الفصل 10 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم الاء

المشاهدات
37
كلمة
3,826
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

اياد اخذها عشان يقنعها تفضل. زياد: حصل ايه؟ شاديه بصت لنجاة: ليه قولتي كده؟ عز: هو في ايه؟ نجاة: لا مافيش، بس كانت شاديه... كانت زعلانه انها قاعده لوحدها، فاخدتها تتمشى. زياد: ودا ماله وشكم متغير ليه؟ نجاة: اتفرجنا على فيلم وحش قوي. زياد بشك: تمام. *** اياد: ينفع طلب وتوعديني، وغالوتي عندك؟ الاء: اكيد طبعًا، انت عارف انك غالي عندي. أنا بصراحة بس متزعلش. اياد: عمري ما ازعل منك. الاء: بحسك أب مش أخ، معرفش ليه.

اياد: ازاي؟ الاء: يعني بحسك بابا كده، مع انك مش كبير للدرجة. صحيح، انت عندك كام سنة؟ اياد: يا دي نيلة، انتي سألتيني السؤال ده مليون مرة وأقولك 28. الاء بضحك: بجد والله. اياد ضحك ولعب في شعرها زي اكنها طفلة كالعادة: ولا يهمك يا أوزعة. الاء: أهي دي الحركة اللي بابا كان دايما يعملها، عشان كده حبيتك وحسيتك بابا. اياد ضحك: بجد؟

الاء دمعت: اها واللهي، كان دايما يعملها، وكان ساعات بيصرح ليا لما كنت ببقى زعلانه وهو عايز يعرف ليه. وأمي كانت تعملي كيكة بشوكولاتة برضه عشان تعرف مالي. كنا نقعد أنا وانتي في البلكونة وناكل، وأطلع كل زعلي معاها. وياسين كان بيفضل يرخم علينا.

الاء بعياط بس مبتسمة: ياسين كنت بحسه ابني. كان دايما يكسر ويستخبى من ماما، وكنت أقول متخافش هقولها أنا. وأمي كانت تزعق ليا، كان يعيط عشان ماما بتزعق ليا وهو اللي عامله. كانت ماما تبطل عشان ميعيطش بسببي، وهي متعرف الحقيقة. عارف، مش هنكر أنكم عوض ربنا ليا، بس الأب والأم والأخ مش بيتعوض. وحشوني قوي، وحشني حضن بابا ليا وأمي. مهما أتقالك كلام حلو مش زي بابا، كان دايما يدعمني ويشجعني على أي حاجة نفسي أعملها. كل يوم بقعد أتخيلهم حواليا وأفضل أتكلم معاهم، ببقى حاسة أنهم جنبي، وأقوم أحضنهم ألاقيهم اختفوا فجأة. ياريتني قعدت معاهم. ياسين قالي اقعدي وأنا مردتش، كان زماني معاهم. صح، مكانوش هيسبوني. وانهارت من العياط.

اياد كان بيحاول ميعيطش: اهدي عشان خاطري، عارف وحاسس بيكي. وأنا مجرب الشعور ده، بتبقى تايه، بس أكيد ربنا ليه حكمة في كده. يمكن عشان أشوفك وأحضن القمر ده. انتي عارفة... وهو بيمسح دموعها. الاء: ايه؟ اياد: لو كنتي جيتي من 8 كده، كان زماني حبيتك انتي. الاء ضحكت: ده لو سمعتك هطين عيشتك. اياد: اها والله، دي عاملة زي مفتش كركر، كل شوية تيجي المكتب. الاء بضحك: بتحبك قوي، وهي تستاهل كل خير.

اياد: وأنا والله روحي فيها، رغم لسانها طويل. الاء: ربنا يسعدكم ويتمملكم على خير. اياد: يارب. برضو مقولتش طلبي منك. الاء: اه صحيح، كنت عايز ايه؟ اياد: اوعديني الأول. الاء: اعرف الأول. اياد: لو أنا بتعتبريني زي بابا وبتحبيني وليا غلاوة عندك، اثبتي ووعديني وحلفي. الاء: سوسة. تمام، وعد واللهي هعمل اللي انت عايزه.

اياد: تفضلي في القصر معانا مهما حصل، وتخلي زياد معانا. وانتي بوجودك هيفضل، وتحاولي تغيري محمد. انتي غيرتينا، أكيد هتقدري. الاء: محمد؟ ايه؟ بقولك بخاف منه. اياد: أنا هبقى جنبك وعز كمان وكلنا. الاء: صعب. انت مشوفتهوش بصلي إزاي؟ أنا خايفة أروح أساسًا. اياد: هعمل القفل وهفضل معاكي، وهو كده بيحب شغله، مش هتلاقي قاعد الـ فين وفين. الاء: تمام. اياد مسك خدها: قلبيييي وطلي صغير كمان. الاء: لا كده هتبري منك.

اياد بضحك: لا متخافيش، مش صعب. الاء: قول. اياد: متحكيش أي حاجة لزياد عشان انتي... الاء: قطعت. لا طبعًا، ده لو عرف مش هيسكت. وأنا أخاف عليه، انت مش شايف الحيط ده؟ ده طويل وعريض شبه ضلفة الدولاب. اياد بضحك: انتي بتجيبي الكلام ده منين؟ الاء ضحكت: معرفش. اياد: تمام، المهم اتفقنا. الاء: اتفقنا، بس كلمني عنه أكتر عشان نحاول نخفف الإصابات اللي هتحصل.

اياد بضحك: مش للدرجة، بس هو بيكره البنات، مش بيحب حد يجي ناحية حاجاته، مش بيحب حد يغير حاجة من مكانها، بيحب الهدوء. الضحك ممنوع طول الوقت، الحياة شغل. دايما جد، مش بيضحك، بيتعصب بسهولة. ساعات بيجي سكران وسهر مع ناس وكده يعني. الاء: ايه؟ بتهزر؟ وانتي بتوافقي؟ بس ناس مين؟ اياد محبش يفاهمها عشان متخافش: بيجي متأخر، بس مرة شفته وسكتت، عارفة إن كلامها ملوش لازمة بالنسبة له. الاء: أعوذ بالله، يخرب بيتك يانيا، ما فك ميزه.

اياد ضحك: وربنا انتي مشكلة. الاء: دا انت اللي حطتني في مشكلة، هعيش معاه إزاي؟ اياد: متخافيش، أنا وعز معاكي. المهم نحاول نخلي محمد يتقبل زياد. الاء: زياد مش زيه، ومعندوش أي خلاف ومش بيسكر زي الأخ ده. اياد: عارف، المشكلة محمد. المهم يلا نروح قبل ما محمد يجي عشان نعمل القفل ونقول لعز. الاء: حاضر، ربنا يستر. *** عمار: انت يا ابني هتفضل كده متعصب؟

محمد: أنا مش طايق نفسي، مش متخيل إزاي قدروا يعملوا كده، أنا محمد الدمنهوري، عيلة زي دي تمد إيديها. عمار: ما انت برضو غلطان. محمد بزعيق: أنا مش بغلط. عمار: لا إله إلا الله. لو هتفضل بأسلوبك ده هتخسر ناس ياما. محمد: أخسر مين؟ هي طز، مش يشرفني أصلًا شكلها من الشارع. عمار: مش قصدي، هي تيتا نجاة وعمو عاصم. محمد: ما يمكن أخليها هي اللي تمشي ومخسرهمش. عمار بص له: لا بجد، مفيش فايدة. أنا رايح. تيجي معايا؟ محمد: لا، أنا هسهر.

عمار: يبني، انت مش هتبطل الهباب ده؟ محمد: بقولك ايه، أنا مش طايق نفسي خلقة. عمار: براحتك، سلام. *** اياد: السلام عليكم. زياد: فين الاء؟ الاء كانت ورا: أنا أهو يا زيزو. شاديه كانت بتحاول تقولهم ميحكوش بس مكانتش عارفة. زياد: انتي كويسة؟ الاء: اها، ليه بتقول كده؟ زياد: لا يا حبيبتي، بطمن عليكي. أصل... قطعته شاديه: أصل انتي كنتي مخنوقة وكده. الاء: اها، فعلاً، بس أهو خرجت. طيب، أنا هطلع اغير.

زياد: تمام، أنا ما أكلتش لحد ما تيجي. الاء: فداك، صح؟ زياد: عشان ميبقاش ليكي حجة. نجاة: وبصراحة، كلنا استنينا، حتى عاصم. (نجاة حكت لي عاصم اللي حصل بس قالتله ميحكيش) الاء: اممم، لا، انتم اتفقتوا عليا، تمام. هغير وأنزل. اياد: وأنا كمان. وشاور لعز يطلع من غير ما حد يسأل. الاء جي تدخل أوضتها لقت اياد بيناديها: نعم؟ اياد دخل هو وعز أوضتها: عز: في أي؟ اياد: حكاله اللي حصل، وعلي الاتفاق اللي بينهم.

عز: عشان كده تيتا وماما وشهم كان متغير. اياد: بالظبط. المهم دلوقتي إن الاء تخلي بالها منها. عز: تمام، وربنا يهديهم. الاء: والله شكلكم هتودوني في داهية. عز: أسد، يلا في إيه؟ انتي الاء وبعدين... الاء: تمام، بس هو أوضة في... عز: اللي في وشك دي. الاء: اها، إيه بتهزروا؟ ده ممكن يموتني، وانتوا مش حاسين. عز: مش للدرجة، ياما، ليه يعني؟ هو عصبي ولسانه طويل، لكن مش لدرجة دي. اياد: وادي يا ستي، عملتلك القفل. الاء: تمام.

دخل زياد: زياد: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ وانتي مالك؟ الاء: مالي؟ زي ما أنا زي القردة، أهزر. زياد: لا، فيكي حاجة. الاء: يمكن عشان المشبك خلص. زياد رفع حاجبه اليمين: والله، أومال اللي على البتاع ده إيه؟ الاء ضحكت وتوترة: لا يمكن، يعني قصدي عايزة تاني. زياد بصلهم: هو في إيه؟ اياد: مفيش حاجة. المهم تعال نغير عشان ننزل نتعشى. وزقه برا. الاء بعد ما طلعوا قفلت بابا عليها وبالقفل، وبتحاول متخافش. *** داليدا: الو، إيه يبني؟

كل دا بتتمشى؟ اياد: اسكتي، أنا حاسس بتأنيب الضمير. داليدا: ليه؟ اياد: حكلها اللي الاء قالته، والاتفاق اللي بينهم. داليدا: حرام عليك، ده ممكن يبهدلها. ممكن إيه، دا أكيد. اياد: بس الاء قدها، اللي تمد إيديها على محمد تقدر. داليدا: اها، إيه؟ تمد إيه؟ أحلف؟ اياد: اها والله. داليدا بضحك: واللهي جدعة، عملت اللي الشركة نفسها تعمله. اياد كتم ضحكته: داليدا، مهما كان دا ابن عمتي، عيب كده. داليدا: آسفة. المهم، الاء عاملة إيه؟

اياد: مرعوبة منه، بس طبعًا مش مبينة. داليدا: أنا لحظة، مش بتحب تبين ضعفها. اياد: جدًا. داليدا: ربنا يعينها يا رب. وضحكت، بس ضربته: إزاي دي، هي صغننة وهو شبه الضلفة؟ اياد: داليدا... داليدا بضحك: خلاص، خلاص، أنا هنام، عايز حاجة؟ اياد: لا، تصبحي على خير. داليدا: وانت من أهله. اياد: بحبك. داليدا ضحكت بفرحه: وأنا كمان. اياد بضحك: ليه لما بقولهالك بتضحكي؟ داليدا: مالكش فيه، باي. وقفل. اياد: باي. ***

كلهم وهما قاعدين يتعشوا ومحمد كان لسه مجاش. عاصم كان باصص للاء، وأخد باله إنها عمالة كل شوية تبص للباب. عاصم: كولي يا بنتي. زياد حاسس إن فيها حاجة: كولي يلا، لو أكلتي كويس هقعد بكرة معاكي. الاء بصتله وخافت إنه يتعار هو ومحمد: لا لا، روح شغلك. زياد: في إيه؟ الاء: مش قصدي، بس عشان حرام معطلكش. زياد: لا متخافيش. الاء: من جوها: يادي نيلة عليا. تمام، اللي تشوفه. عز واياد بصوا لبعض.

عز همس لاياد: لو كده، حد فين لازم يقعد بكرة. اياد بهمس: انت، لأن بكرة فيه اجتماع. عز: هتصدرني لي من أولها؟ اياد: متخافش، هخلصه وهاجي علطول. شهد بصت عليهم حاسة إن فيه حاجة وهمست لهدير: بت، مش تحسي إن فيه حاجة؟ هدير: حاسة، بس أنا متأكدة. شهد: يا ترى فيه إيه؟ هدير: يا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش. شهد: هو أنا هستنى بكرة كمان؟ هدير: لو كانوا عايزين يقولوا كانوا قالوا. شهد: مش عارفة بقا. نجاة: مش محمد راجع من السفر؟

زياد بص لها: هو فين؟ شاديه: راح شغله. زياد: اها، ربنا يوفقه. شهد وهدير بصوا لبعض: جه إمتى؟ شاديه: الصبح. عاصم: ما تاكل يا ابني، فيه إيه؟ زياد: شبعت يا جدو. الاء بعد ما تخلصي عايزك. عاصم: لا، أنا اللي عايزكم انتوا الاتنين. الاء وزياد بصوا لبعض. الاء: أنا شبعت برضه. عاصم: تعالوا على المكتب. راحوا على المكتب. عاصم: مبدئيًا كده، ما فيش حد هيمشي من هنا. زياد: يا جدو، انت عارف إن قطعت...

عاصم: ده بيت جدك اللي هو أنا، يعني زيك زيي. زياد: بس أنا عارف اللي هيحصل، محمد مش متقبل أمي، أكيد أنا كمان استحالة يتقبلني. عاصم: براحته، بس ده بيتك زيك زيه، متتعاملش معاه لو مش حابب. الاء من جوها: أرفض فرص وزياد معايا، ولا أوافق وأقربهم من بعض، ولا أهبب أي حاجة على دماغي؟ عاصم: إيه يا الاء، ساكتة ليه؟ الاء: واللهي ما عارفة. أنا من رأيي إننا نمشي أحسن.

عاصم: لا، بقولكم إيه، انتي بنت أخو مراتي وأبوكي وقف جنبي ومكسفنيش أبدًا، وانتي زي بنت، وحفادي كمان، وانت حفيد، وده بيتكم برضاكم أو غصب عنكم، واللي هيطلع من هنا يبقى بيقولي أنت ولا حاجة وكلامك في الأرض. دا غير إني هرجعوا تاني بس من غير رضا. تحبوا تقعدوا برضاكم وأنا راضي عنكم ومتكسروش بخاطري ولا تزعلوني منكم على الفاضي. الاء وزياد بصوا لبعض بقلة حيلة: برضاك علينا طبعًا.

عاصم ابتسم بفرحه: طب هاتوا حضن يلا. وعده اليوم وكله طلع نام، ومحمد جه، كان كل البيت نام ما عدا عاصم. *** تاني الصبح وكلهم قاعدين بيفطروا. كلهم كانوا بيضحكوا، وأول ما شافوه سكتوا. زياد والاء بصوا لبعض واستغربوهم. محمد نزل وكلهم باصين عليه. قاعد من غير ولا كلمة، وباصص للاء بغل، ولي زياد برضو، وعاصم: مش هتسلم على أخوك؟ زياد مد إيده: حمد الله على سلامتك. محمد بص له وتجاهله. كلهم بصوا لبعض.

الاء كانت قاعدة جم زياد، مدت إيديها وكأنها بتسلم على زياد: الله يسلمك يا حبيبي، تسلم، كلك ذوق. وبصت لمحمد. كلهم كتموا ضحكتهم على رد فعل الاء. محمد بيجز على أسنانه بس مش مبين، ومتجاهلهم تمامًا. نجاة بصت لزياد: زي حقك عليا. عاصم: محمد، متنساش اللي قولتهولك امبارح، تمام؟ محمد: اها. ألف مبروك يا اياد، شوف انت هتحدد إمتى وقولي. اياد: الله يبارك فيك يا أخويا. خلاص، لو كده هشوف داليدا النهارده وأكلم عمي وهقولك.

الاء: إيه ده؟ أنتوا هتحددوا الفرح؟ محمد بص لها بقرف: وانتي مالك أساسًا؟ الاء: ومين قالك إن أنا بسألك أنت؟ أنا بسأل اياد. وبعدين هو فرحك عشان تقولي مالك؟ محمد: بنت، أنا ساكتلك من امبارح. الاء: روح العب بعيد وبلاش انت تتكلم عن امبارح. محمد: جرا إيه يا قطعت... عاصم: ولد! إيه مش شايفني ولا إيه؟ احترم نفسك. محمد بصلها وناوي على إنه يأذيها، وساب الأكل وقام. عز همس لاياد: انت الاجتماع ده مهم؟

اياد بضحك: بعد اللي شوفته ده، مهم جدًا. عز: وطي. الاء بصت لزياد وهمست: متزعلش، أنا هربيهولك. زياد: متتعامليش معاه، انتي فاهمة؟ وأنا هحاول أقنع جدو إننا نمشي. الاء: متخافش عليا، أنا قدها. زياد: لا، وبعدين ثانية، هو إيه اللي سكتلك من امبارح؟ انتي اتقبلتي معاه؟ الاء تنحت: ها؟ زياد: حصل إيه يا الاء؟ الاء: محصلش، فكك منه. زياد: ااااء، الاء. الاء: أنا وهو اتعاركنا. زياد بزعيق: إيه؟ انتي ضربتي؟ ليه؟ هبب إيه؟

كلهم انتبهوا ليه. الاء: حصل اللي حصل، بس من ساعتها وهو على نفس الخلق اللي قدامك دي. معرفش دي خلقته ولا هو قلبها. شهد: ضربت مين؟ هدير: في إيه؟ عز: حكالهم. كلهم بصوا للاء. هدير: يوضع سره في أضعف خلقه. الاء بفرحه: اها، إيه دا؟ متحتريمتيش نفسك. هدير بضحك: ما انتي بصراحة أقصر واحدة انتي وشهد، وبعدين محمد ما شاء الله أطول واحد فينا، فا إنك تضربي دي جامد بجد، تستاهلي تحيا. الاء: أشتمك ولا أشكرك؟

عاصم بضحك: طب يلا يا ولاد، كل واحد يروح شغله. الاء: روح يا زياد شغلك، متخافش، أديك عرفت. زياد: ودي حاجة تطمني؟ بالعكس. الاء: متخافش، عز معايا. زياد: لا... الاء: رحمة بابا، تروح شغلك. وهو أكيد مش هيقعد، لأن بيقول إنه بيحب شغله جدًا. زياد: بس... الاء: حلفتك ببابا، عيب بقى، وياسيدي لو حصل حاجة هكلمك. زياد: وعد. الاء: وعد. كلهم راحوا شغلهم، وفضل في بيت هدير والاء، عز وشادية ونجاة، ومحمد. ***

محمد: تيتا، فين التيشيرت بتاعي الأسود؟ نجاة: اسأل خالتك يا حبيبي. شاديه: يبني، انت كل هدومك سودة، أنو واحد؟ محمد: تيشيرت أسود يا خالته، السادة خالص. شاديه: مش عارفة، استنى الاء. الاء: محمد وهو بيجز على أسنانه: بتنادي الزفتة دي ليه؟ شاديه: تدورلك يا حبيبي عليه. بصلها وسكت. الاء كانت داخلة بتغني ومش واخدة بالها إنه في المطبخ: ماحدش عنده ضحك سلف؟ لا لا لا لالي. أيوا يا خالته.

شاديه بضحك: نفسي أعرف بتجيبي الأغاني دي منين. الاء: من معمق قلبي. اقلبي انت. نعم، كنتي عايزة إيه؟ شاديه: شوفي محمد بيدور على إيه. الاء: أعوذ بالله، افتكر حاجة عدلة. دا أنا بشوفه ببقى... نجاة: عارفة، عارفة، بتبقى طايرة من الفرح. الاء: لا يا عمتو، ببقى مش... شاديه: مش عارفة توصف حبك، أكيد مش من دم بعض. الاء: يا جماعة مالكم؟ أنا مش محمد من ضهرها... مش إيه؟ كملي. الاء برقة وبصت لهم إن هو فعلاً، وبلعت ريقها،

ولقيت شادية بصت له زي: الله يعينك. الاء: إيه؟ ليه؟ محمد: ما تتكلمي، ولا بلعتي لسانك؟ الاء بصتله وحاولت إنها متبينش خوفها: ليه؟ حد قالك مفجوعة؟ محمد: يمكن، ما انتي شكلك كده فعلاً. الاء: لا، عيب، متشبهنيش بيه. محمد: قسمًا بالله العظيم لو مش بنت، كنت مديت إيدي عليكي. الاء: لا والله، أومال امبارح ده إيه؟ محمد: ولا حاجة. وبلاش تخلييني أحطك في دماغي. الاء: بلاش انت اللي تخليني أحطك في دماغي.

محمد مسكها من ياقة هدومها: بت، انتي أنا ساكتلك بس عشان تيتا. شاديه: بس يا محمد، عيب كده. نجاة: سيبها يا محمد. الاء: انت مش شوفت تربية، على فكرة. سيب بدل ما أزعلكم. محمد: لا، انتي شكلك متعرفينيش. الاء: ومش يشرفني إني أعرف واحد زيك، متكبر وشايف نفسه. محمد: لسه... هيضربها بالقلم. عز مسك إيديه: انت هتجنن يا محمد؟ الاء: زقت إيده. محمد: اللي زي دي تتاخد بالجزمة تتعدل. عز: عيب اللي انت بتقوله ده. وليه كل ده؟

محمد: عمالة تقل في أدبها من ساعة ما شفتها. عز: أكيد انت عملت حاجة. محمد: الله الله، هقول إيه، ما انت أي بنت بتعدي بتغازلها. مش غريبة عليك. عز بعصبية: مش معنى طول عمري بتكلم معاك كأخ كبير، تتعدى حدودك. محمد: أنا برضو اللي بتعد حدودي، ولا انت؟ وبعدين دي اللي تدفع عنها دي بيئة خالص، زوقك بقى وحش. عز: احترم نفسك. دي بنت أخو تيتا، يعني مقامها من مقامنا. محمد: انت شكلك عجبتك، ولا نولت منها حاجة؟

نجاة ضربته بالقلم: آخرس. دي بنت أخويا ومتربية أحسن تربية، مش زي اللي لمامة بتوعكم. محمد بص لها ومش مصدق إنها مدت إيديها عليه: انتي عمرك معملتيها. نجاة: لما تغلط في شرف أخويا، يبقى تتمد. وعمومًا، عز يبقى أخو الاء في رضا. محمد بص لها وسابها ومشي. هدير: الحقوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...