ضحكت الاء. مش عارفه ليه لما بتتعصب شكلك بيضحك. محمد: ليه؟ الاء: ارجوز قدامك. محمد: لا واللهي ابدا. انا لما بعصب حد بضحك. محمد: الاء! ضحكت الاء تاني بصوت عالي وهي بتاكل. محمد بصلها: انتي مجنونه يعني ولا ايه؟ الاء بضحك: واحدة وضحكت، واحدة وراحت ضحكت تاني. محمد ابتسم من غير ما يحس على ضحكتها اللي تخطف القلب. محمد لحظ انه ابتسم، كشر تاني: ايوه افهم ايه من الهبل؟ الاء
بضحك وبتحاول تمسك نفسها: واحدة بتبصلي ومعدية بقرف وانا معملتلهاش حاجة، فبرقتلها مرة واحدة اتفاجئت ورجعت بضهرها ولفّت ورجعت تاني من فجعتها. هموتت. وفضلت تضحك. محمد من جواه: مجنونه وربنا. والتليفون رن وهو سرحان في الاء. الاء: محمد. صوت فون بيرن شكله فونك. محمد: الاء! شورت له بايدها: لي؟ محمد: اي يبني؟ الاء: انت. محمد: هااا؟ ايه يا غبية ايدك هتدخل في عيني. الاء: روحت فين؟ بقولك فونك بيرن. محمد: اسكتي ورد. "الو."
ملك بسهوكة: ايه يروحي وحشتني. محمد: مش قولتلك كذا مرة اقولك متكلمنيش الا لما انا اكلمك. ملك: بتوحشني يبيبي. محمد: اسلوب ال... وبص لقى الاء بتبصله. نزل من العربية. محمد: اسلوب الـ... ده مش بيجيب معايا. انتي فاهمه؟ وبطل نرفزة وقرف. ملك: حبي ليك قرف. محمد: متتوهميش نفسك. حب ايه يا قطة اللي بتتكلمي عنه؟
قصدك القرشين اللي بتاخديهم. انا وانتي فاهمين بعض. قولي انك عايزه فلوس. اما جو الرخيص بتاعك ده مش عليا. ومتتصليش تاني الا لما اكلمك. مفهوم؟ ملك: ربنا يسامحك. المهم هشوفك امتى؟ محمد: لما يجيلي مزاج. وانا مليش مزاج دلوقتي. اقفلي. وبحذرك متتكلميش تاني. وقفل السكة في وشها. في نفس الوقت، الاء بصت له ومن جواها: اكيد دي حبيبته. العقل: حبيبته ايه؟ دي تعبت ستات. اكيد واحدة من بتوع...
الاء: او حبيبته فعلاً. ما اكيد اللي زي ده مش سايب فرصة. العقل: يمكن برضو. منستغربش. الاء: ياترى. بتقوله ايه معصبة كده؟ العقل: ياختي انتي مالك؟ خاليكي في حالك. احنا نركز بس انه يسامح. زياد وامه. الاء: على رايك. بس هو ايه اللي حصل؟ مش راضي يحكي. العقل: نبقى نعرف من زياد دلوقتي. نحاول نصاحبه او نشوف له أي حال. الاء: يارب ألاقي حل بدل الهم ده. العقل: يارب. محمد ركب العربية وهو متعصب. الاء: هي ضايقتك؟ محمد
بصلها وهو مش طايق نفسه: محدش يقدر يضايقني. وبعدين انتي مالك؟ الاء: خلاص. متزقش. محمد: خلصتي ولا لسه هتطفحي؟ الاء: اها. محمد بيبص لقى الاكل زي ما هو. محمد: الاكل زي ما هو؟ الاء: لا. انا اكلت سندوتش انت اللي جايبه. محمد: الاكل ده يتاكل دلوقتي. الاء: ايه يا عم؟ صعب؟ محمد: بقولك ايه؟ انا مش طايق نفسي. كولي بدل ما اطلع كل غلي فيكي. الاء: انت بإيه حق تتكلم كده؟ وانا حرة. انا اللي بتعب مش حضرتكم.
محمد: كافي بقا إنك تاكلي كل اللي قدامك. يلا بدل ما اكلهولك بطريقتي. وقرب منها. الاء خافت: انت بتقرب ليه؟ ابعد. هاكل خلاص. بس انا هاكل عشان جوعت بس. وبعدين انا مش هعرف اكل. امشي بالعربية. محمد شد منها الاكل وجاب منديل وحطها عليها. الاكل. واحد المسند اللي كان عليه. اكل كوب القهوة وشاور لواحد واخد الـ... حاجة منه ومشي بالعربية. محمد بقرف: اظن مالكيش حجة. اطفحي. الاء بقت تاكل وباصاله بقرف. محمد وهو سايق: بصي قدامك.
الاء بصت قدامها وقعدت تبرطم. محمد مدهاش اهتمام. بعد وقت. الاء: انا تعبت. اكتر من كده مش هقدر. محمد بص على الاكل لقى اكلت سندوتشين بس. محمد: انتي كل ده في سندوتشين؟ الاء: واللهي ما بدلع. بس مش قادرة. بجد السندوتش بيلكم الواحد. محمد: بيلكم؟ الاء: يعني بيخليك مش قادر تاكل تاني. بتشبع. محمد: اهااا. بيئة.
الاء: يا ادي ام الكلمة اللي قرفني بيها. على فكرة بقا عشان انا كل مرة بحاول اتلش أسلوبك اللي بيحسسني اني قليلة وانني من شارع. انا مش بيئة على فكرة. انا متواضعة مش مصطنعة زي اللي حواليك. ووقت ما احب ابان شيك ببقى شيك. وقت ما احب أبقى عشوائية ببقى عشوائية. ووقت ما احب أكون أي حاجة بكون. بس انا بحب البساطة. مش اللي اتصنع الكلام. اكلمك زي اللي انت بتتعامل معاهم بسهوكة ومن مناخيرهم. واتكبر. ده بنسبالكم مش بيئة صح؟
بس ربنا ما قالش كده. ربنا بيحب الشخص البسيط والـ... واضح اللي مش مصطنع. مش لازم عشان ابقى مش بيئة ابقى البس حاجة بمليون جنيه او اعمل في خلقتي اللي هما بيعملوه. انا بحب ابقى زي ما خلقني ربنا. وعلى فكرة كلمة بيئة دي مش شتيمة. دي البيئة يعني المجتمع اللي حضرتك انت منه. ومعناها ان دي طبقات. في طبقة عالي ومتوسط وفقيرة. لكن مش شتيمة زي ما حضرتك فاهم. تمام؟ وانا مش بيئة. انا بسيطة زي ما ربنا أمرنا. تمام؟ بطلو جهل بقا.
محمد ببرود: على فكرة معظم نطق كلامك غلط. أحسن لك متنطقيش. أو الأفضل متتكلميش أساساً. الاء كانت هتتعصب عليه ومسكت نفسها وردت بنفس برود: اها. عارف ان نطق كلامي غلط. وساعات بفسر كلام بطريقة غلط. عادي. مش هنكر ده. عيب فيا. وبحبه. ويلا عشان اروح. ودارت وشها. محمد جز على أسنانه وساق جامد. الاء مرة واحدة: وقف. وقف. محمد: في ايه؟ الاء: والله أبوك. اقف عشان خاطر ربنا. محمد وقف: ايه؟
الاء: في واحد بيبع غزل بنات. هاجيب وأجي ثانية. ونزلت ومستنتش منه رد ورجعت تاني ومش في ايدها حاجة. محمد: ايه؟ فين؟ الاء بخجل: لا خلاص. محمد: ايه؟ الراجل بتاع غزل البنات جلها: ايه يابنتي؟ رجعتيهم ليه بعد ما أخدتيهمالاء بكسوف: خلاص يا عمة. مرة تاني إن شاء الله. محمد: هو في ايه؟ الاء: مفيش. الراجل: دوقي دي. نضيفة يابنتى. الاء: عارفة والله. باين على حضرتك إن حاجاتك زي الفل. اللهم بارك.
الراجل: طيب يابنتي ما تاخدي. أنا زي أبوكي. ولحق نفسه: آسف. أقصد راجل كبير. الاء: أبداً. أنا اللي شرف إنك تبقى زي أبويا. هو إحنا نطول القمر ده يبقى بابا. الراجل بفرحة: تنصري يابنتي. الاء بحرجة وهمست للراجل: بصراحة يا عمو مش معايا. نسيت فلوس في بيت. محمد سمعها: اتفضل. 500 جنيه يا حج. خد. الراجل بفرحة: بس دول كتير أوي يبني. محمد: ولا كتير ولا حاجة.
الراجل: ربنا يستركم ويبارك في مراتك ويبارك فيك ويسعدكم يارب ويرزقكم بالذرية الصالحة. وداله الغزل كله. الاء بصت لمحمد إنه مش جوزها. الاء: لا لا. مش جوز. الراجل: لا واللهي لازم تاخدهم كلهم. الاء: لا مش قصدي. الراجل ماشى. بصت لمحمد وسكتت ودارت وشها. محمد استغرب إنها مطلبتش منه فلوس ليه. ومش بالعربية. الاء بعدها بصت له واستغربت إنه طيب كده. طب ليه مش مسامح مامته؟ ليه بيبان إنه قاسي وهو مش كده؟ محمد: في ايه؟
الاء: ما انت مش بترد على أسئلتي. نفسي مرة ترد. محمد: ايه؟ الاء: هو إنت ليه كده؟ مش عارفة انت طيب ولا لا. كويس ولا لا. ساعات بتمنى إنك تكون صحبي زي عز وإياد. وساعات من تصرفاتك بتبقى عايزة الحرق. مش عارفة. بس الحاجة الوحيدة اللي متأكدة منها إنك بتكرهني كره العمة. محمد: طيب كويس إنك عارفة. الاء: انت رجعتها ليه؟ محمد: وانتي مالك؟
الاء: تمام. أنا كده اتأكدت. انت سامحتها بس بتقول مش حابب تعترف لنفسك إنك سامحتها. انت عارف إنها اتظلمت وظلمت نفسها لما فضلت مع واحد زي ده. بس في نفس الوقت مكانش قدامها حل تاني. عموما. حاول تبطل كبرياء ده وتكلم معاها. بلاش تفضل تحرم نفسك من حضنها اللي انت محتاجه أكتر منها. محمد: الاء! اتعصبت بسبب بروده. قامت وقربت منه مرة واحدة. جابت سندوتش وحطته في بوقه. الاء: عشان يبقى ليك حجة في عدم رد. محمد زقها جامد.
الاء: عااااااااااااا. رجعيت لي وراه وضغطت بالغلط على زر فتح الباب العربية. وراسها طلعت من الشباك. بقت ضهرها متني وراسها برا وباب العربية بقى مفتوح وبابا يعتبر متشلقة. محمد مكان سايق وكل دا بيحصل. مكانش عارف. مسك من هدومها بسرعة قبل ما تقع ووقف العربية. وشدها. الاء من الفجعة سكتت ومش بتتكلم. أعصابها سابت. محمد قربها لي عشان يعرف يعدلها. يعتبر كانت في حضنه. لقها مفيش أعصاب. قفل الباب.
محمد بعدها شوية كان وشها أزرق من الفجعة. محمد: انتي كويسة؟ الاء: ... محمد: ردي. انتي كويسة؟ وهز وشها. الاء بصتله وراحت حطت راسها على كتفه ونفجرت في العياط. محمد حاسس بإحساس غريب. مش عارف إيه هو. بس مش عايز يبعدها عنه. محمد: اهدى. وحط إيده على ضهرها. ولسه هيطبطب عليها. الاء افتكرت كلام زياد واللي حصل في مستشفى. بعدت مرة واحدة. محمد: بعد بسرعة وعدل نفسه. بيبص على هدومه لقى دم. بصلها لقى مناخيرها بتنزف.
محمد مسك مناديل وقرب منها. الاء بخوف وفاهمته غلط وبتترعش: ايه؟ في ايه؟ محمد زق إيديها وحط مناديل على مناخيرها: ارفعي راسك لفوق بسرعة. الاء بصتله وعملت زاي ما قال. محمد: متحركيش وافضلي كده. وبص حواليه لقى صيدلية. محمد: أنا هنزل أجيب حاجة وجاي. متتحركيش. الاء هزت راسها. محمد: انتي غبية؟ بلاش تحركي راسك. واخد منديل ومسح اللي على كتفه ونزل.
الاء أول ما نزل بعياط لقت حد بيمد إيده من شباك وبيديها منديل. الاء بتبص لقت ولد صغير. الاء: شكراً. الولد: مش بدهولك عشان تشتري. بدهولك عشان تمسحي دموعك. الاء ضحكت: يا قلبي شكراً. بس أنا مش معايا فلوس. الولد: ولا يهمك. و راح طلع منديل ودها: امسحي يلا. متعيطيش. انتي حلوة. الاء: يا قلبي شكراً. انت اللي جميل وحلو وعسل. ومسحت دموعه. وأهو مسحت دموعي ياسيد الناس. انت اسمك ايه؟ الولد: يوسف. الاء: قلبي اسمك حلو. وراحت أدته
غزل بنات والحلو للحلو: اتفضل يا حبيبي. يوسف: الله. أنا بحبه أوي. ينفع كمان واحد لأختي؟ الاء: يا قلبي خد تالت. مش واحدة بس. هي معاك؟ يوسف: لا. صحابي أحمد ومصطفى اللي بيشتغلوا. هما معايا. الاء: ناديهم. يوسف شاور لهم: الاء: تعالوا. مين فيكم مصطفى ومين أحمد؟ مصطفى: أنا مصطفى. الاء مسكت خد أحمد: يبقى انت أحمد. اتفضلوا. ودتهم كل واحد اتنين. يوسف: طب وانتي كده هتاكلي إيه؟ الاء ضحكت: معايا ياما. وربنا انت قمر أوي.
مصطفى: لا لو جيتي للحق انتي اللي جميلة. الاء بضحك: اممم. انت بتعاكس بقا؟ أحمد: لا دا فعلاً. بس مين اللي عوّر؟ الاء: أنا. وقعت واتعورت. أحمد: امم. تلاقييكي مبتسمعيش كلام. الاء: اممم. يمكن. مصطفى: ألف سلامة عليكي. وشكراً على الهدية. الاء: يا ختااي. خد قلبي وربنا انتوا حلوين. انتوا بقا ليكم خوات زي يوسف؟ مصطفى: معرفش أنا ليا ولا لأ. بس يوسف بيعتبرني أخو. الاء بحزن: امم. معلش. ربنا عوضك اهو بأخ حلو زي يوسف.
مصطفى: اها طبعاً. ربنا كمان بيحبني أوي عشان شوفتك ودتيني غزل. أحمد: أنا عندي أخويا صغير خالص. الاء: ربنا يحفظهولك. امسك دول بقا لأخوك. إيفه. كان نفسي أديكوا حاجة أحسن. أحمد ومصطفى ويوسف: مفيش أحسن من كده. الاء بفرحة: يا قلبي انتو. استنوا. وطلعت السندوتشات. الاء: بصوا دا معايا. ينفع تاخدوه ولا تكسفوني؟ بصوا لبعض. أحمد: هي دي بواقي؟ الاء: أقسم بالله أبداً. دي سندوتشات نضيف جداً. يوسف: اممم. تمام.
الاء: هما على عددكم بالظبط. كل واحد واحد. وانت شيل واحد لأخوك يا أحمد. وانت واحد لأختك يا يوسف. يوسف: ماشي. شكراً. الاء: أنا اللي شكراً. محمد جه والقهم واقفين. محمد: في ايه؟ الاء: مفيش. دول صحابي. وبصت لهم: مش انتم صحابي كلكم؟ كلهم: اها. الاء بصت لهم همست: ادعوله ربنا يهديه. مصطفى: ربنا يهديه ويبطل شقاوة. أحمد: وبنات. يوسف: يارب. محمد بص لي الاء. الاء تنحت وبضحك وبصت لي محمد: وربنا مقولت لهم غير يدعولك.
يوسف: طنط مش بتكدب. أحمد: صحيح. انتي اسمك إيه؟ الاء: أنا الاء. وده محمد اللي جبلكم الغزل. يوسف: ربنا يخليكم لبعض. مصطفى: ده جوزك صح؟ أحمد: حبيبتك جميلة أوي يا عمو محمد. الاء: لا لا. ده مش جوزي. أنا مش متجوزة ولا مخطوبة. ده أخويا. كلهم: اممم. أحسن. الاء ضحكت: باي. يوسف: ينفع أبوسك؟ الاء: يا قلبي. وفتحت باب العربية. باسته من خدها. والاء باست إيده وخدوده والاتنين. مصطفى: شكراً. انتي أول واحدة متقرفش منا.
الاء عنيها دمعت. وحضنته: يا قلبي انتوا أنضف ناس في الدنيا. كفاية إنك بتشتغل من صغرك. أنا اللي شكراً. أحمد: ربنا يخليكي. وحضنوها. محمد فضل يبصلها إنها غريبة. الأطفال: باي يا عمو محمد. انتبه لهم وابتسم. ونزل لهم. أدهم كل واحد فلوس. حضنوا راجلهم وجروا من الفرحة. ركب وساق. الاء: شكراً إنك ساعدتهم. محمد مردش وطلع علاج ودها تاخد. محمد: اشربي ده. الميه جنبك. الاء: أخدت وشربت.
بعد وقت وصلت. كان كلهم قاعدين مستنيين. عاصم راح شركة هو وزياد. وأياد وهدير دخلوا القصر. الاء: السلام عليكم يا أحلى ناس. كلهم: وعليكم السلام. شادية: ايه كل الغزل ده؟ الاء: ده... قطعتها زينب. زينب: اتأخرتي كل ده ليه؟ الاء: كنت بكشف. نجاة بلهفة: طمنيني. الاء: زي القرد. مفيش أي حاجة. مجرد بس أكل كويس كالعادة. شادية: إيه الدم اللي على كتفه ده يامحمد؟ محمد: ده قطعته. محبتش تعرف حد إنها بتنزف من مناخيرها.
الاء: ده لما كنت بغير على الجرح لمست بإيدي وبعدها من غير ما أقصد جت في محمد. محمد بصلها باستغراب إنه رفض يعرف حد. شادية: مش فاهمة حاجة. الاء: من الجرح يا خالتو. عادي. زينب: طب اطلعي غيري انتي ومحمد يلا عقبال ما أعملكم حاجة. الاء: لا ابنك قام بالواجب وأكلني لحد ما كنت هعيط. شادية بضحك: بس برضوه مقولتيش إيه الغزل ده كله؟ الاء ضحكت. محمد بقرف وهمس: على الله يتمر. الاء سمعت: لا لا متخافش. مش زيك. هيتمر.
محمد جز على أسنانه وبييبص عليها. وجت بالغلط عينه في عين مامته. زينب بصت عليه. ونفسها تحضنه. محمد اتضايق من نظرتها له وسبهم وطلع. نجاة: وأكلتي ايه؟ الاء: كبدة وشاورمة وبرجر. ومتستغربوش. صحيح هو فين شباب العيال؟ شادية بضحك: المضة بتذاكر في أوضتها. وأم اللي عاملة فيها توم كروز في أوضة. الله أعلم بيذاكر ولا بيحب. والباقي في شغل. الاء: عز وشهد بس اللي هنا. محمد بزعيق من فوق: مين اللي عمل كده؟
الاء بلعت ريقها من جواها: ينهار أبيض. أنا كنت عاملة حساب أكون في أوضي وقتها. محمد نزل بزعيق وزاي ناوي على شر: إيه ده؟ مين اللي عمل كده؟ الاء حاولت إنها متبينش إنها هي. ورنت على عز على أساس بتكلم حد عشان كده هتسبهم. محمد: اقفي. رايحة فين؟ الاء تنحت ولفة وبصت له: ايه؟ بتكلم في فون؟ عز: الو؟ فين؟ الاء همست: انزلي. هطحن بسرعة. عز: الله يخربيت شكلك. هببتي إيه؟ الاء: يلا.
محمد وهي ماسكة الفون: سيبي الزفت ده. انتي اللي عملتي كده. عز سمع الصوت في البيت جري بسرعة يشوف. عز: ايه؟ في ايه؟ محمد وراه هدومه: مين اللي عمل كده بس؟ الحركات الزبالة دي متطلعش غير من اللي زيها. وبص لي الاء. نجاة: عيب يامحمد. ومتتهمش حد إلا لما تتأكد. شادية: عادي يا حبيبي تلاقي حد بيهزر معاكم. محمد: والله يقطع الهدوم. وبيهزر؟ يحط عليها أحمر شفايف. وبص على الاء: انتي اللي عملتي كده.
نزل بسرعة ووقف جمب الاء: اهدا. عادي يعني. محمد: ابعد عني انت. كده. وزعقوا ووقف قصاد الاء. الاء: ايه؟ في ايه؟ محمد وهو بيجز على أسنانه ومسكها من ياقة هدومه: مفيش غيرك اللي. ولو بنت را... قبل ما يكمله. عز كان جمبها. كرسي. طلعت عليها وزقت إيده. ومسكته هي من ياقة هدومه. الاء: قولتهالك قبل كده إني بنت راجل غصب عنك. وإياك تجيب سيرة بابا تاني. انت فاهم؟ وها. أنا اللي عملت كده. وكل ما تمد إيدك عليا أو تضايقني هتلاقي كده.
محمد مكانش مركز في كلامه. كان سرحان فيها. الاء زقته وبعدت عنه وطلعت أوضتها. محمد فاق لنفسه وتعصب إنها عملت كده قدامهم. وهو سكت. وطلع أوضة وكسر كله. محمد: أنا ليه سكتلها؟ ليه بنت الـ... أنا أمسكني كده؟ وربنا ما أرحمك يا زبالة. العقل: ما انت اللي مديت إيدك. القلب: سيبكم من كل ده. إيه رأيك في عينيها؟ تجنن مش كده؟ العقل: انت في ايه ولا ايه؟ القلب: في عينيها. محمد: بس بس. إيه الهبل ده؟ دي واحدة مشافتش تربية. وأنا هربيها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الاء بتمسح دموعها: أنا مش هعيط تاني. كفاية عياط كده. ومش هتعب. وشيل في نفسي. ويا أنا يا هو. من نهارده. ومش هخاف منه. العقل: يا شيخ روح. أنت ركبك بتخبط في بعض أول ما بتشوفيه. الاء: أيوه. عشان بيظهر مرة واحدة. وعمل زي العفريت. بيجي على سيرتها. العقل: مش عشان بتخافي منه يعني؟ الاء: هق. لا طبعاً. القلب: بس افتكري إنه وداكي للدكتور.
العقل: عشان عمتو بس. مش عشان خاطر عيوني. القلب: بس أول ما تعبتي سكت. ومزعقش فيكي. بالعكس نزل جابلك علاج. الاء: احيه. صحيح. حق العلاج والأكل. وقامت جابت فلوس. الاء: طيب العلاج ده هيكون بكام؟ أنا هعمل بحث أحسن وأعرف كام. وبعد وقت جت تروح له. وقفت. الاء: أكيد هيضربني. العقل: أومال إيه؟ مش بخاف؟ شوفتي أنت جبانة. القلب: متخافيش. روحي. هو طيب بس مترباش. الاء: بس. فعلاً مترباش. وأنا هربيه.
وأخدت نفسها وتنهدت. بسم الله. توكلت على الله. وراحت. الاء بخبط على محمد. محمد: ... الاء خبطت تاني. مردش. فكرت إنه مش في الأوضة. فتحت ملقتهوش فعلاً. الاء: دي إشارة من ربنا يعني؟ ولا إيه؟ طب الفلوس دي أعمل بيها إيه؟ الاء: أنا هكتب له إن دي فلوسه. حق الكشف والأكل. أحسن. وقعدت وحطت الفلوس جمبها. ومسكت ورقة وقلم وبتكتب. وسندت على المكتب. الاء: اهو عشان ميفكرش إنه جبب عليا المعفن أبو طويلة. بس كده.
وعدلت نفسها. حسّت في حرارة. وإني في حاجة وراها. بلعت ريقها. الاء: بسم الله الرحمن الرحيم. وغمضت عينيها وبتلف بتشوف إيه ده. لقت حد واقف. حطت إيديها على بوقها عشان متصوتش. بترفع راسها لفوق تشوف. لقيت محمد. وعنيها حمرا كإنها دم بالظبط. وشه. عروق وشه وجسمه بارزة. وشكله يخوف. الاء بلعت ريقها: ينهار أسود. محمد بيجز على أسنانه: بتعملي إيه؟ الاء بتوتر وخوف: أنا... أنا كنت... محمد مسكها من دراعها. وبص وراها. لقي فلوس.
محمد: أخيراً. مكدبتش لما قولت إنك جي عشان كده. الاء: ايه؟ مش فاهمة. محمد مسك الفلوس: بس عبيطة. دول اللي سرقتيهم؟ الاء: لا لا. وربنا أبداً. دي فلوس جي أديهالك. محمد ضحك بسخرية: يا شيخة. واللهي انتي يـ... جي تديني أنا؟ لا والمفروض أصدق؟ الاء: وربنا فلوس حق علاج اللي جبتهولي. محمد: لا عجبتني. تصدقي يا حرامية.
الاء اتعصبت وزقت إيده: اوعى كده. أنا مش حرامية. وبعدين أنا جي أديك حق العلاج اللي انت جبته. والاكل. لو مش مصدقني. الورقة أهي. محمد بص للورقة وسكت. الاء: وبعدين أنا عمري ما مديت إيدي على حرام وغضب ربنا. متبدلتش بيك. أنا لا بشرب ولا بتاع ستات. محمد مسك من دراعها ولواه على ضهرها. بقى ضهرها ليه. ودراعها ورا ضهرها. محمد نزل لمستوى طولها. ورأسه عند ودنها. محمد: أنا سكت عليكي من ساعة ما جيت. وشكلك متعرفيش أنا مين.
الاء بوجع: سيب ايدي. دراعي هيتكسر. محمد: في داهية يتكسر. ولا تغوري. الاء: سيب ايدي. أنا غلطانة اللي زيك ميتقدرش. كنت رميتهالك. محمد شد على إيديها أكتر: ده أنا اللي هرميكي في الشارع يا حيوانة. الاء بصتله. افتكرت إنه مردش يسيب. وراحت قربت من شوية. ورفعت رجليها من وره وضربته تحت الحزام. محمد سابها: اها. وربنا ما أسيبك.
الاء: أحسن. أنا قولتلك من الأول. ومن النهارده. يا درفة إنت يا حيطة يا بغل. لو مديت إيدك عليا هضربك تاني. وفلوسك أهي يامعفن. يلا يا بتاع الستات يا معفن. وجريت على أوضتها وقفلت بالقفلة. محمد: بنت الـ... وربنا ما... اهااا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الاء: دخلت أوضتها وفضلت تنطط. بس كده. أنا حرامية المعفن. وربنا ما هسكت بعد كده. نروح نصلي بقا ونشكر ربنا. وضحكت بشربعد وقت. زينب بتخبط على الاء.
الاء بخوف: مين؟ زينب: أنا يابنتي. خالتك زينب. الاء فتحت: اتفضلي يا خالتو. زينب دخلت. الاء سكتت بسرعة وراها. زينب: في ايه؟ الاء بضحك: حكتلها كل اللي حصل. زينب بضحك: يخربيت عقلك. الاء: ده ابنك ده عوذ بالله. مشافش تربية نص ساعة على بعض. زينب: لا والله متربي. بس أنا السبب.
الاء: يختاي. هنرجع تاني يا حبيبتي. انتي مش السبب. ولا حاجة. هو اللي عمل في نفسه كده. ما عندك زيزو. آسف يعني عم أشرف. ده كفيل يخلي بتاع مخدرات أو صايع. بس زيزو محبش نفسه كده. بالعكس اشتغل وتعب وطلع عينه. وبقى زي القمر اهو. اهو وماسك الحسابات الشركة. زينب: صدقيني محمد مكنش كده. كان طيب وكويس. الاء: مظنش. المهم. أعسل. هو إيه اللي حصل لما جابك من إسكندرية؟ زينب: يا ختااي. ده حصل اللي عمري ما اتخيله. الاء: لا بقولك إيه؟
انتي مش هتطلعي من الأوضة الشرح البرح دي إلا لو انتي حكتيلي. زينب تضحك: حاضر. وحكتلها اللي حصل. الاء: ينهار أبيض. بس تصدقي يستهال. مع احترامي لي بس. آسفة يعني. المعفن طلقة بالفلوس. زينب: اللي متعرفيهوش إن ده كان شرطه من زمان. بس مكانش ينفع أقول. بس محمد جابهاله على مزاجه. الاء: ينهار أبيض. انتي إزاي استحملتي كده؟ زينب: خوفي على زياد. ليكون زي محمد. كرهني.
الاء: لا مش بيكرهك. هو بس كبرياؤه مش جايبه إنه يعترف إنك وحشتيه. زينب: مظنش. مشوفتيش وشه اتغير إزاي لما عيني جت في عينه أول ما جيت. كنت بتمنى الأرض تنشق وتبلعني. الاء: معلش. هو على نظراته. الله يعدمها. بتبقى عايزة تسقفي على وشه. زينب بضحك: بعد الشر. الاء: بعد الشر إيه؟ أنا بتكلم. يعدم نظراته. مش هو. عموما. ربنا يهديهولك يارب ويتعدل كده. زينب بضحك: ربنا يهدي ياررب. ويصلح حاله.
الاء: اهااا. زودي في دعاء. في حتة يصلح حاله. زينب: ليه؟ الاء: مفيش. بس ادعيله. زينب: عشان خاطري. ماله؟ الاء: حكتلها عنه. زينب: إيه؟ إزاي؟ وهما سابوه كده؟ كله ده بسببى. وعيطت. الاء: اهدي بقا عشان خاطري. ومسحت دموعه. زينب: اوعديني يا الاء. الاء بصتلها: اوعدك؟ مش فاهمة. زينب: تفضلي جنبه محمد لحد ما يتصلح حاله. الاء: ايه؟ دا هو في ايه؟ انتوا حطين الأمل فيا أنا ليه؟
انتوا مش واخدين بالكم إنه طولي يتعمل منه تالت مرات عشان يطول الدرفة دي؟ زينب: أنا عارفك. تقدري. عشان خاطري. وغلاوة زياد عندك. الاء بصتلها: هحاول. ادعيلي. زينب حضنتها: حبيبتي. ربنا ميحرمنيش منك. الاء وهي في حضنه: ربنا يستر. زينب: ولا منك يا خالتو. زينب: يلا بقا تعالي نتغدى. الاء: لا. أنا أكلت لحد ما قولت كفاية. زينب: تاني يبنتي. انتي بقيتي هفتانة خالص.
الاء: بجد واللهي. مش جعانة. الحمد لله. هنام. ولما نتعشى صحوني. هنزل آكل معاكم. زينب: تمام. اللي يريحك. بس هصحيكي. لو مصحتيش. هسيب زياد يقوم بالواجب. الاء: لا لا. هصحى. تسريع الأحداث. الاء نامت. ومحمد مكانش طايق نفسه. نزل وراح الجيم يطلع غضبه كله فيه. وعدى الوقت كله. واتجمعوا وقعدوا على العشا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاصم بص لي محمد: صحيح. انت لحد دلوقتي مالقتش سكرتيرة؟
أياد: كله اللي بيجي ميصلحوش. عاصم: ليه كده؟ محمد: ماليش فيه. زاي ما قاعد خطيبته يتصرف. أياد بص له ومردش عليه. الاء: طب عندي فكرة. أنا أشتغل مكانه. وأديكم جربتوني في أهم اجتماع. عاصم: لا يبنتي. انتي تعبانة أساساً. الاء: متخافش. واللهي أنا كويسة. زياد: بت. اسكتي. تشتغلي إيه؟ انتي عبيطة؟ الاء: عشان خاطري يا زياد. زياد: مع نفسك. مفيش شغل. وبعدين أنا مطمنش عليكي هناك. وبص لي محمد.
محمد ببرود: ومين قالك إن أنا هوافق أساساً؟ مقبلش إنها تشتغل عندي. الاء: عندك إيه؟ عندك دي اسمها أساعدك. وبعدين متتفرّدش أوي. محمد: استغفر الله العظيم. الاء: عصامو. انت مالكش كلمة في البيت ده ولا إيه؟ عشان خاطري بقا. زياد: اااااألاء. الاء: وغلاوتك عندي. وانت عارف إن أنا قدها. عشان خاطري. إيه بقا يا حج عاصم؟ متقول كلمة. عاصم بضحك: واللهي يبنتي ما عارف. الاء: تؤتؤتؤ. انت مش قادر عليهم ولا إيه؟
ده انت حتى الكبير العسل والموز اللي فيهم. يلا بقا. عاصم بضحك: يخربيت فقرك. خلاص. تشتغلي معانا. الاء قامت باست خده: أيوه. هو ده الكلام. محمد: نعم؟ زياد: ادي تعبانة. الاء: واللهي ما تخاف. هاكل كويس وهاخد العلاج. وهعمل كل حاجة. عشان خاطري بقا. زياد بص لها على محمد. الاء: وهخلي بالي من كل حاجة. وعد. ولو قصرت فيهم هقعد. محمد: لا. مش لعبة. من دلوقتي. شايفه نفسك هتقعدي. متشتغليش.
الاء: طب وربنا. بالعند فيك. ما هسيب الشغل. وهكون أحسن منك كمان. وده كلام رجالة. قدامهم كلهم. محمد: يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!