شهد..... هي من الصبح قالت عايزه اكل واحنا طنشنا. زياد.... سيبي انا جبتلك مشبك. الاء في لمح البصر كانت حضنه. زياد.... بجد؟ كلهم بصو لبعض واستغربوها وفضلو يضحكوا. اياد.... يلا ننام. عز... يلا. الاء ماسكه في زياد وبصوت واطي: فين يبني المشبك؟ زياد... في اوضك، اول ما جبته حطتهولك في بوكس كبير. الاء... طيب. اياد ضحك على طريقتها ولعب في شعرها زي الأطفال. الاء بصتله وضحكت: في ايه؟ اياد... مافيش. الاء... يلا اطلعي نامي.
الاء بصتله ووقفت قدامه: لا قول مش بحب كده. اياد ضحك على طفولتها: مافيش بجد. الاء... لا اومال ضحكت ليه وبصتلي كده؟ وقلدته. اياد ضحك بصوت عالي: عشان حسك طفلة مش مصطنعة، طبيعية وخلتينا كلنا نضحك، مع إن البيت ده فين وفين لما نضحك فيه. الاء... ياساتر يارب للدرجة دي؟ اياد... اممم. ولعب في شعرها: ويلا اطلعي نامي عشان متعبيش، وأنا ورايا شغل كمان. الاء... ينفع طلب بس بيني وبينك؟ اياد... أكيد انتي تأمري.
الاء شاورتله إنه ينزل شوية. اياد نزل لمستواه طولها: إيه؟ الاء... ينفع تاخدني معاك بكرة الشركة بدل ما بقعد لوحدي؟ زياد طول الوقت يقولي اجتماع مش هينفع، وعز كلية، هو وشهد وهدير برضو شغل وتصميم، وعمتو وخالتو (قصدها على شادية) بيقعدوا يتكلموا عن طبخ وأنا ببقى قاعدة لوحدي. اياد... خلاص أشطا. تيجي معايا ياست البنات، أهو تنوري الشركة زي ما نورتي القصر. الاء
حضنته من فرحتها بطفولية: ربنا يخليك يارب ويرزقك كده وتبقى راجل شرشكي كبير قد الدنيا. اياد حضنها وبعدها طلعها من حضنه وتنح: راجل إيه؟ الاء... شرشكي، يعني أكبر راجل في شركة وكده وتقعد تزعق والجو ده. اياد... روحي نامي يا الاء، أنا غلطان. الاء ضحكت: بس هتاخدني صح؟ اياد... حاضر. الاء... تصبح على خير يارب، ويا رب كده تب... اياد قطعها: لا شكراً، متدعيش بعد "شرشكي" دي، أنا مش عايز حاجة. الاء ضحكت: دي دعوة حلوة متخافش.
اياد... أومااااال، اطلعي الله يسترك، تصبحي على خير. الاء بضحك... وانت من أهله. *** عاصم... صباح الخير. اومال فين الأولاد؟ نجاة... صباح الفل. نازلين اقعد أفطر يالا. شادية... صباح العسل يابابا. عاصم... مالكم رايقين أووي كده ليه؟ نجاة... نزعل طيب. عاصم... لا بعد الشر، ربنا يفرح قلوبكم دايماً. شادية... أصل امبارح العيال كلهم اتلموا في الجنينة وقعدوا يهزروا ويلعبوا، شكلهم كان يفرح القلب، والاء دي طلعت مشكلة. الاء
نزلت تجري وشعرها مكنوش: مشي وسبني صح؟ وعيطت. عاصم ونجاة وشادية بخضة: في إيه؟ حصل إيه؟ الاء بعياط: إياد وعدني إنه هياخدني وسبني ومشي. عاصم ضحك: لا اهدي، هو لسه مامشيش، بيلبس وهنزل. شادية بضحك: اطلعي بسرعة غيري عشان تفطري وتروحي معايا. اياد من ضهرها: إيه دا؟ مالك؟ وبصلهم مين زعلاه؟ نجاة بضحك: افتكرت مشيت وسيبتها. اياد بضحك: عيب عليكي، أنا وعدتك. يلا بشعرك المكنوش ده اطلعي خدي دوش، وأنا مستنيكي. الاء... احلف مش هتمشي؟
اياد بضحك: وربنا طفلة. لا ياستي واللهي مش همشي إلا وإنتي معايا. الاء طلعت تجري. كلهم ضحكوا. اياد... صباح الخير. عاصم ونجاة وشادية... صباح النور. عاصم... انت هتاخدها الشركة؟ اياد... أها، وهخلص شوية حاجات واخرجها، بس مش قايلها إني هخرجها، عمل مفاجأة. نجاة بفرحة: ربنا يراضيك يا حبيبي ويخليكم لي بعض. اياد... أيوه بقا على دعوة الحلو دي، تسلميلي يا تيتا. هدير... صباح الخير يا جماعة. عز... صباح الخير. كلهم... صباح النور.
شهد وهي نازلة شافت زياد. شهد... صباحوو. زياد... صباح النور. شهد... عامل إيه؟ زياد... الحمد لله، وانتي؟ شهد... دايماً الحمد لله. زياد... يا رب أنا وانتي. شهد... ميرسي. انت ورانا شغل كتير النهاردة. زياد... أها، ادعيلي. شهد... ربنا يقويك. ينفع طلب؟ زياد... اتفضلي. شهد... ينفع تيجي معايا عيد ميلاد صحبتي بكرة؟ زياد... أسف مش هقدر، لأن ورايا شغل كتير. شهد اتكسفت... أها، ولا يهمك. زياد...
بس ممكن أحاول أخلص النهاردة شغل بدري وأسهر في شغل بكرة وأجيلك بدري ونروح سوا. شهد بفرحة... بجد؟ زياد... أها، بس أجي بكرة ألاقيكي جاهزة عشان منتاخرش على عيد ميلاد صحبتك. شهد... حاضر، هو كده كده هيبدأ 10. زياد... إن شاء الله هجي بدري باذن الله. شهد... باذن الله. طب يلا ننزل عشان نفطر. زياد... يلا. الاء عدت جري مابينهم. الاء... وسعوا. زياد... مالك يا مجنونة؟ شهد بضحك... في إيه؟ ونزلة وراها. الاء... أنا خلصت، يلا.
عز صلها بإعجاب وصفر: ياااه، الواحد لو كان متطفس وهو صغير كان زمانه متجوزك. (الاء كانت لابسة دريس أسود مظبوط من فوق ونزل بوسع وشعرها مفروض ومش حاطة أي حاجة في وشها لأن مش محتاجة) كلهم ضحكوا. الاء... بجد شكلي حلو؟ عز... حلو إيه بس، انتي تقولي للقمر قوم وأنا أقعد مكانك، دا لو هو اتكسف وقام من نفسه. اياد... اتلم يا عز، دي أختك، واهدا كده، وانتي اقعدي افطري الأول. الاء... لا يلا. عز... في صحيح، انتي رايحة فين؟ هدير...
شكلها رايحة الشركة مع اياد. الاء... أها، يلا بقا. عاصم... اقعدي يبنتي، لسه، اقعدي. اياد... يلا كولي عشان آخدك. الاء قعدت. زياد... مالك يبنتي مستعجلة كده ليه؟ الاء بطفولة... إياد هياخدني معاه. زياد ضحك... ولعة يا عم، بس أوي تحطي تش بتاعك. الاء... لا متخافش، بس انت ركز في شغلك يا فالح. زياد... ماشي يا أوزعة. عز... انتي فرحانة أووي كده عشان رايحة الشركة؟ الاء... أنا بحب الشركات والحاجات دي. عز...
تيجي معايا المستشفى بكرة؟ (ولد عز زوج شادية كان دكتور قلب مشهور ولي مستشفى بتاعته وكانت معروفة جدا، وعز طلع دكتور لأبيه، وشهد كانت بتحب جوز خالتها وحبت تطلع دكتورة بس دكتورة عيون) الاء... لا بخاف منها. عز... متخافيش، هبقى معاكي. الاء... أشطا، بس كلية بتاعتك؟ عز... ما مستشفى بابا تبع الكلية، فـ طلاب بيروحوا يتدربوا، وأنا أكيد هكون هناك. الاء... ما شاء الله، خلاص أشطا معاك بكرة. اياد... يلا كولي. الاء... حاضر. ***
أشرف... ابنك ما بعتلنا حاجة من ساعات ما راح عند جدته. زينب بصتله ومن جواها: دا بدل ما تقول المفروض أبعتله حاجة. ابنك بيتعلم. أشرف... بيتعلم إيه؟ مش أخد شهادة التخرج خلاص. زينب... أنا بتكلم عن شغل. أشرف... أها، طيب أكيد أخد من جدته حاجة. زينب... كول يا أشرف، الأكل هيبرد. أشرف... أكل، امم، ماشي. صحيح هو محل خالك ده مش ليك في ورث؟ زينب... وانت مالك؟ أساساً هو لما جه ورث أمك سألتك؟ أشرف... يعبيطة، بنته هتاخد حقك كده.
زينب... بقولك إيه، لو شبعت قوم اعملي شاي معاك. أشرف... انتي حرة. زينب... عارفة، وشيل المحل من دماغك، دا باسم الاء، حتى لو كده خالي كان بيصرف على زياد، يعتبر واخد حقي من زمان. أشرف... هو أنا قولت يصرف؟ هو اللي كان بيتفشخر. زينب... أيوه انت مالك، زي مالكش في ده، مالكش فـ ده. أشرف... أها، ماليش فيه. زينب في سرها... مش كنت انت اللي ربنا أخدك، سامحني يا ابني، جبت أب بخيل. أشرف... بتبصلي بقرف كده ليه؟ زينب...
لا، شكلك بتقول شكل للبيع، أنا هقوم أحسن. *** في شركتها. أول ما اياد دخل كلهم كانوا باصين عليهم، وواحد كان باصص للاء ومتنح. اياد... في حاجة يا ابني؟ الموظف... ها، لا لا يا فندم، نورت الشركة. الاء اتكسفت من نظرتهم ومسكت في هدوم اياد. اياد... مالك؟ خايفة من حاجة؟ الاء... هما كلهم بيبصولي كده ليه؟ شكلي وحش ولا هدومي وحشة؟ اياد...
لا خالص، هما معجبين بيكي وبجمالك، انتي مش شايفة شكلهم يقطع الخميرة من البيت، لما بقى يلقوا قمر دخل مستني إيه؟ الاء ضحكت... مش للدرجة. اياد... مش للدرجة، ما شاء الله، عارفة لو مش بحب كان زماني اتجوزتك. الاء... صحيح، مين اللي بتحبها؟ أعرفها. اياد... امممم، لا، بس هعرفك عليها، بس وعد متعرفيش حد، حتى هي. الاء... وعد. إيه هي كمان متعرفش؟ اياد... أها، لأن مش عارف مشاعرها إيه، ومش عايز أخسرها. الاء...
امممم، ماشي، هنبقى نشوفها وأقولك، لأن كـ بنت هعرف مشاعرها من نظرة واحدة. اياد ضحك على طريقتها... وانتي بتتكلمي بشموخ أوووي كده ليه؟ الاء بضحك... معرفش، اندمجت شوية. اياد بص لها وضحك. الاء بتبص حواليها زي الأطفال... اياد هو انت مش بتوه هنا؟ اياد بضحك... لا، ليه؟ عشان كبيرة يعني؟ الاء... أها. اياد... طب يلا ادخلي الأسانسير. الاء بصتله... أنا هطلع لوحدي. اياد... لا طبعاً. الاء... لا ادخلي قدامي يا بنتي. اياد...
إذا كان كده، ماشية. اياد حب يرخم وقفل الأسانسير عليها هي بس، صوتت. اياد بضحك ولحقها قبل ما يتقفل: بهزر بهزر، أهدي. الاء بعصبية: مش بحب الهزار ده، لو هتعمل كده يبقى أروح. اياد... إيه ياما، شغل العيال ده، بهزر يبنتي. وطلعوا. وكلهم على نفس البصة للاء. اياد... كل واحد يركز في اللي قدامه. دخل مكتب. الاء... إيه دا؟ دا انت من شخطه كله يدير وشه. اياد... عجبتك صح؟ الاء ضحكت... أها. صحيح، معندكش اجتماع النهارده؟
قطعهم دخول اسر. اسر... أستاذ اياد، في اجتماع مهم. اياد بص للاء... كنتي افتكرتي حاجة، عدلها، أهو اجتماعه. اسر بص للاء بإعجاب... أهلاً. ومد إيديه بيسلم. الاء بصت لاياد... أسلم؟ اسر ضحك... مين دي يا اياد؟ اياد... هو يوم مش معدي. الاء قربتي، وده اسر صاحبي وسكرتير بتاعي. الاء... أهلا. اسر... أهلاً. وربنا. اياد... اااسرر، اتلم. اسر... احم، الاجتماع إيه طيب؟ اياد... سيب الملف وطلع. اسر... حاضر. بعد إذنك يا آنسة الاء.
الاء بصتله باستغراب وسكتت. اسر طلع. اياد ضحك... بصتيله كده ليه؟ الاء... أنا؟ لا عادي، بس غريب كده، متقبلتوش. اياد... لا، هو كويس، بس مطرقع حبتين. الاء مرة واحدة وشها اتغير. اياد... مالك؟ الاء... عايزة الحمام. اياد ضحك وشاور على الحمام اللي في مكتبه. راحت دخلت جري. لقى الباب بيخبط. اياد... ادخل. داليدا... أهلاً بالـ أخ اللي مطنش المسدجات بتاعتي. اياد بص لها ورجع بس في ملف. داليدا... والله متتعدل. اياد...
اتعدل لما حضرتك تسمعي كلامي. داليدا... عملت إيه يعني؟ اياد... لا ولا حاجة، وقفتي تهزري مع واحد. داليدا... يبني هو جه وهزر، أكسفه. اياد... لا طبعاً، احرقي دمي. أنا. داليدا... يوووه بقا، انت على فكرة بقالك فترة متغير، بقيت تزعق وتت... إيه دا؟ الاء كانت طالعة من الحمام. داليدا... ينهارك أسود! مين دي؟ اياد... الاء. داليدا... هو أنا بقولك عرفني عليها، بتهبب إيه هنا؟ الاء... بهبب إيه؟ بهبب دي؟ متحترمي نفسك يا أخت انتي.
داليدا... كتك خوات في نفوخك. الاء... إن شاء الله، انتي مين دي يا اياد؟ اياد بضحك... دي داليدا، سكرتيرة محمد. داليدا... أكيد عدت على محمد. وبصت لها بقرف. بس أحب أقولك إنه مسافر. اياد بيحاول ميضحكش عشان يتأكد هي فعلاً بتغير ولا لأ... بس يا داليدا، عيب كده. الاء مكانتش فاهمة تقصد إيه... انتي بتكلميني بقرف كده ليه؟ وبعدين إيه "عدت" دي؟ داليدا... يعني انتي مش فاهمة؟ اطلعي برا، وإياكي تقربي من اياد تاني، وانتِ تك سودة.
الاء عنيها دمعت... وجي تطلع. اياد... الاء استني. في سوء تفاهم. ومسك إيديها ولحقها قبل ما تطلع. داليدا بصت له... سيب إيدها يا اياد. الاء... بقولك إيه، أنا سكتلك، بس وربنا لو متلمتي هبهزقك، انتي فاهمة؟ اياد... بس بقا. الاء... بنت خال ولدي، ودي داليدا، صحبتي من أيام الكلية وسكرتيرة محمد. داليدا اتكسفت... وأنا أقول برضه، مش ملسوع في لسانها. معلش، حقك عليا. الاء وعنيها مدمعة بصت لاياد...
هي بتقول إيه من ساعة مادخلت وهي عمالة تتكلم كلام غريب. اياد ضحك... لا، دا طبيعي بتاعها. داليدا بتحاول تعدل اللي هببته... حقك عليا بقى، خليكي فرفوشة. الاء بصت له وسكتت. اياد... خلاص بقا يا لولي، متقصدش حاجة. الاء... عايزة أفهم، هي كانت بتقول إيه؟ إيه "عدت" دي؟ اياد بص لداليدا وهمس لها... اعمل فيكي إيه دلوقتي؟ دي لو عرفت تقصدي إيه مش هتبطل عياط. داليدا بصت له وبلعت ريقه...
بقولك إيه يا عسل، ما خلاص الصلح خير، وانتي زي القمر كده. اياد... خلاص بقا يا لولي، هي مكانتش عارفة. الاء... حاضر. ومسحت دموعه بطفولة. أنا همشي بعد إذنكم. داليدا... لا، اقعدي معايا نتكلم، تعالي أعزمك على قهوة عم إبراهيم اللي تحت، بيعملها عسل. اياد... روحي معاها. الاء... والاجتماع مش هحضر؟ اياد... هتحضري، لسه فاضل ساعة. الاء همست لاياد... هي دي اللي بتحبها؟ اياد بص لها واستغرب إنها عرفت... أهااا. داليدا... في إيه؟
الاء بصت لها... لا مفيش. داليدا... طب يلا بينا، ولا لسه زعلانة؟ الاء... لا عادي، يلا. اياد... متتأخروش. *** عز... الو؟ إيه يازفتة؟ عمالة ترني؟ في إيه؟ شهد... تصدق إنك عيل! أفرض إن في حاجة. عز... عايزة إيه؟ شهد... فلوسي اتسرقت ومش معايا مليم، ومش عارفة أروح المستشفى عشان في تدريب ليا عندك. انت لسه في كلية؟ عز... انتي كويسة طيب؟ شهد... أها، اتسرقت الشنطة برا، لقيتها. انت هنا طيب؟ عز...
لا، أنا طلعت على المستشفى بتابع حالة. شهد... طيب، هعمل إيه؟ عز... متروحي مع حد من صحابك. شهد... كلهم راحوا، وأنا عندي تدريب. عز... طيب، ساعة وهجيلك، لأن مش هينفع أسيب الحالة دي. شهد... هستنى كل ده، والدكتور هيبهدلني. عز... طيب، اركبي أي تاكسي وتعالي على المستشفى، وأنا هنزل أحاسب. شهد... حاضر. عز... تمام، خلي بالك من نفسك. *** في المستشفى. عز... الو؟ أيوة، نزلت اهوه. شهد... تمام، بسرعة عشان الراجل بيبصلي بقرف.
عز ضحك... تلاقي مفكرك هت -نصبي. شهد... انجز بس. عز... حاضر، أهو شوفتك. عز راح ودفع للتاكسي. شهد... شكراً يا رجولة. عز... العفو ياختي. على فكرة، سمعت الدكتور بيهزأ فوق. شهد بخضة... ياختااااي! وجريت. عز ضحك وبصوت عالي... هستناكي في مكتبي عشان نروح. *** في الاجتماع. الاء قاعدة بتبص عليهم. لقتها ناس كله لابس بدلة وشكلهم شخصية كبيرة، والسكرتيرة لبسهم شكله غالي جداً، وكل واحدة حاطة في وشها ميك أب. الاء في سرها...
دا انتوا لو بتدهنوا شقة مكنتوش هتعملوا كده. داليدا همست... مالك بتبص لهم كده ليه؟ الاء... هما إيه كل اللي عملينه ده؟ داليدا... لا، دي حاجة بسيطة. الاء حسّت إنها قليلة بالنسبة للي هما عاملينه، بقت تداري نفسها شوية. واحد من أحد الشركات بص للاء، بص إعجاب رغم إنها مش حاطة زيهم، ولبسها هادي جداً بس ملفته بجمالها الطبيعي. اياد بيبص على الاء، لقاها زي اللي بتستخبى... مالك؟ الاء... شكلي وحش أووي. اياد بستغرب...
ليه بتقولي كده؟ الاء... بص هما عاملين إزاي وأنا إزاي؟ شكلي عريت. اياد حاول ما يتعصبش... انتي هبلة؟ عريت مين؟ طب تصدقي وتؤمني بـ إيه؟ انتي أحلى واحدة فيهم هنا، شيلي الميك أب اللي هما حاطينه هتلاقي جعفر. الاء ضحكت بصوت طفولي يخطف القلب، وكلهم بصوا لها... جعفر. الشخص اللي كان متابعها اسمه عزيز... مش تعرفنا بالآنسة؟ اياد... أها، أحب أعرفكم، الاء، بنت خال ولدي. عزيز... تشرفنا. أنا عزيز. الاء... ابتسمت ومردتش.
كلهم أخدوا بالهم منها... بصوا بإعجاب. والبنات في اللي بص بترحيب وفي بغل. شخص تاني... أول مرة أشوفك، انتي كنتي عايشة برا؟ الاء بصت له وبصت لاياد... اياد... ردي. الشخص... أنا كنت عايش في أمريكا، وانتي؟ الاء كانت هتضحك ودارت وشها. اياد ضحك على ضحكها... ودار وشه... وهمس لها: بتضحكي على إيه؟ الله يخربيت فقرك. الاء... كنت هقوله سكن عند عم إبراهيم الحشري. هيفكرني بهزقه، بس فعلاً، اسم شارعنا كده. اياد ضحك...
الله يخربيت فقرك، دا اسمه فعلاً إبراهيم. دي ناس مهمة، اتلمي، مضحكنيش. عزيز... إيه طيب، نقوم؟ اياد... احم، يلا نبدأ. بعد ما خلصوا الاجتماع. إبراهيم...
"كلمتك الطيبة لها أثر، إعتذارك له قيمة، تبرير أخطائك له معنى، تفهمك لغيرك أدب، التغاضي عن الأخطاء وعيّ، مراعاة المشاعر نُبل، صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم، أمور عادية تحدد من أنت، لا تبخل بالجمال فتصبح خاليًا منه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!