صحيت وحسيت إن في حاجة، إيه هي الله أعلم، بس أنا بقالي فترة قلبي وجعني، مش عارفة السبب. قلبي مقبوض بطريقة غريبة جداً، مش عارفة أفهم الشعور ده. لقيت الباب أوضتي بيخبط وبيفتح. ياسمين: الأم.... اصحي يلا يا حبيبتي، الضهر قرب يأذن. الاء: صباح الخير يا ماما. ياسمين: صباح العسل يا قلب ماما. الاء: بابا راح الشغل ولا لسه؟ ياسمين: لا، إجازة. الاء: بجد؟ ياسمين: قومي يلا وصحي ياسين. الاء: حاضر.
(الاء عندها 23 سنة، جميلة جداً، بشرتها بيضا ولون عينيها زرقة وشعرها لونه بني وكثيف وطويل وناعم زي الحرير. قصيرة وعندها غمازات وشكلها أصغر من سنها وملامحها البريئة كأنها طفلة، بس لسانها دباش وطويل حبتين ومش بتحب تسيب حقها. وبرغم كده، من أقل حاجة بتعيط بس مع نفسها، مش بتحب تبين ضعيفة أبداً. بتحب الهزار جداً) *** قصر عاصم المنشاوي وهو نازل من على سلم القصر. شادية: يبني، أنت بتطول كده ليه؟ (ضحكت)
محمد: صباح الخير يا خالتو. شادية: صباح العسل. محمد: صباح الخير يا جدو، صباح الخير يا تيتة. (محمد عنده 30 سنة، مهندس، ولي اسم معروف في العالم كله. قمحي، عيونه سودة وعنده غمازات وشعره ناعم ولونه أسود. طول بعرض وجسمه رياضي جداً وعنده عضلات. شخصيته قوية جداً ومتكبر، وكله بيخاف يقف قُصاده. وفين وفين لو ضحك، ده لو كان بيضحك أساساً) عاصم: صباح النور يا حبيبي، جدو يلا اقعد افطر.
(عاصم زوج نجاة، ده بقا عمو الفرفوش اللي واخد الدنيا ببساطة جداً، بس وقت الشغل جد جداً، بس برضه ما فيهاش حاجة لو سهّلنا الدنيا. كان صحبه الوحيد، أو بمعنى أصح، الأخ الكبير، كان الدمنهوري وشريك له في كل حاجة) نجاة: صباح الخير يا حبيبي، لسه أمك قفلت معايا كانت بتسلم عليك.
(نجاه الجدة، تبقا تعتبر الكبيرة القصر. طيبة جداً، ومافيش أي مشكلة إلا وليها حل عندها، بس ساعات مش بتقدر على شخص معين، بس فيه اللي يقدر. مش بتحب المشاكل. عندها ولد وبنتين، الولد عماد وتوفى هو ومراته في حادثة، كان عنده ولد وبنت. أما البنتين هنتعرف عليهم) محمد بعصبية: قولت كذا مرة، ماليش أم. شادية: ياحبيبي خلاص، الأيام بتنسي، وهي أمك في الأول والآخر، ومعملتش حاجة غلط.
(شادية تبقا بنت نجاة، وطالعة لأبوها. بتحب الهزار. كانت متزوجة وجوزها مات في نفس الحادثة بتاعت أخوها عماد. عندها ولد وبنت، عز وهدير) محمد باستخفاف: فعلاً، عموماً مش عايز أسمع سيرتها، ولا أقوم أحسن. نجاة: لا خلاص، ربنا يهدي الحال. هدير: صباح العسل والسكر والمربى على أحلى جدو وتيتا. (هدير 25 سنة، جميلة، لون عينيها رمادي وبشرتها بيضا. شعرها بني طوله متوسط وجسمها حلو مناسب طولها، ورافضة فكرة الزواج)
عز: صباح النور عليكم جميعاً. (عز 24 سنة، شاب وسيم جداً، لون عينيه عسلي وبشرته بيضا وشعره لونه أسود وطويل. جسمه رياضي. فاضل سنتين ويتخرج من كلية الطب، وبتاع بنات) إياد: صباح الخير يا عيلتي اللي مطلع عيني. (إياد عماد 28 سنة، مهندس، بيشتغل مع محمد. شاب وسيم جداً، بيحب الهزار والضحك، بس وقت الشغل جد جداً ومش بيحب حد يغلط في شغله أبداً. طويل وجسمه رياضي وعينه بني غامق وبشرته بيضاء وشعره ناعم) شهد: صباحوووووو.
(شهد عماد 20 سنة، جميلة، شعرها أسود وطوله متوسط وعينيها لونها أسود وقصيرة ورفيعة. في كلية طب. لمضة شوية) عاصم: صباح النور. نجاة: صباح الورد عليكم. يلا افطروا يا حبايبي. محمد: إياد، أنت سبت الشركة امبارح بدري ليه؟ إياد: ياختااااي، احنا بنفطر، واحد الله. هدير: لا، إزاي؟ لازم طول الوقت الحياة شغل. محمد: إيه يا شهد، أنتِ وعز مش عايزين تقولوا كمان حاجة؟ شهد: الله، وأنا مالي، اللمبي أنا ماليش فيه. عز: أهي قالتلك.
عاصم: صحيح، امتى هتسافر يا محمد؟ محمد: هخلص شوية شغل في الشركة وهاجي أجهز حاجاتي، بإذن الله أكون في طيارة على الفجر. عاصم: تروح وترجع بالسلامة بإذن الله. عز: يبختك هتشوف بنات أمريكا، مش جعفر اللي هنا. شهد: مين توم كروز بيتكلم؟ شادية بضحك: يخربيت فقرك، بس أحلى حاجة بتدي رد في ساعتها. عز: على فكرة، أنا ابنك، مش هي. شهد: ربنا ميحرمنيش منك يا عمتي. إياد: صحيح يا محمد، أخوك كلمني امبارح و... محمد بيجز على أسنانه: ...
(وساب الأكل وقام) إياد: مش فاهم، هيفضل كده لي امتى؟ نجاة: أنا تعبت والله. شهد: استنى، أنت مش هتوديني الكلية؟ إيه ده، ده مشي. (وبصت لعز) عز: يا دي نيلة، هاخدك يا أختي. شهد بهمس: نيلة على خبتك. عز: بتقولي إيه؟ شهد: شكراً على خدمتك. *** ماجد: أنا كلمت عمك النهارده إننا رايحين لي... اتلحلح بقا ووقع بنت الكلب دي قبل ما حد يلحس عقله. طارق: أنا بكرههم كره، نفسي يموتوا ونخلص منهم.
ماجد: لا يا حلو، لما ناخد المحل الأول والأرض. طارق: طب المحل وعمي كاتبه باسمها، والأرض دي هناخدها إزاي وهي باسم المفعوص الصغير؟ ماجد ضحك بمكر: دي بقا أنا بفكر فيها. طارق: بتفكر في إيه؟ ماجد بتمثيل: يعيني، الولد نزل يجيب شوكولاتة، العربية خبطته. طارق: مش فاهم. ماجد بص له بقرف: وعمرك ما هتفهم، غبي زي أمك. طارق: الله يرحمه، طب فهمني. ماجد: ودي محتاجة أفهم فيها إيه؟ طارق: أنت قصدك نجيب حد يخبطه؟
ماجد: بالظبط، بس مش دلوقتي، لما تتجوزها، عشان وقتها هي، يعيني حزينة على أخوها، وأنت تاخدها في حضنك ونينينيني وتخليها تتنازل عن المحل. أما بقى الأراضي دي، نفكر فيه. طارق: اشمعنى هما معاهم، وحتى عمتي على قلبها قد كده واحنا لا؟ ماجد: لا، عمتك متعدش، أما عمك دا يعتبر فقير بالنسبة لها. طارق: اومال إحنا إيه؟ دي شقتنا إيجار، أنت ليه مش زيهم، ليه؟ ماجد: أنت هتعمل زي أمك، تقول أنت اللي ضيعتنا. *** في بيت مجدي مجدي: إيه ده؟
اومال فين العيال؟ ياسمين: صحيتهم، زمانهم جايين، اقعد يلا افطر. الاء: صباح الخير يا حج. مجدي: صباح النور. ياسين: صباح الخير يا بابا. مجدي: العفريت الصغير، صباح النور. مجدي: صحيح، أخويا جاي النهارده على الغدا. الاء: ياساتر يارب. مجدي ضحك: بنت عيبي. ياسمين: حقها، أخوك ده مش برتاح له ومش لاقي عليه جو الطيب اللي فعلاً مافيش منها. أختك وعيالها، مشوفتش أطيب منهم. مجدي في سره: ولا أنا بس دا أخويا. ربنا يصلح حاله وحالنا.
الاء: لا بجد يا بابا، رغم إن مش بشوف عمتو إلا فين وفين، بس بنتها زينب بحبها، ومشفتش منه حاجة وحشة، رغم جوزها اللي مش بطيقه. مش عمي اللي بيمثل، لا، وكل كوم وابنه الرخم دا، واحد لو عنده كرامة يبعد، أما دا لزقة. ياسين: أنا مش بحبهم ولا هما بيحبونا يا بابا، متخليهمش يجوا. مجدي: عيب كده يا ياسين، دا عمك. ياسمين: الأطفال بتحس باللي بيحبه واللي بيمثل. نفسي أفهم إيه اللي بيجبهم. ياسين: كلام ماما صح.
الاء: الطمع يا ماما، عمي رامي ابنه عليا عشان أوافق بيه وياخد المحل. أنتي فاكرة أول لما عرف بابا كتب الأراضي باسم ياسين، ضرب مراته عشان تخلف بنت عشان يجوزها لياسين وياخد الأراضي. مراته يعيني فضلت تستحمل قرفه لحد ما ماتت الله يرحمها، وماعرفش إنك بعتي الأراضي عشان المشروع. ياسمين: ويا ريت نجح، خسرنا فلوسنا. وساعتها خبيت عنهم عشان ما يشمتوش فينا. مجدي: الحمد لله على كل حال. الاء: أنا مستغربة يا بابا، أنت ليه متمسك بيهم؟
مايستهلوش. مجدي: عيب كده بقى يا الاء. ياسين: صح يا لولو. مجدي: حتى أنت. ياسمين: بضحك، طب كل يلا عشان وراك واجب يا ماما. الاء: أنا هنزل أتمشى شوية مع زيزو. مجدي: تمام، خلي بالك من نفسك. الاء: حاضر. ياسين: خديني معاكي. ياسمين: لا، أنت عليك واجب يا ماما، يلا قوم اغسل إيدك ووشك ودخل ذاكر. ياسين: يوووه، حاضر. الاء: متزعلش، هجيب لك حاجات حلوة بس لو عملت الواجب كله. ياسين بفرحة: حاجات حلوة يا ماما؟ الاء: أها، يامه يامه.
ياسين: إذا كان كده ماشي، مع إن كان نفسي أجي معاكي. الاء: معلش، مش هنتأخر. ياسين: اممم، ماشي، متنسيش حاجات يا ماما. ياسمين: هنفضل كده؟ يلا على الحمام. ياسين: حاضر. الاء دخلت وغيرت، لقت زياد بيخبط. الاء: ابن حلال، لسه مخلصة. زياد: أنتِ عيلة باردة، عمال أرن عليكي عشان تنزلي، فكرتِك نايمة.
(زياد 23 سنة، يبقا ابن بنت عمتها ويعتبر متربيين مع بعض. شاب وسيم جداً وبشرته بيضا ولون عينيه سودة وشعره أسود وطويل، جسمه رياضي وطويل. تخرج من كلية تجارة) الاء بضحك: معلش. الاء بصوت عالي: بابا، زيزو جه، أنا نازلة. مجدي: الاء، تعالي أنتِ وزياد. الاء: ادخل بابا، عايزك. (ودخلوا) الاء: إيه يا بابا، في حاجة؟ زياد: إزيك يا جدو؟ مجدي: الحمد لله، وأنت؟ زياد: الحمد لله. مجدي: تعالي يا الاء. (وأخدها في حضنه)
مجدي: ياروح بابا، مالك؟ حاسك فيكي حاجة. الاء حست إنها كانت محتاجة الحضن ده، وفي نفس الوقت حاسة بشعور غريب. الاء: مش عارفة يا بابا، بجد خايفة، معرفش ليه. مجدي: لو على جوزك من ابن عمك، متخافيش، عمري ما هغصبك عليه. الاء: ربنا ميحرمنيش منكم. مجدي: ولا منك، خلي بالك من نفسك، ومتخافيش من أي حاجة، أنا بنتي قوية دايماً مهما حصل، وربنا معاكي يا بنتي. وأنت يا زياد، دي زي أختك، خلي بالك منها، شيلها جوه عنيك.
زياد: من غير ما تقول يا جدو، بس هو في إيه؟ الاء: في إيه يا بابا؟ مجدي: مافيش يا قلب بابا، يلا انزلي عشان تلحقي ترجعي بدري. (قطعهم دخول ياسمين) ياسمين: ياسيدي يا سيدي، يعني عمالة تحضني في بابا وماما؟ لا. الاء راحت حضنتها: دا انتي ست الحبايب وست الستات كمان. ياسمين: أخدتها في حضنها: أها يا بكاشة، عامل إيه يا زياد؟ زياد: الحمد لله، وأنتي يا طنط، عاملة إيه؟ ياسمين: الحمد لله، يلا عشان متتأخروش. (وحضنتها جامد) يلا.
الاء بصت لهم وحاسة إن في حاجة. الاء: حاضر، سلام. ياسين جري عليها وحضنها. ياسين وهمس: متنسيش يا ماما. الاء بضحك وغمزت: يمه يامه. ياسمين: يا جز*مة، خش اعمل واجبك. ياسين: يوووه، حاضر يا ماما. زياد هو والاء جايين ينزلوا وبيفتحوا الباب، لقوا ماجد وطارق. الاء: استغفر الله العظيم. زياد همس: أعوذ بالله. ماجد بتمثيل الطيبة: مالك يا بنتي؟ وبعدين رايحين فين؟ *** اجتماع في شركة عاصم والدمنهوري.
فاروق: يا باشا، صعب إننا نعمل الشغل ده في الوقت المحدد اللي حضرتك بتقوله. عاصم: واللهي يا فاروق، ما عارف أقولك إيه. المشكلة إن ده كان مفروض يتعمل، ودلوقتي نراجع المشروع مش نتكلم ونحدد. إياد: ... (مكانش مركز معاهم، كانت مركزه مع حد تاني) محمد بعصبية وصوت عالي يهز الشركة: لا، مينفعش، لازم أنا اللي أبدأ، وبعدين ثانية واحدة، أومال أنتم لازمتكم إيه، جايين تعملوا إيه هنا؟
أنا دا آخر كلام عندي، واللي شايف إنها صعبة عليه، يتز*فت يسيب الشركة حالاً. (محدش رد) محمد: تمام، المشروع يبدأ يتنفذ، ومش عايز أي غلطة، أنتم فاهمين؟ يلا برا. (طلعوا) عاصم: مش كده يا ابني. محمد: جدو، أنا بجد مش عايز أسمع صوت.
(سكرتيرة محمد اسمها داليدا، كانت مع إياد في الكلية، بس هو أكبر منها بسنتين، وتعرفوا على بعض وبقوا صحاب، ولما اتخرجت فضلت علاقتهم زي ما هي. ولما اتخرجت هي كمان، اتوسط لها تشتغل مع محمد، رغم إن محمد بيكره البنات، شايفهم لغرض واحد بس مش أكتر. هي بنوتة جميلة جداً، شعرها لونه بني وعينيها لونها عسلي، بشرتها بيضا. دباش دايماً، واللي على قلبها على لسانها، مش بتركز في حاجة غير الشغل، ودا اللي محمد عايزه. وعشرية جداً وذكي جداً)
محمد: داليدا، ألغي أي اجتماع النهارده. داليدا: بس يا فندم، في اجتماع مهم. محمد بزعيق: أنتِ ب*يهمة؟ مسمعتيش قولت إيه؟ داليدا: حاضر. (وطلعت) عاصم: دي بنت، عيب تعملها كده يا ابني. إياد: اعمل احترام حتى ليا، وإنها صحبتي. محمد: بقولك إيه، أنا رفض إنها أساساً تشتغل معايا، وعشان مزعلكش وافقت. عاصم: لا، هي تستاهل، البنت بتخاف على شغل أكتر مننا، أنت مفروض تعملها كويس. محمد: يوووه، خلاص بقى. عاصم: أنا هروح، لأن تعبت.
محمد: جدو، أنا آسف، بس بجد أنا... عاصم قطعه: عادي يا ابني، بس حاول تغير من نفسك، بعد إذنكم. *** زياد: رايحين نشتري حاجات. الاء: أها. طارق: جاي معاكم. زياد: مش هينفع، أنت لسه طالع. ماجد: لا لا، طارق ابني يسد، خده. الاء بهمس: خدوا ربنا البعيد. زياد بهمس: يارب. ماجد: بتقول إيه؟ الاء: مش هينفع، ولا إيه؟ بقا لو جيت هتدفع لنا حق مواصلات، ما أنت الكبير بقى. لا، تعال تعال. زياد: أها، صحيح، دا أنا نسيت المحفظة. طارق: احم.
(وهمس لأبوه: بابا، أنا مش هدفع لحد) ماجد: أنتم هتتأخروا. الاء سمعته، وهمست لزياد: نت*ن. زياد بهمس: أنتي لسه عارفة. الاء: طول اليوم هنركب مواصلات يا ماما، أصل ورونا أوراق كتير كلية وبنخلصها، صح يا زيزو. مجدي: ادخل يا طارق، اتفضل، عشان عايزك أنت وماجد في موضوع مهم. الاء وزياد في صوت واحد: مع السلامة. (وزقوا طارق وجريوا) *** إياد: جدو، عندك حق، بطل أسلوبك ده مع الموظفين، مينفعش كده. محمد بعصبية: إيااااد، خلصنا.
إياد: ... (بصله وطلع برا المكتب) داليدا: إياد. إياد: ... (بصلها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!