الفصل 16 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء

المشاهدات
38
كلمة
4,368
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اياد بضحك: كلمة دي بتاعت عز بس هو فيه إيه؟ الاء: لا لا فكك، يلا على المطبخ يا ولاد. عمار واياد: حاضر يا ماما. وبصوا لبعض وضحكوا. الاء: مامي، مين شحط منك ليا؟ اياد: ماما، انتي ياروحي. الاء: يا غتي، كميلة. كتك، يا عمار: وأنا يا ماما؟ الاء: ما تنشف ياض منك ليا. شاديه ونجاة ضحكوا عليهم ودخلوا المطبخ. الاء: مين يعرف يعمل السلطة؟ عمار: أنا. الاء: يلا اعمل ده، وانت يا اياد تعال اعمل معايا. اياد: إشطا.

عمار: سمعت إن صوتك حلو، متغني. الاء: مين قالك؟ اياد ضحك: مش أنا. الاء: والله. عمار: يلا غني. الاء: بلاش. اياد: غني يا جزمة. الاء: ما بصراحة اللي في دماغي دلوقتي مهرجان. وضحكت. عمار بضحك: مهرجان إيه؟ قولي مش مهم. اياد: لو عز هنا كان فرح. الاء بضحك: بس متتريقوش. عمار واياد: حاضر.

الاء: أسوأ أحلامي ماتسوى، أخواتي في ضهري بدبح. أنا موتي لما أجي أتكلم، حد يجي في وشي ويشوح. أخويا محدش ليه خير عليه، ده يمكن هو اللي ليه. لو قابلك حد مش طايقني، هقولك مش طايقني ليه؟ علشان أنا حتة تقيلة في البلد. اياد بضحك: يا واد يا تقيل، كمل. الاء بضحك: بيلقبوني باسم الأسد. عمار بضحك: وسعت، بس حلو. كمل. الاء بضحك: لو كله مات، أنا الثبات. عملت اسمي بدون علاقات.

اياد بضحك وبص لعمار: والله يا ابني محد يعرفها غيرنا، بس كمل. الاء بضحك: سوري، خاطب ومش محتاج لبنات. قولي مين دول؟ رائد لي كله هت، الود دا أخرسلي بوقه. عمار بضحك: أختي شبح يا ناس. الاء: سودا عليكم السنة دي، يا جيل دا كله عاوز تربية. عمار: الله، ليه كده؟ الاء: اللمبي. الاء: ارفضلي الديل، مش مستوايا. سلطان إنتاج لوحده كفاية. اياد: من عيني حاضر. بس هو مين سلطان ده؟ عمار: ونعمة ما عارف. ويا عم، هو في ديل أساس؟

كملي يا بنت. الاء: الصنع شيك في نفسي أوي، بيه بعمل عظمه بـ 5 جنيه. عمار بص لإياد: كريمة قوي البنت دي، بتعمل عظمه بس بـ 5 جنيه. اياد: يااااه، 5 جنيه بس؟ ده عم إبراهيم آخر مرة قالي بـ 100. روحي الله يباركلك. الاء: ييجي غيري مش هييجي زي. عمار: أكيد طبعاً. الاء: مش عمر دياب، لاكن تملي. مش هضبة، بس أنا مشروع ينجح بالغظمه والتأني. اياد: مش فاهمة، بس انتي صح. الاء: مش مليونير، لاكن عايشاها. مش صايع، بس أقوم بجيشها.

عمار: أنا لسه حايش عنك، هنكد. الاء: أنا دولة واحدة اللي بنافسها، ناسا والناس اللي منها. اياد: بصي، انتي تمام. وبعدين إيه اللي حصل؟ الاء: أصحابي خطر، تاكل الظلط. العين علينا، ومين قدنا؟ عمار بص لإياد: اللي هو إحنا. يعني. اياد بص للآء: طب يا سيدي، شكرًا. الاء: ممنوع دخول وسطنا، ناس شيك. أصل الشياكة موجودة كدا كدا. اياد: لا لا لا، بتكسف. الاء: ماتهزرش، ماتكترش. مش قد بعض، فما تلتفتش.

عمار: لا، تعالي صوتك عيب كده. وبعدين وسعت قوي. الاء ضحكت جامد: إحيه، مش قادرة. فضلوا ضحكوا. عند القصر. شهد: انت مش هتدخل؟ زياد: لا، عشان شغل. شهد: يا عم، بكرة يلا. زياد: لازم أظبط عشان جدو قالي الاجتماع بتاع الوفد لازم أحضره. شهد: طيب، كل حتة. زياد: لما أرجع. يلا بقا، وكولي انتي يا قلبي. شهد: حاضر، خلي بالك من نفسك. زياد: على الله. باي يا شهد. باي. ودخلت القصر. شهد: السلام عليكوا. شاديه ونجاة: وعليكم السلام.

شاديه: يلا اطلعي غيري عقبال ما يجيبوا الأكل. شهد: مين دول؟ نجاة: الاء وعمار واياد. شهد: اممم، تمام. وطلعت. هدير وعاصم: السلام عليكم. نجاة وشاديه: وعليكم السلام. نجاة: يلا اطلعوا غيروا عقبال ما العيال يخلصوا. هدير: مين دول يا تيتة نجاة؟ نجاة: اياد وعمار والاء. عاصم: هو عمار هنا؟ شاديه: آه. بعد وقت. كله كان جه. معاد زياد. محمد: آلو، إيه؟ أنا زعلانة منك، كل دا ومتكلمنيش. ما وحشتكش؟ محمد: أكيد طبعاً. مالك؟ ملك: طب إيه؟

محمد: احتمال أجلك بكرة. ملك: طب متيجي دلوقتي. محمد: مش هينفع. ملك: عشان خاطري. محمد بعصبية: قولت إيه؟ ملك: خلاص يروحي، أعصابك. محمد: تمام، اقفلي عشان بينادوني. وقفل في وشها. محمد: مع نفس. والله، مسيرك تباني على حقيقتك. وراح له. نجاة: اقعد يلا اتعشى. محمد قاعد وبص للآء بقرف. هدير: صحيح يا حمو، هو أنا لازم أحضر اجتماع بكرة؟ محمد: آها، لازم يا حبيبتي. هدير: اممم، تمام. الاء همست لإياد: هو زياد هيتأخر من كده؟

اياد: كلمته، قال هيتأخر شوية. الاء: ربنا يقويه. شهد: صحيح يا لولي، زياد بيقولك متنسيش العلاج بتاعك وتاكلي كويس، وشحني فونك عشان مقفول رن كتير عليكي. الاء: حاضر. عاصم: علاج إيه يا بنت الاء؟ الاء: فيتامينات يا بابا، عادية. عز: عشان الاخت بيجيلها إغماء بسبب مش بتاكل كويس. وراح ماسك بوقها، حط الأكل، يلا كلي. الاء وبوقها ماليان: انت عبيط؟ وفضل تكح. عز بضحك: عشان انتي عمالة تقلبي في الأكل. الاء: أنا باكل على فكرة.

محمد: سيبها تطفح هي. الاء: أهو هو اللي بيبدأ، عشان متجيش تزعل في الآخر. محمد: أزعل من مين؟ محدش يقدر يزعلني أساساً. انتي هبلة. عاصم: عيب كده بقا، إحنا على أكل. الاء: يا بابا، يجر شكلي ورجع يقولي انتي. وقلدته وطخنت صوتها: انتي بتتعدي حدودك، انتي عايزة تتربي؟ وأنا مجتش ناحيته أساساً. محمد: احترامي نفسك، انتي بني آدمة باردة. عاصم: عيب كده، انتوا الاتنين. احترموا وجودي حتى. الاء باستُه من راسه وإيده: أنا آسفة يا بابا.

عاصم بص لها، افتكر مجدي وفرح بتربيته. لعب في شعرها: ولا يهمك يا بنتي، ربنا يحفظك. محمد جز على أسنانه من الغيظ. اياد: صحيح، داليدا تعبانة، مش هتقدر تحضر الاجتماع. محمد: إزاي؟ ده بكرة اجتماع مهم، مينفعش. عاصم بص لمحمد: إن واحدة تعبانة، وداليدا معروف إنها جد، مش بتتدلع. محمد: مالها يا اياد؟ اياد: تعبت فجأة ومش راضية تقولي مالها، وطلبت تاخد يومين بس إجازة. محمد: تقدم استقالة أحسن.

عاصم: وأنا موافق يا ابني. واديها أسبوع إجازة لما تبقى أحسن. محمد: انتم بتتكلموا إزاي؟ ده شغل مش لعب عيال. لازم تكون موجودة. عاصم: بيقولك تعبانة. وبعدين ما انت عارف داليدا من أشطر البنات اللي في شركة، ومتنساش فترة اللي كنت مسافر فيها، كانت هي اللي شايلة شغلك. كتر خيرها أساس، وما كانتش بتاخد إجازة. مفروض حضرتك انت اللي تديها من نفسك، مش هي اللي تطلب. محمد: وبكرة هنزفت إيه؟ عاصم: وتكلم عدل. وأنا هتصرف.

الاء: ينفع أجي معاكم أنا؟ محمد: قابل، هنلملم إحنا بقا. عمار: ليه؟ بالعكس، الاء شاطرة. محمد: انت تعرفها؟ انت مشوفتهاش غير مرتين. الاء بقرف: ميرسي يا عمار، كلك ذوق. عاصم بغيظ من تصرفات محمد: طب والله فكرة تمام. أنا موافق. وانت يا اياد، فاهم الشغل ومطلوب إيه منها؟ اياد: تحت أمرك يا جدو. عمار: وأنا برضو لو احتاجتي حاجة هساعد. محمد: ده هزار صح؟ أنتم بتهرجوا أكيد. عاصم: ولد، أنا مش عيل معاك. عمار: انت مكبر الموضوع ليه؟

محمد: اسكت انت. وبص لعاصم: يا جدو، انت بتتكلم في صفقة كبيرة مع ناس كبيرة. أقوم أحطلهم دي. وشاور على الاء. الاء بصت له بتحدي: جدو، ينفع أرد عليه؟ عاصم حاول ميضحكش: يا بنتي. قطعته الاء: الاء. مالها دي؟ لموا أخذه؟ قالولك متكبرة ولا شايفة نفسي ولا بشرب ولا بتات ستات؟ ده أنا أشرف أي حد، والحمد لله عارفة ربنا. محمد: انتي تقصدي إيه؟ الاء رفعت كتافها بطفولية: شوف انت بقا. كلهم ضحكوا.

محمد: تمام، أنا موافق. ووريني بكرة بقا هتعملي إيه. الاء: م... قطعها عز وهمس لها: انتي مش قولتي هنروح نزور باباكي ومامتك واخوكي؟ الاء تنحت وضربت جبهتها: إحيه، أنا نسيت. عاصم: مالك يا بنت الاء؟ الاء بتوتر: احم، معلش يا بابا، مش هتيجي. محمد بضحك سخرية: ما قولنا بلاش. مش قدها. عاصم: ليه يا بنتي؟ متخافيش، الموضوع مش صعب. الاء: مش عشان كده. محمد: اومال عشان إيه؟ فشلة مثلاً؟ الاء: ليه؟ اتبدلت بيك؟

عاصم ضحك: طب لو قولتلك عشان خاطري. محمد: جدو، ماتنفعش دي. أساساً بأسلوبها هتخسرنا الصفقة. الاء بتحدي: طب تصدق، وخالق الخلق، لا أنا جي وهوريك دي هتعمل إيه. عاصم: وأنا واثق فيكي. محمد: دي ما بقتش شركة. وساب الأكل وقام. الاء بصت لعاصم: سيبك منه، أنا وعد، هشرفك. كلهم ضحكوا. عز: الله يخربيت فقرك. اياد: انتي مصيبة. عمار: شكلي هخسر محمد بسببك. الاء: أنا؟

دا أنا غلبانة. المهم بس، خلص الأكل وهعملك قهوة، وانت تعرفني، كله حاجة عشان الآدرف ده ما يفرحش فيا. عاصم: متخافيش، هو بيحب يكبر الموضوع. الاء: ربنا يستر. عز: وأنا طيب. الاء همست: هخلص الاجتماع ونروح نشوف اللي شبهي، متخافش. نجاة: انت إيه يا عز؟ عز: هااا. الاء: عايز قهوة هو كمان يا عمتو. عز: أها، بالظبط. هدير: متخافيش يا لولي، وأنا برضو معاكي بكرة.

عمار: وأنا برضو. مع إن الموضوع ميستهلش، بس متخافيش، قبل ما أمشي هفهمك على شوية حاجات. الاء: طب والله انت كده في قلبي. ورسمت قلب بإيديها. كلهم ضحكوا. تسريع الأحداث. اياد وعمار قعدوا مع الاء وفاهموها كل حاجة، وهدير ساعدتها في تفاصيل صغيرة. وتفاجأت إنه عارفة حاجات كتيرة. وزياد كالعادة جه بالليل، اطمن على الاء. صحت وحست بوجهه، جهزت الأكل، وحكت له اللي حصل. وعد اليوم. هما قاعدين بيفطروا. عاصم: الاء، في حاجة معرفتهاش؟

محمد ضحك بسخرية. الاء بصت له بقرف: لا، بالعكس. أخواتي فاهميني. زياد: لا، متخافوش، الاء شاطرة جداً. الاء: ربنا يخليك ليا يارب، وما يحرمنيش منكم كلكم. زياد: ولا منك ياربي. هدير: طب يا لولي، يلا نطلع نجهز. الاء: إشطا، يلا. كلهم جهزوا. اياد أخد بعضه وراح الشركة، وزياد وصل شهد كلية وهيروح على شركة، وعاصم راح. وفضل هدير ومحمد والاء. محمد كان واقف قدام عربيته بيكلم حد. هدير والاء رايحين يركبوا العربية بتاعت هدير.

هدير: ياختاااي، هو ده وقته. الاء: إيه مالك؟ هدير: لا، كالعادة، العربية بايظة. الاء: خلاص، تعالي نركب تاكسي. هدير: لا، استني. وراحت لمحمد. هدير: حمو، حبيبي. محمد بص: طيب، تمام، بعدين نتكلم. وقفل الفون. محمد: إيه يا روحي؟ هدير: ينفع طلب صغنن قد كده؟ محمد: انتي تؤمري يا حبيبتي. الاء كانت واقفة من بعيد ومن جواها: كتك البلاء فيها إيه لو كنت كويس، كان زمان القصر ده جنة بدل ما انت مخلي بالنسبالي جهنم. يلا، مافيش حلو بيكمل.

عقلها: احمدي ربك إنهم بيحبوكي. لو كانوا كلهم زيه، استحالة كنتي هتقعدي. ومنكدبش على بعض، انتي مالكيش حد غيرهم دلوقتي. الاء: حتى لو كده، برضه ما كنتش هقعد، لأن مش هقبل أقعد مع ناس مش حباني. عقلها: طب ما محمد مش بيحبك. الاء: لا، ده مش بيحب نفسه أساساً. متهيقلي اللي زيه دا بيشتم نفسه بالليل. عقلها: تصدقي؟ أو بيضرب نفسه؟ ياترى البنات اللي بيتعامل معاهم بيستحملوا إزاي؟ الاء: تلاقي بنات مهزقة زيه.

عقلها: أكيد. ياترى هدير بتقول إيه؟ الاء: مش عارفة. اها، أنا خايفة أوي منه. عقلها: يا ستي، على الله. الاء: ونعمة بالله. صح، أنا أسيبها على ربنا. قلبها: بس إيه رأيك، مش شكله حلو؟ عقلها: جرا إيه يا مهزق؟ هو ده وقته؟ الاء: لا، سيبك من كده، حلو إيه ده؟ عمري ما شفته ضحك. قلبها: بس شايفة عضلاته. عقلها: أها، اللي بيمد إيده بيها عليك يا مهزق. هدير: ينفع توصلنا معاك؟ عربية عطلت. محمد: الزفتة دي استحالة أركب معاها.

هدير: معلش، عشان خاطري. محمد: تعالي انتي وهي تركب أي زفت على دماغها. هدير: أيوه، ده أنا بقولك عشان خاطري. محمد: تمام، بس والله لو طولت لسانها، همد إيدي. هدير: لا، ما تخافش. محمد: تمام. نديها. هدير حضنتُه: ربنا يحبك. وراحت لي الاء. هدير: يلا يا لولي، محمد هيوصلنا. الاء لسه بتتكلم مع نفسها: سيبك منه، ده مهزق، قال عضلاته قال. هدير شاورت بإيديها قصاد عينيها: إيه؟ الاء: هاا. هدير: سرحانة في إيه؟

الاء: لا، ولا حاجة. معاكي. يلا بقا نركب تاكسي قبل ما الأستاذ ده يسمعنا كلمتين شبه وشه. هدير ضحكت: وتقولي مش سرحانة. الاء: ليه؟ في إيه؟ هدير: تعالي ياختي، محمد هيوصلنا. الاء: أشطا، إيه؟ لا طبعاً. هدير: ما فيش وقت، يلا. الاء: يووه، يلا. وراحوا ركبوا. هدير جنب محمد، والاء وراهم. محمد: أوف، العربية بقت ريحتها تقرف. الاء: عارفة يا هدير، في ناس تروح تفك جيبها وتغسل العربية وقلبك بالمرة، يكش تنضف.

محمد: مين دا اللي ينضف، ابت انتي؟ الاء: العربية. لو انت شايف حد غيرها عايز ينضف، دي ترجعلك. وبعدين هو انت مالك؟ أنا بكلم هدير. هدير لطمت على وشها: بداية مبشرة، استهدوا بالله. محمد: في ناس باردة قاعدين في عربيتي. الاء: نفس الناس اللي بتسوق العربية. سبحان الله. محمد وقف العربية مرة واحدة. الاء اتخبطت في وشها ورجعت تاني لورا. محمد ابتسم بشر وكمل. هدير: إيه؟ في إيه حصل؟ الاء: آها، انت يا سوق البهايم، انت في حد يسوق كده؟

محمد: لو أنا سوق البهايم، انتي بهيمة. الاء: بصت له وراحت سكتت. هدير: انتي كويسة؟ الاء: أها، الحمد لله. وفضلوا وقت ساكتين. الاء طلعت توكة من شنطتها وكسرتها وحطت براحة في ضهر محمد. محمد حس إن في حاجة قرصته في ضهره، بس طنش. الاء: فضل قد إيه ونوصل؟ هدير: خلاص، 10 دقايق. الاء: تمام. وصلوا. محمد وقف العربية ورجع بضهرو حس شك في ضهره: إيه دا؟ الاء نزلت وشها وضحكت. هدير: مالكم؟ محمد: لا لا، مافيش، انزلوا يلا.

هدير: حاضر، يلا يا الاء. الاء: محمد. محمد بص لها بقرف: إيه؟ الاء: طلعت لسانه ونزلت جرى. محمد: يا بنت الـ***. الاء نزلت وبصت على شركة، لقيتها كبيرة جداً فوق ما تتصور، أكبر من القصر نفسه. الاء: اللهم بارك، كل دا شركة؟ هدير: أها، وفي فروع تانية، بس دي الشركة الرئيسية. الاء: ما شاء الله. هدير: يلا بينا. الاء: لا لا، أنا خايفة أوي. هدير: تخافي إيه؟ وانتي زي القمر كده.

الاء: أنا والله خايفة، كمان من زياد لو شاف البتاع اللي لابساه ده، كنت لبست هدومي أحسن. (الاء كانت لابسة توب أبيض وبليزر رمادي وجيب رمادي فوق الركبة ومنزلة شعرها وحاطة ميك أب خفيف جداً، يمكن مش باين، وشكلها ياخد القلب) هدير: متخافيش. محمد دخل الشركة، وهدير والاء وراه. محمد أخد باله واحد من الموظفين بيبص لي الاء بغباء، وبص لي الاء، لقها عمالة تبص على شركة ومنبهرة وفتحة بوقها ومش مركزة مع حد.

محمد بص له، والموظف في لحظة اختفى من قدامه، ورجع بص لي الاء. محمد: انتي اقفلي بوقك ده. الاء اتكسفت: احم. هدير: بصي، كله مبهور بيكي إزاي. الاء: أنا مكسوفة أوي. هدير: يا بنتي، كله لبس كده، في إيه؟ الاء: أنا مش كده. هدير: انتي لو شوفتي الوفد هتقولي أنا ولا حاجة. محمد: استنوا هنا، هجيب حاجة من مكتبي وأجي. هدير: تمام. معاش يا الاء، ثانية هسلم على زميلتي وأجي. الاء: متتأخريش طيب. هدير: حاضر. الاء لقت واحد بيقرب عليها.

من جواها: ماله الأهبل دا بيبصلي كده ليه؟ الشخص: أهلاً، القمر ده موظف جديد هنا. الاء بصت له بقرف ومردتش. الشخص: مش بعاكس، على فكرة، بسالك عادي، يمكن نطلع هنشتغل مع بعض. الاء: لو سمحت، خد بعضك وامشي من هنا. الشخص: أنا فريد، وانتي... الاء: امشي بكرامتك بدل ما أمشيك من غيرها. الشخص: أفندم. الاء: زي ما سمعت. الشخص: مسيرك يا حلو تحتاجيني. الاء: لا بقا، ده انت مهزق وعايز تتهزق ونجيب ناس تهزقك. امشي يلا من هنا. الشخص: بيئة.

الاء: أمك اسمها شفيقة. الشخص: انتي قليلة الأدب، إزاي واحدة زيك تشتغل هنا؟ شاف محمد جاي. الشخص: انتي مش محترمة، بقولك متجوز، تقوليلي، وفيها إيه؟ اتقوا الله. الاء: نعم؟ انت عبيط يلا؟ الشخص: فين أهلك؟ ما انتي تلاقيقي ماشية على حل شعرك. الاء: إيه؟ محمد: في إيه؟ الاء كانت مصدومة ومش فاهمة حاجة. الشخص: يا أستاذ محمد، عمالة تعاكسني وتعمل حاجات استغفر الله، وأنا بقولها متجوز ومافيش فايدة.

الاء عينيها دمعت، لأن عارف محمد ما هيصدق أو هيصدق فعلاً، هو مش بيطقها. الشخص: وفي الآخر جي تقولي تعال البيت. الاء: ورحمة أبويا ما حصل. هو جه وعاكس، هزقته مرة واحدة، لقيته بيقطع كلامها. محمد: وبيتها فين طيب؟ الشخص: معرفش. أنا طبعاً مدتهاش فرصة تكمل. أنا راجل متجوز. الاء: وحيات ربنا أبداً. محمد: طب احلف بشرف مراتك، أنا قولتلك كده. الشخص: شرف إيه؟ انتي تعرفي شرف؟ راح محمد مسكه من ياقة هدومه، وداه بوكس.

محمد: دي أشرف منك ومن عيلتك يا وس*خ. دي اللي مشغلك هنا، والنهارده آخر يوم ليك هنا. الشخص: أنا... محمد: ضربه تاني بالبوكس. انت تخرس، وإياك أشوف وشك هنا. وشده من هدومه: اتأسف. ورماه تحت رجل الاء. الاء: أنا أنا مش عايزة حاجة. محمد بزعيق: اتأسف. الشخص بيتكلم بالعافية: إن... أنا أس... محمد شاور للأمن: الأمن. الأمن: أفندم. محمد: طلعوا برا من هنا، ومشوفش وشه تاني هنا، ومحدش يدخله بعد كده.

الاء بصت حواليها، لقت كله بيبص. اتكسفت. محمد أخد باله: إيه؟ في إيه؟ كله واحد على مكتبه. وشد الاء من دراعها. محمد بهمس وبيجز على أسنانه: متلمي نفسك. الاء كانت بترتعش ونفسها مش منتظم: أنا أنا والله ما عملت حاجة. محمد بص لها ودخلها مكتب: إيه اللي وقفك معا... الاء بتهته: هو هو اللي جه قدامي، وأنا رفضت أرد عليه، لما قل أدبه، رديت عليه. محمد: إيه اللي خلاكي تسيبي هدير من الأساس؟ الاء: هي اللي راحت وسابتني، والله.

محمد بزعيق: ومروحتش معاها ليه؟ الاء اتفجعت: ورجعت لورا. محمد: متردي. الاء بصت له، لقها بتعيط وكتم صوته. محمد بيجز على أسنانه: بتعيطي ليه دلوقتي؟ الاء بعياط وشهقة: واللهي ما قولتله حاجة، هو اللي جه، وأنا هزقته، وهو مرة واحدة اتغير وبقى بيقول كلام مش كويس. محمد: اداها مياه: اشربي. الاء: لا شكراً. محمد: اشربي عشان تبطلي عياط. الاء: ما أنا لما بعيط وشرب ميه ب... ولحقت نفسها: محمد: افتكر إنها بتبقى عايزة الحمام.

محمد: خلاص. الاء: واللهي ورحمة بابا وماما، أنا مش زي ما هو قال. محمد: عارف. الاء قامت فجأة ومسحت دموعها بطفولية: انت مصدقني يعني؟ محمد بص لها وسكت. الاء مدت إيديها: شكراً. محمد بص لها بقرف: أنا ضربته، مش عشان خاطر عيونك. عشان انتي للأسف شايلة اسم العيلة. الاء بصت له باستغراب: يخربيتك، دا انت إزاي كده؟ محمد: نفس العلق اللي أخده قدامك الـ زفت دا هديهالك. الاء: ما أنا بقول إزاي المتعجرف دا يبقى كويس كده.

محمد لسه بيقرب. هدير فتحت الباب. هدير: إيه؟ إيه اللي اتحكالي ده؟ محمد: اسألي الهانم. وبص لي الاء بقرف. الاء: حكت لها. هدير: أنا آسفة بجد، مكانش ينفع أسيبكم. محمد: مش هنفضل نواسي في حضرتها. يلا. وراح على الاجتماع. الاء: قليل الذوق، وربنا. هدير: معلش، يلا. لقوا كلهم قاعدين. عاصم: كل ده تأخير؟ محمد: بسبب الإهانة. اياد: لا، إحنا مع الوفد، مش وقت كده. محمد بص له وسكت، وعينه جت في عين زياد. نفخ بزهق.

زياد طنشه وبص على الباب. لقى الاء دخلت ووشه اتغير، وقام وراح ليها. زياد بهمس: إيه اللي انتي متزفتة لابسة دا؟ الاء: أنا. زياد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...