الحاجات دي بطّال. للناس الحلو مش زيك. مالي إن شاء الله؟ شايفة نفسي متعجرفة ولا شبه درفة الدولاب؟ ولا أكونش بجعر و24 ساعة مديّة وشي إجازة عن الفرحة؟ أحسن ما تكوني مدّة في نفسك وشبه ستات العواجيز ومش بيّنة من الأرض. وأكيد مش همشي أضحك للي يسوى وميسواش. ابتسامة في وش أخيك صداقة. ولا هقولك إيه، في ناس مهما تضحك وتعمل في وشها، يقطع الخميرة من بيتهم. زيك يعني! لا، وانت صدق. انت اللي 24 ساعة مدينا البوز الأخس ده.
احترمي نفسك. محترمة غصب عنك. وربنا... (قاطعه عاصم) كلامه... احنا على أكل، عيب. الأكل له احترام. بابا، بصراحة، هو عمال يبهدلني وأنا ساكتة. ومش كفاية اللي في راسي كان بسببهم. محدش طلب منك مساعدة. هو لازم تطلب؟ انت مفكر الناس زيك؟ وبعدين انت لو مكنتش لازقة في الكرسي، كنت وقعت. مالي إن شاء الله؟ وإيه لازقة دي بقى؟ (بتريق) سوري. لو مكنتش عجلة وتقيلة، ماكنش حصل كده. أنا عجلة يا خلة الأسنان انتي!
ما أنا زوقتهالك وقولت لازقة. قولتي وقلدتي بقى. حاجة تقرف. (وساب الأكل وقام) لالا، مشتتسم نفسك. (محمد بص له بقرف وطلع أوضة) أحسن. (عاصم ضحك) ليه كده؟ ده عمال يزعقلي. والصبح شكرني، زقني وكنت هقع لولا إياد، كنت زماني متعورة تاني. معلش، حقك عليا. أنا السبب في تصرفاته دي. لا يا خالتو، هو اللي يتحمل تصرفاته. وعنده عقل، متشليش هم، مش همك. وبعدين إيه ده؟ إيه؟ إيه الجمال والحلاوة دي؟ قمر يا زنوبة. يابكاشة. وحشتيني والله.
وانتِ والله أوووي. يلا بقا كولي، وعملك أحلى قهوة. واللهي وحشتني قهوتك. اشطا، أعملك أحلى قهوة. (تسريع كده، كلهم أكلوا، وبعدها قعدوا مع بعض. وبعد وقت شهد واياد وهدير وزياد وعاصم طلعوا يناموا. فضل عز والاء وشادية وزينب ونجاة) احكيلي بقا إيه اللي حصل؟ أنا اللي عايزة أعرف، هو مادام مش مسامحني، إيه اللي خلاه ييجي؟ أنا مش عارف. احنا كنا بنفطر، لقينا طلب من زياد إنه عايزه. وبعدها، دخلوا المكتب. وبعدها راحوا ليكي.
مش عارفة. تصرفاته دي غريبة. (الاء بشر، عز هزها عشان تسكت) بس وعد مني. (ولما محمد نزل، الاء كانت ناوية تشتمه أول ما لقيته) وعد مني مش هفكر نفسي بيك، بالسلامة روح، ولا ندمان عليك. كل حاجة وليها وقت وتنتهي، وانت قبل ما تمشي حتى بقيت نسيك. (عز ضحك) آه يا فنانة. (نجاة وشادية وزينب) إيه ده؟ (بيبصوا لقوا محمد نزل. ضحكوا) (الاء همست) أعوذ بالله، بيحضروا إمتى؟ (محمد وهو باصص للأء بقرف) خالتو، عايز قهوة. هقوم أنا أعملكم.
أنا كلامي مفهوم. قلت خالتو. متخافش، بعملها. يوووه. لو سمحتي، متتكلميش معايا نهائي. يا غتة كميلة. لما انت كده، متروح تعمل انت لنفسك؟ يابني اسمعني، أنا واللهي ندمانة. بنت، انتي خليكي في حالك. أنا لحد دلوقتي ساكت عليكي. يا شيخ غور. (محمد في لمح البصر مسكها من قفاها) انتي لو احترمتيش نفسك، هخليكي تحصلي أهلك. سيب هдуمي يا درفة انت. (عز ضحك) سيب يا محمد، عيب كده. هو العيب أساس؟ انت مش سامع؟ سيبها يا محمد، احترم.
(محمد سابها. الاء ضعيفة جداً. أول ما سابها، كانت هتقع. والازاز التربيزة... (محمد لما سابها، داير وشه) آآآآآآآآآآآآآلاء. (محمد بص عليها. شدها من هدومها) عاااااا. (نجاة وشادية وزينب) بنتي! (محمد شدها. بيبص ليها. انتي كويسة؟ لقى دم بينزل من مناخيرها) آه آه. (عز) عز! (عز فاهم إنها عايزة تسند عليه. أخدها من محمد) تعالي يا قلبي. (الاء بهمس) طلعني أوضتي بسرعة. (زينب وهي عارفة) مالك يبنتي؟ (الاء بتحاول تدير وشها)
أنا زي الفل والله. أنا زي الفل، بس هطلع أنام. (بصوا لبعض. إنها بتعيد الكلام) (محمد لقاها هتقع، عز مش عارف يمسكها. بص لهم وساكت) (عز أخدها وطلع) (محمد فضل واقف باصص عليها) أنا حاسة البنت دي في حاجة. قلبي واجعني عليها. وأنا كمان. (زينب كانت باصة لمحمد وبتتأمل في نفسها، وتحب تحضنه) هو دكتور قالك إنها هتفضل تدّوخ كده؟ (محمد سرحان) لا. هو صداع بس. لازم تروح تاني. كده مش طبيعي. طب ينفع يا ابني تروح بيها بكرة؟ أكيد.
(نجاة بفرحة) تسلملي يا حبيبي. (وراحت باستُه من خده) (محمد فاق) ها؟ في إيه؟ في إيه يا حبيبي؟ أنا... (وراح اتعصب وطلع أوضة) (محمد من جواه) إيه اللي أنا هببته ده؟ غبي. (العقل) وفيها إيه؟ انت كل حاجة كده. (القلب) انت أساساً السبب. وبعدين شكلها فيها حاجة. (العقل) متنساش إنك لو اتحركت، كان زمانها كويسة. (القلب) وبعدين هي جميلة، ومتستاهلش أسلوبك. هو في إيه؟ كله معاها كده ليه؟ (عز خبط عليه) ينفع أدخل؟ اتفضل.
انت رحت انهي مستشفى بـ الاء؟ ليه؟ لازم آخدها بكرة. الاء فيها حاجة. (محمد بلهفة) إزاي؟ مش عارفة. هي بتنكر إن مناخيرها بتنزل دم، والدم اللي في راسها ده مش بيقف. أول ما حطتها على سرير، مش بترد. أنا هاخدها بكرة. (عز باستغراب) إنتم... (محمد بتوتر) تيتا طلبت مني كده. أكيد يعني مش عشان سواد عيونها. اممم، ماشي. طمني عليها. تصبح على خير. وانت من أهله. (وبعد شوية، نجاة طلعت لمحمد ودخلت له) تيتا. أدي القهوة يا أغلى الغالين.
تسلم إيدك يا تيتة. تسلم من كل شر. ينفع أتكلم معاك شوية؟ اتفضلي. بس لو سيرتها الزفتة دي... طيب، مش هطول عليك. أنا بحبك وانت عارفني، مش بطلب منك حاجة إلا لو عارفة إنك قدها. وأنا عارفة إنك كنت سرحان لما طلبت منك تاخدها للدكتور، بس هي رفضت تروح وعنيدة، وأنا عايزة أطمن عليها، وانت اللي هتقدر عليها. بس... عارفة إنك مش بطيقها، بس عشان خاطري. حاضر. أسيبك تريح بقا. تصبح على خير. وانتي من أهل الخير يا حبيبتي.
(بعد اليوم على زينب، كانت بين فرح وزعل. فرح إنها أخدت خطوة قدام، وإنها خلصت من جوزها اللي كانت بتتمنى كل يوم تموت بسببه. ومحمد كان عمال يفكر وضايق إنه مش طايقها، بس مضايق إنه يكون هو السبب في اللي هي فيه. وقت وكله نام) (محمد صحى وخبط على الاء) مين؟ وبتفتح. آها، اصبحنا وصبح الملك لله. (محمد بقرف) البسي يلا عشان هتزفت وآخدك للدكتور. لا لا. وبعدين أنا مطلبتش منك. وأنا مش جاي آخد رأيك. يلا. هي عافية؟
(لا، وقفلِت الباب في وشه) (محمد زق الباب) وعزة جلال الله، 10 دقايق لو مكنتيش جهزت، هوريكي فعلاً الوش تاني. يلا. (الاء بخوف) بس أنا مش عايزة. أنا كويسة. ولا أنا. تيتا اللي طلبت مني. يلا. (دقيقة تكوني جهزة) (محمد بص لها بقرف) يلا. (الاء) أكيد مش هغير وحضرتك هنا. (طرقته وزقته وقفلِت الباب) (الاء) ربنا يا شيخ يقصّرك زي ما قصّرني. (محمد) انجزي. (الاء) يوووه، لبست ودخلت أوضة، مالقيتوش. جي تطلع، بصت على هدومه. (الاء)
وربنا لا أوريك يا درفة. (وراحت مِتْكِتْ تيشرت أسود بتاعه وقطعته. ومسكت واحد تاني، وطلعت روج بتاعها وشخبطت عليه. وعملت في كذا واحد كده) (الاء) بس كده، أنا طلعت غلي منك. (ونزلِت) (محمد) يلا. (الاء) هو محدش صاحي ولا إيه؟ لا، يلا. هي ساعة كام؟ الساعة 7. نعم؟ هو أنا رايح أبيع لبن؟ فعلاً شكلك زيه. آه، أنضف منك. صح؟ (محمد جز على أسنانه) افتكري إن يومك الأسود ده طويل معايا. فلِسانك ده يتلم، يلا قدامي. (الاء من جوها)
تستهل اللي عملته. ماشاء الله. طيب نبّه نفسك. (ومشي قدام. وراح العربية راكب، والاء جنبه) (الاء) وقف طيب، أي حاجة. (محمد) ده ليه إن شاء الله؟ (الاء) جعانة. (محمد) لما نكشف الأول. (الاء) إيه الهبل ده؟ جعانة. (محمد) عشان هنعمل فحص الأول عشان نعرف مالك. (الاء) ليه كل ده؟ أنا كويسة. (محمد) واللهي أنا الود ودي مامشيش خطوة. بس يلا. (وبصلها بقرف) (الاء) إيه يا ضنا التنكة دي؟ (محمد)
وعزة جلال الله، أنا حايل نفسي بالعافية. ويلا وصلنا، انزلي. (الاء) نزلت عليك حيطة يا بعيد. (وزلّوا الاتنين) (الاء ماشية قدام، محمد راح شدها من قفاها) اصبري. (محمد) لو سمحتي، عايز دكتور. (السكريتيرة) حاضر. (الاء وهي بتجز على أسنانها) وربنا لو محترمتش نفسك وعاملتني قدام ناس باحترام، انت عارف لساني. (السكريتيرة) اتفضل، هو مستني حضرتك فوق. (محمد بصلها ببرود) اتزفتي قدامي. (الاء) زفت على دماغكم.
(طلعوا في الأسانسير. محمد قبل واحد صاحبه من أيام الكلية اسمه سامح) (سامح) حمووو، إزيك؟ (محمد بيبص له) سامح. (سامح) أبو الصحاب، إيه يبني؟ واللهي ليك وحشة. (محمد) وانت والله. (وحضنوا بعض) (محمد) جي ليه هنا؟ (سامح) مراتي بتولد ياسيدي. (محمد) ألف مبروك. (سامح) الله يبارك فيك. وانت جي هنا ليه؟ (وسامح غمّز) ومين المزة دي؟ إيه لسه بتلعب؟ إيه إجهاض؟ لا إيه؟ بس دي صغيرة عليك.
(الاء وشها أحمر. بدل ما كانت واقفة تبص لهم، بعدت عنهم) (محمد) الله يخربيتك، اسكت. (سامح) أوبس. هي مراتك ولا إيه؟ بس أنا أعرف إنك مش متجوز. (الاء كانت قرفانة منهم من جوها) أحيه، ده طلع زبالة. لا وبيتكلموا إن دي حاجة عادي. ربنا يهديكوا. (محمد) لا مش مراتي. اقفل بوقك أحسن. (وبص على الاء، لقاها بعدت عنهم ووشها شبه طماطم من كتر الكسوف، وبصاله بصدمة) (سامح بص للأء) آنسة؟ (وضحك باستخفاف. وبصلها بطريقة مش كويسة)
بس مادام مع محمد، أكيد مدام. (الاء من بصة سامح قرفت أكتر، وزي ما اتخرست. وفكرت كلام زياد، وعنيها دمعت. إن واحد زيه يبصلها كده) (محمد مسك فكه) انت اتجننت؟ دي بنت. بنت أهو. تيتا... (سامح) سيب يا محمد، هختنق. مش عارفة آخد نفسي. (الباب اتفتح. الاء طلعت ومدتلهمش أهمية) (محمد شافه. طلعت. سابها وراح وراها) (محمد مسكه من دراعها وهي ماشية) انتي مش أنا ماشي معاكي. (الاء مسكت دموعها) انت عايزني أقف أسمع قذارتكم؟
ولا أقف أخلي حد يبص بصته اللي تحرق الدم؟ (محمد كان واقف لأول مرة، مش لاقي رد ليها) طيب، اتفضلي كده. الدكتور هنا. (الاء مردتش، وراحت مكان ما شاور محمد. دخل) السلام عليكم يا دكتور. (اكرام) أهلاً أهلاً. اتفضل. (الاء كانت واقفة بعيد خايفة) (اكرام) في إيه؟ اتفضلي. (الاء) هو انتوا هتعملوا إيه الأول؟ (اكرام بضحك) مش لما أعرف حضرتك بتشتكي من إيه. (محمد) ادخلي اقعدي. (اكرام بطريقة تطمن) اتفضلي، متخافيش. (الاء) حاضر. (اكرام)
تمام. أولاً، اسمك إيه؟ (الاء) الاء. (اكرام) عاشت الأسماء. وأنا اكرام. (الاء من كتر خوفها والموقف اللي اتحطت فيه، مش عارفة ترد. هزت راسها بـ "أهلاً") (اكرام) بتشتكي من إيه بقا؟ (الاء) أنا كويسة. مفيش حاجة. (محمد) نعم؟ (اكرام) متخافيش. هو انتي ليه محسساني ماسكة إبرة؟ قولي عادي، يمكن متحتاجيش فعلاً. (الاء بطفولية) اوعدني ميكونش في خياطة ولا عملية ولا إبرة. ووعد إن البني آدم ده ميقولش حاجة لحد. (محمد) إيه شغل العيال ده؟
انتي عبيطة؟ (الاء) ده شرطي. (اكرام بضحك) انتي كام سنة؟ (الاء) 23 سنة. (اكرام) ماشاء الله، بس شكلك صغيرة خالص وزي القمر. طبعاً. (محمد جز على أسنانه) انجزي بقا. الدكتور وراه شغل. (الاء) حضرتك، أنا هوصفلك اللي بحس بيه، بس متتريقيش. (اكرام) حاضر. (الاء)
بحس إن روحي بتتسحب وأنا نايمة بالليل، و صداع مستمر، ودماغي بحس فيها ساعات لما بتعصب أو أضايق بكهرباء. وعيني بحس بوجع دايماً بسبب الصداع. ومناخيري دايماً بتنزل دم. واعصابي ساعات بتسيب، وبدوخ ساعات، وأرجع أفوّق تاني. وقلبي ساعات بيوجعني، ببقى عايزة أصوت من الوجع. (محمد) بس انتي قولتي دم مش من مناخيرك. (الاء) اكرام... (اكرام) استنى يا محمد. كله ده من إمتى؟ (الاء) بص... آسفة. قصدي حضرتك. (اكرام)
ياستي عادي، اعتبريني صاحبتك. (الاء) اشطا. بص بقا، روحي لما بتتسحب دي بقت هي وقلبي من ساعات. (وتنهدت) (اهلي لما ماتوا. ونزيف بس ده اللي كل فين وفين، بس زاد أول ما راسي اتفتحت. والصدع برضه مع نزيف بسبب راسي. (اكرام) انتي أكلتي حاجة؟ (الاء) لا خالص. (اكرام) شربتي ميه؟ (الاء) لا. مش بحبها. (اكرام) تمام. هنعمل صورة دم كاملة، وهشوف، وهكشف مكان الخياطة. (الاء) إبرة ليه بقا؟ (اكرام) متخافيش، وعد يا ستي، أنا اللي هسحب العينة.
(محمد) بنت، انتي بطلي دلع. (الاء) ينفع تنقّصنا بسكاتك؟ (محمد) بنت! (اكرام) إيه يا محمد؟ انت هتزعقلها هنا؟ (محمد) انت مش شايف أسلوبها؟ (اكرام) معلش، حقك عليا. (الاء) صحيح، انتوا صحاب؟ (محمد) وانت مالك؟ (الاء) أنا مسألتكش انت، بسأله هو. (اكرام بضحك) آه. (تسريع الأحداث. عملوا التحاليل السريعة وكشفوا على الجرح. وطلع معندهاش حاجة غير سوء تغذية وضغط مش مظبوط، وإنها محتاجة راحة. بعد وقت) (الاء) شوفت؟ مافيش حاجة. (اكرام)
لا، ضغطك مش مظبوط وضعيفة جداً. والقلب عندك ضعيف بسبب سوء التغذية. وده أسوأ حاجة. (الاء) بس كويس. (محمد) طيب، شكراً. يلا بينا. (الاء) شكراً يا اكرام. بعد إذنك. (وطلعوا) (اكرام) محمد، عايزك ثانية. (محمد) استني انتي هنا. (ودخل لي اكرام) (محمد) إيه؟ (اكرام)
أنا محبةتش أخوفها، بس هي لو فضلت كده، ممكن يجيلها هبوط جامد ويسبب موت. دا غير إنها ضعيفة جداً، ومحتاجة تغذية كويسة جداً. والنزيف ده بسبب الزعل جامد، وممكن يؤدي للجلطة في المخ. والأنيميا دي جامدة عندها. (محمد) بس انتي مقولتيش كده من شوية. (اكرام) أكيد بالخوف ده مش هقولها كده. (محمد) والحال إيه؟ (اكرام)
لازم تاكل كويس، ومنع الزعل، نفسياً وجسدياً. وعدم الإرهاق. وخلي بالك منها. والجرح كان مفتوح، لولا إنها بتغير باستمرار، كان زمان حصل تلوث. ورجع أقول، خلي بالك منها كويس. (محمد) تمام. شكراً. (وطلع لي الاء) (محمد) يلا. (الاء) إيه؟ كان عايزك في إيه؟ (محمد) بنسلم على بعض عادي. (الاء) اممم، ماشي. صحيح، ينفع سؤال؟ (محمد بصلها وردش) (الاء) هو انت رجعتها ليه وانت مش مسامح ليه؟ (محمد) أظن قلت إن محدش يفتح الموضوع ده. (الاء)
اممم، ماشي. بس برضو مردتش. (محمد) انتي متخلفة بقا؟ (الاء) زيك يعني. (محمد حاول ميتعصبش) اركبي. (الاء) تمام. عايزة أكل بقا. (محمد مردش عليها) بقولك عايزة أكل. (محمد) اصبري. (ووقف قدام مطعم كبير) انزلي يلا. (الاء) لا، أنا مش بحب جو المطعم والجو ده. أنا بتكسف. (محمد رفع حاجبه) نعععم؟ (الاء) مش هعرف آكل قدامهم. بحس إنهم بيبصوا عليا. وغير كده، أنا عايزة سندوتشات برجر أو شاورما، أو يا سلام لو كبدة. (محمد) كبدة؟ (الاء)
آه. جربها كده، على البحر في إسكندرية، هتحب نفسك قوي. (محمد) عموماً، ده عاند كل حاجة. انزلي. (الاء) هاتهم ناكل في العربية هنا أحسن. يلا، متبصليش كده، يلا. (محمد نزل وجاب الأكل وركب) أهو. (الاء) اديني بطارية أحسن من كده. وبعدين انت مش هتاكل معايا؟ (محمد) لا، ماليش في العك ده. (الاء بصت له) عك؟ حكم قال عك قال. طيب شغلنا حاجة. (واحد جه) اتفضل حضرتك، القهوة. (الاء) إيه ده؟
جايبلك القهوة لحد هنا. ياسيدي ياسيدي، متعجرف على أصوله. المهم، شغلنا حاجة بقا. (محمد بصلها بقرف) (الاء) ياختي، كتك داهية. (وشغلت هلي الفون بتاعها) (الاء بصت لها) هتشرب القهوة على ريق غلط؟ (محمد) (الاء) طب امسك. (ودت له سندوتش) امسك، ورحمة أبوك امسك. طعمه حلو. (محمد) ابعدي إيدك، مش عايز. (الاء) وهو بيتكلم، حطته في بوقه. كول بقا، حلو واللهي. (محمد) انتي عبيطة؟ (الاء بطفولية) حلو صح؟ كول بقا. وحرام على فكرة، متأكلش.
(محمد) مين اللي قال الكلام ده؟ (الاء) معروفة. كول بقا، وشرب قهوتك. (محمد) أكل سندوتش، وكان عجبه بس مبينش ده. (الاء) بالف هنا يا درفة. (محمد) يبنتي، انتي عايزة أمد إيدي عليكي؟ (الاء) ولا تمد ولا تنيل. بقولك إيه، متيجي نبقى صحاب؟ (محمد بصلها ومردش) (الاء) قلدته. كتك البلا. (محمد هبد إيده على العربية) (الاء) تتكسر يا با. براحة، ليطقلك عرق ونرتاح منك. (محمد) استغفر الله العظيم. (الاء) أيوه استغفر. يمكن يتوب عليك.
(محمد حدفها بالمنديل) (الاء) آهاااا. (وفضلت تضحك جامد، ضحكة من القلب، وتاخد القلب من جمالها) (محمد بصلها باستغراب) (الاء بضحك) مش عارفة ليه، لما بتتعصب شكلك بيضحك. (محمد) ليه؟ أرْجوز قدامك؟ (الاء) لا واللهي أبداً. أنا لما بعصب حد، بضحك. (محمد)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!