الفصل 17 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء

المشاهدات
44
كلمة
2,211
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

زياد... وحيات أمي، لما يخلص الاجتماع ده، لوَريّكِ. وشدّها. اتزفتي قدامي. دخلت، ومن جواها: "هو يوم أسود، أساسًا. استغفر الله العظيم. يارب عَدّي على خير." الاء: أقعد فين؟ عاصم: تعالي جنبي أنا يا بنتي. أحب أعرفكم بت أخو مراتي، وأعز صديق ليا. كلهم بصّوا لها بانبهار. معتز بصّ لها بإعجاب. عمار غمزلها. إياد كان جنب الاء، ومحمد في وشها، وعمار جنبه. إياد بهمس: إيه القمر ده؟ الاء: اسكت، ده أنا لو حد دعى عليّ، ما يحصلش كده.

إياد: حصل إيه؟ الاء: هحكيلك بعدين. واحد من الوفد اسمه مصطفى: أهلًا. انتي بدل داليدا؟ الاء بتوتر: حضرتك، انت بتكلمني أنا؟ مصطفى: اممم. الاء: آه، إن شاء الله. إياد مسك إيدها: اجمدي، انتي قده. مصطفى: أنا مصطفى، مترجم. الاء: وانتِ... مصطفى: إيه؟ مترجم؟ هي وصلت لكده؟ الاء: لا، ولا حاجة. وبلعت ريقها. واحد تاني من ضمن الشركة، تبع الوفد، وجه كلامه للاء: Very beautiful. الاء: مالك؟ محمد ابتسم بسخرية: هي دي اللي جبناها، قابل؟

الاء بصت له بعصبية، وبصت للشخص: Thank you so much. الشخص: This is the truth. الاء: Thanks. إياد ضحك: تمام، نبدأ. وبدأوا الاجتماع، والاء بتتكلم بطريقة تبهر. ومحمد كان متغيظ، كان ناوي إنه يكسفها، ومعرفش. وخلصوا الاجتماع، والوفد انبهَروا أكتر لما عرفوا إنها مش مهندسة بالشطارة دي، ودا غير إنهم انبهروا بجمالها الطبيعي. بعد ما خلصوا واتفقوا على كل حاجة. الشخص للاء: Do you accept my invitation to dinner? الاء: الله!

هو أنتم زي الأفلام؟ وضحكت. الشخص: What? الاء: وطوطو عليك يا بعيد. وضحكت. You are talking Arabic? الشخص: No. الاء: اممم. I am not satisfied. الشخص: Why? عمار بص للاء: في إيه؟ الاء: بقولك إيه، أنا زهقت من حصة الإنجليزي دي. والراجل ده مش عارف ماله، عايز يعشيني. شكله عارف إني مش باكل. اتصرفي معاه. وسابته ومشيت. عمار ضحك وبص للشخص: Sorry, after your permission. *** إياد بص للاء، وجي عليها. مصطفى: آنسة الاء. الاء: أفندم.

مصطفى: انتي قبلتي عزومة الباشا؟ الاء: وانت عرفت إزاي إنه هيعزمني؟ مصطفى: الطبيعي بتاعه. الاء: أيوة، انتوا عايزين إيه؟ مصطفى: ولا حاجة. كنت هقول لك بلاش تروحي. الاء: ومين قال لك إني أنا وافقت أساسًا؟ وبعدين قطعها زياد. زياد: في إيه؟ الاء: الأستاذ جي يقول لي، ما أوافقش على العزومة بتاعة الباشا بتاعه. زياد: ينهار أسود! انتي وافقتي؟ الاء: لا، وربنا. زياد: طب، قدامي. الاء: حاضر. وسابوا مصطفى ومشوا. ***

زياد: إيه اللي انتي مهببة ده؟ وربنا ما هيسيبك. الاء: اسمعني بس، هدير قالت لي إن ده الطبيعي هنا. زياد: أومال. طبعًا، لو واحد ماشي بـ... ولا بلاش. ماشي بشورت. بس امشي زيّوا بكرة بقى. الاء ضحكت: لا طبعًا، عيب. زياد: متعصبنيش يا مستفزة. الاء: بحبك وربنا. زياد: اسكتي يا الاء. إياد: في إيه؟ زياد: انت بتسأل؟ انت مش شايف اللي هي لابسة؟ إياد: معلش. وانتي، اياكي تلبسي كده تاني. زياد: يا غتاته!

إياد: خلاص بقى. وبعدين، لو مكنش تمّمنا الصفقة بجد، كنتي عظيمة. الاء حضنته: ربنا ما يحرمنيش منك. زياد شدّها: اتلمي، وربنا انتي عايزة علقة تعدّلك. إياد: انت عبيط؟ دي بنتي، مش أختي. اتعدل انت. زياد: بقولك إيه، أنا مش طايق نفسي. إياد: طيب، روح جيب شهد من الكلية يلا، ولا أروح أنا؟ زياد: ها؟ إياد: بصي وشه نور إزاي. إيه، اتعصب عليك أنا كمان؟ ما هي دي أختي. زياد ضحك: تعالي معايا، أوديكي البيت. الاء: لا، عز هيجي ياخدني.

زياد: بالبس ده؟ الاء: هيوصلني هو. زياد: تمام. لقوا عز جه. عز: أهلًا بيكم يا أحبابي. زياد: انت شرفت. خدها ووصلها البيت. عز: الله! إيه الجمال ده؟ زي القمر. زياد: لا، يبقا أنا أوصلك أحسن. عز: بيهزر يا عم، متخافش. (تسريع الأحداث) راحوا لشهد. وإياد راح لداليدا يطمّن عليها. وعمار ومحمد قاعدين مع بعض. وعاصم أخد هدير وراحوا. وعز وهو في طريقه. عز: انتي هتطلعي تغيري وتنزليلي بسرعة. الاء: انت هتوصلني ليه؟

عز: مردتش أتكلم قصاد زياد، لإن شايفه متعصب. اللي انتي لابسة ده ما يتلبسش تاني. انتي فاهمة؟ مش بحب أزعلك، بس عشان خاطري، تمام؟ الاء: حاضر. عز مسك خدها: قلبي يا ناس. الاء: اوعى ياض. عز: اها، عملتي إيه في شغلك؟ الاء: حكت له. عز: اختــــــاااااه! الله أكبر يا ناس! الاء: عشان تعرف بس إن أختك مش أي أي. عز: أومال. يلا، اطلعي غيري وتعالي، أنا هستناكي عنا. الاء: حاضر. طلعت وغيرت ولبست دريس أسود، وعملت شعرها كحكة، ونزلت.

شادية: انتي جيتي؟ في إيه؟ ورايحة فين؟ نجاة: رايحة فين؟ الاء: مع عز. لما أرجع هحكي كل حاجة. عاصم: طب، خلي بالك من نفسك. هدير: تلاقي قالك كذا، صاحبه. عاصم بضحك: ربنا يهديه. نجاة: صحيح، حصل إيه في الاجتماع؟ عاصم: اللهم بارك. شرفتني. (وضحك) ومحمد طول الاجتماع يجز على أسنانه. نجاة ضحكت: وانت فرحان كده؟ عاصم: حاسس إن الاء هي دي اللي هتعدّله. شادية: يسمع منك ربنا يا بابا. نجاة: بتمنى بس يحن لأخوه. *** الاء: حلو كده؟

عز: قمر. يلا. الاء: يلا نشوف اللي شبهي دي. عز: هتعجبك. عدى الوقت ووصلوا كافيه. الاء: هي هنا؟ عز: أه، هي اللي هناك. الاء: دي... عز: إيه؟ *** عمار: الاء طلعت ممتازة. محمد: بس يلا. عمار: وربنا قمر. انت ليه مش طايقها؟ محمد: أنا مقولتش إنها وحشة. بالعكس، بس دي بني آدمة متعمدة تضايقني. عمار بخبث: بالعكس... إيه؟ محمد سرح: جميلة وزي القمر. عمار: اممم. وايه كمان؟ محمد فاق: بس باردة ودمها يلطش، وعايز تتربى.

عمار: ما انت كنت زي الفل، إيه اللي حصل؟ محمد: بقولك إيه، مش طايق نفسي. أنا ماشي. عمار: رايح فين؟ محمد: هو في غيرها؟ ملك... *** إياد: الو، انزلي، أنا تحت. داليدا بفرح: بجد؟ إياد: اممم. بس عملي حسابك، هنخرج. داليدا: أنا مقولتش لبابا. إياد: أكيد قولتي له يا أختي، ووافق. يلا، بدل ما أنا أرجع في كلامي. داليدا: لا، لا، خلاص فورًا. إياد بضحك: تمام. باااااي. خلصت ونزلت. داليدا: اتأخرت. إياد: لا، بس إيه القمر ده؟

داليدا اتكسفت: شكرًا. إياد ضحك على كسوفها: العفو. نروح فين بقى؟ داليدا: أي حتة. إياد: اممم. أشطة. *** شهد: إيه يا ابني، كل ده؟ انت قلت 10 دقايق وأكون قدامك. زياد: معلش، الدنيا كانت زحمة. شهد: تمام. زياد: تحبي ناكل برا أحسن؟ شهد: أهو ده الكلام. أكيد طبعًا. زياد: أشطة. شهد: صحيح، حصل إيه؟ زياد: في إيه؟ شهد: الاء عملت إيه في الاجتماع؟ زياد: أختي، أكيد شرفتني. شهد: بجد؟ زياد: أه والله. ومحمد اتضايق، وضحك.

شهد: واللهي. طيب، بس هو دماغه ناشفة. زياد: ربنا يهدي. شهد: يارب. طيب، هي الاء هتكمل مكان داليدا لحد ما تنزل شغل تاني؟ زياد: مش عارف، بس متهيأ لي لأ. شهد: ليه؟ زياد: محمد مكانش طايق نفسه طول الاجتماع، وأنا هخاف يأذيها. شهد: مش للدرجة. زياد: ما شفتيش شكله النهاردة. كانت خايف عليها. شهد: هو يبان كده، لكن وقت الجد، لأ، صدقني. زياد: الله أعلم. بس هو كفاية النهاردة. المهم، انتي عملتي إيه النهاردة؟ شهد: عادي، زي كل يوم. ***

محمد وصل مكان ووقف قدام عمارة. البواب: أهلًا يا بيه. محمد مردش عليه وطلع. أول ما وصل قدام الشقة، الباب اتفتح. ملك: كل ده تاخير. محمد: كان في اجتماع مهم. ملك: إذا كان كده، ماشي. محمد: اعملي لي كاس عقبال ما آخد شاور. ملك: من عيني. *** عز: أهلًا سهيلة. سهيلة: أهلًا عز، عامل إيه؟ الاء وقفت. سهيلة: دي الاء، صح؟ أهلًا، أنا سهيلة. الاء: أهلًا. سهيلة: إيه يا سوسو؟ الاء: ما دلع سهيلة سوسو.

ورجعت، وشدت عز من هدومه عشان ينزل لمستوى طولها. الاء بهمس: دي شبهي، اللي نتشك. عز بضحك: أه، نفس لون شعرك. الاء بصت له. عز بص لبصتها: وطوله؟ الاء: ده أنا اللي لو أطول أضربك، كنت ضربتك. سهيلة: في حاجة؟ الاء: لا، اقعدي. وانت اترزع. عز رايح يقعد جنب سهيلة. الاء شدته: اترزع جنبي هنا. عز بضحك: حاضر. سهيلة: هو حضرتك في حاجة؟ الاء: لا، هو هيبقي فيه إيه؟ سهيلة: بس طلع زي ما عز قال، زي القمر. حقّه ميحبش بعد حبيبته. الله يرحمه.

الاء: تسلمي. إيه... وبصت لعز: الله يرحمه. سهيلة: أه، مش انتي أخته؟ الاء: أه، بس إيه الله يرحمه دي؟ عز بص ناحية تانية وضحك. سهيلة: مش انتي شبه حبيبته اللي ماتت؟ وكل ما بيشوفك، يعني مش بيقدر ينساها. الاء: يا شيخة! سهيلة: هو انتي متعرفيش؟ ولا إيه؟ إيه يا عز؟ عز مسك الاء من إيدها بهمس: استري عليا، وحيات تيتا. الاء زقته وبصت للبنت: لا، لا، أعرف. بس أخويا كتووم. استغربت إنه حكالك. الله يرحمه بقى.

سهيلة ابتسمت: أه، البقاء لله. الاء: ونعم بالله. عز: تحبي تشربي إيه؟ الاء: مادام كده، قهوة على روح المرحومة. (وهمست: يا روح أمك) عز كتم ضحكته: اتلمي. سهيلة: البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...