الفصل 15 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء

المشاهدات
38
كلمة
3,685
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

... وربنا لو جت فيا هروح أعمل فيك محضر. عمار: يادي نيلة! متسبها يابني. محمد: دي عايزة تتربى وأنا هربيها. الاء: كان القرد نفع نفسه. محمد: لا وربنا ما هسكت المرة دي، تعاليلي بقا! وبعد عن عمار. عمار: كان واقف مابينهم. عمار: خلاص يبني، هي بتهزر. الاء: لا بتكلم جد، مش بهزر. عمار: اسكتي. محمد: وعنيه حمر بغباء. محمد: ابعد يا عمار أحسنلك. عمار: يا محمد، دي بنت.

محمد: عمار، أنت لو متحركتش دلوقتي هتزعل، وأنت عارف مش هعمل حساب لحد. شاديه: بس يا ولاد، عيب كده. نجاة: خلاص يا محمد، أنت الكبير. محمد شد عمار من دراعه. والاء كانت ماسكة في ضهره. لما بعدوا، الاء راحت معاهم. الاء كانت لما شد عمار، الاء اتحدفت على الأرض وخبطت في الترابيزة. والترابيزة كانت عبارة عن إزاز، وكانت هتقع عليها. عمار وقع على الأنتريه. محمد لحقها قبل ما تيجي عليها. محمد: خلي بالك! وشد الاء في لمح البصر.

الاء اتشدت من هنا، والإزاز وقع من هنا. محمد لما شدها، خبطت في حضنه. محمد: أنتِ كويسة؟ الاء من الخضة سكتت. محمد بيهزها: أنتِ يبنتي كويسة؟ الاء: عيطت مرة واحدة. كلهم بصوا لبعض. محمد: مجتش ناحيتها. الاء اترمت في حضنه. الاء: كان هيقع عليا. محمد حس بحاجة غريبة. عمار شدها وبيتحقق إنها بخير. عمار: بيطمنها. عمار: اهدي، اهدي، مفيش حاجة. الاء بعياط طفولي ومش مفهوم بتقول إيه. الاء: البتاعة كده ووقعت وأنا مكنتش... خالص.

عمار غصب عنه ضحك: أنتِ بتقولي إيه؟ الاء: البتاع وقع. عمار: وبعدين؟ الاء: وأنا مكنتش... خالص. عمار: مش فاهم، بس معلش. شاديه جابت لها مياه. شاديه: اشربي. الاء: لأن... نجاة: اشربي يابنتي عشان تهدي. الاء بدون وعي وشكلها طفلة بعياطها. الاء: لا، لما بشرب وأنا مخدودة بعمل حمام. عمار: لا، آسف بجد. وفضل يضحك جامد. نجاة وشاديه: ولا إحنا! وفضلوا يضحكوا. شاديه: شكلك يضحك بصراحة. محمد كان واقف بيتأكد إنها سليمة.

الاء لقت محمد بيبصلها بصة غريبة. الاء: إيه، فرحان أنت صح؟ محمد: على فكرة، مفروض تشكريني إني لحقتك، كان زمانك... كل الإزاز عليكي. الاء: ما أنت السبب أساسًا. الاء: أشكرك على إيه؟ محمد: تصدقي، أنا غلطان، كنت سبتك. نجاة وشاديه: تااااني! محمد: لا تاني ولا تالت. وسبهم ودخل المكتب. عمار: ما فيش فايدة. ودخل لمحمد. الاء: سبتهم وطلعت أوضتها، غيرت ونزلت عملت قهوة وخبطت. محمد: بت انتي، اطلعي برا. الاء: اقفل بوقك.

عمار: يا جماعة، واللهي ما فيها حاجة لو اتصرفتوا مع بعض كويس. الاء: هو مش أنا. وبعدين مستنتش يسمع مني. الاء: عمومًا، قهوة دي أهي ليك يا عمار. وبصت لمحمد بقرف: ودي ليك عشان شدتني قبل ما أقع، بس برضه أنت السبب، بس شكراً. محمد بص لها وسكت. الاء: ودي مش قهوة عمتو، دي قهوة بابايا. عمار: إزاي؟ مش متوافق... أنا آسف يعني. الاء: بابا كان بيجيبها قهوة سادة وبيحط فيها حاجات بتخليها بالطعم دا، وأنا اتعلمتها منه.

الاء: بتخلي الواحد فايق، ولو عنده صداع بيروح. الاء: لو عجبتكم، ادعوا له هو وأمي وأخويا بعد إذنكم. عمار: الله يرحمهم. وبيبص لمحمد لقه ساكت. عمار: إيه مالك؟ محمد: مش عارف، بترسم على إيه البنت دي. عمار: يا عم، أحسن الظن. محمد: أتحداك، إلا لو وراها حاجة. محمد: تلاقيها جاية تتمسكن وتاخد اللي في نصيب. عمار: لا إله إلا الله، ومتقولش إنهم أهلها. لمحمد: أهل إنت عبيط؟ محمد: وبعدين اللي يأكد كلامي، سحب لي زفت دا.

عمار: لا، زياد شوفته محترم وشكله يعتمد عليه. عمار: بلاش تفكيرك دا اللي بيضيع ناس منك. عمار: مش شرط اللي بيتعاملوا كويسين يبقوا عايزين حاجة. عمار: وبعدين بان على زياد إنه شخصية محترمة قدام. محمد: تمثيل يا حلو. محمد: واديكم دخلتوا عليا. عمار: دا أخوك يبني. محمد: ماليش زفت. عمار: خلاص، أنت هتتعصب عليا ليه بس. عمار: عمومًا، هتندم على تصرفاتك دي. عمار: قدم، المهم يلا نكمل شغل. محمد: يكون أحسن. ... الاء رنت على زياد.

زياد: حبيبي، عامل إيه؟ الاء: الحمد لله. الاء: بقولك، ينفع طلب؟ زياد: أكيد. الاء: أنت فاضي بكرة؟ زياد: بكرة عندي اجتماع مهم جدا. الاء: اها، خلاص. زياد: إيه طيب، ممكن نعمله نهارده؟ الاء: لا، أنا بتكلم خلاص. زياد: الااااء، قولي. الاء: يا عم كلام. الاء: المهم، أخبارك إيه؟ زياد: الحمد لله يا قلبي. الاء: دايما يا رب. الاء: طيب، إيه شغلك؟ زياد: اهو، ادعيلي. الاء: ربنا يعينك ويقويك يا أخويا يا رب.

زياد: يارب، ويحفظك يا قلب أخوكي. الاء: هسيبك تشتغل بقى، ربنا معاك. زياد: ومعاكي باي. ... الاء بعد ما قفلت مع زياد، عز رن عليها. الاء: إيه، مرة دي قبلت مين النهاردة؟ ملكة جمال مصر؟ عز: لا، لسه. عز: بس شوفت واحدة شبهك بالظبط. الاء: اها، وبعدين؟ عز: لسه جي أديها بالقفا، بركز لقيت عينيها سودة. الاء: هناك اختلاف، كمل. عز: بجد والله. عز: المهم، لقيتها بصتلي بصة مفهمتهاش. الاء: اها، فقلت تفاهم. عز: اها طبعًا.

عز: رحت طبعًا جرّار كلام معاها على أساس أنا، وبعدها سوري، فكرتك قربتي. عز بضحك: أحبك وأنت فاهمني. الاء: فاهمك، دا أنا حفظتك، كمل. عز: بس وتكلمنا وطلبت تشوفك عشان كان نفسها تشوف واحدة شبهها من زمان. الاء: عند أمك؟ عز بضحك: إحنا فينا من كده. الاء: عز، أنت آخر مرة وريتني واحدة، استغفر الله العظيم، يعتبر لبسها كله عريان، كان هيّن عليا أقلع الجاكت ألبسهولها. عز بضحك: لا لا، بجد شكلها محترمة.

الاء: اها، زي سهيلة اللي كانت ضحكتها في الفون ولا أجدعها رقاصة في شارع الهرم. عز: لا، دي شكلها... الاء: اها، عز، بطل كدب يا بابا، أنا نص شعب مصر بقى شبهي بسببك. الاء: اتلم بقى. عز: طيب، دا مش يوضحلك حاجة؟ الاء: يوضح إنك مش سايب حد إلا لما لف لافت معايا. عز: لا، يا هبل، دا يدل إني شايفك في كل الناس. الاء بضحك: يا ود يا جامد، لا حلو دي. عز بضحك: عجبتك؟ الاء: أوي، أقنعتني. عز: إيه بقى، بكرة تيجي معايا؟

عز: واحيات ما بتقولي إنك تطولي شوية. الاء: عز، أنت عبيط؟ أنا بكلمهم بالعافية. الاء: اللي بيهون عليا إنهم عادي. عز: ما أنتِ مش سبتي حد إلا لما نصحتيهم وشتمتيهم، كلهم بعدوا عني. الاء: أحسن عشان عيب. عز: بس دي أول مرة هتقبلي. الاء: عز... عز: قطعها. عز: وغلاوتي ياستي، لو معجبتكيش هنمشي. الاء: أنت مش بتحبها تقبلها ليه؟ عز: يا بنتي، صاحب حب إيه؟ وكلهم عارفين صاحب فقط. الاء: أنت عايز إيه؟

عز: بكرة هاخدك، هخرجك، وهي بعد ما تخلص شغلها هتجيلنا ونتمشى كلنا. الاء: لو لقيت أسلوب زبالة أو قلة أدب، همشي. عز: لا لا، بجد دي كويسة، وهي اللي طلبت تشوفك والله. الاء: واللهي ولا هتطلع شبهي ولا نيلة، بس تمام. عز: قلبااااي، وربنا بحبك. الاء: أنت بتحب مصر كلها يا عز، اتنيل. عز بضحك: لا، بجد بحبك، أنتِ اللي مش بتحبيني. الاء: لو مش حبك، مش هصبر على الهبل بتاعك دا. عز: ربنا ميحرمنيش منك يا رب. الاء: ولا منك يا رب. عز: عز.

الاء: قلبه. الاء: عايزة أرجع إسكندرية. عز: ليه؟ حد زعلك؟ الاء: لا، عايزة أزور بابا وماما وأخويا. عز: حاضر. الاء: ينفع نصحى بدري بكرة أروح ونرجع على ميعاد صحبتك؟ عز: اللي تؤمر بيه. الاء: بس محدش يعرف. عز: حاضر. الاء: عارفة إني هتعبك معايا، بس بجد نفسي أروح ليه. عز: بكرة هصحيكي ياستي ونروح لحد ما تقولي يلا. الاء: ربنا يحميك ليا يا رب، شكراً. عز: شكراً دي تقوليها لحد غريب، أنا أخوكي يا جزمة. الاء ضحكت: ماشي، باي. وقفت.

عز: مانتِ فرحانة إنها هتروح لي أهلها. عز: باي. ... داليدا: إياد، أنا خلصت، هروح. إياد: استني، هوصلك. داليدا: لا، كمل شغلك. إياد: قولت استني، اقعدي هنا لحد ما أخلص. داليدا: حاضر. خلص وأخدها ونزل. في سكة. داليدا: أنا عايزة إجازة يومين. إياد: طب متقعدي خالصة. داليدا: لا، هما يومين بس، أنت قول لي محمد. إياد: ليه؟ داليدا: أنا مش هيرضى. إياد: اممم، تمام، بس أنتِ فاهمة إني أقصد على اليومين. داليدا: مفيش، بس حبة أقعد يومين.

إياد وقف العربية فجأة. إياد: مالك؟ داليدا: اهدا، متخافش، أنا بس حبة كده والله. إياد: داليدا. داليدا: وغلاوتك. إياد: تمام. ... بعد وقت. إياد دخل القصر. إياد: السلام عليكم. نجاة وشادية: وعليكم السلام. إياد: أمال فين الاء؟ في نفس الوقت، محمد وعمار كانوا طالعين من المكتب. والاء نازلة على سلم القصر. نجاة: فعمار. عمار: تمام، نتقابل بكرة بقى. عمار: أتمنى مترنش عشان عايز أنام. محمد: بس يلا. إياد: عمار عامل إيه يا صاحبي؟

عمار: إياد، الحمد لله، جيت إمتى؟ إياد: لسه حالا. الاء: إياد! وجريت عليه. إياد حضنها: بنوتي، عاملة إيه؟ الاء: الحمد لله، كنت عايز أحكيلك حاجات ياما. إياد وهو بيلعب في شعرها: أخد شاور كده وأجي تحكيلي كل حاجة. الاء: اشطا، وأنا هجهزلك الأكل. عمار: ياسيدي ياسيدي، يبختك يا عم إياد. إياد: اتلم، دي بنتي. الاء: عمار، دا إحنا لسه متفقين، عيب كده. عمار: واللهي بهزر. الاء: ماشي، نعديهالك. عمار: تسلميلي يارب.

عمار: بعد إذنكم بقى، أنا همشي. محمد كان واقف بيجز على أسنانه بسبب كله مهتم بيها. الاء: لا، اقعد تاكل معانا. عمار: مرة تانية. نجاة: هتكسف أختك، اقعد عقبال ما نجهز الأكل، يكون كلهم جم وناكل كلنا. عمار: بس... الاء: ما بسش، ويلا بقى، تعال أنت ساعدني اهو، نشوف تنفع للي في بالي بالك ولا لا. شاديه: يعني إيه؟ الاء: هااا، لا، دا هزار وكده. عمار همس لـ الاء: الله يخربيتك، هتودينا في داهية. الاء ضحكت. محمد كان واقف قصاد الاء.

الاء: وسع عشان أعدي. محمد: هو أنا حايشك؟ متتزفتي. الاء: معلش، أصلك حيطة سد المكان. شاديه ونجاة بصوا لبعض: زي ما فيش فايدة. إياد وعمار في صوت واحد: حبوا بعض يا ولاد، عيب كده. وبصوا لبعض وفضلوا يضحكوا إنهم قالوا زي بعض. إياد: يا عم، دول نقر ونقير. عمار: أنت هتقولي، دول من ساعات ما جيت على كده. محمد بهمس: على فكرة، أنا سكتلك عشان حاجة واحدة، ولو اتأكدت منها، صدقيني مش هرحمك. الاء: مش عايزة أعرفها، خاليهالك.

الاء: ولو عايز تأذيني، اعمل ما بدالك، ربنا هو اللي بيحميني مش حد. الاء: فاعمل ما بدالك. محمد: أكيد مش عايزة تعرفي عشان أنتِ كده. الاء: مبدئيًا، أنا بجد مش فاهمة أنت عايز إيه وقصدك إيه، معرفش. الاء: ما علينا، اوعى كده، عايزة أعمل أكل عشان تطفح. محمد ضم إيده جامد ومسك نفسه بالعافية، لدرجة عروق إيده برزت. محمد: وربنا بتمنى يحصل اللي في دماغي عشان هاذيكي لدرجة تتمني الموت. الاء: إيه دا؟

هو أنت متعرفش أنا بتمنى من يوم ما أهلي ماتوا. محمد: إن شاء الله تبقي معاهم في أقرب موت. الاء: أنا شايفة إنك عمال تذكر ربنا ياما وتحلف بيه، ومشوفتكش بتركها أساس. محمد: بنت انتي. الاء قطعته: ولاه، أنا مش فاضيلك، اوعى. محمد مسكها من ياقة هدومها. محمد: احترمي نفسك. إياد مسك إيده ونزلها، وبإيده التانية أخد الاء في حضنه. إياد: أنت هتجنن؟ عمار: ماتهدا بقا، أنت هتمد إيدك على بنت. الاء: لا، دا ميعرفش الأصول، فالح بس يجعرم.

محمد: أنتم مش سامعين؟ الاء: أنت بنى آدم متكبر وشايف نفسك على الفاضي. الاء: وعمال تذكر ربنا وهو ربنا قالك تقطع أخوك اللي عمره ما جاب سيرتك لا بالخير ولا بالشر. الاء: وأنت عمال تشتم فيه، وفالح بس تذكر ربنا عزة وجل على لسانك وانت متعرفوش، قرب منه يمكن تتعدل. محمد: لسه هيمسك الاء من شعرها. إياد: زقه وعمار وقف قصاده. إياد: لا بقا، أنت شكلك مش في وعيك. عمار: ميصحش كده يا محمد. محمد عصبية وأعلى صوت يهز القصر.

محمد: هو في إيه؟ مش سامعين؟ الزبالة دي عمالة تقولي إيه؟ أنا محمد الدمنهوري، واحدة زي دي متسواش، جي أنا تعرفني ربنا، وهي أساس شكلها مدورها. عمار: إيه اللي أنت بتقوله دا؟ إياد: وربنا لو مش بعتبرك أخويا، كنت مديت إيدي عليك. نجاة: اخرس يا قليل الأدب. محمد بص لـ شادية: إيه يا خالتي، معندكيش كلمة أنتِ كمان؟ شاديه: كلامتك ياما، مافيش فايدة فيك. الاء كانت ماسكة نفسها وحلفت ما تبين ضعفها قدامه من آخر مرة.

الاء: واحد زيك أتوقع منه يقول كده، أصل مشوفتش حد إلا وقال عليك بتاع ستات. الاء: فا كل اللي بتتعامل معاهم كده، فا مفكر كله زي اللي حواليك كده. الاء: بس معلش، لما ربنا يتوب عليك وتبعد عن القذارة والقرف دا، تفهم، مش كل ناس زي بعضها. وبصت له من فوق لتحت. إياد همس ليها: اهدي، الله يستركم. محمد: لا بقا، أنت... قطعوه. عمار وبيزقه لـ جنينة. عمار: اهدا بقا وتعال معايا. نجاة: خد الاء يا إياد وطلعها فوق.

الاء: لا، هدخل أجهز الأكل، أصل نفسي اتفتحت أكتر. وبصتله بكبرياء. محمد بصلها وزي لو يقدر يموتها، هيموتها. عمار: يلا بقا، ودخلوا الجنينة. إياد بيبصلها ولسه هيقولها: أنتِ قدرة. لقا عينيها مدمعة ووشها بان عليه الوجع. إياد: تعالي وسيبك من الأكل دلوقتي. الاء: هروح أطلع غالي في أحسن، عقبال ما أنت تغير. نجاة مسكت وشها: حقك عليا، متزعليش. شاديه: بس تصدقي، عجبني ردك. شاديه: بتخالي بصحيح، جدعة يابت. الاء ضحكت.

نجاة: اومال أنتِ مفكرة إيه؟ دي بنت أخويا، يعني أحسن تربية وأحسن رد، وقوية، ومحدش يقدر يزعلها. نجاة: وللي يأكد كلامي، وقفت قصاد محمد اللي محدش يقدر عليه. الاء فرحت إنها بنت، إنها قوية، ونجاة كانت قصدها كده، إنها مش ضعيفة وتقدر على محمد، وإنهم كلهم معاها. الاء: يعني مش زعلانة؟ نجاة: بالعكس، عجبتيني. إياد: أنا كا إياد انبهرت. شاديه: وأنا والله، ربنا يحفظك. إياد: تعالي الأول معايا فوق، وبعدها ننزل أنا وأنتِ نجهز الأكل.

نجاة: يلا، روحي مع أخوكي. الاء طلعت معاه. نجاة بصت لـ شاديه: خايفة عليها، أكون بأذيها بوجودها هنا. شاديه: متخافيش، إياد وعز جنبها. ... عمار: عيب اللي أنت قولته، إزاي تشبهها بكده؟ محمد: يعني هي سكتت؟ عمار: حقها ترد. محمد: نعم. عمار: اها، حقها، أنت أهنتها ومن حقها ترد. محمد بص له: شكلها عجبتك. عمار: لا، أنت فعلاً اتجننت، الاء اختي مش أكتر، وأظن أنا عندي زيها، واللي مقبلهوش على أهل بيتي، مقبلهوش على حد. محمد: يوووه.

عمار: ياريتك تسمع كلامها. محمد: كلام مين؟ عمار: الاء. عمار: قرب من ربنا أحسن. محمد: امشي من قدامي. عمار: براحتك. وسابه وجي يمشي. نجاة: رايح فين؟ عمار: هروح. شاديه: مش هتاكل معانا؟ عمار: مرة تانية. نجاة: لا، الاء تزعل، اقعد عقبال ما تنزل. ... إياد وهو في الحمام، والاء قاعدة على الكنبة. الاء: واللهي أنا محبتش أهينه زي ما عمل، بس وربنا كمان مرة ما هسكت. إياد وهو في الحمام: هو أنتِ كده سكتي؟ الاء: اها. إياد: ربنا يسترها.

الاء: أكيد هيستر، لأن ربنا عارف هو إيه. إياد وهو طلع: الاء. الاء: ديرت نفسها بسرعة. الاء: إيه يا عم، قول إنك طلعت. إياد: أنتِ هبلة ابت؟ أنا لبس، متخافيش. الاء: احلف. إياد ضربها على رأسها بخفة: وربنا هبلة. الاء ضحكت: الحرس واجب يسطا. إياد ضحك وبهزر: أكيد، وبعدين أنا ولد، ولود، عيب إنكشف على ستات. الاء بضحك: اها، طبعًا، إحنا كله إلا سمعت ولدنا. إياد: أول راجل لي إيه غير شرفوا. الاء: طبعًا. ...

نجاة: حاول تهدى من ناحية الاء شوية. عمار: بحاول واللهي يا تيتا، بس هو دماغه ناشفة. شاديه: أنت هتقول؟ نجاة: معلش، خليك وراه. عمار: حاضر. نجاة: يحضر لك الخير يا رب. عمار: دعوتك يا بركة. الاء: ربنا يحفظك ويجعلك من نصيب اللي في بالي يا رب. كلهم بصوا على الصوت، لقوا الاء وإياد نازلين. عمار بضحك: أنتي متأكدة إنه سر؟ الاء: عيب يا يسطا، تشك في ولائي. إياد بضحك: كلمة دي بتاعت عز، بس إيه؟

الاء: لا لا، فكك، يلا على المطبخ يا ولاد. عمار وإياد: حاضر يا ماما. بصوا لبعض وضحكوا. الاء: ماما مين يا شحط منك ليا. إياد: الاء. الاء: يليق بك أن تكوني ضوءًا لا ينطفئ، أن تكوني وردًا لا يموت، وماء لا يجف، يليق بك أن تكوني كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما. عزيزي القارئ، لا تجعل هؤلاء الحمقى يفسدون عليك حلاوة أيامك وأنت تتذكر أفعالهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...