعدين يا سامي هتعمل إيه؟
سامي : مفيش قدامي إلا إني أنتظر إنها ترجع وأسأل كل المعارف والأصحاب والقرايب.
عايدة : ولو الوقت اتأخر بالليل ومرجعتش هتعمل إيه؟
سامي : مش عارف يا عايدة. تفكيري اتشل.
عايدة : لو سهام اتأخرت بعد الساعة 11 أنزل أعمل بلاغ في الشرطة.
سامي : الشرطة؟
عايدة : أيوه طبعًا، الصراحة أنا خايفة يا سامي وقلبي مقبوض مش عارفة ليه.
سامي : طيب حاولي تكلمي أي حد من صاحباتها يمكن تكون راحت لواحدة صاحبتها وحصلت ظروف عندها أخرتها.
عايدة : حاضر يا سامي هحاول ولو وصلت لحاجة هكلمك وأقولك، وأنت لو عرفت عنها أي حاجة طمني علطول بالله عليك.
رواية المتعة الحرام الفصل السادس 6 - بقلم عادل عبدالله
سامي: طيب حاولي تكلمي أي حد من صاحباتها، يمكن تكون راحت لواحدة منهم وحصلت ظروف هناك آخرتها بالشكل ده.
عايدة: حاضر يا سامي، هحاول ولو وصلت لحاجة هكلمك وأقولك. وانت لو عرفت عنها أي حاجة طمني علطول بالله عليك.
عايدة اتصلت بوائل وكلمته.
عايدة: مساء الخير يا أستاذ وائل.
وائل: مساء النور.
عايدة: هي سهام لسه عندك؟
وائل: سهام مين اللي لسه عندي؟ أنا مش شفت سهام من ساعة ما خرجت من السجن.
عايدة: إزاي؟ سهام كلمتني الصبح وقالتلي إنها هتقابلك النهاردة.
وائل: هي قالتلك كده؟
عايدة: أيوه.
وائل: لأ، كدابة. هي مش كلمتني النهاردة ولا اتفقنا إننا نتقابل.
عايدة: إزاي بقى! ده هي كلمتني الصبح وقالتلي إنها هتقابلك النهاردة.
وائل: محصلش.
عايدة: أومال يعني راحت فين؟
وائل: معرفش. ما يمكن راحت أي مشوار، أو يمكن اتعرفت على حد جديد وخرجت معاه.
عايدة: عيب أوي كلامك ده. سهام معرفتش حد غيرك.
وائل: كلهم بيقولوا كده.
عايدة: لأ، دي صحبتي وأنا عارفاها كويس وبقولك الحقيقة.
وائل: لأ، أنا معرفش عنها حاجة. يا ريت لو عرفتي عنها أي حاجة تطمنيني.
عايدة: يااه، أنت قلقان عليها بجد؟
وائل: طبعًا. لازم أقلق عليها، دي سهام دي حبيبتي.
بعدها اتصلت عايدة بسامي وسألته.
عايدة: سهام رجعت ولا لسه؟
سامي: لسه يا عايدة. إنتي كلمتي صاحباتها وسألتيهم عليها؟
عايدة: مفيش حد يعرف عنها حاجة.
سامي: يعني إيه؟ اختفت كده راحت فين؟
عايدة: مش عارفة يا سامي. من رأيي لازم نعمل بلاغ في الشرطة.
سامي بعد صمت لثواني: عايدة ممكن سؤال وتجاوبيني بصراحة؟
عايدة: أكيد طبعًا. إنت عارف إحنا أصدقاء وما بخبيش عنك حاجة.
سامي: الراجل اللي كانت سهام عرفته من فترة.
عايدة: ليه تجيب السيرة دي تاني يا سامي؟
سامي: قوللي بالله عليكي إنتي تعرفي عنه حاجة؟ يعني لسه في السجن ولا خرج؟ وإذا كان خرج حاول يكلم سهام تاني ولا لأ؟ أي حاجة زي كده يعني.
عايدة: لا يا سامي، أنا وسهام ما نعرفش حاجة عنه. زي ما هي قالتلك إنها ندمت وتابت وقَفلت الصفحة دي ومش هترجع لها تاني أبدًا.
سامي: إنتي متأكدة يا عايدة؟
عايدة: أيوه طبعًا متأكدة.
سامي: طيب قوللي عنوانه أو رقم تليفونه أحاول أعرف أي حاجة عنه. أنا خايف يكون خرج من السجن وحاول يأذيها.
عايدة: معرفش أي حاجة عنه يا سامي. خلي بالك، كل ما بيمر الوقت كل ما بخاف أكتر على سهام. ياريت تنزل دلوقتي تعمل بلاغ في الشرطة.
سامي: بلاغ في الشرطة! حاضر. واضح إني لازم أعمل كده.
قفل سامي مع عايدة المكالمة ونزل لقسم الشرطة وطلب إنه يعمل بلاغ. دخل سامي عند الضابط فسأله الضابط.
الضابط: اتفضل يا أستاذ، نعم؟
سامي: أنا جاي أعمل بلاغ.
الضابط: جاي تقدم بلاغ عن إيه؟
سامي: عايز أعمل بلاغ باختفاء زوجتي.
الضابط: اختفائها بمعنى إيه؟
سامي: اختفت ومعرفش عنها أي حاجة. لأ أهلها ولا أصحابها يعرفوا عنها حاجة.
الضابط: مراتك اختفت من إمتى؟
سامي: اختفت من الصبح وتليفونها مقفول ومافيش أي أخبار عنها.
الضابط: مينفعش أعملك بلاغ دلوقتي يا أستاذ لأنك ممكن تروح البيت تلاقيها روحت. لازم يمر أكتر من 24 ساعة على الأقل عشان أعملك البلاغ ده.
سامي: يعني أنا هفضل قاعد كده ومراتي معرفش عنها حاجة؟
الضابط: قانونًا مقدرش أعملك حاجة قبل 24 سنة. لكن ممكن أقولك لو إنت فعلاً قلقان أوي عليها كده، ممكن تروح تسأل في أقسام الاستقبال في المستشفيات يمكن يكون حصلها حادثة. وبكرة الصبح لو ما وصلت لأي معلومة عنها تعالالي وأنا هقوم باللازم.
خرج سامي من قسم الشرطة وكلم عايدة.
سامي: عرفتي أي حاجة يا عايدة؟
عايدة: لا خالص. قوللي إنت عملت إيه؟ عملت بلاغ ولا لسه؟
سامي: لسه خارج من قسم الشرطة حالًا.
عايدة: وعملت إيه؟
سامي: الضابط قالي مينفعش أعمل بلاغ إلا بكرة الصبح لما يعدي 24 ساعة على اختفائها. ونصحني أدور عليها في المستشفيات لحد الصبح. ولو ما قدرتش أوصل لمكانها أروح عنده وهيعمل البلاغ.
عايدة: وهتعمل إيه دلوقتي؟
سامي: هروح أشوف المستشفيات يا عايدة.
عايدة: الوقت لو مش بالليل كنت نزلت معاك يا سامي.
سامي: ربنا يخليكي يا عايدة. لا خليكي إنتي، ما تتعبيش نفسك. وأنا أول ما أوصل لأي معلومة عنها هطمنك.
عايدة: أنا سهرانة، مش هنام. ولو عرفت أي حاجة كلمني.
سامي: حاضر يا عايدة.
عايدة: ولو ما وصلتش لأي معلومة لحد الصبح، عدي عليا أروح معاك نعمل البلاغ.
سامي: مش عايز أتعبك يا عايدة.
عايدة: أوعى تقول كده يا سامي. إحنا أصحاب ومافيش بينا الكلام ده.
وقبل الفجر بساعة عايدة اتصلت بسامي.
عايدة: عملت إيه يا سامي؟ وصلت لحاجة؟
سامي: روحت 3 مستشفيات وموصلتش لأي حاجة.
عايدة: وبعدين؟
سامي: هتجنن يا عايدة. أنا مش متخيل إن سهام تبات بره البيت وأنا مش عارف مكانها.
عايدة: معلش يا سامي. إن شاء الله خير. نام ساعتين علشان الصبح نروح مع بعض نعمل بلاغ في الشرطة.
سامي: مش هعرف أنام. هقعد لحد الصبح ونتقابل الساعة 10 الصبح.
عايدة: ماشي يا سامي. بس حاول تنام علشان واضح إن بكرة هيكون يوم مرهق أوي.
رواية المتعة الحرام الفصل السابع 7 - بقلم عادل عبدالله
سامي: مش هعرف أنام، هقعد لحد الصبح ونتقابل الساعة 10 الصبح.
عايدة: ماشي يا سامي، بس حاول تنام علشان بكرة هيكون يوم مرهق قوي.
الساعة 10 الصبح سامي اتصل بعايدة وعدى عليها.
نزلت عايدة وركبت مع سامي العربية وكان واضح عليه الارتباك والتوتر الشديد.
عايدة: مالك يا سامي؟
سامي: أنا خايف قوي.
عايدة: خايف من إيه؟
سامي: سهام أول مرة تبات بره البيت ومعرفش عنها حاجة، خايف يكون حصلها حاجة.
عايدة: خير إن شاء الله يا سامي حاول تهدى شوية وإن شاء الله هنطمن عليها النهاردة.
سامي: أفكار سودا كتير هتجنني كل ما أفكر فيها.
عايدة: استعيذ بالله من الشيطان الرجيم وكل الأفكار دي هتبعد عنك.
سامي: إنتي تعبتي نفسك ليه يا عايدة ونزلتِ معايا؟ كان كفاية تطمنيني بالتليفون.
عايدة: إحنا أصحاب ومينفعش أسيبكم في الظروف دي.
سامي: تفتكري سهام تكون فين كل ده؟
عايدة: والله مش عارفة يا سامي، بس حاسة إنها هتكون بخير بإذن الله.
سامي: يارب.
عايدة: إنت لسه بتحب سهام يا سامي؟
سامي: مش أم أولادي؟!!!
عايدة: لأ، أنا مش قصدي إنها أم أولادك، أنا قصدي هل إنت بتحبها كزوجة وحبيبة؟
سامي: إنتي عارفة ردي كويس.
عايدة: لا مش عارفة.
سامي: سهام كزوجة وحبيبة انتهت خلاص من حياتي، دلوقتي كل اللي بينا إنها أم أولادي.
عايدة: اومال مش عايز تطلقها ليه؟
سامي: ولا عمري هطلقها أبداً.
عايدة: ياااه!!! ليه كده؟
سامي: إديتها الفرصة دي قبل كده وهي رفضتها، المهم قوليلي بقي إنتي عاملة إيه بعد طلاقك من صلاح؟
عايدة: الحمد لله بقيت أحسن دلوقتي.
سامي: إنتي ناوية ترجعي لصلاح تاني؟ ولا هتعملي إيه؟
عايدة: لأ خلاص صفحة صلاح انتهت.
سامي: معقول؟ دا إنتوا كنتوا بتحبوا بعض قوي!!!
عايدة: أيوه أنا سامحت صلاح كتير، واديته فرص أكتر وأكتر لكن خلاص كل الفرص دي انتهت، والحب بيموت مع استمرار المشاكل والإحساس بالظلم.
سامي: إحنا وصلنا لقسم الشرطة خلاص أهو، انزلي وأنا هركن العربية.
نزلت عايدة من العربية وسامي ركن عربيته ودخل معاها قسم الشرطة.
دخل سامي وعايدة القسم ودخلوا للضابط يقدموا البلاغ وكان موجود ضابط آخر غير الضابط الليلي.
الضابط: خير يا جماعة فيه إيه؟
سامي: أنا جاي يا فندم أقدم بلاغ بتغيب مراتي من امبارح الصبح.
الضابط: سألت كويس كل القرايب والمعارف؟
سامي: أيوه، مفيش أي حد يعرف عنها أي حاجة.
الضابط: يمكن تكون عند أهلها؟
سامي: لأ يا فندم أنا سألتهم وميعرفوش عنها حاجة.
الضابط: فيه أي زعل أو مشاكل بينك وبينها؟ تكون مثلاً تركت البيت ومشيت؟
نظر سامي لعايدة بارتباك: لا مفيش زعل ولا مشاكل، مفيش إلا المشاكل العادية بين أي اتنين متجوزين.
نظر الضابط لعايدة ثم سأله: مين الأستاذة دي؟
سامي: دي مدام عايدة صديقتنا أنا وسهام مراتي.
الضابط بتهكم: صديقتكم!!! صديقة العيلة يعني؟
سامي: أيوه.
الضابط: لأ، كده بقي تتفضلوا ترتاحوا ونقعد نتكلم بالراحة كده شوية علشان الموضوع شكله كبير أوي!!!
الضابط: آخر مرة مراتك نزلت من البيت كانت رايحة فين؟
نظر سامي لعايدة ثم قاله: هي مش قالتلي إنها هتنزل، هي نزلت بدون ما أعرف.
الضابط: هي متعودة تنزل من البيت بدون علمك؟
سامي: مش علطول، أحياناً بتقولي وأحياناً لما بيكون المشوار قريب مش بتقول وبتقضي طلباتها وبترجع البيت علطول.
عايدة: علفكرة يا فندم سهام كلمتني قبل ما تنزل امبارح وقالتلي إنها هتروح مشوار وبعدها هتعدي عليا بعد ساعتين.
الضابط: وبعدين؟ عدت عليكي يا مدام عايدة؟
عايدة: لأ يا فندم، ولما حسيت إنها اتأخرت قلقت عليها واتصلت عليها وكان تليفونها مقفول ومن ساعتها تليفونها مش اتفتح تاني من وقتها!!
الضابط موجهاً كلامه لسامي: إنت عندك كام سنة وبتشتغل إيه يا أستاذ سامي؟
سامي: عندي 38 سنة وبشتغل مدير تسويق.
الضابط: ومراتك المتغيبة عندها كام سنة وبتشتغل إيه؟
سامي: سهام عندها 34 ومش بتشتغل.
الضابط: إنتوا متجوزين من كام سنة؟
سامي: من أكتر من 14 سنة.
الضابط: عندكم أولاد؟
سامي: ولد وبنت.
الضابط: إنت لاحظت في الفترة الأخيرة تغيير من ناحيتها.
سامي: تغيير إزاي؟ حضرتك تقصد إيه؟
الضابط: أقصد لامؤاخذة إنها بتعرف حد أو بتكلم راجل غريب مثلاً؟
نظر سامي إلى عايدة بارتباك وحيرة ثم قال: لا يا فندم.
فقاطعته عايدة: الحقيقة يا فندم هي كلمت شاب على النت من فترة حوالي سنتين تقريباً.
نظر الضابط لسامي وسأله: وإنت عرفت الموضوع ده؟
سامي بخجل واضح: أيوه.
الضابط موجهاً كلامه لعايدة: كملي يا مدام عايدة وبعدين حصل إيه؟
عايدة: بعد فترة قصيرة ضميرها تعبها وحست إنها بتعمل حاجة غلط فقطعت كلامها معاه فوراً.
الضابط: وبعدين حصل إيه؟
عايدة: الشاب ده حاول يهددها ويبتزها فقدرت أساعدها وسجلت له مكالمة تهديد وابتزاز ليها وبسببها دخل السجن.
الضابط موجهاً كلامه لسامي: وإنت خبيت الموضوع ده ليه لما سألتك من شوية؟
سامي: علشان الموضوع ده عدى عليه وقت طويل وانتهى ومش بحب أتكلم فيه.
الضابط: وإنت لما عرفت يا أستاذ سامي كان رد فعلك إيه؟
سامي: أكيد زعلت أنا وهي.
الضابط: زعلت!!! بس كده؟؟
سامي: أكيد فكرت أطلقها لكن في نفس الوقت كنت عايز أحافظ على بيتي ومستقبل أولادي علشان كده سامحتها وعديت الموضوع.
الضابط: حد فيكم يعرف إذا كان الشاب ده خرج من السجن ولا لأ؟
سامي: لا منعرفش عنه حاجة.
عايدة: لا يا فندم الصراحة أنا عرفت إنه خرج من السجن.
نظر إليها سامي في دهشة وعتاب: لكن أنا لما سألتك قولتي إنك متعرفيش عنه حاجة!!!!
عايدة: كنت مش عايزة أقلقك يا سامي.
الضابط: يا مدام عايدة وبعد خروج الشاب ده حاول يتصل بمدام سهام؟
عايدة: سهام كانت عاملة حظر لكل تليفوناته وحساباته على النت وفي نفس الوقت كانت مش بترد على أرقام غريبة علشان كده مقدرش يتصل بيها فاتصل بيا أنا علشان يوصلها ويكلمها.
الضابط: وبعدين؟
عايدة: رجع يهددها تاني.
الضابط: الشاب ده أنا عايز اسمه ورقم تليفونه وكل حاجة تعرفيها عنه حالا، أكيد هو له علاقة باختفاء مدام سهام.
رواية المتعة الحرام الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبدالله
الضابط: الشاب ده أنا عايز اسمه ورقم تليفونه وكل حاجة تعرفيها عنه حالًا، أكيد هو له علاقة باختفاء مدام سهام.
عايدة: (تعطي الضابط اسم وائل ورقم تليفونه)
الضابط: حضراتكم تقدروا تتفضلوا دلوقتي، ولو في أي جديد هنبلغكم.
سامي: حاضر يا فندم.
الضابط: ويا ريت لو عرفتوا عن مدام سهام أي خبر تبلغونا على طول.
سامي: تمام يا فندم.
نزل سامي ووراه عايدة، وكان ماشي في صمت وعلامات الغضب واضحة عليه بقوة.
عايدة: أنا آسفة يا سامي.
سامي: آسفة على إيه يا عايدة؟ المفروض كنتِ ما تخبيش عليا أي حاجة تعرفيها، أنا سألتك عنه وإنتي رفضتي تجاوبيني بصراحة وقلتي إنك متعرفيش عنه حاجة.
عايدة: عشان كنت خايفة عليك.
سامي: خايفة عليا أنا؟
عايدة: أيوه طبعًا.
سامي: خايفة عليا من إيه؟
عايدة: خايفة تعرف مكانه وتوصله وتموته وتودي نفسك في داهية.
سامي: وافرض حصل كده، على الأقل أحس إني أخدت حقي.
عايدة: شفت بقى إني كان عندي حق أخاف عليك وأخبي إني أعرف عنه أي حاجة؟
سامي: لما وائل ده لما رجع يهددها تاني سهام راحت وقابلته؟
عايدة: لأ.
سامي: إنتي لسه هتخبي عليا تاني يا عايدة؟
عايدة: لا، المرة دي أنا بتكلم بجد، هي كلمته فعلًا وطلبت منه إنه يبعد عنها، ولما طلب يقابلها رفضت.
سامي: مش يمكن راحت تقابله لما خرجت وقالت لك إنها رايحة مشوار؟
عايدة: لا يا سامي، سهام مستحيل تقابله تاني، أنا متأكدة.
سامي: أنا متأكد إن الحيوان ده له علاقة باختفائها، ده ممكن يكون عمل فيها حاجة.
عايدة: لا، بإذن الله سهام هتظهر النهاردة ويكون سبب غيابها حاجة بسيطة.
مامت سهام اتصلت بسامي.
حماته: صباح الخير يا ابني.
سامي: صباح النور يا حماتي.
حماته: إيه يا ابني مقولتش لسهام تتصل بيا ليه؟ مش قولتلي لما سهام ترجع هتخليها تكلمني؟
سامي: أصل... أصل سهام مرجعتش من مبارح.
حماته: يا ساتر! مرجعتش إزاي؟
سامي: معرفش يا حماتي، أنا هتجنن.
حماته: يعني إيه متعرفش؟ بنتي راحت فين يا سامي؟ عملت فيها إيه؟
سامي: بالراحة بس يا حماتي، أنا زيك زيك بالظبط معرفش حاجة.
حماته: اومال مين اللي يعرف؟ وديت بنتي فين يا سامي؟
سامي: يا حماتي أنا رجعت من الشغل كانت مش موجودة ومن ساعتها وأنا بدور عليها ومش لاقيها، وآخر ما تعبت رحت عملت بلاغ في قسم الشرطة.
حماته: أنا هسألك إنت في بنتي يا سامي، فاهم؟ هسألك إنت.
سامي: وأنا ذنبي إيه؟ أنا خرجت روحت شغلي ورجعت مش لاقيها.
حماته قفلت المكالمة، وبعدها بدقائق يسري أخو سهام اتصل بسامي.
يسري: سهام فين يا سامي؟
سامي: معرفش.
يسري: يعني إيه متعرفش؟ اومال مين اللي يعرف؟
سامي: يا يسري أنا رجعت من الشغل عرفت إنها نزلت من الصبح ومش رجعت تاني ومن ساعتها بدور عليها في كل مكان ومش عارف أوصلها، ولسه قايل للحاجة والدتك إني عملت بلاغ في قسم الشرطة.
يسري: إنت عملت فيها إيه يا سامي؟ وديت سهام فين؟
سامي: يا يسري أنا معرفش حاجة زيك زيك بالظبط.
يسري: أمي بتقول إنها كانت ملاحظة على سهام إنها زعلانة على طول وإنت السبب!
سامي: إنتوا بتقولوا إيه كلام وخلاص؟ محصلش اللي إنت بتقول عليه ده.
يسري: أمي بتقول إن سهام من فترة وهي بتشتكي إن فيه بينكم مشاكل كتير. حصل ولا محصلش؟
سامي: محصلش الكلام ده، أنا وأختك عايشين كويس ومفيش أي مشاكل بينا.
يسري: لو عرفت إن أختي حصلها حاجة هتدفع التمن غالي يا سامي.
سامي: وأنا مالي، هو أنا عملتلها حاجة! أنا تعبان وبدور عليها من مبارح وإنت وأمك نايمين ومش عارفين حاجة لأني مش حبيت أزعجكم، يبقى ده جزائي؟
يسري: أنا مليش دعوة بالهري ده كله، أنا بتهمك إنت إنك السبب في غياب سهام وممكن تكون قتلتها كمان!
سامي قفل المكالمة مع يسري أخو سهام وهو في قمة الغضب.
عايدة: في إيه يا سامي؟
سامي: البيه أخو سهام بيقولي إني السبب في غياب أخته وبيحملني المسئولية، وحاولت أقنعه إني معرفش حاجة عن غيابها وإني عملت كل اللي أقدر عليه عشان أعرف هي فين، لكنه مش مقتنع وبيتهمني إني عملت فيها حاجة أو سبب غيابها.
عايدة: معلش يا سامي، أكيد بردو هو قلقان وخايف على أخته.
سامي: وأنا ذنبي إيه؟ أنا كمان قلقان وخايف عليها.
عايدة: معلش يا سامي استحمل بس شوية لحد ما نطمن، أكيد الكل أعصابه هتبقى مشدودة لحد ما نطمن عليها.
سامي: أنا ممكن دلوقتي أتصل بيه وأقوله على إن أخته كانت بتعرف واحد وبتكلمه وهو اللي خطفها ولا موتها.
عايدة: أوعى يا سامي تعمل كده! ده يسري ده مجنون، إنت كده هتولع الدنيا لو قلت الكلام ده.
سامي: طيب أعمل إيه يا عايدة؟ مش كفاية المصيبة اللي أنا فيها ودايخ وأنا بدور عليها وسايب الأولاد لوحدهم في البيت!
عايدة: طيب معلش بقى خلاص، اهدا بس دلوقتي ويلا روح لسلمى وسليم واقعد معاهم وطمنهم على أمهم، مينفعش تسيبهم في الوقت ده.
سامي وصل عايدة بالعربية لغاية بيتها ورجع روح على البيت وقعد جهز لأولاده الأكل. بنته سلمى سألته:
سلمى: هي ماما فين يا بابا؟
سامي: ماما تعبت شوية وهي دلوقتي في المستشفى، وأول لما تبقى كويسة هترجع.
سلمى: يعني هترجع إمتى؟
سامي: لما تبقى كويسة، ممكن بكرة أو بعده، الله أعلم.
سلمى: عايزين نروح نزورها ونشوفها أنا وسليم.
سامي: لأ، الدكتور مانع الزيارة دلوقتي، متخافوش يوم ولا اتنين وهترجع.
وقعد سامي وهو هيتجنن من غياب سهام وفي نفس الوقت من كلام حماته ويسري أخو مراته. وكل نص ساعة سامي وعايدة بيكلموا بعض وبيسألوا بعض إذا كان حد فيهم وصل لأي معلومة جديدة بالنسبة لغياب سهام.
وحوالي الساعة ٨ مساء جرس موبايل سامي رن وكان رقم غريب. بمجرد ما رد سامي كان على الطرف الآخر ضابط المباحث اللي قاله:
الضابط: حضرتك أستاذ سامي؟
سامي: أيوه، مين معايا؟
الضابط: أنا الضابط معتز من قوة مباحث القسم.
سامي: أهلاً وسهلاً يا فندم.
الضابط: تعالى حضرتك عايزينك ضروري حالًا في القسم.
سامي: خير يا فندم؟
الضابط: لقينا سهام مراتك.
رواية المتعة الحرام الفصل التاسع 9 - بقلم عادل عبدالله
الضابط: حضرتك أستاذ سامي؟
سامي: أيوه، مين معايا؟
الضابط: أنا الضابط معتز من قوة مباحث القسم.
سامي: أهلاً وسهلاً يا فندم.
الضابط: تعال حضرتك عايزينك ضروري حالا في القسم.
سامي: خير يا فندم؟
الضابط: لقينا سهام مراتك.
سامي: بجد يا فندم؟
الضابط: أنا منتظرك يا أستاذ سامي، يا ريت متتأخرش وتعالي لوحدك.
سامي: فيه إيه يا فندم؟
الضابط: لما حضرتك تيجي هتعرف.
سامي قام لبس هدومه بسرعة ونزل. وهو في الطريق للقسم اتصل بعايدة.
سامي: مساء الخير يا عايدة.
عايدة: مساء النور.
سامي: عندي خبر حلو أوي.
عايدة: خير يا سامي، عرفت سهام فين؟
سامي: أيوه، لسه ظابط من مباحث القسم اتصل بيا وقالي إنهم لقوا سهام وطلب إني أروحه حالا.
عايدة: الحمد لله، بس يعني إيه أنت تروح هناك القسم؟ وليه هي مش رجعت على طول للبيت بدون اللفة دي كلها؟
سامي: مش عارف.
عايدة: طيب استنى يا سامي أنا جاية معاك.
سامي: لأ خليكي إنتي علشان الظابط قالي أروحه لوحدي.
عايدة: تروح هناك لوحدك؟ إنت كده قلقتني أكتر.
سامي: أنا كمان قلقت بصراحة من الكلمة دي.
عايدة: طيب أول ما تروح وتعرف حاجة اتصل بيا وطمني بالله عليك، ولو سهام هناك خليها تكلمني على طول، لأني هقعد على نار لحد ما تكلمني.
سامي: حاضر يا عايدة.
سامي بمجرد ما وصل القسم وسأل عن الضابط معتز لقي الضابط واقف مستني. ولحظة دخوله القسم الضابط قاله:
الضابط: يلا تعالي يا أستاذ سامي، إحنا خارجين مع بعض.
سامي: خارجين رايحين فين؟
الضابط: هنروح المستشفى.
سامي: ليه يا فندم؟
الضابط: أستاذ سامي حاول تتماسك وجمد أعصابك.
سامي: فيه إيه يا فندم؟
الضابط: بصراحة اكتشفنا جثة لسيدة بنفس مواصفات مراتك وماتت تقريبًا في نفس توقيت غياب مراتك.
سامي: جثة؟ ماتت؟
الضابط: إحنا لسه مش متأكدين، لكن الجثة بنفس مواصفات مراتك اللي إنت ذكرتها في المحضر.
سامي بدأ يتهز ويرتعش ووضح عليه علامات الخوف والهلع الشديد.
خرج سامي مع الضابط معتز ووصلوا المستشفى يشوف الجثة الموجودة ويتأكد إذا كانت تخص سهام ولا لأ.
دخل سامي والضابط غرفة حفظ الجثث بالمستشفى.
اقترب سامي من إحدى الجثث ورفع عامل المستشفى الملاءة عن وجهها.
عندما شاهد وجه الجثة صرخ فجأة:
سامي: لا مش هي.
الضابط: ولما مش الجثة لمراتك بتصرخ ليه يا أستاذ سامي؟
سامي: كنت خايف أوي إنها تكون سهام ولما شوفت الجثة اتفزعت ومقدرتش أتحمل أشوف المنظر ده.
الضابط: طيب يلا يا أستاذ سامي، اتفضل إنت.
خرج سامي واتصل بعايدة وقالها:
سامي: مفيش جديد.
عايدة: يعني إيه؟
سامي: الظابط قالي إنهم وجدوا جثة فيها كل مواصفات سهام وأخدني للمستشفى علشان أتعرف عليها.
عايدة: إنت بتقول إيه؟ جثة مين؟ سهام؟
سامي: لا أنا شوفتها مش هي سهام.
عايدة: إنت متأكد يا سامي؟
سامي: أيوه.
عايدة: الحمد لله.
يسري أخو سهام نزل راح قسم الشرطة ودخل للظابط وقدم بلاغ بيتهم فيه سامي زوج أخته بأنه السبب وراء اختفاء سهام، وأنه بيشك إنه ممكن يكون قتلها أو أصابها بأذى.
لم يمر وقت طويل بعد رجوع سامي من المستشفى للبيت حتي جاء له اتصال آخر من نفس الضابط.
سامي: أيوه يا فندم.
الضابط: تعال يا سامي عايزك في القسم.
سامي: ليه يا فندم؟ فيه جثة تانية هشوفها برضو؟
الضابط: لأ، أنا عايزك في موضوع تاني.
سامي: خير يا فندم؟ لقوا سهام المرة دي؟
الضابط: لما تيجي هتعرف.
بعد نص ساعة دخل سامي عند الضابط.
سامي: نعم يا فندم. وصلتوا لأي أخبار عن سهام؟
الضابط: لا يا سامي، لسه مفيش أخبار.
سامي: أومال حضرتك طلبتني تاني ليه؟
الضابط: إنت هنا دلوقتي متهم.
سامي: متهم؟ متهم بإيه؟
الضابط: الأستاذ يسري أخو مراتك قدم بلاغ بيتهمك بأنك السبب في غياب زوجتك وإنه بيشك إنك تكون قتلتها أو أصابتها بأذى.
سامي: أنا؟
الضابط: أخو مراتك في البلاغ اللي قدمه بيقول إن كان فيه مشاكل وخلافات كتير بينك وبينها وبيقول إن اختفائها بالشكل المريب ده أكيد إنت اللي وراه.
سامي: يا فندم إذا كنت أنا اللي مقدم بلاغ قبله لما رجعت البيت ومش لقيتها! هكون أنا إزاي السبب في اختفائها؟
الضابط: ممكن تكون إنت عملت البلاغ ده بسرعة بعد جريمتك علشان تبعد عن نفسك الشبهة وتضللنا.
رواية المتعة الحرام الفصل العاشر 10 - بقلم عادل عبدالله
سامي: يا فندم إذا كنت أنا اللي مقدم بلاغ قبله لما اكتشفت غيابها، هكون أنا إزاي السبب في اختفائها؟
الضابط: ممكن تكون أنت عملت البلاغ ده بسرعة بعد جريمتك عشان تبعد عن نفسك الشبهة وتضللنا.
سامي: لا يا فندم الكلام ده مش صحيح، أنا عمري ما أعمل كده أبداً، أنا فعلاً معرفش عنها حاجة وهتجنن من قلقي عليها.
الضابط: للأسف أنت مش هتقدر تمشي دلوقتي وهنفتح تحقيق دلوقتي وبعده هتروح النيابة وبعد كده هتعرف إذا كنت هترجع بيتك ولا هتفضل معانا.
سامي: إزاي ده يا فندم؟ ده أنا جوزها اللي قدمت البلاغ! أكيد الشاب اللي اسمه وائل ده هو اللي خطفها أو قتلها.
الضابط: إحنا بنعمل كل الاحتمالات لحد ما نوصل للحقيقة، يلا يا سامي هنبدأ التحقيق.
الضابط: اسمك وسنك وعملك؟
سامي: اسمي سامي، ٣٨ سنة، مدير تسويق.
الضابط: آخر مرة شفت مراتك فيها كانت إمتى؟
سامي: امبارح الصبح قبل ما أخرج من البيت وأروح الشغل.
الضابط: هل كلمتها في التليفون بعد خروجك من البيت وذهابك لعملك على مدار اليوم؟
سامي: أيوه.
الضابط: كلمتها إمتى بالظبط؟
سامي: كانت حوالي الساعة ١٠ الصبح.
الضابط: ده قبل نزولها تقريبًا بنص ساعة.
سامي: أيوه تقريبًا.
الضابط: اتصلت بيها ليه؟
سامي: اتصلت بيها عادي زي أي حد لما بيكلم مراته.
الضابط: قصدي اتكلمتوا في إيه؟
سامي: كنا بنتكلم عن الفلوس ومصروف البيت وهتعمل أكل إيه، كده يعني، كلام عادي زي أي اتنين متجوزين.
الضابط: والكلام ده يستاهل إنك ما تصبرش لما تروح البيت وتكلمها فيه! ويخليك تتصل مخصوص تكلمها أثناء الشغل؟
سامي: هو في إيه يا فندم؟!!! أنا بكلم مراتي!! يعني طبيعي أكلمها في أي وقت ونتكلم في أي موضوع.
الضابط: أنت خرجت من شغلك إمتى امبارح؟
سامي: خرجت في ميعادي الطبيعي الساعة ٥ بعد العصر.
الضابط: مش خرجت خالص أثناء اليوم؟
سامي: مش فاكر، تقريبًا لأ.
الضابط: لأ، مفيش حاجة اسمها مش فاكر أو تقريبًا، لازم تفتكر كويس.
سامي: لا يا فندم مش خرجت من الشغل إلا في ميعاد خروجي الطبيعي.
الضابط: اكتشفت غياب زوجتك إمتى؟
سامي: حوالي الساعة هـ ونص آخر اليوم لما رجعت من الشغل ومش لاقيتها في البيت وعرفت من الأولاد إنها خرجت حوالي الساعة ١٠ ونص أو ١١ الصبح.
الضابط: سألت عنها الأهل والأقارب والمعارف؟
سامي: أيوه يا فندم ومش وصلت لأي نتيجة.
الضابط: تظن إن سبب غياب سهام يكون إيه يا سامي؟
سامي: معرفش يا فندم، لكن أعتقد إن اللي اسمه وائل ده له علاقة بغياب مراتي.
الضابط: كل حاجة هتبان متخافش.
سامي: يعني مسكتوا وائل ده؟
الضابط: يا أستاذ سامي إحنا عارفين إحنا بنعمل إيه كويس، وعمومًا خلال ساعات هيكون وائل هنا في القسم.
سامي: طيب وأنا هقعد هنا أعمل إيه؟
الضابط: هتتحجز لحد الصبح لما تروح تتعرض على النيابة.
سامي: هدخل الحجز؟ لا طبعًا ده مستحيل!!!
الضابط: مش بمزاجك.
ونادى الضابط على العساكر اللي أخذوا سامي ودخلوه الحجز.
سامي: بعد إذنك يا فندم ممكن أعمل تليفون عشان أقول لحد يأخد باله من الأولاد لأنهم لوحدهم في البيت؟
الضابط: اتفضل لك مكالمة واحدة فقط.
سامي اتصل بعايدة.
سامي: أيوه يا عايدة، بالله عليكي تروحي تباتي مع سلمى وسليم النهاردة أو تاخديهم يباتوا عندك.
عايدة (بقلق بالغ): ليه؟ إيه اللي حصل؟
سامي: أنا اتحجزت في قسم الشرطة وهتعرض بكرة على النيابة.
عايدة: إيه!!! بتقول إيه!! ليه إيه اللي حصل؟
سامي: زي ما سمعتي.
عايدة: ليه يا سامي؟
سامي: يسري أخو سهام عمل بلاغ بيتهمني إني السبب في اختفاء سهام وبيتهمني إني قتلتها.
عايدة: معقول!!!! ده اتجنن ده ولا إيه؟
سامي: المهم خلي بالك من العيال لحد ما أرجع لهم.
عايدة: طيب خلاص متقلقش اطمن عليهم، الأولاد هيبقوا معايا.
وبعد أقل من ساعتين تم القبض على وائل ودخل عند الضابط.
الضابط: اسمك وسنك وعملك؟
وائل: اسمي وائل ٣٦ سنة صاحب ومدير كافيه.
الضابط: تعرف سيدة اسمها سهام؟
وائل: لأ معرفهاش.
الضابط: اومال كنت مسجون ولسه خارج من السجن ليه يا وائل؟
وائل: أيوه افتكرتها، أيوه يا فندم أعرفها.
الضابط: تعرف عنها إيه وحدود علاقتك بيها إيه؟
وائل: يا فندم أنا معرفش إلا إنها سبب المصايب اللي في حياتي.
الضابط: تقصد إيه؟
وائل: قصدي إنها واحدة اتعرفت عليها على النت زي ما كتير بيتعرفوا على النت عادي، وبعد فترة الكلام قلب بينا لحب ورومانسية وبعدها اتقابلنا مرة واحدة بس، بعد كده هي كانت عايزة تبعد لكن أنا الصراحة كنت حبتها بجد فحاولت أضغط عليها عشان تكمل معايا لكن للأسف صاحبتها كانت بتسجلني وبسبب كده دخلت السجن لكن خرجت قبل نهاية المدة حسن سير وسلوك.
الضابط: قول كل اللي تعرفه عن سهام يا وائل.
وائل: يا فندم أنا قولتلك كل حاجة حصلت بالظبط.
الضابط: وحاولت تكلمها بعد خروجك من السجن؟
وائل: الصراحة حاولت يا فندم.
الضابط: حاولت تكلمها ليه بقى؟ حب ولا انتقام؟
وائل: لا يا فندم حب طبعًا، أنا مبعرفش أنتقم من حد.
الضابط: الستات مليانة الدنيا وأكيد أنت تعرف كتير ولو عايز تتعرف على ستات وبنات تانيين هتتعرف على كتير، ليه حاولت تكلم سهام تحديدًا إلا إذا كان في دماغك إنك تنتقم منها؟
وائل: يا فندم الحب فوق أي حاجة، حتى نسيت إنها السبب إني دخلت السجن بسببها وأديتها عذرها لأني فعلًا بحبها بجد.
الضابط: أنت تعرف إن سهام مختفية من امبارح الصبح يعني من أكتر من ٣٦ ساعة؟
وائل: مختفية إزاي يعني؟
الضابط: مختفية يعني مش موجودة في أي مكان أو عند أي حد ممكن تكون موجودة عنده، وكمان جوزها بيتهمك إنك أنت اللي وراء اختفائها وإنك خطفتها أو قتلتها.
وائل: لا يا فندم، سهام لو حصلها حاجة يبقى جوزها هو اللي عملها لما عرف إنها مش بتحبه وبتخونه.
الضابط: أنت امبارح كنت فين الصبح من حوالي الساعة ١٠ للساعة ١ الضهر؟
وائل: كنت لسه نايم، لأني بسهر طول الليل في الكافيه وبصحى متأخر بعد الضهر.
الضابط: طيب يا وائل أنت هتفضل معانا لبكرة الصبح وبعدها هتتعرض على النيابة تاخد أقوالك.
وائل: يا فندم أنا مليش علاقة بالموضوع ده أكيد جوزها اللي ورا اختفائها ده ويمكن يكون قتلها كمان لما عرف إنها خانته.
الضابط: كل حاجة هتبان.
بعدها نادي الضابط على العساكر وأخذوا وائل وأدخلوه نفس الحجز اللي موجود فيه سامي.