عمار لي هدير: ايه القمر دا؟ هدير بكسوف وفرحانة: ميرسي. مازن في لمح البصر كان قصاد الاء. مازن: ايه القمر دا؟ الاء بتسحره. اول ما لقيته قصدها، اتجمدت. مازن بيبصلها بطريقة مش كويسة. مازن: انتي طالعة لمين قمر كده؟ الاء قرفانة منه ومن نظراته الزبالة. الاء: ا... الاء كانت لسه هتتكلم، جه عز وقف قصاد مازن وزق الاء لورا ضهره. عز: ايه يا ميزو؟ عمال اناديك ياما. فينك يبني؟ تعالي عمته سعاد عايزك. وزقه انه يمشي. وبص لي الاء.
عز ضحك وغمزلها: موزة موزة. الله يخربيت الرضى اللي فرقنا عن بعض شينا. الاء ضحكت: اتلم. عز: يالهوي ياما على الغمازات. ومشي. محمد من ضهرها كان بيقولك ايه. الاء اتفجعت: عااا. وبصتله: هو انت حرام عليك، فجعتني؟ محمد جز على اسنانه وبنرفزة: ايه دا؟ وشاور بعنيه. وايه اللي حاطاه في بوقك ده؟ اطلعي امسحي وحطي حاجة تدري بيها جسمك.
(الاء كان الفستان من عند كتفه من فوق، كانت الكتفات من ناحيتين باينة. جز منه وصدر كان مكشوف شوية. وحاطة روج أحمر) الاء بصت ووشه بقى أحمر من كتر الكسوف وبصتله بتوتر. الاء: انت قليل الأدب. على فكرة. محمد بنرفزة وعصبية: اتزفتي واطلعي حطي حاجة على كتفك وداري صدرك ده وشيلي الزفت ده بدل ما أبهدل بي وشك. الاء وشه بقى شبه الطماطم من كتر الكسوف. الاء: وربنا هقول لزياد. ومشيه. محمد جابها من قفاها. محمد: انتي نازلة رايحة فين؟
قلتلك اطلعي حطي حاجة. الاء بعند: لا مش هطلع ومش هشيل حاجة. وساب ايديه. معتز جه: ما شاء الله زي القمر يا لولو. الاء: ميرسي. بعد إذنك. ونزلت جري. محمد كان وشه كله غضب. معتز بستغراب: مالك؟ محمد بزعيق: مافيش. وسابه ومشي. الاء راحت نازلة وواقفة لواحدة. هدير كانت واقفة مع عمار. لقتها واقفة كده. هدير: ايه دا؟ الاء واقفة لواحدة. عمار: تعالي نروح لها. هدير: مالك يا لولو؟ الاء بنرفزة: محمد زعقلي. عمار بضحك: وايه الجديد؟
ما أنتم دايماً نقر ونقير. معتز راح لها: ايه يا بنتي؟ في ايه؟ محمد ماله؟ الاء: صحبتك ده عايزة أمسك طرطشة قلمين. هدير بضحك: اهدي بس. هو إيه اللي حصل؟ الاء اتكسفت: معرفش. هو دايماً فرحان بجعرتو كده. معتز بضحك: معلش، تلاقي في حاجة عصبته. الاء ضحكت بستهازؤ: حاجة عصبته؟ لا هو كده طول الوقت. عمار بضحك: لا شكله دايقك جامد. الاء: وربنا لو مش في ناس، كنت مديت إيدي. معتز: اهدا يا أبو علاء. معلش وتعالى نهيص زي امبارح. الاء ضحكت:
على رأيك. بلاش هم. وبصت لها وغمزة. الاء: بقولك يا هدير تعالي نخلي بتاع الدي جي يشغلنا حاجة عدل بدل موسيقى اللي كأن حد بيتوجع دا ومش عارف يدخل الحمام. هدير بضحك: الله يخربيت فقرك. دي موسيقى أوبرا. الاء: يا شيخ أوبرا. بلا أاءاءحح. عمار ومعتز وهدير ضحكو. هدير بضحك: الله يخربيت فقرك. بقولك أوبرا. أوبرا إيه بس؟ الاء: ياختي يلا. هو أنا هناسب الكلمة. يلا. وشدتها ومشت. معتز بضحك: مشكلة الاء دي. عمار بضحك: جداً. معتز:
بس صحيح، هدير طلعت جميلة هي والاء جداً. عمار بص له وملامحه اتغيرت من ضحك لغيرة. عمار: اممم. ربنا يحفظهم. معتز: بقولك. عمار: خير. معتز: ايه رأيك في هدير؟ عمار بالفهه وغيظ: وانت مالك بيها؟ معتز: مش انتم صحاب؟ عمار: ايوه. معتز: طب ما تكلمها عني كده بصراحة. معجب بيها وحابب أتقدم. عمار وهو بيجز على اسنانه: هدير رافضة الجواز أساساً. معتز: عارف. انت اتكلم عنها وهي أكيد هتغير فكرتها دي. عمار: بقولك إيه؟
طلعها من دماغك عشان منخسرش بعض. معتز: وانت مضايق ليه؟ هو في بينكم حاجة؟ عمار بنرفزة: في ولا مافيش؟ انت مالك. معتز: خلاص يا عم، أنا هقولها. هو أنا أخرس؟ عمار جز على اسنانه وسابه ومشي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد طلع جنينة وفضل سجاير. محمد لنفسه: أنا غبي. أنا كنت لطشتها قلم. مكنتش عودتها على كده. زمانها خافت وطلعت الزفت اللي قولتلها عليه. العقل: يادي نيلة. ما أنت مصدق أنها متخافش منك. القلب:
وبعدين متقدرش. أنت بتخاف عليها من الهوا. العقل: قوله يا مهزق. أنت كمان ما أنت سبب. القلب: وأنا مالي. العقل: ما أنت اللي اتعلقت بيها وحبتها. ومن ساعتها مبقناش قادرين نزعلها ولا نبعد عنها ولا عارفين ننام إلا لما نتكلم معاها. القلب: اصاله. ما أنت يا خويا بتفضل تفكر وتطلع حجج عشان تشوفها. ولا مين اللي كان بيطلع شغل عشان تفضل قدامه؟ العقل: عشان أمي كانت بتحبها وهي كانت رافضة تقاعد. القلب: يا شيخ أها. وشغل ماله؟
ما هي كانت هتقاعد بس مش هتتعمل معاك. العقل: يوووه. خلاص أحنا الاتنين مهزقين. محمد: بس بس. أنا من نهارده ماليش دعوة بيها وهي حرة. القلب: هتسيبها تروح منك؟ العقل: هتقدر متفكرش فيها؟ محمد: اللي خلاني أبعد نفسي عن أمي سنين اللي فاتت، أقدر أبعد عنها هي؟ القلب: مظنش. العقل: ازاي؟ أنت عبيط. دي خلتك أحسن من الأول. رجعتك زي ما كنت بتضحك وبتصلي. محمد: وخلتني عصبي. القلب: لا. أنت طول عمرك عصبي. العقل:
أها فعلاً. وبتغير. أنت بتغير دلوقتي. محمد: يعني أعمل إيه؟ القلب: بالحنية هتسمع كلامك. وبعدين هي متعرفش حبك. العقل: فعلاً. لو كنت كلمتها بحنية كانت هتيمع. لكن أنت هبيت فيها. القلب: وبعدين أهدا. غيرتك دي اللي حتضيعها. محمد: يعني ينفع اللي هي لابسة ده؟ العقل: زي القمر. شبه الملايكة. القلب: أها. دي وقعتني أكتر ما أنا واقع. ولا شفايف. محمد:
أها. زي القمر. أها. اهو أديك قلت. حطلي زفت على دماغها وهي أصلاً من غير حاجة جميلة. لا حبة تزود. العقل: وتقولي هبعد. وأنت هتموت عليها. القلب: مش أنا مهزق. بس هو أكتر مني. محمد: بس بقا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ الاء مسكت الميك. الاء: احم احم. أحب أقول ألف مبروك لأخواتي زيزو وأياد وشهد. تؤامي لمضة. ألف مبروك. وطبعاً لصديقي القدوق داليدا واختي الجدعة. وبغض النظر عن موسيقى الـ اوبرا اءاءحح ديه. هدير بضحك:
الله يخربيتك. دي حفلة. في ناس بتصور. اسكتي. الاء ضحكت: ايه دا؟ هو احنا على التلفزيون؟ طب على قناة إيه؟ (كل اللي الناس سمعتها) هدير ضحكت جامد ولطمت على وشها. هدير: كل اللي يعرفوا الاء فضلوا يضحكوا. زياد بضحك: أختي هتشرفني. سعاد: نهار أبيض. عاصم بضحك وفرحان: بيشاور عليها. دي بنتي أنا. نجاة بضحك: ربنا يحميكي يا رب. الاء ضحكت:
لا بجد يا جماعة. أحب أبارك لإخواتي. وأولهم زيزو. أخويا اللي مربيني وأبويا وصاحبي وكله حاجة في حياتي وسندي بعد ربنا. اللي عمره ما مل مني ولا سبني. ربنا ميحرمنيش منك وتفضل دايماً سند لي وضهري اللي عمره ما خاب. وأياد أخويا الكبير اللي دايماً بدبسه في مشاكل وهو بيحلالي. وعمره ما حسسني إني غريبة. ودايماً بيشجعني. وداليدا أجدع بنوتة عرفتها وطيبة الدنيا فيها. وشهد اللي شبهي في كل حاجة. وطبعاً جدعة وطيبة ومجنونة. هي أنا كده. ربنا ميحرمنيش منكم بجد. ويتمملكم على خير. ألف مبروك. وطبعاً مش هعدي مناسبة دي كده إلا لو قرفتكم بصوتي. والأغنية دي أخواتي من ساعة ما حبوا بعض وهما قرفني بيها. فا هغنيها لكم.
الاء أشارت لبتاع الدچي. الاء: أنا أنا كلي ملكك. أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك. أنا أنا مش بحبك. الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك. انت فرحة جت لعندي بعد عمر من التعب. محمد دخل على صوتها وفضل يبصلها. وزياد رقص مع شهد. وأياد مع داليدا. وعمار استأذن عاصم ورقص مع هدير. وعز طبعاً لقى واحدة شبه حببته الله يرحمه ورقص معاها. وكل كبل مع بعض كأنه بيرقصوا سلو. الاء:
في السعادة اللي بعيشها انت السبب. ضحكتك، عقلك، جنونك، والحنان اللي في عيونك. هوصف إيه واحكيلك إيه. الاء: أنا أنا كلي ملكك. أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك. أنا أنا مش بحبك. الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك. معاك بضحك وبفرح. مبقتش خايفة. ازاي هخاف وأنا بين إيديك؟
ساعات بخيالي بسرح. قبل ما بحلم. كل حاجة ألاقيها فيك. السنين هتفوت وتمشي. منك انت أنا مش همل. بوعدك يا حبيبي. عمري شوقي ليك لا في يوم هيقل. أبقى فرحك وقت حزنك. في التعب تلاقيني. حضنك كل يوم من عمري ليك. أنا أنا كلي ملكك. أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك. أنا أنا مش بحبك. الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك. كل المعازيم سقفولها وانبهروا بيها. صوت وشكله ودمه الخفيف. الاء: شكراً. وطبعاً دي مش من طبعي. وشورت لعز. الاء: يلا أعزوز.
عز طلع جنبه. وشاور لبتاع الدي جي: ايه اللذاذة دي؟ ايه الطعامة دي؟ لأ لأ. الاء: ايه الشقاوة دي؟ ايه الحلاوة دي؟ لألأ. عز والاء: لما دخل علينا جبنا أرض. احنا انتهينا. عز مسك الاء ولف بيها. ولع الدنيا وقلبها. وفجأة سابها تلف بينا. الاء زقته بهزار وبتمثل: لأ، لأ، لأ. حد يقول له لأ، لأ. عز قرب منها تاني. وكأنه بيعاكسها: طعم الشوكولاتة واحنا جنبه. دقة، دقة. الاء بنفس تمثيل بتبعده: لأ، لأ، لأ. حد يقول له لأ، لأ.
عز غمز وقرب منها: طعم الشوكولاتة واحنا جنبه. دقة، دقة. وشاور لهم كلهم اتجمعوا ورقصوا معاهم. الاء لمحت محمد بيبصلها. طنشته. الاء من جواها: خليك كده. مش هناديك عشان تقل أدبك وتزعقلي.
تسرريع الاحداث. فضله يرقصوا كتير. ومحمد كان مضايق وبيحاول يمسك أعصابه. وببص عليها وساكت. ومعتز كان شوية يرقص مع الاء. وشوية مع هدير. وعمار ومحمد كأنهم نفسهم يمسكوا يضربوا. وعد الوقت وجه وقت ولبسهم الشبكة. وبعدها قدموا العشا للمعازيم. وناس كتير مشيت وباركوا طبعاً للعرايس. والاء وعز ومعتز مكانوش أكلوا. الاء بتعب: الواحدة كان جوها حبة زهق. طلعهم في طنطيت. عز: اها والله. بس أنا كنت برقص بغل. الاء بضحك:
أنا كنت حاسة إنك شوية وهتمسك التربيزات وتحدفنا بيها. عز بص له بقرف: ايه يا بت الخفة دي؟ الاء ضحكت جامد: طلعلك يا قلب أختك. معتز ابتسم: ضحكتك بالغمزات جميلة. انتي طالعة لمين زي القمر كده؟ عز بص له: *ريل قدامك أنا ولا إيه؟ معتز بضحك: في يا بني. دي أختي عادي. عز: لا نخلي بالنا برضه. الاء بصت لعز: كبرت يا واد وبقيت راجل. وعندك نخوة. ما شاء الله. عز بص لها كأنه عايز يشتمها ومسك نفسه: ههزقك. الاء بضحك: بهزر يا بني.
ومسكت خدوده: قلبي يا ناس. أخويااااااأا. عز زق إيديها: اوعي إيدك. وتقوليلي إيدك تيقيل. اصاله. الاء بضحك: طب إيه؟ مش هنحش؟ أنا جعانة. والناس دي شكلها هتخلص الأكل كله. أو خلصت. معتز بضحك: يخربيتك. صوتك حد يسمعك. الاء: يا عم كل مسك في طبق كأنه ضناه. المهم تعالوا معايا ندخل أساس المعركة. ورايا. كده كده مفيش حد. معظمهم مشوا. مافيش غير تباع شركة. وأهو بيامشوا. عز ومعتز ضحكو وراحوا وراها. الاء دخلت المطبخ وقعدوا ياكلوا.
الاء لمعتز: عملت إيه؟ معتز: تقريباً نجحت. بس ادعيلي. الاء: يارب. عز: في إيه؟ الاء: كول وانت ساكت. عز: هي كده. الاء رقصت حواجبها وبتغني: هوفي كده كده. أيوفي كده كده. عز ومعتز ضحكو. عز: اشطا غني. بس افتكريها. الاء باسته من خده: اموووه. بحبك أوي. عز ضحك: يخرييت الروج. الاء: متخافش. ده مش بيطبع. أمان يا با. عز: ازاي طريقتك دي مع شكلك؟ يابت خليكي رقيقة. أنت بنوتة. الاء بصت له بطرف عينيها: يابت لك الرقة. يا رقيق. معتز:
اوبااااا. عز: عجبك كده؟ الاء: انت اها. عز: حلو على مبدأك يا جميل. حتى لو مازن جه وميل. الاء: الله. دا شاعر. معتز بهزار: دا شاعر نزار. الاء: ايه دا؟ هو قالك (بصوت محمد هندي في أمير البحار) معتز: هو مين ده يا أمير؟ الاء: نزار. معتز: هيقولي إزاي يا مجنون؟ نزار القباني ده مات من زمان. الاء: بتتكلم بجد؟ أكابتن. يا ابن الايه يا نزار. معتز والاء ضحكو. عز ضحك لوحده بمنديل: أخاف منك لي؟ ايه العسل دا؟
الاء ضحكت. لمحت عمار بيشاور لها. الاء: أنا هطلع أوضي. آخد العلاج. عز: بالشفاء يا لمضة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عمار: ينفع كده؟ الاء: ايه؟ عمار: حكالي على معتز. الاء: طيب. المفروض يحصل إيه؟ عمار: هو إيه رد ده؟ الاء: ما أنا كلمتك. وأنت محلك سر. ادردح وقولها قبل ما هو يسبقك. ومافيش مناسبة أحسن من نهارده. عمار: أنتي شايفة كده؟ الاء: اها جداً. عمار: وافرض رفضت؟ الاء:
عليك كمية تفاؤل جامدين. عوذ بالله. تفاءلوا خير. تأجيل. عمار: يعني أطمن؟ الاء بصت له بلا مبالاة: لا. هي مرة واحدة. يلا. عمار: طيب أقولها إيه؟ الاء بنرفزة صبر: تروح تقولها إنك بتحبهاااااا. عمار: أطول كده؟ مافيش مقدمات. الاء بصت له وضحكت: لا طبعاً. في. عمار: ها؟ إيه؟ الاء: بص. أنت هتدخل كده وتقولها نفس اللي هقولهولك. عمار: تمام. الاء: هدير. أنا أنا أنا أنا مش خرونج. عمار بص لها بلا مبالاة: والله. الاء بتضحك:
اصبر بس. أكمل. هي بقا هتقول ماله دا. ميهمكش. كمل. أنا أنا كينج كونج. عمار بضحك: تصدقي أنا غلطان. الاء لضحك: اتقل بس. أنا أنا أنا. عمار: أنا هنزل بضربه على قفاكي. يا جزمة. الاء بضحك: أهون. عمار: ما أنا بطلب منك تساعديني. عمالة تضحكي. الاء: لا خلاص. بص بجد. روح قولها. أنت بتحب الشخص الصريح ولا لأ؟ عمار: هتقولي أها. الاء: أها. عمار: تقوم مطلع كل اللي جواك. الاء: تفتكر هتوافق؟ عمار:
لا لا بجد كده كتير. أوعى. وخليك كده لحد ما تتخد منك. وبعدين. عمار بضحك: استنى. الاء سابته ومشيت. واحدة وقفتها. الاء: انتي؟ الاء سكرتيرة مستر محمد؟ الاء بتبصلها. لقت واحدة لابسة فستان أسود توب وقصير فوق ركبة بكتير. الاء بتريق: مستر هو بقا يدي دروس؟ البنت بتتكلم بطريقة رقيقة شبه سهوكة بسيطة: أفندم؟ بتقولي إيه؟ الاء: أها. أنا سكرتيرة زفت محمد. أنتي اللي مين؟ البنت بصت لها باستغراب وبتتكلم بنفس الطريقة:
أنا زميلته. هو فين؟ الاء بقرف: زميلته فين يعني؟ دا خلص وبقا شحط. زميلته إزاي لمؤاخذة؟ البنت: كنا أصحاب في كلية. وانتي بتكلميني كده ليه؟ وإزاي؟ قطعتها. الاء: بكلمك من بوقي ياختي. وبعدين كلية إيه اللي كنتي زميلته. على ما أعتقد أنه كان في كلية هندسة. مش كلية آداب. البنت بغيظ: هو فين محمد؟ الاء بصت لها من فوق لتحت بغيظ: هسألك سؤال واحد بس. وهروح أجيبهولك من قفا. هو اللي عزمك؟ البنت بتوتر: لا. اها. لا. اها. اها.
الاء بنرفزة: اها ولا لا؟ البنت: اها. الاء: تمام. اتزفتي هنا لحد ما أجيبهولك. أنتي اسمك إيه؟ البنت بقرف: جني محمد. الاء بصت لها: ما قولنا حاضر. هجيبهولك. أهدا. البنت: أنا اسمي جني محمد. بابي اسمه محمد. الاء: مالو ياختي بابي؟ اممم. اسمها أبويا ياختي. قال بابي قال. وها أبوكي اسمه محمد. ما هو كما تدين تدان. أكيد كل اللي اسمهم محمد عشان كده ابتلاه بيكي. البنت بنرفزة صبر: أنتي بتقولي إيه؟ الاء: اتهدي هنا.
الاء سابتها وراحت لمحمد وهي رايحة له من جواها: واللهي بعد عنهم. الكدب. ماشي يا محمد. بني آدم براس كل*بة. مش كل*ب. حتى لأنك مش راجل ولا قد وعدك. ماشي. محمد أول ما لقاها جاية عليه، دار وشه وتجاهله. الاء شدت من دراعها لناحيتها عشان يبص له: بتضحك عليا وتقولي بعد عنهم. وانت بتعزمهم؟ وقال إيه ساعديني. بس تصدق. برافو. بتعرف تمثل. محمد بعدم فهم: ايه؟ انتي بتقولي إيه؟ الاء بعصبية:
حبايب القلب. واحدة منهم جايلك عشان حضرتك عزمتها. يا كدب. محمد باستغراب: مين قالك؟ مين قالي؟ دا اللي فارق معاك. ومش فارق وعدك اللي كان بينك وبين ربنا. دا أنت هتتسخط. محمد بزعيق: بس بقا. وبعدين انتي بتحسبيني أنا؟ وصاله عليكي بصدرك المكشوف ده. ما انتي فرحانة بكل واحد يبصلك واللي يعاكس. مش يبقى عيني في وقول أخي. الاء ضربت بالبوكس في بطنه بس ولا كأنها عملت حاجة:
أنت إنسان مش محترم. مفكر الناس كلها زيك. وأنا غلطانة إني اتعملت معاك أسآسآ. وأنا الهبلة كنت هسمع كلامك. محمد بستهازؤ: يا شيخة. وربنا. وبعدين مين دي؟ الاء بقرف منه: ست جني محمد. وقلدته. يا مستر محمد. كتك القرف. أنت وهي. محمد: احترمي نفسك. وبعدين باللي انتي عاملة بنفسك ده. متتكلمي. وضحك بستهازؤ: يا محترمة. وبصلها بطريقة وحشة. الاء عنيها دمعت: تصدق. أنا غلطانة. إن شاء الله تولعوا في جه*نم. وأنا مالي. وسابته ومشيت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمار راح لهدير: هدير. هدير. هدير: نعم. عمار بتوتر: أنا كنت عايز أتكلم معاكي. هدير: اتفضل. عمار: كنت عايز أقولك يعني. هدير: اتفضل قول. عمار: أنا... أها. بصراحة. وانتي عايزاني صريح صح؟ هدير: أكيد. عمار: بصي بقا بصراحة. الفستان ده مضايقني. هدير: أفندم. عمار: تاني حاجة. بصراحة أنا بحبك. ها تتجوزيني؟ هدير تنحت: ايه؟ عمار: لا. مش وقت تتنحي. أبوس إيدك. أنا مصدقت أواجهك.
هدير وشها بقى أحمر من كتر الكسوف وابتسمت. عمار: ايه؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ نجاة لشاديه: عقبال هدير وعز يارب. شاديه: يارب يا أمي. نفسي أطمن عليهم. نجاة: بإذن الله هتطمني قريب. شاديه: يارب. زينب: يارب. أكيد أخويا عماد فرحان بولاده دلوقتي. الله يرحمه هو ومراته. نجاة وعنيها دمعت: أكيد. ربنا يرحمه. سعاد: مبروك لزياد. عقبال محمد وباقي الأولاد. زينب: الله يبارك فيكي يا سعاد. ويفرحك بمازن. سعاد بخيبة أمل:
ومين هيرضى بواحد بأخلاقه دي؟ زينب: ربك قادر. سعاد: ونعمه بالله. بس الاء طلعت زي العسل. كان عندك حق في كل كلمة. زينب: أها. ربنا يحميها يا رب. سعاد: ايه رأيك محمد للاء؟ زينب بضحك: اه عشان تاني يوم جواز نلاقيهم في محكمة الأسرة. كلهم ضحكوا. شاديه: طب تصدقي. ساعات بحسهم لبعض. أصل القط ميحبش إلا خناقه. زينب: واللهي أنتم مجانين. نجاة: هو انتي رافضة ولا إيه؟ زينب: أرفض؟ دا يا ريت. دا يبقى ربنا بيحبني لو بقوا لبعض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الاء كانت بتعيط وهي طالعة. أول ما دخلت أوضتها لقت النور مقفول. مع أنها مش بتقفله. ودخلت وبتاخد العلاج. لقت باب اتفتح. بتبص وراها لقت مازن. الاء كانت ماسكة الكوباية. وقعت منها من الخوف. الاء بتبلع ريقها: انت إيه اللي دخل هنا؟ مازن وهو بيبصلها وبتفحص جسمها نظرات مش كويسة: عادي. من الباب. الاء: ما أنا عارف من الباب. دخل هنا ليه؟ مازن وهو بيقرب: في إيه؟ انتي خايفة مني ولا إيه؟
الاء بخوف وتوتر: مش بخاف إلا من اللي خالقني. مازن: أومال وشك هرب منه الدم أول ما شوفتيني ليه؟ الاء بزعيق: انت عايز إيه؟ مازن بكل وقاحة: عايز زي ما محمد بيعمل. الاء بعدم فهم: مش فاهمة. مازن وهو بيبصلها بشهوة: يا شيخة. طيب. وبيقرب منها. الاء بخوف بترجع لورا وبتزعق وصوتها بيبان مرعوب: انت بتقرب كده. وبطل نظرتك الزبالة دي. وطلع بره. مازن: تؤتؤتؤ. تؤ. وطّي صوتك. ولا أقولك عالي. كده كده محدش هيسمعك. الاء بنرفزة وعصبية:
انت إيه البجاحة دي؟ اطلع برا. لا إلا أقسم بالله أقول لعمته سعاد ونجاة وبابا عاصم على أسلوبك. من ساعات ما جيت هنا. مازن ضحك بسخرية: واللهي. لا لا لا بجد خوفت. مرة واحدة. وشدها وبيحاول يعت*دي عليها. الاء بضريخ: ابعد عني. أوووعي. يا ز*بالة. وبتحاول تبعده. كان شبه مكتفها. مازن لط*شها بالقلم. وكان جامد لدرجة نزل من بوقها دم. مازن: صوتك. أنا ز*بالة. يا وس*خة. ما انتي مقضياها مع كله. جي عليا أنا. الاء بصريخ وعياط:
أووع. ابعد عني. أبوس إيدك. الاء كانت بتحاول تفك إيديها وتعرف تزوقه بعيد عنه. مازن مسك إيديها ورجعهم ورا ضهرها. ونزل لمستواه طولها. ومد راسه من عند رقبتها. وبصوت مبحوح ويرعب: هاخد اللي أنا عايزه. محمد مش أحسن مني. ولا إياد. ولا عز. ولا معتز. وعمار. بصراحة. تستهلي. لما دي عليكي. الاء بخوف وشمئزاز منه: أنت إنسان مري*ض. دول أخواتي. يا ز*بالة. هو أنا زيك يا ح*يوان؟ أنت مش راجل. لو راجل. تسيبني. مازن شد شعرها: أنا مش راجل؟
طب وربنا لأوريكي. وأنتي اللي طلبتي. ساب إيدها ومسك جامد. لدرجة كانت ماسكة إيده اللي شدد بيها شعرها وبتصوت. وحاسة إن شعرها هيطلع في إيده. وحدفها على السرير. وبدأ يقلع هدومه. الاء بصريخ: زيااااااد. زيااااااااد. محممددد. ممممممازن: براحتك. محدش هيسمعك. وضحك بستهازؤ.
الاء بصريخ وكل الكلام راح منها. وبقى تصوت وترجع لورا. وصريخ بتواصل. وجسمها كان بيتنفض من كتر الخوف. وبتحرك نفسها بالعافية. أو تقريباً مبقاش فيها أعصاب. كل تقدر عليها صويت. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ في نفس الوقت. زياد حاسس بحاجة. بيبص: هي الاء فين؟ شهد: تلاقيها مع محمد. زياد بيبص حواليه: محمد اهو. واقف لواحده. شهد: يبقا مع عز. ولسه بتقول. لقت معتز وعز واقفين لواحدهم. إياد: ايه؟ عاملين تدوروا على إيه؟ داليدا:
أكيد بيشوف مين بيبص عليهم. صحيح. فين الاء؟ أنا عايزها. زياد: لسه هسألكم عنها. أنا مش شايفها. إياد: ازاي؟ داليدا: أنا مش شوية. لمحتها كانت مع عز ومعتز. زياد: أهم لواحدهم. ومحمد. إياد بلهفة: مازن فين؟ شهد بخوفه: أنتم هتوجعوا قلبي ليه؟ محمد سلم على جني وضايق من وجوده وسابها ومشي. وجه شخص سأله على مازن. محمد: مش عارف. أنا لسه شايفه دخل ثانية. بعد إذنك. ودخل. محمد دخل وسأل عز: عز فين مازن؟ عز: مش عارف. محمد:
تم. وبيركز. مالقاش الاء. محمد: إيه دا؟ اومال فين الاء؟ عز: طلعت أوضتها. محمد افتكر إن لمحه مازن طلع. سابه وطلع جري. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الاء بتصرخ وبتبعد. وبصوت مبحوح من كتر صويت: محمد. محمد. زيااااد. الاء لقيته خلاص قريب منها. ضربته تحت الحزام. مازن بص لها بغل. وراح ضربها. (مازن كان بيض*ربها زي ما كان في الحلم) مازن بيقرب منها بنفس شكل اللي كان بيجيلها في الحلم:
أنا ترفضيني وتمدي إيدك عليا يا بنت ال*لب. دا أنا بتمنى إشارة مني. أنا أحسن منهم في إيه يا وس*خة. الاء مرة واحدة أول ما شافت منظره. بصويت وعياط: ياااااااااااااارب. لا لا. استرني ياااااااارب. ياااااااارب. محمد كان طلع. سمع صوت صريخ. جري يفتح الأوضة. لقها مقفولة. محمد: الاء. الاء أول ما سمعت صوته صرخت جامد. وفي وسط صريخه اتكتم.
محمد فضل يزق الباب لحد ما كسره. لقا مازن كان بيعت*دي عليها. شده من عليها. وفضل يض*رب بالبوكس. ضربه وقعته. مازن قام. ردله ضربة. محمد ضربه تاني. مازن جي يضربه. محمد اتفادها وضربة تاني. وقع في الأرض. نزل وفضل يضرب فيه بكل قوته وبغل. الاء كان مش قادرة تتحرك من على السرير. وبتحاول ترفع راسها مش قادرة. بسبب كمية الضرب اللي أخدتها. وحس ما كان شدت شعرها أنها راسها اتفتحت. ودراعها كانت حاسة نار ووجع جامد.
الاء بصوت مبحوح بتنادي: محمد. محمد لقى مازن اغما عليه من كتر ضرب. ولسه بيضرب. سمع الاء. محمد جري عليه. لقى وشه مش باين منه حاجة من كتر الدم. ما اتبهدل. ودراعها شكله غريب. الاء بصت له. وبإيديها تاني مسكت إيده تطمن إن هو بقا موجود. زياد: ولسه هتتكلم. اغما عليها. محمد بلهفة بيهز فيها: لا ردي عليا. أبوس إيدك. ردي. الاء: محمد. محمد اتأكد أنها عايشة. شالها وجري بيها.
هدير بترفع راسها وبتكلم عمار. لمحه محمد نازل وشايل الاء وبيجري بيها. هدير بصويت: الااااااااااء. كلهم انتبهوا لهدير. وبصوا على بصتها. زياد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!