نجاة بضحك: انتي مصيبة. الاء: دا انا غلبانة يا عمتو. الاء لقتهم بصين وراها. الاء: انتم بصين على إيه؟ وبصت وراها. الاء لقت شخص طول بعرض. فضلت ترفع راسها وتبص عليه. الاء خافت لما شافته. كانت باين عليه الغضب وعنيه كلها شر. الاء: إيه دا مين دا؟ محمد: هوانتي بقا يا زبالة اللي حدفتيني بالطوب؟ نجاة: ينهار أسود. شادية: كنتي طيبة يا الاء يا بنت. الاء بلعت رقها وبتفتكر. الاء: هئتووفعلا. الاء: إيه؟ لا مش أنا. محمد: أنامحمد.
الاء: اها والقهوة اللي على هدومك دي؟ شادية: خلاص يا محمد مش مشكلة عادي. الاء: ما حبّك إلا بعد عدوّك. الاء: إيه دا هو دا محمد؟ بس مش شبه اللي في صور خالص. محمد: محبة مين؟ أحب خدمة. اطلعي برا انتي مرفوضة. الاء اتعصبت. الاء: خدمة مين يا طويل يا هبل انت؟ يلا. وبعدين يوم ما اشتغل هشتغل عند واحد زايك. محمد مسكها من هدومها. محمد: انتي إزاي تتجرأي وتتكلمي معايا كده؟ الاء خافت بس مبينتش. الاء: وانت مين يعني؟
مش بني آدم زاي زايك؟ ولا عفريت عشان اخاف منك؟ ولو عفريت هقول أعوذ بالله من شيطان رجيم. هتتحرق. شادية ضحكت. شادية: خلاص بقا. نجاة: سيبها عيب كده يا محمد. الاء: اوعى بقا كتك الارف وانت شبه الحيطة كده. محمد مسكها من شعرها. محمد: حدودك متتعدش تاني. وبص لي شادية ونجاة. والبنت الك*لب دي تطلع برا حالا. نجاة: انت اتجننت؟ سيبها. الاء أول ما سمعت شتم ولدها ضربته تحت الحزم. الاء: ك*لب لما يجرك يا زبالة.
محمد نزل لمستواها وطولها وساب شعرها من الوجع. وبصلها بغل. الاء: بقوع ايديها وضربتو على ضهرو جامد بس ما اتأثرش. نجاة وشادية بصوا لبعض وخافوا من رد فعل محمد. الاء: اياك تمد ايدك عليا تاني. شادية جريت وقفت قدامها عشان ميمدش إيده. شادية: خلاص بقا. محمد قام وناوي على كل شر. وبيكلم وبيجز على أسنانه. محمد: اوعي من قدامي. نجاة: انتي يا ولد في إيه؟ مش محترم وجودي للدرجة دي؟
بنت أخويا هتعيش معانا هنا. واياك تمد إيدك عليها تاني. انت فاهم؟ أياد جه وسمع صوت جدته عالية. أياد: السلام عليكم. في إيه؟ وشاف محمد من جوه. أياد: اممم فااهمه. وبص على الاء لقى هدومه وشعرها متبهدل. أياد: الاء مين عمل كده؟ الاء رغم إنها كانت مبينة إنها متأثرتش قدام محمد، بس كانت هتموت وتعيط. الاء: دا واحد مشافش تربية. محمد: وربنا لو سبوني عليكي هعرفك انتي إيه. الاء: انت إنسان مش محترم إنك تمد إيدك على بنت. دي مش رجولة.
أياد: بس بس. اهدوا. في إيه يا محمد؟ دي بنت أخو تيتا يعني مننا. عيب كدا. محمد: هو في إيه؟ كله عيب عيب. وبص لـ الاء بقرف وشر وطلع. نجاة: أنا آسفة يابنتي. حقك عليا. شادية: واللهي ما عارفة أقولك إيه. متزعليش. هو طيب والله بس عصبي. الاء كانت بتحاول متعيطش. أياد: خلاص سيبوها. تعالي. وجي يطلع فوق. الاء بخوف: لا لا دا فوق. أياد: انتي معاكي سوسن؟ في إيه؟ اطلعي. الاء: لا لا أنا همشي. نجاة: نعم؟ تمشي؟ فينا؟ أياد: انتي عبيطة؟
الاء: أنا كده كده عارفة إن ماليش مكان بينكم. أنا عايشة أساسا عالة عليكم. ومش بصرف ولا بعمل أي حاجة. وبإذن الله هردلكم كل حاجة. ومش عايزة أعمل مشاكل. وكتر خيركم لحد كده. وأنا آسفة يا عمتو بجد إني ضربته بس هو غلط في بابا. نجاة: إيه الهبل دا؟ انتي بتقولي إيه؟ وايه عالة علينا دي؟ انتي بنت أخويا اللي عمرو ما سابني في ضيقة. انتي عارفة أساس مين ساعدنا إننا نوصل للي إحنا فيه دا؟
أبوكي. أو مسبناش لما مكانش لينا ناكل. يعني عمري ما هعرف أرد الجميل. وبعدين بنت أخويا يعني بنتي. وانتي لو مشيتي أنا كمان همشي معاكي. شادية: سيبك منه يابنتي. وبعدين محمد معانا كلنا كده. هو مشكلته إنه عصبي بس طيب والله. هو يمكن عشان الموقف اللي حصل بس. لكن يروق كده وهييجي يكلمك. الاء: استحالة أتعامل مع واحد شتم أبويا. وعيطت. أياد اتعصب وخدها في حضنه. أياد: اهدي طيب وتعالي. الاء بخوف وزقته. وفتكرت بصت محمد.
الاء: لا مش هطلع. أياد: متخفيش. أنا معاكي ياستي. محمد كان نزل. متكلمش. وبصلها بشمئزاز وهبّت باب القصر. أياد: أهو مشي. نطلع بقا. شادية: عشان خاطري. نجاة: يلا يا بنتي عشان خاطري. ولا أنا ماليش خاطر؟ أياد: خلاص. أنا عرفت الحل. وشالها. الاء: نزلني. أياد: بس بت. وطلع أوضتها ونزلها. أياد: بصي كده. خدي دوش وصرحي شعرك البحبو دا. والبس. وننزل أنا وانتي نتمشى ونشتم محمد. الاء ابتسمت.
الاء: دا بني آدم مشافش تربية ولا عرف معناها. وأنا همشي مش هقعد هنا. أياد ضحك. أياد: حقك عليا. وهتقعدي. وبطلي كلام دا. ويلا عقبال ما أنا كمان أغير. الاء: ما أنا مش هقعد هنا إلا بشرط. أياد: انتي تأمري. الاء: تعمل قفل على باب الأوضة بتاعتي. أياد بص لها باستغراب. أياد: قفل؟ بتتكلمي جد؟ الاء: اها. أصل أنا حلمت إن واحد ضخم دخل أوضي وكان ناوي يموتني. وبعدها قابلت محمد دا. هيئته بصراحة. أياد: عشان كده كنتي خايفة تطلعي؟
الاء: اها. أياد: حاضر. بس عموما هو محمد مش للدرجة. بصي خدي شاور وأنا هبقى أحكيلك واحنا ماشيين. الاء: حاضر. بس هو ممكن ييجي دلوقتي؟ أياد: لا تلاقي راح الشغل. الاء: تمام. وأنا لو صوت تيجي علطول. أشطا. أياد ضحك. أياد: متخافيش. ـــــــــــــــــــــــــ في شركة محمد. محمد: حد سأل عليا؟ داليدا بصتله واستغربت إنه جه فجأة. محمد: إيه؟ شوفتي عفريت؟ داليدا: ها؟ لا أصل حضرتك ما قولتش إنك جي.
محمد بزعيق: معلش هبقى أستأذنك بعد كده. هو في إيه؟ داليدا: مقصدتش. محمد: كلمي عمار ييجي لي حالاً. وابعتي قهوة عقبال ما ييجي. داليدا: حاضر. داليدا كلمته ودخلت القهوة لي. وكلمت أياد. أياد: الو يا روحي. داليدا: هو زفت دا جه امتى؟ أياد ضحك. أياد: عيب يا داليدا. دا قريب. داليدا: يا شيخ دا دخل ومتعصب أوي. أياد: حقك عليا. لو تسمعي كلامي وتترزعي في البيت. داليدا: اها عند أم تيتي؟ لا يابابا لزق لك هنا.
أياد: براحتك. المهم كنتي عايزة إيه؟ داليدا: مفيش. كنت عايزة أشتمه بس. خايفة أتكلم مع حد من اللي هنا يوصله. أياد: وربنا مجنونة. طيب بصي أنا هقفل عشان هخرج الاء شوية. داليدا: الله يعينها هتشوفه النهاردة. أياد: شافته وكانت هتسيب البيت بسببه. داليدا: ينهار أبيض. إزاي؟ وهتروح فين؟ أوعى تسبها. بص هاتها عندي. ما انت عارف إن ماليش إخوات.
أياد: إيه يامه حيلك حيلك. أنا مش هسيبها أساساً. وتيتا استحالة تسيبها. أنا همشيه. وفاهمة تتجامل إزاي المشكلة. مش فيها المشكلة في زياد. داليدا: ماله زياد؟ أياد: هبقى أفهمك بعدين. داليدا: طيب طمني على الاء. وأنا هكلمها. وأفهم مالها. أياد: لا عشان متضايقش. هي لو حكتلك بقا تمام. داليدا: شكله الموضوع كبير. فاهمة. تمام. باي. أياد: باي. و راح لـ الاء. أياد وهوبيخبط عليها صوت. أياد: فتح. في إيه؟
الاء: فكرتك هو وطلع يضربني زي ما ضربتها. أياد: ضربتي؟ الاء: اها. وحكتله. فضل يضحك. أياد: ومش عايزة يتعصب؟ دا انتي عملتي اللي محدش يقدر يعمله. الاء: ليه يعني؟ دا أنا بس لو مكنتش قصيرة كنت وقفته عند حد. أياد: كل دا ومعملتيش حاجة. يلا طيب عشان نلحق نرجع بدري. الاء: يلا. ــــــــــــــــــ عمار: وربنا ما عندك ريحة الدم. إحنا لسه راجعين تقوم جيبني ليه؟ أنا عايز أنام. محمد: بقولك إيه؟ أنا مش طايق نفسي.
عمار: ولا أنا طايقك أساساً. خير؟ محمد: تعال نبدأ نشتغل في الملف دا. ونبدأ من بكرة. عمار: نعم؟ نبدأ إيه؟ يعنيه؟ انت بتهزر؟ لا انت بتستهبل. محمد: في إيه؟ متظبط. عمار: اشتغل إيه يا عم؟ بقولك عايز أنام. وبعدين انت متعصب ليه؟ ما كنت سيبك زي الفيلم. محمد: بنت ال*كلب. عمار: إيه؟ مش فاهم. محمد حكاله كل اللي حصل. عمار بضحك: يعني الأول وقعت القهوة؟ وكمان ضربتك؟ محمد: انت بتضحك؟ عمار: مافيش راجل قدر عليك. ما بالك بنت عملتهالك؟
محمد: وربنا لا أخليها تندم على اليوم دا. عمار: هي تقرب لك إيه؟ محمد: أشكال الزبالة دي ميشرفنيش إني أقول من أهلي. عمار: عيب يبني. تيتا نجاة تزعل. محمد: اسكت خالص. أنا لو مش تيتا وربنا كنت ما سبتها دقيقة واحدة. عمار بص له وضحك. عمار: ضربتك؟ محمد وحدف بالملف. ـــــــــــــــــــــــــ أياد: تعالي يا ستي نقعد هنا. الاء: انت اشمعنا علطول بتجبني هنا؟ أياد: يمكن عشان بحبها. الاء: يمكن برضه. أياد: تحبي تشربي إيه بقا؟
الاء: قهوة أو شاي باللبن. أياد: انتي أكلتي؟ الاء: اها والله. أياد: انتي حلفتي. الاء: اها والله. أياد: يبقى نشرب قهوة. وراح وطلب القهوة. الاء: أشطا. احكيلي بقا. أياد: أحكي إيه؟ الاء: على أبو طويلة دا. أياد بضحك: حاضر. بصي ياستي. محمد دا يبقا أبو صاحب جدو جدا. الاء: كان مصاحب حما يعني؟ أياد: لا كان صاحبه فعلاً. وحب عمته زينب. الاء: إيه دا؟
بس أنا عارفة. أنا اتجوزت واحد كان هما رافضينه. وخلفت ولد وتوفى. وبعدها تجوزت عمو أشرف النتن دا. أياد ضحك: أيوه. ما هو دا يبقا عمو الدمنهوري. ولد محمد. الاء: لا ثانية. هو إزاي صاحبه وزاي كانوا رافضين؟ أياد: ما لو حضرتك تسكتي هحكيلك. الاء: تمام. اتفضل.
أياد: عمو دمنهوري دا كان من سن جدو تقريباً. أو أكبر منه. 3 سنين أو أقل. المهم. وما كانش له أي أهل. واعتبر جدو عاصم هو أهله وصاحبه وكل حاجة. وعم دمنهوري كان غني. ولي أراضي وحاجات ياما من أبو وأمه الله يرحمهم. وجدو وقتها ابتدأ مشروع. فـ قالوا أنا وانت نشترك ونعمل مع بعض. واشتغلوا مع بعض. وبقوا هما الاتنين أصحاب الشركات دي كلها. الاء: اها. وبعدين؟ أياد: طبعاً في الأوقات دي كانت عمتو زينب بيقوله. شكلها أكبر من سنها.
الاء: فعلاً. اللي يشوف طنط زينب يقول هي كبيرة مش طنط شادية. أياد ضحك: ما علينا. المهم. وطنط زينب كانت حبة عمو دمنهوري عشان بيجيب لها هدايا ياما. وعيلة صغيرة أي حاجة تفرحها. الاء: اها. أياد: فـ حبها هو كمان. وطلب إيدها من جدو. وطبعاً جدو اتكسف منه. وقال هيجيب الرفض من بنته. وطبعاً عمتو زينب رفضت إنها ترفضه. الاء: ... وطلبت هي كمان الجواز؟
أياد: بالظبط. فـ جدو كان رافض. وتيتا وهي اللي كانت موافقة. وجدو مكانش بيحب يغصب حد على حاجة. وقالها هتندمي. وكلمها كتير. بس مافيش فايدة. راح وافق. وكل دا مكانش يعرفه عمو دمنهوري. الاء: اها. عشان ميزعلش عمو دمنهوري. أياد: بالظبط. فـ جوزهاله. وهو شهادة على كلامهم كان معايشها أحسن عيشة. ومش مخليها تتمنا حاجة من كتر ما هو بيحبها. وهي نفسها حبته جداً من كتر ما بيعملها كويس. وفرح جداً لما جاب محمد. طبعاً.
الاء: الله يرحمه. وبعدين؟ أياد: بس وهو وجدو اشتروا القصر دا. وقالوا يعيشوا كلهم مع بعض. والغريبة بقا. رغم حبه دا. كتب كل حاجة لـ محمد باسمه. الاء: أفندم؟ إزاي؟ أياد: هو عمل كده. وبيقول في آخر أيامه. قالها متزعليش إني كتبت كل حاجة باسم ابننا. انتي أكيد هتتجوزي وهتعيشي حياتك. ومش عايز ابني يعيش وهو مالوش حق. الاء: كان سابها بقسمة العدل.
أياد: عمته بيقوله كلمة توديها وكلمة تجيبها. وكان عارف ممكن تتجوز وجوزها يضحك عليها وياخد حق ابنه. الاء: لا واللهي طنط زينب غلبانة. أياد: ما دا اللي يثبت إنه كتب كله باسم محمد. المهم بعدها مافيش كتير ومات. الاء: وبعدين؟
أياد: بس عمتو زينب مافيش سنتين وتجوزت بعدها. ومحمد كرهها بسبب بعد موت أبو. تجوز. وكمان سابته بقا. شايف إنها محبتش أبو ولا حبت محمد. وإنها مش كويسة ومتنفعش أم. وإزاي تتجوز. ولما عرف إنها كمان خلفت زياد. كرهها أكتر. وكره كل البنات. الاء: بس بالعكس. هي كانت بتقولي ليها ابن تاني. ودايماً بتدعيله. وبتتمنى اليوم اللي تشوفه. أياد: هو رافض إنه يشوفها. ومرة افتكرها. إن شوفته كرشها بس كنا صغيرين. الاء: ينهار أسود. يكرش أمها؟
أياد: اها واللهي. دي كانت قدامي. محدش حكالي. الاء: عشان كده طنط زينب دايماً حزينة. أياد: ولما تيتا حاولت تحنن قلبه على عمتو زينب. رفض وعناده بيزيد عن الأول. الاء: اها. هو قد إيه؟ أياد: تقريباً 30. الاء: أحيه. دا كده لو شاف زياد هيرفض وجوده. أياد: مش عارف. بس قبل ما تيجي كنا وجدو كلمه إن أخو هيعيش معانا. ومش عايز أي كلام. ولا مشاكل. مهما حصل لأخوك. ودا حفيدينا والكلام دا. الاء: يعني كان عارف إن زياد هيعيش معاكم؟
أياد: بالظبط. بس زياد كان فاهم تيتا إنه هيعيش لوحده. وتيتا أخدتك حجة. الاء: حجة إزاي؟ أياد: شافتك متعلق بيه ورافضة تسيبيه. فـ قالت له عشانك. وهي في نفس الوقت عشانك انتي كمان تفضلي. الاء: اهاااا. بتحلق علينا. أياد ضحك: يعني إيه؟ الاء: زي ما عملت كده بالظبط. أياد: بس واللهي فعلاً. أنا مش هوافق أسيبك. انتي بجد خليتي البيت كله بقى فيه روح. وتغير خالص. بقينا كلنا نضحك ونهزر. حتى زياد عرفنا. جدع وطيب. الاء: إيه دا؟
ثانية واحدة. هو محمد يبقى أخو زياد كده؟ أياد: وحياة أمك. انتي لسه واخدة بالك؟ الاء: احيه. دا إزاي؟ أنا لسه واخدة بالي. طب دا على كلامك زياد عكس محمد. أياد: خالص. الاء: إزاي؟ أياد: ونعمة ما أعرف. الاء: طب أنا حلتها. أنا وزياد نسيب البيت. ما دام كده. أياد: لا طبعاً. الاء: أنا وزياد موقفنا وحش. مالناش مكان أساساً. أياد: هنرجع للكلام اللي مالوش لازمة. يبنتي انتي مافيش ماشية من البيت.
الاء: افهمني دلوقتي. يعتبر نص القصر بتاع محمد. وشركات برضه. يعني أكيد محمد هيكرشنا. يبقى نجيبها من ناحيتنا أحسن. أياد: لا لو على زياد. جدو كان عامل احتياطاته. وحطه في فرع اللي يخص جدو. والقصر دي بتاعتنا كلنا. الاء: إزاي بتاعتكم؟ أياد: عم دمنهوري كان كاتب بس نص القصر لـ مراته اللي هي عمتو زينب. ودي الحاجة الوحيدة اللي كتبها لها. المهم. فـ جدو أول ما اتجوزت. اشترى من زينب. وأداها حقه فلوس. وكتب باقي القصر لـ تيتا.
الاء: وليه عمل كده؟ أياد: عشان وقتها عمتو زينب طلبت منه كده. وحصلت مشكلة كبيرة. بس. وحط فلوس في بنك ليها. ومعرفوش حد. بس. وعمتو فضلت تسحب لحد ما جوزها أخد كله. الاء: وعمو عاصم عمل إيه؟ أياد: جدو كان عارف دا هيحصل. الاء: إزاي؟ محدش يعرف. وانت عارف. كله دا. أياد: جدو حكالي كله دا. عشان محدش يطالبنا بحاجة. أو يحصل حاجة. أبقى أنا معايا إثباتات. الاء: دا انتوا حكاياتكم حكاية. أياد: شوفتي بقا. هتسيبينا ليه مع الوحش دا.
الاء: يا نونوس. دا أنا دلوقتي خوفت. وحد صعبان عليه أمه. أنا هيعمل فيا إيه؟ أياد: ولا حاجة يابنتي. هو طيب وجدع بس عصبي. الاء: وبيكره البنات. يعني أنا؟ إيه دا؟ هو صحيح بيكره كده شهد وهدي؟ أياد: لا طبعاً. بيحبهم جداً. وأكيد لو اتعمل معاكي هيحبك. الاء: لا لا شكراً. أياد: بلاش. بس أوعديني تفضلي. على الأقل. ياستي تحني قلوبهم. الاء: أحنن قلب مين؟ أياد: محمد وزياد. الاء: مش عارفة وربنا. أياد: خليكي. وانتي قدها وربنا.
الاء: ماشي. ــــــــــــــــــــــ عز: السلام عليكوووو. شهد: مسا مسا ياللي هنا. نجاة: وعليكم السلام. شادية: هتاكلوا ولا تستنوا أخواتكم؟ عز: في إيه مالكم؟ زياد: السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زياد: أومال فين الاء وأياد؟ نجاة: أياد أخدها عشان يقنعها تفضل. زياد: حصل إيه؟ شادية بصت لـ نجاة. شادية: ليه قولتي كده؟ عز: هو في إيه؟ نجاة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!