محمد.... مش أنا أخوك الكبير وليا كلمة عليك. زياد بصله بستغراب. هو في إيه؟ محمد بصله. أنا أخوك؟ زياد.... آه. نجاة بصت لمحمد وفرحانة ومش فاهمة في إيه، وزينب كمان. زينب.... في إيه يا ولاد؟ محمد وهو باصص لـ الاء. يعني بتعتبريني أخوكي؟ زياد.... أعتبرك إيه يا محمد؟ أنت أخويا الكبير فعلاً من أمي. محمد.... حلو، ليا كلمة عليك يعني لو طلبت منك حاجة هتسمع كلامي؟ زياد.... أنا مش فاهم في إيه. محمد.... معلش رد بس. زياد....
لو أقدر مش هقول لأ، لأنك الكبير وليك احترامك. زينب.... فهمني يا ابني. محمد.... أمي هي الاء، مش يعتبر أنا قربها. زينب.... دي أختك الصغيرة وبنتي، مش بنت خالي، دي بنتي اللي ما خلفتهاش واختكم. زياد.... في إيه يا محمد؟ محمد بص لـ الاء بتحدي. لا، كنت بس عايز أوصل رسالة لحد. الاء.... تمام، حلو أوي. خالتو مش أنتي كنتي طلبت أخلي زياد ومحمد يتصافوا؟ زينب.... آه. الاء....
عمته، مش كنتي طلبتي مني كده وكمان محمد يتصافى مع خالتو زينب؟ نجاة.... آه، هو في إيه؟ الاء.... خالتو شادية، مش أنتي شهادة على الكلام ده؟ شادية بستغراب. أيوة يا بنتي، هو في إيه؟ الاء بصتله. تمام، أنا وعدتكم ووفيت بوعودي، ومن حقي بعدها أعمل للي يريحني، وده كان الاتفاق، صح؟ نجاة.... آه. محمد بصلي. قصدك إيه؟ الاء.... يعني أنا عملت بوعودي، والنهاردة أنا هرجع مكان ما جيت، اسكندرية. عاصم.... نعم؟ زياد.... أنتي عبيطة؟
اللي هو إزاي؟ وأنتم... بص لي نجاة ومامته وشادية. زياد.... إزاي توافقوا بكده؟ نجاة.... لا لا، مكانش ده الاتفاق. زينب.... لا، ولا ده. شادية.... مكانش قصدنا كده. الاء.... ماليش في، وأنا هرجع مكاني، أنا ماليش مكان بينكم، واعتبروني متت. ولو حبيتوا تشوفوني، أهلاً وسهلاً. زياد.... بس ماما، روحي اقعدي على جنب. الاء.... زياد، أنا مش بهزر، أنا مش هقعد دقيقة واحدة. عز.... أنتي عبيطة ولا حد خبطك على دماغها؟ هدير....
هنت عليكي يا الاء؟ ده أنتي طول عمرك بتقوليلي إني أختك، فين بقى اخت بتسيب اختها؟ اياد.... أنتي شكل السخونية أثرت عليكي، روحي نامي. شهد.... ياستي لو أنتي مش عايزانا، إحنا عايزينك. الاء بصتلهم. آسفة، بس خلاص، ده قرار. نجاة.... ورحمة أبوكي لتقعدي. الاء.... أبويا دايماً كان بيسيبني أعمل اللي يريحني، ودي راحتي. عز.... مش هتمشي. زياد.... وعم مجدي، لآخر وقت كان موصيني عليكي، يعني أنا ليا حكم ومش هتمشي من هنا. الاء....
وأنا مش عايزة أقاعد هنا. زياد.... هو في إيه؟ ده أنتي اللي كنتي بتتحايلي أفضل، إيه اللي حصل؟ متفهوموني. الاء.... أنا ماليش. اياد.... مش هتمشي من هنا، ولو مشيتي هرجعك بالعافية. الاء.... في إيه يا اياد؟ أنت مكنتش كده. اياد.... ولا أنتي مش عارفة مالك في إيه؟ الاء.... أنا حرة، عايزة أمشي، دي حياتي. زياد.... شكلك السخونية بهدلت عقلك. محمد.... أنتم عايزين الاء تقعد؟ كلهم.... آه. محمد.... تمام، سيبونا لوحدنا شوية. الاء....
إيه الثقة دي؟ زياد بصله وبصلها. ليه؟ أنت هتعمل إيه؟ الاء بصت لـ زياد بغضب. لا، مش لايقة عليك جو الخوف ده، لو تخاف عليا فعلاً تسيبني أمشي. زياد.... الاء، قطعت محمد. معلش دقيقة بس عايزها. زياد خاف عليه منه، وهمس لـ محمد. هتعمل إيه؟ محمد بهمس. متخافش. محمد.... يلا يا جماعة بعد إذنكم. لما طلعوا. الاء بتهديد. أنا مش هقعد هنا، أنت فاهم؟ حتى لو قاعد هقدر أمشي وقت ما أنا أحب، أنت فاهم؟ محمد قفل الباب وقرب منها.
الاء بلعت ريقها وبترجع كل ما بقرب. وعلى فكرة، مبقتش أخاف منك خالص. محمد مسك دراعها. أنتي هتقعدي بزوق وأدب ولا لأ؟ الاء بعصبية. سيب إيدي، وبعدين مالكش في، أنا وأنت مش بنطيق بعض، لو حاسس بالذنب يبقى تسيبني أمشي من هنا، ده لو أنت بتحس. محمد بغيظ. تمام. ومسك وشها وحطه عند شباك. وشاور على الفيلا اللي في وشهم. محمد شايفه الفيلا دي، مش تحتيها عربيات سوداء مش بتتحرك من ساعات ما جيتي، صح ولا لأ؟ الاء بصتله.
أوعى راسي، وبعدين إيه الهبل ده؟ وأه، مش بتتحرك، إيه؟ أنزل أحركهالك؟ أنت عبيط؟ محمد.... لا، دي جوها بودي جارد، يعني لو فكرتي تمشي هرجعك، بلاش دي، شايفة عم كبير دا؟ لو لمحك بس هيبعت وراكي ناس تجيبك من قفاك، بلاش ده، شايفة العربية اللي هناك دي؟ برضه، دا غير إن في ناس تاني برضه بتحرس القصر، بس زيهم مش باينين. الاء بستغراب. هو أنت خايف عليهم كده ليه؟ هما عليهم طار؟ محمد....
لا، بس ده عشان لو حد فكر ييجي على أهل بيتي، ميبقاش عارف هيتمسك منين. وساب راسها. محمد بصالها. أو حد يفكر يسيب البيت في أي وقت. الاء لفت راسها بصتلها بغيظ. أنت بارد ومعندكش دم ومش بطيقك، وأنا همشي من هنا يعني همشي. محمد رفع كتافه ونزلها. جربي، يمكن بس لو اتمسكتي، يرنوكي علقة، وأنتي أساس شكلك هربانة من ابتدائي، يعني من قلم هتقعي. الاء بعصبية. ما بلاش أنت، أدرفه؟ ده أنت يحطوك
في متحف ويكتبوا عليك: سبحان الله سخر لنا هذا. محمد جز على أسنانه. ويحطوكي جنبي ويكتبوا: شيء من لا شيء. الاء بصت بقرف. هق هق هق، بيخا شبه صاحبه. محمد بغيظ. بقولك إيه؟ أنا صبر عليكي عشان تعبانة، مش هتتنقلي من هنا، أنتي فاهمة؟ وأنا أقدر مخلكيش تعرفي تطلعي من هنا، فا خليكي شاطرة كده ولمي. الاء.... هي بلطجة. محمد.... أه، ولا أقولك، امشي براحتك، بس متلوميش نفسك على اللي هيحصل لـ زياد، يعيني. الاء بصتله بصدمة. وماله زياد؟
محمد.... هيتأذي بسبب واحدة رافضة تقعد. الاء..... أنت مجنون؟ ده أخوكم. محمد.... اختاري بقا، تقعدي وشغلك، يا أنتِ فاهمة. الاء.... ده أنت لسه متكلم معاهم إنكم إخوات، هتأذي أخوك؟ محمد..... أنا قولت آخر كلام عندي إيه. الاء بعصبية وغيظ. أنت بني آدم مريض، مش طبيعي. محمد.... قولي زي ما تقولي. الاء بقرف. أنا بكرهك، أنت بني آدم مش طبيعي، تمام، هقعد، بس وربنا لتندم، وشغلك هخربه، أخليك تندم كده، بس فكرت إنك تغصبني على حاجة.
محمد.... جربي، شركة عادي، جدو هو اللي هي هيزعل. الاء جزت على أسنانها. برا برا. وصوتت. محمد بصالها ببرود. أهدي أعصابك. وطلع. لقاهم واقفين بره. محمد بص لـ زياد. عايزك. ونزل. زياد لـ عز. خليك معاها، وهنزل أشوف هباب إيه. عز.... ربنا يعينك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد.... حكاله إنه هددها عشان تقعد. زياد.... طب ليه كده؟ محمد.... هي عنيدة ومش هتقعد غير بكده، ومش هتسمع لحد. زياد.... الاء مش هبلة عشان تصدق.
محمد.... لا، هتصدق، لأنها بتخاف مني. زياد بصله. هو أنت عايزنا بجد؟ محمد بصله. آه. زياد.... طيب، أنا وأمي، أقول عشان هي مامتك وأنا أخوك. أما الاء لـ... محمد بصله ومش لاقي رد. مش عارف، يمكن عشان أمي مثلاً متعلقة بيها. زياد.... امم، تمام. وجي يطلع. محمد.... مبروك. زياد رجع وبصله. على إيه؟ محمد.... عارف إنها متأخرة، ربنا يتمملكم بخير. زياد بصله وابتسم. الله يبارك فيك. ومد إيده يسلم. محمد ابتسم. وسلم. زياد بهزر.
يعني أنا سلمت، المفروض أنت تاخدني بالحضن. محمد ضحك ضحكة بسيطة وحضنه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عز.... عايزة تسيبنا يا جزمة؟ الاء قاعدة ومربعة أيديها ومش باصة لأي حد، زي الأطفال لما يتخاصموا. زينب.... هونت عليكي؟ نجاة.... طب أومال إيه يا عمته؟ ده أنتي من ريحة بابا وغالية ومش غالية. الاء.... هدير..... يا لولي، إحنا بنحبك وعايزينك. الاء.... شادية.... طب ورحمة أبوكي لتردي علينا. الاء....
محدش ليا دعوة بيا، ومش عايزة حد يتكلم معايا، تمام؟ كدا. اياد.... مش هقولك غير إننا حبينا وجودك معانا، وإننا أهلك، فكري، هتلاقي إننا مش بنجبرك، إحنا خايفين عليكي وبنحبك، وأنتي عارفة غاليتك عندي. عز بصله وهو بيقرب منها. يعني مش عايزة تتكلمي معايا أنا كمان؟ الاء بزعيق. ابعد عني، وأنا لساني مش هيخطب لسان حد فيكم، من النهار ده، واعتبروني مش موجودة، تمام؟ ويلا بقا عشان عايزة أغير وأزفت أروح شغلي. شهد.... حتى أنا يا لولي؟
الاء.... عايزة أغير، لو سمحت. عز قاعد جمبها. طيب، لو قولتلك إني أخوكي الكبير وليا حق أتكلم معاكي؟ الاء بزعيق. هو كل واحد جي يقولي ليا حق ومش ليا حق؟ أنا حقي فين بقا؟ دي حياتي أنا، أنتم عمالين تتحكموا فيها، لو سمحتوا ابعدوا عني، يلا. نجاة.... يلا، سيبوها. عز بقلة حيلة. شكراً. كلهم طلعوا، والاء قعدت تعيط على اللي هي عملته، مكانتش عايزة تعاملهم كده، بس مش عايزة تقعد، خايفة من محمد، ومش عايزة تفضل في رعب اللي هي فيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاصم.... في إيه؟ نازلين وشكم مقلوب ليه كلكم؟ نجاة.... حكتله. عاصم..... معلش الاء، على بالليل هتلاقي بقت أحسن، هي تلاقي تعب خنقها. شهد.... أنتم هتسبوها تشتغل إزاي وهي تعبانة؟ هدير.... إيه ده؟ صح. عز.... لو اتكلمنا هتعند، سيبوها على راحتها. اياد.... شوية وقت وكل هيرجع أحسن من الأول. عاصم.... ربنا يستره. زياد.... إيه؟ مالكم؟ شهد.... الاء هتنزل الشغل.
زياد بصالها ومردش عليها، ووجه كلامه لـ اياد. هي فين؟ اياد.... في أوضتها. شهد اتكسفت. زياد طلع لـ الاء. شهد طلعت، وزياد فكرها طلعت وراه، لقاها رايحة أوضتها. زياد اتنهد وخبط على الاء. ــــــــــــــــــــــ شهد مع نفسها. أبقى معنديش كرامة لو اتعملت معاها تاني، ومن النهار ده مش هتكلم معاها، والأحسن بقا من كل ده إني أروح كلية دلوقتي ومشغلش دماغي. بس كده.
وقعدت وساكت، ومرة واحدة قعدت تعيط، ومش فاهمة أنا مش قادرة أستحمل بعده ليه؟ أنا تعبت نفسي يبصلي حتى، كله ده وأنا معملتش حاجة، بس لازم آخد خطوة وأتقبل بعده ده، وأنا هشغل نفسي بشغلي وتعليمي. ومسحت دموعها ودخلت غيرت ونزلت. اياد.... رايح فين؟ زياد.... فوق. شهد.... آه، عارفة، أنا رايحة كلية، ومتاخرة، يلا باي. وجريت عشان محدش يتكلم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زياد.... يعني هفضل أكلمك كده ومترديش عليا؟
الاء بتفتح باب أوضتها ونازلة. زياد مسكها من قفاها. رايحة فين؟ الاء.... سيب كده لو سمحت. زياد.... والله، ودا من إمتى؟ الاء.... من النهار ده، وربنا لأخليكم أنتم اللي متسبوني، لا تكرشوني، تمام؟ وأوع بقا كده عشان إيدك متوحشكش. زياد بضحك. مش عليا أنا يا الاء، ده أنا اللي مربيكي. الاء بغيظ. متضحكش ومتعصبنيش، تمام؟ وأوع بقا. زياد ببرود. لا، ومش هبعد لأمتى تتعدلي. الاء.... زياد، هتزعل، ابعد.
زياد مسكها من قفاها وفضل يوديها ويجيبها. جرا إيه يا أم ش*خه، هتعملي عليا كبيرة؟ الاء بعصبية وغيظ. متغلطش يا زياد عشان ممكن أغلط أنا كمان. زياد.... ياما خوفت، وريني كده، وأنتي عارفة هعمل إيه. الاء.... متعصبنيش وتستفزني، أنت عارف إن مستفزة، هستفزك وأنت للي هتزعل. زياد.... مش ملاحظة إنك عمالة تتكلمي وأنا اللي بعمل. الاء شدت هدومه من إيده. أوووعاااا بقا. زياد مسك من ضهرها وحضنها، كأنه كتفها.
وربنا ما بتعرفي تعملي معايا حاجة يا لولي. الاء بتحاول تفك نفسها. أوع يا زياد، بطل رخامة. زياد بضحك. قوليلي يا زيزو، يلا، قوليلي بحبك يا زيزو. الاء بتحاول متضحكش. على فكرة، رخم، دمك تقيل. زياد بضحك. نخفف يا عسل. وباسها من خدها. الاء مش عارفة تبعد وشها عشان حضنها من ضهرها. الاء ضحكت. أوع، بضايق من الحركة دي أنا. زياد ضحك. ضحكت يعني قلبها مال، قلبك مال يا نوسة (بصوت محمد سعد) الاء ضحكت.
إيه يا واد الخفة دي، هموت، أوع يا رخم بقا، وربنا هضربك. زياد. أهون عليكي؟ الاء. طب أوعى، وأنا مش همد إيدي عليك. زياد. بشرط. الاء. خير. زياد. تديني حضن كبير. الاء. زعلان ليه دلوقتي؟ مش قالك "إنَّ بعد العسرِ يُسراً" قالك كده علشان متزعلش وأنتَ لسه زعلان يـٰ جميل أنتَ يلا أضحك بكرة هتتعدل وكل الصعب هيبقىٰ ذكرىٰ إن شاء الله بس أنتَ خلِي ثقتك في ربنا كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!