عزيز.... ايه طيب نقوم، أياد. أحم، يلا نبدأ. بعد ما خلصوا الاجتماع، إبراهيم.... مقولتليش برضو انتي منين. الاء.... هو حضرتك شغل دماغك ليه. إبراهيم.... لا عادي، حبّيت أتعرّف عليكي بما إننا شركا. الاء.... شركا في إيه! لمؤاخذة، أنا مش شريكة حد. أياد وقف يضحك هو وداليدا. إبراهيم بصلها باستغراب.... في إيه، انتي اتعصبتي كده ليه. الاء.... ولا حاجة، بعد إذنك. وسبته ومشيت. وقفت عزيز. عزيز.... مالك، إبراهيم ضايقك. الاء....
الله مطولك يا روح. عزيز.... أفندم. عزيز.... في إيه، واحدي الله ونزلي لي مستواه. طولها. انتي قصيرة كده ليه. الاء بصتله باللامبالاة ومن جواها: وربنا لو مش الشركة واخاف أبوظ لهم الشغل، كنت غلطت في الجام*سك عيل تنح. عزيز.... بتبصلي كده ليه. الاء.... يعني انت طويل ليه، معلش. أي سؤال اللي ملوش لازمة داع. عزيز ضحك على طريقتها.... انتي تعرفي أنا مين. الاء.... لا ومش عايزة أعرف، لأن أكيد مش هشوفك تاني. عزيز....
طيب، ما نتعرف ونشوف بعض. الاء.... لا إله إلا الله. بقولك إيه، مش عملت اجتماعك وخلصت شغلك، اتكل على الله وشوف رزقك. وبعد إذنك كده. وسبته. فضل يضحك وراح لإياد. عزيز.... كانت فين دي. أياد.... اتلم يا عزيز، أنا ساكت لأنها قيمة بالواجب. عزيز.... بجد والله، قد إيه شكلها صغننة. أياد.... صغننة، اممم، لا هي 23. عزيز.... احلف، دي 23. أنا فكرتها أقل من كده. أياد.... روح شركتك، على رأيها، اتكل على الله. عزيز....
ماشي يا عم، بس بالله عليك بلّغها إني اتشرفت بمعرفتها. أياد.... بمعرفة مين، دي سبتك ومشيت. عزيز.... أحم، شكر. وضحك. ومشى. داليدا.... اتمشى. أياد.... اها. داليدا.... تمام. أياد.... انتي اتعصبتي ليه لما شفتي الاء الصبح. داليدا بصتله وتوترت.... إيه! لا أصل يعني. الاء راحت فين؟ هروح لها. أياد.... اممم. ـــــــــــــــــــ عز.... الو، عمال أرن عليكي. إيه، مخلصتيش. شهد.... اها، بس دكتور كان بيشرح اللي فاتني. عز....
طب كويس. مزعقش يعني. شهد.... أكيد، بس شرح ليا عشان بص في كشف لقها أول مرة، وبجيب درجات عالية. عز.... متتنفخش أوي كده. شهد.... يا عم اتنفخ، أي أنا منفوخة خلقة. انت فين. عز.... تحت. نزلت. قولت يمكن تكوني نزلتي. شهد.... انت مش قولت أجلك على المكتب. عز.... بت انتي غبية، أنا قولت إيه من شوية؟ قولت يمكن تكوني نزلتي. شهد.... اها اها تمام، متشتمش يا مهزق، أنا نازلة أهو. عز.... ورب جز*مة، فقلتي. شهد حطت إيدها على كتفه....
إيه يبني، أنا اهو. بتكلم نفسك. عز.... اوعي كده، عيلة رخمة. اركبي. شهد.... طلعلك، بقولك تعالي نتمشى شوية. عز.... لا. شهد.... عشان خاطري، لو ليا غلوة عندك. طب وحياة ما بتقول تتجوز بنت شبه الاء. عز.... اهااا، هو دي في زيها؟ دي موزة. وبصلها. مش جعفر. شهد بضحك.... انت بجد حبيتها. عز بضحك.... مش هنكر، كنت معجب بيها. ولما طلعت أختي، اتضايقت. بس فكرت فيها، يمكن أختي أحسن، عشان ممكن مكانتش اتفقنا. لأن ساعات أنا وهي بنتخانق.
شهد.... اها، آخر مرة اتخانقتوا على ريموت. وضحكت. بس إيه، هي اللي أخدته. بس غريبة، انت مش بتستسلم. عز.... لقيت عينيها بتدمع، بس بتقوّح. مش عايزة تعيط. وشكله كده بيبقى عايز ياكل أكل كده. بحسها بنتي صغيرة اللي لسه أساس مجبتهاش. فيها برائة. مشوفتهاش في أي حد. شهد.... بصراحة، هي طيبة أوي. بس أحلى حاجة إنها لسعة زاي. عز.... وانتي برضه طيبة، بس عليكي لسان، عوذ بالله. شهد.... طيب، وغلوتي عندك، أنا والاء نخرج. عز....
حاضر، يا آخر صبري. شهد مسكت خده.... ابن عمته جدع، ياناس. عز.... اوعي، ايدك تقيلة. ـــــــــــــــــــ داليدا.... إيه يبنتي، مشيتي ليه. الاء.... دي عالم ملازقة، وأنا عزيز ده مرارة واحد. أياد ضحك.... طب يلا عشان عملتلك مفاجأة. الاء بفرحة.... إيه. أياد.... هي مفاجأة، بس اشطا، هخرجك. الاء.... احلف. أياد.... والله. الاء جريت ليه وحضنته. وداليدا اتضايقت بس حاولت متبينش. الاء كان قصدها عشان تقول لأياد من غير ما تاخد بالها.
وهمست لأياد: هات داليدا معانا. أياد همس لـ الاء.... سوسة. وضحك. أياد.... تعالي معانا يا داليدا. داليدا.... لا، مرة تاني. الاء.... نعم! لا، يلا عشان خاطري. يا أما كده هديكي حق القهوة. داليدا.... بس إيه. الاء وأياد في صوت واحد.... يلا. وهما في العربي. أياد.... تحبي تروحي فين. الاء.... أنا عايزة سندوتشات ونقعد عند الـ... وسكتت. أياد.... إيه، سكتي ليه. الاء....
نسيت إننا في القاهرة. كنت هقولك نقعد عند البحر. خلاص نروح أي مكان عندكم مول هنا زاي عندنا. أياد ضحك.... اها، عندنا. داليدا.... انتوا مكنتوش بتخرجوها ولا إيه. أياد.... لاهي مكانتش بترضى تخرج غير مع زياد. ومؤخرًا حنّت علينا. الاء ضحكت.... مش حكاية كده، بس زياد أكتر من أخ. هو يعتبر اللي مربيني. وعارف كل حاجة. الاء افتكرت أهلها وسكتت عشان متعيطش. داليدا.... سكتي ليه.
أياد حسه إنها افتكرت أهلها. وبص لداليدا إنها تغير موضوع. داليدا.... صحيح، كنتي زي القمر النهاردة وانتي بتدينا رأيك. شكلك كنتي شاطرة كمان في الكلية. الاء.... شكرًا. داليدا.... اممم، طيب انتي بتحبي سندوتشات إيه. أنا برجر. الاء.... وأنا. أياد.... اشطا، نجيب. إيه رأيكم ناكله كمان في المول. الاء وداليدا.... الله ياريت. وبصوا لبعض وضحكوا. أياد.... اشطا. وراحوا المكان واشتروا الأكل وقعدوا ياكلوا. ـــــــــــــــــــ عز....
بقالك ساعة عمالة ترجعيني وتدخلي من محل دا لي دا. وأنا جعان. شهد.... اصبر بس. عز.... طيب ما أخدتيش هدير ولا الاء معاكي ليه. أنا ماليش طولت بال للحاجات دي. شهد.... عشان خاطري طول بالك. أي رأيك في دا. عز.... دا إيه ياما. ومسك الدريس ده. مالو ضهر. شهد.... عادي، عيد ميلاد بقا وكده. عز.... حد قالك إن معاكي أري*ل. متتظبطي. شهد.... يوووه، خلاص. عز.... بقولك إيه، تعالي ناكل ونرجع ندور. اشطا عشان انتي شكلك هتطولي. شهد....
اشطا. ـــــــــــــــــــ نجاة.... عارف يا شادية، رغم إني كبرت وعجزت، بس وجود الاء معانا بيحسسني إني لسه مكبرتش. يمكن عشان بلاقيها بتسألني زيك وانتي صغيرة. كنتي كل شوية تيجي تسأليني. شادية.... فعلاً، بحسك لما بتيجي تسألك، بشوف في عينك فرحة. نجاة.... كله كوم، وهي وزياد كوم. لما ينزعلو من بعض، ولا عز. دا عيل. وضحكت. شادية....
مش دا ابني. بس معرفتش أربي. عمال يعاكس البت في رايحة وجاية. ويقولي ربنا يسامحك، كان زماني مرتبط. نجاة بضحك.... ربنا يحفظهم. بس كلام بني وبينك، مش تحسي زياد وشهد لايقين على بعض. شادية.... أنا برضه بقول كده. ربنا يجعله من نصيب بعض. نجاة.... يارب. صحيح، متعرفيش محمد هينزل امتى. مكلمنيش بقاله يومين. شادية.... بعت رسالة إنه كويس، وقدمه شهر بكتير وينزل. نجاة.... اوعي تعرفي إن زياد هنا. شادية.... لا طبعًا، ميعرفش. حتى الاء.
نجاة.... لا، الاء مفيهاش مشكلة. المشكلة زياد. شادية.... مع إنه زياد شاب، بسم الله ما شاء الله، زاي الفل وجدع وطيب. نجاة.... اها والله، بيصعب عليا أب معفن، وأم مش لاقيالها كلام. ظلمته وظلمت نفسها. شادية.... اعذريه يا أمي، هي برضه خايفة تطلق. وعارفة إن محمد رفضها. نجاة.... ربنا يهدي يارب، ويسترها لما يجي. شادية.... يارب. ـــــــــــــــــــ الاء.... إيه ده، مش ده أخويا. أياد بص على المكان اللي بتشاور عليه.... اها.
داليدا.... انتي ليكي أخ. الاء.... اها، عز، وزياد، وياسي. وسكتت. أياد حاسس بيها.... الاء، تعالي نناديه. الاء ابتسمت بحزن.... اها. داليدا وهمست لأياد.... أنا بهبب الدنيا صح. أياد.... حاولي متسأليش أي حاجة عن أهلها. داليدا.... حاضر، أنا آسفة. أياد.... عادي. من ناحية تانية، عز هو وشهد ماشيين. عز.... مش دي الاء. شهد.... اها، وأياد معاها. وفي بنت، متهيالى دي شكلها داليدا. عز.... مين داليدا دي. شهد.... يبني، بنت صحبته.
عز.... اها، افتكرتها. وراحوا ليهم. شهد.... بتعملوا إيه هنا. عز لحظ إن الاء زعلانة.... إيه دا، القمر والمزة بتاعي. مالها. شهد.... اها، يعم، بيعاكس. أنا لسه شتمته. الاء ضحكت. عز.... أيوه كده، الدنيا نورت. شهد.... ازيك يا داليدا. داليدا.... الحمد لله. وانتي. شهد.... اهو تمام. عز.... ازيك عاملة إيه. داليدا.... الحمد لله. وحضرتك. عز.... بعد حضرتك دي، أنا زاي الفل. أياد.... اتلم. عز.... عوذ بالله، بيطلعوا امتى.
كلهم ضحكوا على أياد وعز. شهد.... صحيح، بما إنكم هنا، إحنا ناكل مع بعض. وتيجوا معايا أشتري فستان عشان عيد ميلاد صحبتي. الاء.... إحنا لسه واكلين. عز.... لا، أنا كده شبعت، مادام القلب أكل. الاء.... وربنا، أنا اختك. اتلم. عز.... اهاا، متفكرنيش. الاء ضحكت وتخنّت صوتها كراجل.... لا يا عز، دي الحقيقة يا ابني. ولازم نتقبلها. عز.... ياااااا، سخريت القدر. ضحكوا عليه. شهد.... طب أنا جعانة. أياد....
تعاليوا كلو، وبعدها نشوف انتي عايزة إيه. وبالمرة البنات تشوف لو محتاجين حاجة. راحوا أكلوا، وشهد اشترت الدريس، وداليدا جابت هي كمان. والاء مجبتش حاجة. أياد لحظ إنها مش بتدور ولا بتبص على أي حاجة. أياد.... وانتي يا لولي، لو حاجة عجبتك شوري عليها. بس الاء كانت محرجة لأن معاها فلوس. الاء.... لا، الحمد لله. أياد مسك إيديها وأخدها على جنب.... انتي مبصتيش على حاجة أساسًا ليه. الاء ابتسمت بكسوف.... لا، مش محتاجة. الحمد لله.
أياد.... هو مش أنا أخوكي. الاء.... اها، طبعًا. بس أنا فعلاً. أياد قطعها.... الأخت مسؤولة من أخوها، وانتي أختي أنا والجز*مة اللي هناك ده. وشاور على عز. الاء ضحكت. أياد.... وحياة الضحك الحلو دي، تختاري اللي يعجبك. إن شاء الله المول كله. دا لو بتعتبريني أخوكي فعلاً. الاء.... بس ده غالي جدًا وحرام. أياد.... انتي عبيطة! مالكيش في. والغالي يرخص ليكي يا جميل. يلا، ولا اختار أنا ودبسك في هدوم تطلع وحشة. الاء ضحكت.... حاضر.
أياد لعب في شعرها.... أيوه كده، بنوتي شاطرة. يلا. وراحوا اختاروا. وكلهم عجبهم ذوقها. شهد.... الله يا الاء، دا تحفة. داليدا.... جامد بصراحة، لو مكنتش اشتريت كنت جبت زيه. شهد.... وأنا والله، بس خلاص. الاء.... بجد عجبكم. عز.... بس بجد، عشان ممكن أتبرى من أمي، ويبقا كده مش أخوكي. الاء.... وربنا ما هرد عليك. أياد.... زي القمر يا قلب أخوكي. الاء.... ربنا ميحرمنيش منك يارب. واشتروا ومشوا. الاء....
بقولكم إيه، متيجوا نتمشى شوية بدل العربيات دي. عز.... أنا موافق. والبنات.... اها، ياريت. أياد.... يعني أنا اللي هقول لأ. تمام، يلا. وهما ماشيين، عز بيغني. عز.... إنسانية. مش معني إنه اهتم بيا، روحه فيا. الاء.... الله! انت عارفها دي. بعشقها أوي. عز.... بجد! وأنا كمان. أياد.... ليه كده يا الاء، ده صوته وحش. هيفضل يكرفنا ويغنيها. شهد.... كنت لسه هقوله. داليدا والاء ضحكوا. عز.... عدوين النجاح. الاء.... متخدوش في بالكم.
داليدا.... لا، أنا بحب أغنية بتاعت أصالة. لو يقول، هفضل حاجة زي كده. مش عارفة اسمها. الاء غنتها.... آه من عيناه، ده أنا والله ما حب القلب سواه. الاء.... قصدك دي. كلهم بصوا لها بدهشة وانبهار بصوتها. شهد.... الله، صوتك حلو. عز وأياد.... جد. داليدا.... غنيها عشان خاطري. الاء ضحكت وبكسوف.... لا لا. أياد وعز وشهد وداليدا.... غني. داليدا.... يلا عشان خاطري. شهد.... متبقيش رخمة، يلا. الاء ضحكت....
تمام، بس محدش يبصلي عشان متكسفش. كلهم.... حاضر. الاء.... آه من عيناه، ده أنا والله ما حب القلب سواه. آه لو من قلبه يقول لي إن أنا هفضل على طول وياه. ده أنا أسيب الدنيا وأعيش وياه. وإن جاني هواه في يوم قال لي أنساه، ده أنا أموت والله. آه آه آه. الاء بصت لهم إنهم يغنوا معاها. كلهم....
حبيبي لو يجيني مرة، لاقيني في عيونه دايبة كده، والله. يجيني لو يجيني مرة، لاقيني في عيونه دايبة كده، والله. آه من عيناه، ده أنا والله ما حب القلب سواه. آه لو من قلبه يقول لي إن أنا هفضل على طول وياه. الاء....
وبريء ورقيق، والطيبة دي فيه. والعمر الجاي أنا هعيشه ليه. والقلب شاريه، مهما يبيع فيه. ولا ليّ مكان غير حضن عينيه. وبموت فيه موت طول ما أنا وياه. ما هو معنى الحب لقيته معاه. وإزاي أنساه، وإزاي ينسى. وأنا ليّ معاه حكايات في هواه. عز صفر.... يا لولي يا جامد. داليدا.... بجد تحفة. شهد.... ما شاء الله. أياد.... قلبي، صوتك حلو. الاء.... تشكرات، تشكرات.
وضحكت وبصت عليهم وشايفهم بيحبوها. ومن جواها نظرتهم نفس نظرات أمها وأبوها. الاء.... ينفع أطلب منكم طلب. كلهم.... أكيد. الاء.... هاتوا حضن كده جمعي. كلهم ضحكوا وحضنوها. أياد كان قريب من داليدا، بصلها بحب وهي برضو. شهد لاحظت إن أياد بيحبها. شهد.... بيعوض لدرجة تخليك تقول ياريت القدر كان أصعب عشان أستحق الخير اللي أنا فيه. ف صبراً يا صغير، ف لك وقت مخصص فقط لفرحتك، فقط لك. فأبشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!