الفصل 31 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الاء

المشاهدات
33
كلمة
5,977
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الاء بصتله... تصدق إنك غبي، براحتك. سديت نفسي وشدت الأكل ورجعت تاكل. محمد بصلها... واضح أوي. الاء... كتك أُف. محمد... لما يقويكي يا زفتة. نفسي أعرف جيتي من إنهي داهية. الاء باستفزاز... داهية تاخدك. محمد رافع إيده وكان هيلطشها بالقلم، وأول ما قرب من وشها... محمد... متخلينيش أمد إيدي. الاء مسكت الأكل وحطت على جنب وقامت بصتله وقربت منه، وكل كلمة تقرب أكتر ورفعت صباعها في وشه... الاء...

مدها يا محمد. عشان شايف إيدك اللي ورمة دي هخليها في وشك. خدك دا هرسم عليه ساعة. محمد بصلها وهي بتقرب وبتتكلم ووشها متبهدل من الأكل... محمد... امسحي اللي في وشك الأول دا. الاء بغيظ... على فكرة أنا بتكلم جد. المفروض تحترم تهديدي. محمد بصلها ودير وشه ورجع بصّلها تاني... محمد... إيه؟ أحترم تهديدك؟ هو أنا ليه بحسك طفلة من أولى ابتدائي؟ إنتي عبيطة؟ الاء بعصبية... إيه يا ضنا الخفة دي؟ عسل. عبو تقل دمك.

محمد بإيده حطها على وشها أكني بيخمس وزقها بغيظ... محمد... طب غوري بقا. الاء لما عمل كده مكانتش شايفة ضربة بالقلم، وكانت قصدها تضربه في كتفه. الاء... أوووه! قلم جه على وشه. محمد أول ما نزل القلم وشه احمر وعروق وشه بانت، وبان الغضب والغيظ وتعصب وعنيه احمرت. الاء تنحت أول ما سمعت القلم وبصت لقت منظره كده، وكأنه هيموتها. بلعت ريقها بخوف من شكله اللي اتحول فجأة. الاء... لو حلفتلك إني ما كانش قصدي مش هتصدق صح؟

بس وربنا أنا كان قصدي دراعك. محمد... الاء بخوف منه... متبصليش كده. محمد بيتلم وهو بيجز على أسنانه... محمد... إنتي إزاي تتجرأي وتعملي كده. الاء بلعت ريقها وقلبها بيدق بسرعة... الاء... أنا مش قصدي بجد. أول مرة فعلاً مش قصدي. محمد مسك دراعها جامد شبه هيتكسر في إيده... محمد... ورحمة أبويا ما هسيبك على اللي إنتي عملتي دا. هخليكي تندمي ندم عمرك. الاء بوجع وخوف...

واللهي ما قصدي. وبعدين إنت اللي حطيت إيدك في وشي. مكنتش شايفة. إنت اللي غلطان. محمد مسك وشه من عند الفك جامد... محمد... صوتك مسمعهوش لحد ما نروح. إنتي فاهمة. الاء من كتر الخوف مكانتش قادرة تتكلم ولا تعيط، وجسمها بيترعش من الخوف. محمد بزعيق... ردي. فاهمة. الاء هزت راسها بمعنى آه، وبيّن في عنيها الخوف منه. محمد ساب وشها ودراعها وزقها. اتخبطت في باب العربية.

الاء اتخبطت جامد بس متكلمتش. فضلت ساكتة لحد ما وصلوا. نزلت من العربية وبتتحرك بالعافية ودخلت القصر. لقت كله نام، حمدت ربنا عشان محدش يسأل ويحصل مشكلة بسببها. دخلت أوضتها، وخدت شاور، وصّلت، ونامت على طول. كل دا وهي خايفة ومش بتنطق، زي في حالة صدمة من شكله اللي أول مرة تشوفه. *** أنا محمد. طلع أوضة، أخد شاور، وقاعد بيفكر مع نفسه. محمد... إزاي تتجرأ وتعملي كده. العقل... إنت اللي سكوتك عليها خلاها تتمادى. القلب...

ما هي حلفت إنها ما كانش تقصد. العقل... اسكت. إنت اللي زي دي لازم تعرف حدودها. القلب... ما إنت أسلوبك معاها نفس أسلوبها، وهي بيّن عليها فعلاً مش تقصد. العقل... لأ. دي بتتمادى في الغلط، وأنا لازم أعرف هي إيه. شكلها نسيت نفسها الزبالة. محمد... فعلاً. أساساً لولا تيتا كان زمانها في الشارع. العقل... ومن نهارده لازم تعرف هي مين. محمد... وأنا هربيكي يا الاء. أما خليتك تندمي مبقاش محمد الدمنهوري. وبعد وقت كان محمد نام. ***

تاني يوم. زياد طلع من أوضة، لقى شهد في وشه. شهد... حقك عليا واللهي. مكنتش عايزة أضايقك بس وأخوفك عليا. زياد... شهد... إنتي من امبارح مش بتردي عليا. عشان خاطري. زياد بغضب... لو سمحتي عايز أعدي. ابعدي. شهد بحزن... أنا عارفة إني غلطانة إني خبيت. بس واللهي ما قصدي أخبي. أنا بس... قطعها زياد. زياد بزعيق بس بصوت منخفض... شهد. متخليش غضبي يطلع فيكي. لأن صدقيني هتكريهي اليوم اللي شوفتيني فيه. ابعدي عمي دلوقت. شهد...

ما أنا سبتك امبارح. زياد نفخ بزهق... لا إله إلا الله. عايزة إيه؟ مش عايز أتكلم معاكي. إنتي مش بتفهمي. شهد... إنت عمرك ما كنت كده. إنت بطلت تحبني. زياد... قسم بالله العظيم لو ما بعدتي دلوقتي هتندمي. وبعدها بضهر إيده وعدا. شهد بصتله وعينيها دمعت وراحت أوضتها. *** زياد دخل يصحي الاء كالعادة. لقها سخنة وعرقانة لدرجة المخدة مكان راسها مياه. زياد بخوف... الاء. الاء. فوقي. وزعيق... مامااااا. مامااااا. زينب جتله جري...

في إيه؟ مالك؟ زياد بخوف... الاء مولعة من كتر السخنية وجسمها كله ميه ومش بتفوق. زينب بلهفة وخوف... بنتي. وبتحط إيديها على راسها لقتها نار. زينب بعياط وتهدتها وصويت... ينهار أسود. بنتي. نجاة وشادية جريوا على صوته وكلهم طلعوا على صوته. نجاة... في إيه؟ زينب بتعيط. زياد وعينيه مدمعة... الاء ياتيتا. الاء مش بترد وجسمه غرقان عرق وسخنية. نجاة جريت وشافتها لقتها مولعة... نجاة... لا. بت. بت. قومي. وفضلت تهز فيها مش بترد.

عز بزعيق... إنتوا لسه بتفوقوها؟ مفروض نجري بيها على المستشفى حالاً. زياد شالها وجري بيها. وعز راح معاها. والبنات وعاصم ونجاة وزينب وشادية. قالوا هيكلموهم ويطمنوا عليها بالفون. ومحمد مكانش موجود. كان في مكان. لما رجع لقى عاصم ونجاة وخالته شادية وزينب قاعدين. وزينب ونجاة عمالين يدعوا. محمد... إيه دا؟ في إيه؟ زينب بخوف ورجعت تعيط تاني... الاء يابني. الاء. شادية... اهداي. أكيد بارد. إن شاء الله. متخافيش.

محمد حاسس بحاجة غريبة... في إيه؟ نجاة وعينيها مدمعة... الاء. زياد بيحاول يفوقها مش بتفوق. وجسمها مغرق السرير مياه وسخنية كأنها نار. محمد بلهفة... إزاي؟ هي فين؟ عاصم... في مستشفى بتاعت عز. زينب... خدي ليها يا محمد. أنا مش قادرة أستنى هنا. عاصم... مينفعش كده. هما راحوا. شوية وهكلمهم. زينب بصت لمحمد... عشان خاطري. دي بنتي. عشان خاطري. محمد... حاضر. هطلع أغير. زينب... بسرعة بالله عليك. ***

الدكتور طلع من الأوضة. كلهم جريوا عليه. زياد... مالها؟ فيها إيه؟ دكتور... ادعولها. حاولنا ننزل السخنية. مفيش فايدة. زياد بخوف وعينيه دمعت... إزاي يعني؟ الدكتور... أنا أدتها كمية من الدوا والإبر صعب أدّيها تاني. القلب مش هيستحمل أكتر من كده. هو إيه اللي حصل؟ زياد... محصلش حاجة. محصلش. شهد بعياط... اهدا يا زياد. خير باذن الله. عز... طيب. هو إيه سبب السخنية يا دكتور؟ الدكتور...

للأسف مفيش حاجة تخليها تسخن غير يا خوف يا تعب نفسي. المشكلة إن لو فضلت كده يا للأسف هتتعمى. يا لقدر الله تموت. زياد مسكه من ياقة الهدوم... إنت بتقول إيه؟ إنت مجنون؟ لو مخفتش أنا همحيك من على الأرض. عز... زياد. اهدا. وفكه بعيد عن الدكتور. عز... آسف يا دكتور. الدكتور... أنا لولا والدك يا عز الله يرحمه. وعز. مكنتش هسكت. وأنا مقدر اللي إنت فيه. ادعولها. وأنا أدتها إبرة. ودي الخيرة. لو مافيش نتيجة يبقى خلاص. عز...

طيب. مفيش حل؟ الدكتور... مقدرش. أخدت ياما. لو أخدت تاني القلب هيقف. بعد إذنكم. زياد... عايز أدخلها. الدكتور... اتفضل. بس واحد بس. زياد قبل ما الدكتور يكمل كلامه دخل. في نفس الوقت كان عاصم ونجاة رنوا على عز. عز... إيه؟ في إيه؟ هدير هي اللي ردت بعياط... حكتلها. أنا خايفة أوي. نجاة بعياطي... إزاي يعني؟ إيه؟ بنتي هتروح مني؟ شادية بصدمة... في إيه؟ نجاة بعياط... أكيد في حال. أكيد يارب ياررب. زينب بنهار...

لا. لا. يارب سترك يارب. أنا عشمانة فيك يارب. بنتي فيها إيه؟ ردي يا أمي. بنتي مالها؟ عز شد منها الفون لما سمع صوت صويت وخاف يحصلهم حاجة... عز... الو. مفيش حاجة. هي هتبقى بخير. الدكتور قال بتتحسن. *** في نفس الوقت. محمد مع نفسه وهو... محمد... أكيد بسببى. العقل... وإنت مالك؟ محمد... امبارح زعقت ليها وشكلها كان متغير. أول مرة أشوف خوفها ده. العقل... عادي. أساساً أول مرة تزعق فيها يعني. القلب...

بطل بقا. أيوه امبارح كانت خايفة. سكوتها ده كفيل يأكد. محمد... المفروض أروح ولا لأ؟ العقل... مالناش. القلب... لا. إحنا السبب. لازم نروح. العقل... هنعمل إيه؟ القلب... نطمن. ونعرف بسببي ولا لأ. محمد... بس بقا. أنا متأكد إنه بسببي. طريقتها امبارح بيأكد. وقام يجهز. *** في المستشفى. زياد مسك إيد الاء... زياد... قومي عشان خاطري. إنتي إيه اللي مزعلك؟ مش إحنا طول عمرنا بنحكي؟ إيه اللي جالك؟

قوللي بالله عليكي. قومي. إنتي وعديني هنفضل ضهر بعض. أول ما جينا هنا ياريتني ما كنا سافرنا. قومي. متسبنيش عشان خاطري. أوعي تعملي زيهم وتسبيني. إنتي الوحيدة اللي الحلو اللي في حياتي. إنتي عارفة إنك الوحيدة. عارفة أنا تعبت قد إيه. إنتي اللي بتهوني عليا. وباس إيدها. أبوس إيدك قومي. كفاية بتوجعي قلبي أكتر. زياد افتكر الحلم اللي هي قالت إن أبوها كل مرة ياخدها ويسيبها في آخر لحظة. زياد بعياط...

لا. لا. أوعي عشان خاطر ربنا. طب قومي. وأنا هعمل كل اللي إنتي عايزاه عشان خاطري. يلا قومي. طيب بصي. مش هزعق تاني. ولا هازعل من أي تصرفات تعمليها. يلا قومي بقا. عدى نص ساعة. والدكتور جه. الدكتور... بعد إذنك أشوفها. زياد... أرجوك. أحاول. أبوس إيدك. الدكتور... واللهي يابني أنا بعمل اللي أقدر عليه. ومش عارف سبب السخنية دي. بس هحاول. بعد إذنك أشوفها. زياد بعدها وعينيه عليها زي خايف ميشوفهاش تاني. ***

في نفس الوقت. محمد نزل. لقاهم بالوضع ده. محمد حاسس بضيق... في إيه؟ مالكم؟ زينب بنهار... بنتي بتروح مني. محمد... إيه؟ مش فاهم. حصل إيه؟ نجاة بعياط... الحرارة مش راضي تنزل. ومش عارفين السبب. مش عارفين. شادية بعياط... البنت لسه صغيرة. هتروح كده. زينب... أنا لازم أروح. هتوديني ولا أروح أنا؟ أنا مش هقعد كده. نجاة... ولا أنا. شادية... يلا نروح. إن شاء الله ناخد تاكسي. عاصم... اهدوا. مش كده. اهدوا. أكيد في حل. زينب...

الحل أشوفها. أشوفها. مش هقعد كده. محمد بندم... اهدي يا أمي. هنروح. نجاة... أنا جاية معاكم. شادية... وأنا. عاصم... طب يلا يا نجاة. تعالي إنتي وشادية معايا. وإنت يا محمد خد أمك. وروح يلا. محمد... حاضر. وأخدها وراحوا. وعاصم أخد نجاة وشادية. *** زياد كان نزل يجيب حاجة. لقى شهد. زياد نداها... إيه دا؟ إنتي بتعملي إيه؟ شهد بصتله وترمت في حضنه وفضلت تعيط... الاء. زياد بلهفة بعدها عنه... مالها؟ في إيه؟ شهد...

حكتله. هي هتموت صح؟ أنا أعرف ناس ماتت بسببها. زياد بوجع... بعد الشر. إيه اللي إنتي بتقولي دا؟ أكيد لأ. هتبقى كويسة. هي فين؟ شهد شاورت على أوضتها... في العناية. زياد... اهدا. وراح ليها. لقاهم كلهم واقفين. عز ساند راسه على الحيطة وهدير في حضنه بتعيط. وزياد واقف برا على الباب عمال يعيط. زياد راح لزياد... متخافش. هتكون بخير. زياد... عمرها ما حصلت. وأحلامها آخر فترة إنها هتسيبني. زياد... واحد الله. مش كده. زياد...

لا إله إلا الله. ماليش غيرها. دي بنتي مش اختي. زياد... اهدا. إن شاء الله خير. تعاله نصلي وندعيلها. الضهر بيأذن أهو. يلا. زياد... حاضر. لقوا دكتور طلع. زياد بلهفة... إيه؟ الدكتور... الحمد لله. في تحسن. زياد... حرارة نزلت؟ الدكتور... لا. للأسف. بس... قطعوه. زياد... إزاي؟ أياد... اهدا يا زياد. عز بزعيق... فهمني يا دكتور. سكت ليه؟ الدكتور... ما أنا مش عارف أتكلم. أياد... اصبروا يا جماعة. اتفضل حضرتك. الدكتور...

هي الحرارة كانت عمالة تزيد. دلوقتي وقفت. وكده الأدوية جابت نتيجة. بس مش هنقدر نديها حاجة تاني. لأن قلبه مش هيستحمل. لأن ضعيف. والحمد لله إنها استحملت كل ده. لأن القلب كان يمكن يقف. بس معانا كده. واحدة واحدة هتتحسن. زينب مرة واحدة كانت هتقع. ومحمد لحقها. محمد... أمي. كلهم بصوا. وزياد جري. زياد... أمي. مالك؟ زينب... بنتي. وغما عليها. الدكتور... لا حولا ولا قوة إلا بالله. بسرعة على الأوضة دي.

محمد شالها. دخلها الأوضة. وزياد كان في موقف لا يحسد عليه. بعد وقت. الدكتور... السكر عالي عليها. بس بقت أحسن الحمد لله. زياد بصدمة... سكر؟ سكر إيه؟ أمي معندهاش سكر أساساً. محمد... طيب وهي دلوقتي بقت أحسن؟ الدكتور... آه الحمد لله. أنا أدتها حقنة تهدّيها وتنام عشان السكر ميرجعش يعلى تاني لقدر الله. زياد... إنت كنت عارف إنها عندها السكر؟ محمد بصّله... آه. زياد... إزاي؟ وإمتى؟ وأنا معرفش؟ إزاي؟ محمد بتوتر... أظن مش وقته.

زياد بصّله ومش عارف يعمل إيه. وحاسس إنه تايه. زياد بضعف... الاء هتروح مني. أول مرة أحس إني مش عارف أتحرك ومتكتف. الاء دي مش بنت خال أمي. دي بنتي وصحبتي واختي وروحي. عمرنا ما بعدنا عن بعض. دايماً كانت تحت عيني. جدو مجدي سابها أمانة معايا. وأنا طلعت مش قد الأمانة. وبص لمحمد... هي هتبقى كويسة صح؟ محمد بصّله... بإذن الله. زياد من غير ما يحس اترمي في حضن محمد... أنا مقدرش أعيش من غيرها.

محمد حاسس بإحساس غريب. من ندم لخوف. وشعور غريب. ولي أول مرة ما يتعصبش من وجود زياد. بالعكس. محمد طبطب عليه... إن شاء الله هتكون كويسة. بإذن الله. هي وأمي. زياد بعياط... يارب. يارب. أياد كان شايفهم من بعيد. مكنش عارف يفرح ولا يزعل على اللي هو فيه.

تسارع الأحداث. راحوا كلهم يصلوا. ومحمد كان معاهم. وكلهم استغربوا تصرفاته. والاء الحرارة بدأت تنزل عن الأول. وزينب كان لسه ما فاقتش. وزياد قاعد جمب الاء يقرأ قرآن. وداليدا عرفت وكانت كل فترة تنزل تطمن عليها. عدى الوقت لحد ما جه الليل. الدكتور طلع من عند الاء... الحمد لله. الحرارة نزلت. بس للأسف. زياد بلهفة... إيه؟ الدكتور... احتمال النظرها يكون ضعف. بس هنتاكد لما تفوق. عز... هي هتفوق إمتى؟ الدكتور...

الله أعلم. ممكن دلوقتي أو في أي وقت. زياد سابه ودخل. قاعد قصادها لحد ما تفوق. بعد وقت. الاء فاقت. الاء... زياد؟ زياد بلهفة... أيوا يا حبيبتي. أنا جنبك أهو. الاء بتبصله ومش قادرة ترفع راسها... مش عارفة أبصلك. راسي أنا فين؟ الاء بعياط... أنا فين؟ خالته زينب فين؟ زياد... متخافيش يا حبيبتي. أنا أهو جنبك. إنتي في مستشفى. الاء بعيط... راسي بتوجعني أوي. هما عملوا فيا إيه؟ زياد بيملس على شعرها وبيحاول ما يعيطش على شكلها...

اهدي. طيب. أنا هنادي دكتور. زياد فتح الباب وندى على الدكتور. وهو فاتح. محمد بص على الاء لقاها بتعيط ونايمة بتحاول ترفع راسها. محمد جز على أسنانه وندم على اللي عمله امبارح. الدكتور دخل وكشف عليها... لا. بقيتي أحسن بكتير. الاء... هو في إيه؟ الدكتور... أنا اللي عايز أعرف. إيه اللي زعلك أو ضايقك لدرجة دي اللي تتعبك وتخلي الحرارة عندك ترتفع كده؟

ده العيلة كلها كانت منهارة برا. شكلك أغلى حاجة عندهم. فخليكي قوية كده. وقومي. ومتخليش حاجة تزعلك أو تضايقك. إنتي زي القمر وجميلة. عمرك شفتي قمر ضعيف؟ القمر قوي صح؟ الاء بتبصله ومش فاهمة منه حاجة. الدكتور بضحك... كلام عميق. مش مفهوم. صح؟ الاء ابتسمت... آه. بصراحة مش فاهمة حاجة. الدكتور...

ولا أنا. وضحك. يلا. قومي وخليكي قوية كده. كلهم خايفين عليكي. ونصيحة يا بنتي. إنتي لسه صغيرة. كبري دماغك ومتزعليش. محدش يستاهل يخلي القمر ده يزعل. وأها. أخوكي كان هيموت عليكي. يلا قومي كده. الاء ابتسمت... شكراً. الدكتور... العفو. ربنا يحفظك. وطلع. زياد... إيه؟ الدكتور... لا. بقت زي الفل. الصداع ده طبيعي جداً. المهم بلاش ضغط نفسي أو أي شيء يزعل. وربنا يحفظهالكم. عز دخل وهما بيتكلموا معاه... عاملة إيه دلوقتي؟

الاء مش عارفة تعدل نفسها... مش عارفة أقوم. عز سندها وعدّلها وقعد جنبها. وخلاها ساندة على صدره... القمر اللي خوفنا عليه. الاء ابتسمت... هو إيه اللي حصل؟ عز حكلها... بس ياستي. محدش فينا عيط. الاء... بجد؟ عز... أه واللهي. إنتي عارفة إن محمد نزل وصلى معانا. وهو وزياد كانه قاعدين مع بعض. الاء بتحاول ترفع راسها وهي نايمة وتبص له... الاء... بتتكلم جد؟ عز...

وغلاوتك اللي كلنا عرفناها. آه. تصدقي أول مرة أحس إني عاجز ومش عارف أعمل إيه. خفت وقت ما هزرت وقولت إن أهلي ماتوا. أكون كده. فولت عليكي. الاء بضحك... إنت مجنون وربنا. كلهم دخلوا لي الاء. نجاة... بنتي. عاملة إيه كده؟ بتوجعي قلبي. شادية... وربنا كنت هازعل منك لو كنتي سبتينا. عز بهمس لي الاء وبهزار... هو إيه اللي كنت هزعل لو سبتينا. ده زي إيه؟ وبضحك. أه يا الاء يا واطية. تموتي ومتقوليش. الاء ضحكت جامد...

الله يخربيت فقرك. هدير... بتضحكي. وإحنا كنا قبلها محزنة يا جزمة. شهد جريت عليه وحضنتها... ألف سلامة عليكي. الاء بضحك... في إيه يا جماعة؟ دي سخنية. مش هموت يعني. أياد... بعد الشر يا جزمة. ده إنتي سبتي ركبنا. الحرارة مكنتش عايزة تنزل. الاء... وفيها إيه يعني؟ وبعدين فين خالتو زينب؟ هدير... في الأوضة اللي جنبك. راح عز برقة ليها عشان متتعبش. الاء بلهفة... في إيه؟ مالها؟ عز... مافيش. دي بس نامت لحد ما تفوق.

الاء براحة. واتنهدت... أه. الحمد لله. هو زياد راح فين؟ عاصم... عمالة تسألي وسبتي باباكي؟ الاء ضحكت... إنت موجود طول الوقت في قلبي. عاصم... أه يا لمضة. وراح باس راسها. كده تخوفينا عليكي. الاء... حقكم عليا. *** زياد كان راح يشوف الحسابات. لقى اتدفعت. زياد... مين اللي دفع؟ السكرتير... أستاذ محمد. زياد طلع لقى محمد كان واقف يبص عليها من برا. زياد... إنت دفعت ليه الحساب؟ محمد بصّله... عادي. زياد... عادي إزاي؟

منضحكش على بعض. إنت بتكرهني. بتكرهها. ووجودك هنا عشان أمي. محمد بنرفزة... هو إيه؟ إنت وهي شايفني بكرهكم؟ أنا مش بكرهك ولا بكرهها. وهي اللي بتخليني أتعصب عليها. ليه مش حاطين نفسكم مكاني؟ صعب أتقبل وجودكم. أنا بني آدم. ومن حقي آخد وقتي وأتقبل وجودكم. زياد باستغراب... أنا بجد مش فاهمك. محمد... ولا أنا. زياد... مش هتدخل تطمن عليها؟ محمد... زينب طلعت من الأوضة... الاء فين؟ محمد وزياد جريوا عليها... محمد...

إيه اللي قومك يا أمي؟ زينب... أشوف بنتي. هي كويسة صح؟ زياد... آه. الحمد لله. أول ما صحيت سألت عليكي. زينب... سبوني أروح لها. محمد وزياد مسندينها ودخلين. الاء أول ما شافت محمد افتكرت شكله امبارح. جسمها اترعش وديرت وشها. عز حس بيها... إنتي كويسة؟ الاء بهمس... متقومش. خليك جمبي. ومسكت في هدومه. عز استغرب... متخافيش. مش هتحرك. اهدي. الاء بتحاول متبصلهوش وبتتمنا من جواها يطلع برا. زينب... بنتي. كده بتوجعي قلبي عليكي.

الاء ابتسمت... معلش. حقك عليا. زياد... إنتوا الاتنين. خليتوني عايز أعيط. محمد كان بيبصلها لحظة. إنها مش عايزة تبص له. أو بمعنى حاسة إنها خايفة منه. الاء ضحكت. زياد... إنت يا ضنا إيه؟ إنت واخدها في حضنك كده ليه؟ قوم. عز... لا بقولك إيه. أنا النهاردة حسيت إن روحي بتتسلّب بسبب خوفي عليها. وربنا ما هقوم من جنبها إلا على البيت. وبعدين دي اختي. امشي من هنا. زياد... بقولك إيه. قوم. لو هي اختك. فا دي بنتي. بقا. أياد بيضحك...

باااااس. ولا إنت ولا هو. أنا اللي هقعد جنبها. عز... وربنا لو إيه ما هسيبها. وأنا أخوها بجد. ودي اختي. ولا إيه يا وله؟ الاء ابتسمت... أنا لو حد هزني أساساً هعيط. زياد... اممم. خلاص. نسيبك المرة دي. ممرضة دخلت بأكل... عاملة إيه يا قمر دلوقتي؟ الاء... الحمد لله. ممرضة... أنا حطتلك مسكن أهو. ولازم تاكلي. عز بهمس... شبهك. الاء ضحكت جامد وفضلت تكح... ااهااا. دماغي. الله يخربيتك. عز فضل يضحك... أي خدعة. أياد...

الله يخربيت شكلك. إنت قولتلها إيه؟ زياد... وربنا لو حصلها حاجة مش هسيبك. أنا صدقت. الاء بصت لعز... إنت مش بتضيّع وقت. عز ضحك وباس راسها... قولي اللي إنتي عايزاه. بهزر. زياد بغيره... وربنا همسكك أضرب. اتلم. الاء ضحكت... لا مش وقته. أنا عايزة أروح بجد. قرفانة من نفسي. وهقرف آكل أي حاجة. زياد بضحك... طب يلا.

تسارع الأحداث. داليدا نزلت وطمنت على الاء. وبعد وقت كلهم أخدوا الاء وروحوا. وتعشوا وقعدوا شوية مع الاء. وفي الآخر سابوها ترتاح. الاء فضلت قاعدة في الأوضة لوحدها ومش جايلها نوم. محمد حاسس إنه لسه صاحية. خبط عليها. الاء... اتفضل. محمد... ينفع أدخل؟ الاء أول ما شافته وشها اتغير وخافت. محمد اتأكد إن بسببها. الاء بتوتر وخوف... لا. أصل هنام. وهي بتكلم محمد كانت ماسكة الفون. كانت هترن على زياد. خافت يحصل مشكلة. رنت على عز.

محمد فاهم إنها خايفة منه... متخافيش مني. الاء بلعت ريقها. فهمتها إنه تهديد. قطعها عز. عز أول ما شاف محمد... إيه دا؟ إنت هنا؟ وبص للاء... صحيح نسيت الـ Ipod عندك. وغمز ليها. الاء... أها. أها. عز... في حاجة يا محمد؟ محمد بصّلها وبصّله... لا. مفيش. تصبحوا على خير. ونزل وساب البيت. بعد ما محمد مشي. عز... في إيه؟ رنيتي ليه؟ أنا أول ما لقيتك بترني جيت على طول. الاء بخوف... خايفة. عز... من محمد؟ الاء... أها.

هحكيلك بس متتحكيش. عز... سامعك. الاء حكتله اللي حصل... بس امبارح حلمت إني بضربه لحد ما موت. ونفس شكله لما شفته امبارح. أنا مش خايفة أموت. بس مش عايزة أتعذب زي ما اتعذبت في الحلم. عز باس راسها... زياد كان عنده حق لما قال إنك ضعيفة. وإنك من أقل حاجة بتخافي. بس مش بتحبي تبيني كده. الاء بصتله... الجزمة. هو قال عليا كده؟ عز بضحك... لا. هو قال وهو بيعيط. مكانش في وعي. الاء بفرحة... إيه دا بجد؟ عياط؟ عز... أه. كلنا بصراحة.

الاء بفرحة... بجد؟ إنتوا بتحبوني ولا بصعب عليكم؟ عز... إنتي عبيطة؟ إنتي جيتي أساساً غيرتي حياتنا. خلينا نضحك ونهزر ونتلم. ده خليتي محمد يصالح خالته زينب. وعلى فكرة محمد قاعد مع زياد في المستشفى. تقريباً هيتصالحوا. صحيح. محمد. متخافيش منه. مش للدرجة. الاء بصت لعز... اسكت. مشوفتش شكله. أنا لحد دلوقتي خايفة منه. عز... متخافيش والله. الاء سرحت...

إنت عارف لو فعلاً اتصالحوا ساعتها هعمل اللي مستنياه من زمان. وارجع إسكندرية. وبقى عملت بوعدي لعمتي وخالتي. ومشي وأنا مطمئنة على زياد. امتى بس يحصل. عز بصّله وبضيق... نعم؟ إنتي ده اللي في دماغك؟ الاء فاقت بتوتر... أنا. عز... إنتي بتستهبلي؟ وإنتي مفكرة إننا هنوافق؟ أنا عمري ما هسيبك أساساً. وأنا أخوكي. وليا حكم عليكي. ولو مشلتيش الهبل اللي في دماغك ده هبقى بالغصب. إنتي فاهمة؟ ونامي يلا. قال تمشي قال. الاء...

بس. بس هيسمعوك. عز... ياريت. عشان تشوفي إن محدش هيوافق. الاء... متندمنيش إني اتكلمت معاك. عز... اتعدلي يا الاء. المهم يلا نامي. وأنا هروح أنام. الاء بخوف... خايفة أنام. عز بصّلها... أوعي. وأخد مخدة كانت جنبها. أنا هنام على الكنبة هنا. مع إن مافيش حاجة. بس عشان تطمني. الاء بفرحة فتحت إيديها إن يحضنها. عز ضحك على طفولتها وحضنها... ربنا ميحرمنيش منك. وباس راسها. وساعدها تتعدل وتنام. ***

محمد رجع آخر الليل سكران. كان مش طايق نفسه. وقرا إنه هيصالحه أو يحاول يفاهمه. وقتها متعصب. مش قصده. والاء كانت تنام وتقوم تتأكد عز لسه معاها. وعدى اليوم كلهم وهما متجمعين على الفطار. عاصم... أكيد هتاخدي النهاردة إجازة. زياد... ده أكيد. من غير نقاش. محمد بص لزياد... بس شغل يامه. الاء بصت لهم ومكانتش واخدة بالها إنهم بيتكلموا عنها. نجاة... الاء لازم تستريح. الاء بصت لهم... إيه؟ عز... ده القمر مكانش معانا أساساً.

أياد... إنتي كويسة؟ الاء... أه. الحمد لله. ليه؟ عاصم... كنا بنكلمك وبنقول إنك هتاخدي إجازة. الاء بتسرع... لا. أنا هستقيل. كلهم بصوا لبعض. محمد انصدم وتعصب... إيه؟ إزاي؟ زياد... نعم. مش كنتي بتتحايل عشان تشتغلي؟ عز... خلاص يا جماعة. فيها إيه. براحته. محمد... لا. وأنا مش موافق. زياد... إنتي هتستقالي ليه؟ الاء... مش عايزة خلاص. محمد... دي لعبة. هدير... خلاص يا محمد. صحبتي كانت عايزة شغل. وهي زي الاء بالظبط. محمد...

لا. أنا عايز الاء. الاء بصت لعز. عز... لا. كفاية كده. هي أساس تعبانة. ولا إيه يا جدو؟ عاصم... خلاص. خلينا نشوف صحبتك يا هدير. هدير... حاضر. محمد وهو بيجز على أسنانه... لا. أنا عايز الاء. الاء بصت له بخوف... بس أنا مش هقدر أكمل. زياد... هو في إيه يا الاء؟ إنتي رافضة تكملي ليه؟ الاء... جدو. أنا مش عايزة. وأسف. عارفة إني أنا اللي اتسحبت من لساني. أسفة. عاصم... متتاسفيش يابنتي. خلاص يا محمد. الاء...

أنا شبعت. بعد إذنكم. وطلعت أوضتها. محمد فضل قاعد. وبعدها سابهم وطلع. وخدها. محمد... أنا لازم أتكلم معاكي. الاء... لو سمحت. أنا عايزة أنام. محمد زق الباب... لا بقا. أنا يوميها من حقي أتعصب. بسبب محدش يقدر يعمل اللي عملتي. مش أكتر. لكن عمري ما كنت أذيكي. صدقيني. الاء... لا تقدر. وبتكرهني. وطمن. خلاص هسيب هنا وهمشي. محمد بصدمة... إيه؟ الاء... مش إنت كل اللي بتعمله ده عشان وجودي؟ أنا هسيب البيت. وأريحكم. محمد بغضب...

لا. ومش بكرهك. وأقسم بالله لو سبتي البيت ولا الشغل. متلوميش إلا نفسك. الاء بزعيق... إنت مالكش حكم. محمد بغيظ... لا. ليا. وليا أوي كمان. الاء... لا. محدش ليه حكم غير زياد. محمد وهو بيزعق وصوت عالي... وأنا أخو كبير. وليا حكم عليكي وعليه. الاء ضحكت بسخرية... إنت مش بتحبه. ومش معترف بيه. ويمكن تكون بتكرهه. محمد بزعيق... بطلو بقا. إنتوا ليه شايفيني بكرهكم؟

أنا مش بكرهك ولا بكرهه. وهو أخويا الصغير. وليا حكم عليه. وأثبتلك ده. الاء بغيظ... لا. ومالكش حكم. وأثبت بقا. محمد بصّلها بغيظ وزعق... زيااااد. زياد طلع. وكلهم بصوا لبعض. زياد باستغراب... إيه؟ في إيه؟ وكلهم كانوا وراه. زياد باستغراب... إيه؟ في إيه؟ محمد بصّله... أنا أخوك الكبير. وليا كلمة عليك. زياد بصّله باستغراب... هو في إيه؟ محمد بصّله... أنا أخوك. ولا لأ؟ زياد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...