الفصل 47 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم الاء

المشاهدات
34
كلمة
6,733
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

معتز: على فكرة هما كمان حبّوكي من كلامنا عنك، أنا وعمّار. وحبّوا يتعرّفوا، عشان كده قلت فرص تساعديني. الاء: إشطة، أنا معاكم. محمد بعصبية وصراخ: معاكم فين إن شاء الله بقا؟ الاء اتفزعت إنه مرة واحدة بقى قصاده: إيه ده! في إيه؟ مش كده! محمد بعصبية: معلش بقى، هبقى أخبط على شجر وأنا داخل بعد كده. معتز ضحك. محمد بص له بقرف. معتز: احم، اهدى طيب. الاء بعصبية: أنت بتزعق ليه؟

ما تتكلم عدل. وبعدين كان ممكن تعمل حساب وأنت داخل، أساساً أنت دخلت تجعر كده ليه؟ في إيه؟ محمد: أنتي بتعلي صوتك عليا؟ الاء: أنت اللي بدأت الأول. وبعدين أنا ما بكلمكش أساساً. محمد: لا واللهي، دا من امتى إن شاء الله؟ الاء: من فوق، لما بكلمك ترد عليا بزعيق وتسبني وتمشي. معتز: اهدوا يا جماعة، في إيه؟ ما كنتم كويسين، إيه اللي حصل؟ الاء: اسألوا هو اللي فرحان بحنجرته. محمد مسكها من دراعها: اتكلم عدل.

معتز بيسلك: محمد، ما يصحش كده، في إيه مالك؟ الاء كانت مش مستحملة إيده بس حاولت متبينش وجعها: معرفش ماله، أصل هو حابب بس اللي يرفع صوته عليا، لكن أنا مش من حقي؟ معتز فك إيده بالعافية. محمد بيجز على أسنانه: أقسم بالله العظيم، هرزعك قلم يكسر صف سنانك لو ما اتعدلتيش. الاء: أنا متعدلة، اتعدل أنت. ومن نهار ظهوره ليّ، ما يخطبش لساني، أنت فاهم؟

اوعى. وزقت معتز من قدامها ومشيت. وهي جاية تدخل من الجنينة، وقعت على درعها المتجبس وقامت بسرعة. محمد بالفهه، هو ومعتز جريوا عليها.

محمد جاي يمسكها، زقت إيده بعيد عنها ودخلت. وطلعت أوضتها وقفلت بالمفتاح ومسكت المخدة وحطتها على بوقها وصرخت. الوجع من دراعها وفضلت تعيط وكتمت صوتها بالمخدة وبتحاول محدش يحس بيها. وفضلت تعيط لحد ما تعبت من العياط وفتكرت إن كان فيه مسكن معاها. أخدت. بعد وقت سكن الألم شوية. وبعدها بصت للحاجات اللي محمد جايبها. *** في نفس الوقت. معتز: أنت ليه عملت كده؟ دي تعبانة. محمد بص له بقرف: أنت السبب. معتز باستغراب: أنا؟ وأنا مالي؟

هو أنا اللي نزلت وزعقت؟ محمد بعصبية: أيوه، أنت السبب. عمال شوية تلعب في شعرها وشوية تمسك خدها. أنت عارف لو لمستها تاني، تنسى إننا كنا أصحاب وأخوات في يوم، أنت فاهم؟ ونصيحة، ابعد عنها وشيلها من دماغكم. معتز ابتسم: أنت بتحبها. محمد بيجز على أسنانه وبصلها بغيظ: مالكش في شيء ميخصكش. أنت اسمع كلامي وخلاص. معتز ضحك: يبقى أه، بتحبها. وربنا بتحبها. هي تتحب بصراحة، زي القمر. محمد

مسك معتز من ياقة القميص: متستفزنيش، وربنا ما هعمل حساب أي شيء. معتز ضحك: مش بستفزك وربنا، اطمن، الاء أختي، مش أكتر. سيب بقى. محمد بص له بغيظ. معتز بضحك: وربنا أختي يا ابني. محمد وهو بيجز على أسنانه: اومال إيه؟ أنا معاك ديم؟ معتز: ينهار أبيض! دا أنت وقعت، عشت وشوفتك بتحب. دا أنا قلت معندكش قلب يا ابن الناس. محمد شد القميص أكتر: معتز، متخلينيش أندمك إنك فكرت تتكلم معايا بالطريقة دي. معتز: يا عم بهزر، سيب بقى.

محمد سابه: معاك في إيه؟ معتز بضحك: يا عم معايا في إنها تساعدني أوصل للبنت اللي بحبها. محمد: مين؟ معتز بص له: وأنت مالك بقا؟ ليك إنها مش الاء بتاعتك، صح؟ ولا لأ؟ محمد بص له وفرح بكلمة "بتاعتك" بس ما بانش: تمام. أديك ما لمستهاش تاني، أنت فاهم؟ معتز: يا عم، وربنا أختي. محمد بص له بغضب. معتز ضحك: يا عم خلاص، هبقى أتعامل معاها من بعيد لبعيد. حلو كده؟ محمد: أه. ولو ما اتعملتش يكون أحسن. معتز: وربنا وقع وقع. ***

شهد بتخبط عليها: لولي، أنتِ صاحية؟ الاء كانت مريحة راسها على السرير وماسكة دراعها وقاعدة. اتعدلت أول ما شهد خبطت: اتفضلي. شهد: إيه يا لوليتي، طلعتي ليه؟ الاء: عادي، كنت قاعدة شوية. شهد: مال عينيكي؟ أنتِ معيطة؟ الاء ابتسمت وضمّت حواجبها كأنها مستغربة من سؤالها عشان تتأكد إنها ما عيطتش: لا خالص، ليه بتقولي كده؟ شهد باستغراب: أصل حوالين عينيكي محمر وورم، ومناخيرك حمرا.

الاء: لا خالص، تلاقي عشان كنت ماسكة الفون كتير. وضحكت. وبعدين أنتِ سايبة وشي كله وجاية عند عيني؟ شهد ضحكت: ألف سلامة عليكي، إن شاء الله تبقي أحسن من الأول. الاء: بإذن الله. شهد: يلا عشان تتعشي معانا. الاء: لا، مش جعانة. أنا هنام. شهد: لا، ما أنتِ لو ما نزلتيش، زياد اللي هيطلع يجيبك، وساعتها هتاكلي ضعف. الاء ضحكت: لا وعلي إيه؟ جيه.

الاء نزلت وقعدوا كلهم على السفرة. محمد كالعادة قاعد قصادها، بيبصلها. لقاها معيطة ومتجاهلاه خالص. وكل ما يحاول يخليها تبصله، الاء تدير وشها وبتتكلم معاهم إلا هو. ولو جر شكلها، كانت تعمل نفسها ولا كأنه اتكلم. وكله لاحظ كده. والوحيد اللي كان فاهم معتز. كلهم أكلوا وقاموا. الاء جاية تطلع أوضتها. محمد وقف قصادها. محمد: أنتِ زعلتي مني بجد؟

الاء بنفاد صبر، كانت هتتكلم وسكتت ورفعت حاجبها وبصت له. وبعدت عنه وجاية تطلع. محمد وقف قصادها تاني. محمد: ما كانش قصدي. أنا كنت متعصب. عز كان طلع. الاء بنرفزة وصراخ: عززز! عايزة أطلع. معلش تعال. عز بص لها باستغراب، لأن محمد قصادها بتطلب منه هو ليه. نزل ورجع أخدها وطلع. وبص لمحمد بمعنى: إيه اللي حصل؟ ومحمد كان باصص لـ الاء وتعصب من تصرفها ده. محمد لفه وطلع أوضة بسرعة وهبد الباب. أوضته. عز: في إيه؟ أنتم اتعاركتوا؟

الاء: فكك منه، دا بني آدم غبي وقليل الذوق. ودخلت أوضتها. عز: حصل إيه بس؟ الاء: ما فيش. عز: على فكرة بقا أنا على طول بحكيلك ومش بخبي عنك حاجة. اشمعنى زياد؟ على الأقل أنا فعلاً اللي أخوكي. الاء: أنت بتغير؟ وإيه اللي "فعلاً" دي؟ أنتم كلكم إخواتي يا جزمة إلا درفة اللي متربتش. عز ضحك: يبقى قولتيلي زعلك ليه؟ الاء: صحيح، عرفت لك حاجة هتفرحك؟ عز: توهي توهي، مش هتبطلي الخصلة دي.

الاء ضحكت: اسمع بس. قبل ما أتكلم، احلف إنك جد، مش لعب. لأن لو كان لعب، صدقني هيبقى آخر كلام بيني وبينك. عز: وربنا أبداً، جد الجد كمان. الاء بصت له: ماشي. بص يا سيدي. الاء لسه هتتكلم، لقت الباب اتفتح مرة واحدة جامد. محمد مسك الهدية اللي جايبها لها: إفهم إيه من دا؟ الاء بصت له: أنت إزاي تدخل بالطريقة دي؟ مش مفروض تخبط. محمد وهو بيجز على أسنانه: ردي عليا، إفهم إيه من كده؟

الاء: تفهم إني مش عايزة منك حاجة. وتفضل روح أوضتك. عز: استهدوا بالله، هو إيه اللي حصل؟ الاء: لا إله إلا الله. محمد: لا إله إلا الله. في إنها بتستهبل وقصدها تضايقني. الاء: لا، في متعجرف وشايف نفسك، حابب تزعق ومحدش يزعق لك. وعمال تتعصب عليا وتزعقلي وأنا ما عملتش حاجة أساساً تضايقك. والحاجات دي أنا مش هاخدها. وراحت عند دولابها. ومش دول بتوعك كمان؟ مش عايزهم. وراحت حطتهم على كتفه. عز: فيه إيه؟

ما أنتم طول عمركم بتتعاركوا. محمد بنبرة عصبية بس هادية: سيبنا لوحدنا يا عز. الاء: لا، وأنت خد حاجاتك وطلع يالا. محمد بنفس الطريقة: اطلع يا عز، برا. عز بص له بخوف على الاء. محمد بص له إنه مش هيأذيها. عز طلع وسابهم. محمد قفل الباب وحط الحاجات على المكتب: هتتلمي ولا لأ؟ الاء: على فكرة، مبقتش أخاف منك ولا من طريقتك دي. محمد رفع حاجبه وهو بيقرب منها: واللهي؟ الاء بترجع: أه. وتفضل على أوضتك يالا.

محمد بيقرب: لا، لما تتعدلي. الاء بترجع كل ما يقرب منها: وأنا مش عايزة أتعامل معاك. اتفضل برا. محمد: ودا من امتى؟ الاء بزعيق: من النهاردة. وبتبص وراها عشان متقعش. لقت الحيطة. ومحطوط كرسي. طلعت عليه وبقت في نفس مستوا طوله شوية: على فكرة، من النهاردة تهزر معايا ولا تتكلم. ولا ليك أي تعامل معايا نهائي، أنت فاهم؟ محمد ببرود: أه. وبعدين؟ الاء بصت له باستغراب: وبعدين إيه؟ محمد: كملي كلامك.

الاء: أه. وخد حاجاتك دي وطلع برا. ومش عايزة منك حاجة. والصحوبية اللي كانت بينا راحت. وأنت أساساً متستاهلش إني أصحبك. محمد بيحاول ما يزعقش ويبقى بارد: كملي. وإيه تاني؟ الاء: و. و. و. ومش عايزة أشوف وشك تاني. ولما أهف، مش هشتغل معاك. روح شوف واحدة تاني تستحمل قرفك وأسلوبك ده. محمد ببرود: ماله أسلوبي؟ الاء: واللهي مش عارفة ماله. محمد ببرود: تؤتؤتؤ. الاء بغيظ

وطلعت كل اللي مزعلها منه: أسلوبك بارد شبهك. عمال تزعقلي وأنا ما ضايقتكش أساساً. بالعكس، بتعامل معاك زيك زي أي حد في البيت. أنت كل شوية تزعقلي وتشخط فيا من غير ما أعملك حاجة. أنا مش بحب حد يزعقلي. وأنت متعمد تزعقلي وتحرجني قدامهم. وعايزني أسمع كلامك وأنت مش بتسمع كلامي. وعمال كل شوية تبرقلي لو اتكلمت كلمة مش عاجباك. تروح باصص لي البصة اللي قلت لك بخاف منها. مع إنك لما كنت تصرفاتك غلط، ما كنتش بعمل معاك كده. بالعكس، كنت بحاول أفهمك. ده طول بالادب. أما أنت قليل الذوق والادب وكل حاجة. وأنا مش هعيط كل شوية بسبب حضرتك. فـ الأحسن أنت ما تتعاملش معايا نهائي، أنت فاهم؟

واياك بعد كده تمسكني من دراعي. أنا لحد دلوقتي مش عايزة رد ضربتك ليا. أنت فاهم؟ وخد حاجاتك دي وطلع. محمد بحزن: هو أنا وحش للدرجة دي؟ وما طقش. الاء بعصبية: أنت مش وحش. وقلت لك بطل تقول كده. بالعكس، وقفت كتير معايا رغم أسلوبك ده. وكنت دايماً بتحميني.

الاء بدأت تهدأ: من أي حاجة بتخوفني. ولما بتعب، بتجري بيا. مش بتسبني. وطيب وجدع وفيك حنية الدنيا. ولما بحتاج لك، بلاقيك جنبي. وبقيت أحسن من ما كنت أتوقع إنك تتغير. ولولاك كان زماني ميتة. أو كان الزفت ده عمل فيا حاجة. على طول بتسندني وبتفهمني. ورجعت اتعصبت تاني: بس بقيت تزعقلي بدون سبب. أنا ما عملتلكش حاجة تضايقك عشان تعملني كده. محمد كان باصص لها بحب. لمس وشها بحنية: حقك عليا.

الاء بصت له: لا، أنا عتبتك مرتين وقولت لك. مش بحب حد يزعقلي. وأنت متعمد تزعقلي. الأول، كنت بتزعق وببقى عارفة إني غلطانة. حتى لو تفتكر، كنت بعدها بعمل قهوة عشان أصلحك، لأن كنت ببقى فعلاً أنا اللي غلطانة. أما دلوقتي، أنت بتزعق عمال على بطال. محمد وهو حاطط إيده على خدها بحنية وبص لها بحب: وعد، آخر مرة أزعلك فيها. أسف. الاء بعند وحطت إيديه على إيديها المتجبسة كأنها مربعة: شطبنا. لا، ما نعطلكش. وديرت وشها.

محمد رجع وشها له: وغلاوتك عندي. الاء بعند: قولنا لا. وبصت في الأرض. محمد رافع راسه لها بحنية: ما تبصيش في الأرض، بصي ليا خلاص بقا. يا ستي افتكري أي حاجة حلوة عملتها. يا ستي، هجبلك ضعف ضعفهم. الحاجات الحلوة اللي جبتهالك. الاء بصت له وسكتت. محمد بحنية وسرحان في عينيها: حقك عليا. مش هزعلك تاني. مش بقدر أشوفك زعلانة مني. مش بحب أشوفك بتخبي عينك مني. عينيكي اللي بحبها. الاء بصت له وسرحانة ومن جواها: الضعف الضعفهم؟

يعني هجيب من شوكولاتة الكبيرة دي تاني؟ إيه ده! كان طعمها يا ختااااي تحفة. دي بقا مع كوباية قهوة ولا نسكافيه الصبح في البلكونة، ولابسة السويت شيرت بتاعه بيدفي، دفء دا. ورجعت شعري كده لورا والهوا يجيبه ويوديه. وأنا باكل الشوكولاتة العسل دي. يا ختااااي! أنا ارتحت وأنا بتخيل بس. لا وايه؟ شوكولاتة دي؟ ومشبك؟ هيجيب تاني؟ بس يعني الضعف ضعفهم، هيجيب كام واحدة من شوكولاتة الكبيرة دي؟ إيه طيب؟ المسامح كريم ولا إيه؟

طب بس برضو إيه ضعف ضعفهم؟ كام واحدة؟ محمد بص لها بحب ولمس خدها بحنية: ووعد، مش هزعلك تاني. ومش هعصب عليكي. مش عايزك تنامي زعلانة مني ولا معيطة. وربنا يشهد، لو زعلتك تاني، اعملي ما بدلك. أرجوكي، ردي. بحب أسمع صوتك. محمد بيقرب منها أكتر. قاطعته: الاء. محمد: هو ضعف ضعفهم كام شوكولاتة من الكبيرة اللي أنت جبتها لي دي؟ خالص. محمد بص له وضم حواجبه. رفع حاجبه اليمين وتنح: إيه؟

الاء بطفولة: يابني، مش أنت قلت الحاجات الحلوة هتجيب ضعف ضعفهم؟ فا أنت كنت جايب شوكولاتة كبيرة أوي دي. كان طعمها حلو أوي. هاته ضعف ضعفهم دي كده، هتجيبلي كام واحدة؟ مش فاهم. محمد ضحك وضمه لصدره وحضنها: ينهار أسود! كل ده كنت بكلم نفسي. الاء وهي راسها على صدره، رفعت راسها وبصت له: مش هتجيب ولا إيه؟ محمد بص لها وبيضحك: هجيب اللي أنتِ عايزاه كله. الاء فرحت وحضنت: بس يعني إيه ضعف ضعفهم؟

محمد بضحك: يعني اللي أنتِ عايزاه يا قلبي. الاء طلعت من حضنه مرة واحدة وبطفولة: عايزة من شوكولاتة دي... لا لا... خمسة. بص... ستة. ولا أقولك عشرة. هات عشرة. آخر كلام. محمد بص لها وبيضحك على طفولتها: حاضر. الاء بتحذير: بس خلي بالك من الكبيرة خالص. محمد بضحك: حاضر. الاء ابتسمت بفرحة: إشطا. ورجعت عدلت وشها تاني وكشرت بطفولة. الاء رفعت

راسه وحواجبها بكبرياء: أه. ولي علمك، وعلى فكرة، أنا مش طفسة ولا تصالحت معاك عشان شوية شوكولاتة بحبها. أنا عشان كرامتي غالية. بس عايزة تجيب كتير عشان ما تزعقش تاني. محمد بضحك على طريقتها وغمزلها: أنا فاهمك. أنتِ بتعاقبيني عشان ما أكررهاش تاني. الاء: أه، بالظبط كده. بس وعد هتجيب. محمد بضحك: وعد والله. الاء حضنته جامد: ربنا ما يحرمني منك. محمد حضنها ومسح على شعرها ورفع راسه لفوق ومن جواها: يارب صبرني. وضحك.

الاء طلعت من حضنه: صحيح، أنت ليه مش بتجيب نوتيلا ليهم؟ محمد: لا، جبت. الاء: والله أبداً. أنا قعدت أدور، ما لقيتش. شكلك عملت زي مرة روحت اشتريت وحسبت عليها وما أخدتهاش. محمد: وربنا أبداً. أنا جبتها. الاء: متهيالك. أنا بصيت في البوكس، ما لقيتهاش. محمد باستغراب: إزاي؟ الاء: هو إيه اللي إزاي؟ ما لقيتهاش. أنت جبت كام واحدة؟ محمد: صندوق بحاله. الاء بدهشة: صندوق؟ صندوق بجد؟ محمد: أه. فيه إيه؟

الاء: أنت تنزل دلوقتي تجيبه يلا، من راجل. محمد: أنتِ مجنونة؟ أنزل للراجل أقول له إيه؟ الاء: تقول بص، عمو، أنا حسبت على صندوق نوتيلا وما أخدتوش. محمد بص له: شحت؟ زي هيقول له عمو؟ الاء: خلاص، قوله عم أحمد. محمد: عم أحمد مين؟ الاء: يا محمد، اش عرفني! أي حاجة. المهم هات الصندوق ده، نوتيلا يا ابني. محمد بضحك وبص لها باستغراب: إيه؟ إيه؟ إيه؟ الاء، أنتِ بتتكلمي جد ولا بتهزري؟

الاء بزعل ونفاد صبري: محمد، مش وقت لكلكة. اجري. لو رحت له بكرة، هيقول لك نسيت أو مش فاكرك. محمد بص لها وضحك وباسها من خدها جامد: مش مهم، هجبلك واحدة تانية. الاء بتجعير وطخنت صوتها: إيه يا عم دا؟ أنت فلوسك حرام؟ روح هاتوا. محمد اتخض منها: إيه؟ إيه؟ إيه؟ اهدي. أنا متأكد إني جبتها ودخلت بيها الأوضة. الاء: حطيتها فين؟ محمد بص حواليه: مش فاكر. وفضل يدور. وفتح دولاب من تحت. أهي. الاء بصت له بالامبالاة: هو أنت مخبيها مني؟

محمد: هخبيها ليه؟ وهجبها ليه لو هخبيها؟ أنتِ عبيطة؟ الاء: ما أنت إيه الذكاء ده؟ حطيتها هنا ليه؟ أنت غبي. محمد: مش عارف بقا. إيه ده؟ متتلميش. إيه غبي دي؟ الاء شاوحت بإيديها وقعدت في الأرض عشان تفتحه. محمد: بتعملي إيه؟ الاء: هفتحها عشان آكل. محمد: أوعي. وشال الصندوق وحطه على المكتب وبيفتحه. وداها واحدة. الاء بصت له: هو أنت هتاخده ولا إيه؟ محمد باستغراب: لا، ليه؟ الاء: اومال محاجي عليها كده ليه؟ محمد: محاجي يعني إيه؟

الاء: يعني واقف بتحرصها، خايفة عليها. اوعى. وجاي تسندها على الجبس. محمد بالفهه: يا بنتي، دراعك! أنتِ بتهببي إيه؟ الاء: عايزة أحطها هنا. وشاورت على درج اللي جنب سريره. محمد: طب متسيبيها هنا. الاء: لا، عشان بصحى ببقى عايزة آكل. بدل ما لسه أقوم وكده. أمد إيدي آكل على طول. محمد بص لها وفضل يضحك: وربنا ما طبيعية. حاضر، هحطهالك.

الاء: افتح دي طيب. فتح لها. أخدتها وسبته ومشيت. قاعد على سرير. محمد أخد الصندوق وفتح الدرج ورصهم في درج. وبيرفع راسه: أهو. حطتهم. إيه دا؟ الاء مش باصة له وعاملة تأكل: إيه؟ محمد بضحك جامد: أنتِ عاملة كده ليه؟ الاء بصت له: إيه؟ مسخسخ كده ليه؟ فيه إيه؟ محمد بضحك: قومي بصي في المرايا. الاء قامت بصت لقت وشها مليان شوكولاتة. محمد: وايه المضحك في كده؟ محمد فضل يضحك: الاء، على فكرة هزأك وهزلك. مش كاتبة نكتة على وشي.

محمد بضحك: وربنا شكلك يضحك. وضحك ضحكة رجولية وغمازات تخطف القلب. الاء بصت له وفضلت تضحك على ضحكه: بطل عشان مش أشتتك. محمد بضحك: ما أنتِ نفسك بتضحكي. الاء: أنت اللي ضحكتني. بطل بجد عشان ما أضايقكش. محمد حاول ما يضحكش ودير وشه: تمام. أه، صحيح. لما أنتِ زعلتي ورجعتي الحاجة، ما رجعتيش الصور ليه؟ الاء: لا، أنا زعلت منك وضايقت. ما كرهتكش. محمد بص لها: إيه؟

الاء: ما أنا لو كنت كرهتك، ما كنتش هحب أشوفك. كنت هلم صورك وأرجعها لك. أما لما رجعت الهدية عشان مش طايقاك ومش بحب آخد حاجة من حد وأنا زعلانة منه، بحس إني منفقة كده وبوشين. فرجعها. محمد: أنتِ ممكن تكرهيني؟ الاء: لا طبعاً، لأنك عملت حاجات ياما تخلي إني ما أكرهكش. بس بزعل. لأن مش ببقى متوقعة منك تزعلني. بس كل ما أزعل على حاجة بسيطة، تعرف إنك غالي جداً عندي. بس لو حاجة كبيرة وما زعلتش، تفهم عادي، ما تفرقش.

محمد: المفروض العكس. الاء: لا، أنت دلوقتي لما زعقتلي تحت، ما عرفش ليه؟ زعلت منك جامد. لأن أنت عارف إني مش بحب حد يزعقلي. وبقيت قريب مني وعارف إيه اللي بيزعلني. فا إنك تكون عارف اللي بيزعلني وتعمله. وكمان عارف إن ليك غلاوة عندي. فا تستغل كده وتيجي عليه. ده يخليني أضايق منك. وبشوف إيه اللي هيضايقه وأعمله عشان أجيب شكلو عشان نتعارك ونتعاتب. أما لو شخص ما يفرقش معايا وزعلني، طز. مش بزعل وبكبر دماغي وبطنش.

محمد بص لها: يعني أنتِ رجعتي الحاجات عشان أتعارك معاكي ونتعتب؟ الاء: لا، مش بالظبط. أنا رجعت الحاجات عشان فعلاً ما كنتش همد إيدي فيها. لأن عتبتك كذا مرة في حتة إنك تزعقلي. أما جر شكل، لما تجاهلتك. وأنا عارفة إنك بتضايق من سكوتي. محمد ابتسم: يعني مكنتش هتبعدي؟ إيه دا؟ أنتِ بتهببي إيه؟ الاء بعد ما أكلت برطمان النوتيلا، سابت المعلقة ودخلت إيديها: بلحسة. محمد بص لها: طب ليه؟ ما في تاني يا بنتي. الاء بصت

له ورفعت حاجبها اليمين: تصدق وتؤمن بالله؟ محمد ضحك: لا إله إلا الله. الاء: المتعة كلها في لحظة دي. تاخد. ومدت إيديها بتديله البرطمان النوتيلا. محمد قرف: لا لا، شكراً. الاء: وفرت. محمد، هو أنت هتعمل إيه في شغلكم؟ محمد: ليه؟ الاء: هجي معاك بكرة شغل. أنا كده كده إيدي اليمين سليمة. محمد: الحاجة الوحيدة، اتلمي. ما فيش نزول شغل تاني. الاء سابت البرطمان: نعم؟ ليه؟

محمد: الاء، أنتِ. وكان هيتعصب ومسك نفسه. بصي، أنتِ مش حمل شغل وتعبانة. الاء: لا، كويس. محمد: قومي اغسلي وشك طيب. الاء: وده ماله باللي بنتكلم فيه؟ محمد: قومي بس. الاء قامت غسلت وشها وإيديها: ها؟ فيه إيه؟ محمد حط إيده على دراعها كأنه بيمشيها: يلا. وقعدها على سرير. الاء: إيه ده؟ فيه إيه؟ محمد: استني بس. ورفع رجليها وحطها على سريره وغطاها وباس راسها: تصبحي على خير. الاء: إيه ده؟ أنت بتستعجلني؟ محمد: نامي. الله يكرمك.

الاء: لا، أنا هنزل بكرة. محمد: وترجعي تقوليلي متتعصبيش ومتزعقيش. الاء: هنزل على فكرة. محمد: وعزة جلال الله، ما عايز أزعق. ومسك نفسه بالعافية. الاء بنرفزة قامت وهبدت رجليها في الأرض: ليه بقا؟ هو أنا عملت لك حاجة؟ محمد مسك وشها بإيديه الاتنين: يا لولي، مش هينفع. أنتِ وشك متبهدل ودراعك ده، و بتمشي بالعافية. اتحدك أساساً مكان ما هبدت رجلك، رجلك وجعاك دلوقتي. الاء بصت له ومن جواها: وجعاني، بس دا أنا عايزة أصوت.

محمد: عشان خاطري، بلاش شغل. وأنا أول مرة أطلب منك حاجة. الاء من جواها: إيه بقا الكسفة دي؟ هو طول عمره بيوافق أول ما أطلب. وكمان أنا بصراحة رجلي وجعتني فعلاً. الاء: حاضر. محمد باس راسها: ربنا يهديكي دايماً يارب. يلا نامي. وأنا هروح أنام عشان شغلي. الاء: هو أنت هتنام يعني؟ محمد بفرح: عايزني أقعد معاكي؟ الاء: أه. مش جايلى نوم. شغل فيلم نتفرج عليهم. محمد فرح إنها حبت وجوده معاها: حاضر. وشغل فيلم. تسريع الأحداث.

محمد قاعد معاها يتفرجوا. الاء كانت قاعدة وفرده رجليها وساندة ضهرها على السرير وبتتفرج. ومحمد كان قاعد جنبها وساند ضهره على السرير ورجله في الأرض وبيتفرج. وبعد وقت، الاء راسها ملت على كتف محمد. محمد بيبص لقاها نامت. ابتسم وفضل يبص لها. وجاي يعدلها عشان تنام، رجع وقرب منها ونام هو على كتفها ومسك إيدها ونام. وعدى الوقت والفجر أذن. الاء صحت. ومحمد نايم. الاء بتفتح عينيها لقت محمد نايم على كتفه وماسك إيديها. فكرت هي اللي ماسكة إيده مش هو. سبتها وحاولت تعدله معرفتش. محمد فـ بيبعد عنه، راح اتقلب وحط إيده على وسطها ونام. ورأسه كلها على كتفها.

الاء اتنحت: يا دي نيلة! جيت أكحله عمتها. بتحاول تشيل إيده من عليه وتبعد. محمد ضمها لي أكتر. يعتبر كانت في حضنه. بقت تحاول تبعد ومش عارفة. ويمسك فيها أكتر. الاء: فيه إيه يا محمد؟

دا أنا لو حرامي مش هتمسك فيا كده. محمد قوم. وفضلت تهز فيه مافيش فايدة. ولا كأنها بتصحي. فضلت لحد ما زهقت وهو نايم. أنا تعبت. دا أنت نومك مقرف وتقيل شبهك. راحت نامت من تعبها ومعرفتش تبعد عنها. محمد كان حاطت راسه كلها على كتفها وإيده على بطنه ومحوطها ونايم. رفع راسه شوية. بقى نفسه في رقبتها. الاء جسمها قشعر. الاء وبصت له، بقى وشها في وشه: لا بقا قوم. وهزت فيه وبرضو محسش.

الاء: دا لو اتقتلت جمبك وربنا ما هتحس. جبلة أنت يا ابني. قوم بقا. استغفر الله. يرضي مين دا؟ راسك أمك تقيلة. مش عارفة أتحرك. كان اتقطع لساني لما قولتك تعال نتفرج. فضلت تحاول مافيش فايدة. راحت نامت هي كمان. عدى الوقت. ومحمد صحا. بيفتح عينه، لقى إنه في حضنها. بيبص لها وبيبتسم.

وقرب منها وباسها من خدها: صباح الخير. وميل راسه على راسها وفضل يبص لها. الاء بدأت تفوق. بعدت بسرعة عنها. وشال إيده بسرعة قبل ما تصحى وتشك فيه. الاء قايمة كتفها وجعها. وبتفتح عينيها لقت محمد قاعد على السرير: دا أنت بني آدم عديم الإحساس وربنا! كتفي اتكسر بسببك. محمد بص لها: أنا؟ الاء: لا، أمي. نومك تقيل وراسك تقيل وعديم الإحساس. وضربته برجليها: تنام هنا ليه؟ بعد كده روح أوضتك.

محمد بتوتر: هو أنا قلت نشغل فيلم. وبعدين أنا نمت غصب عني. ورجلك لو اتمدت تاني، هضربك. الاء: أدعي عليك بإيه؟ قاومني قامت قيمتك يا بعيد. محمد ضحك: ليه؟ يعني متتلميش. مش للدرجة. الاء: وربنا ما عارفة أحرك دراعي بقا. الاتنين. واحد متجبس. والتاني مش عارفة أحركه بسببك. عايزة أضربك وربنا. محمد ضحك ومسك إيديها وبيشدها. صوتت: فيه إيه؟ الاء: دراعي يا غبي. أنت كنت نايم عليه. شكله اتكسر. محمد: مش للدرجة. الاء رفعت

رجليها وفضلت تضرب فيه: دي الحاجة الوحيدة بقت سليمة فيا. تنشك يا بعيد. محمد بضحك: همسكها أكسرهالك وأجبسك. أخليكي ماشية في البيت شبه الإنسان الآلي. وقام قبل ما تضربه تاني. دخل زياد: إيه دا؟ فيه إيه؟ الاء: العجل دا. امبارح كنا بنتفرج على فيلم. راح نمنا واحنا بنتفرج. تمام. زياد بخوف: أه. الاء: تعالي بقا يا زفت. وشاورت على محمد: نام على كتفي. قايمة مش قادرة أحرك دراعي كله. زياد بص لمحمد بشك وهمس: أنت هببت إيه؟

محمد بص له: أنت مجنون؟ أنا نمت غصب عني. زياد بص له وضايق: تمام. ماما عايزكم. محمد سابهم وطلع. زياد بص لـ الاء: أنتِ كويسة؟ الاء ابتسمت: أنت كنت بتقوله وإيه؟ زياد: أمي قالت لي عايزه. المهم، أنتِ كويسة؟ الاء: أه الحمد الله. دي خالتي أكيد كانت بتتوحم على جاموسة. في محمد. راسه تقيلة. تقيلة. زياد ضحك: معلش. وراح ساعدها تقوم. تسريع الأحداث.

الاء قامت وزياد ناداها. شهد وهدير ساعدوها. وراح هو يجهز. وكلهم اتجمعوا وفطروا. وكل واحد راح على شغله. وفضلت الاء وشادية وزينب وسعاد ونجاة بس اللي في البيت. نجاة: اللي عمالة توفق الناس لبعضها. مش هنفرح بيها؟ سعاد: يا أختي، هي تختار بس. وكله يتمناها أساساً. شادية: وربنا يوم فرحه مش هبطل زغريط. زينب: اهو اليوم ده بجد هيبقى أحسن يوم في حياتي. الاء بصت لهم: يعني أنا فرحتكم؟ موقف عليا؟

ما زياد وشهد واياد وداليدا. واهو عمار وهدير. كل دول مفرحوكمش؟ زينب: أنتِ يا نور عيني. ومحمد؟ إيه بقا؟ مش هنفرح؟ الاء بصت لها باستغراب. سعاد ضربت بخفة زينب في دراعها: قصدها يعني أنتِ ومحمد وعز ومعتز اللي فاضلين. الاء: اممم. وبعدين؟ أنتم جايين تتكلموا وأنا متكسحة. مين هيرضى بيا كده؟ نجاة: واللهي يبنتي، هو راضي. بس أنتِ تديله ريق. الاء: إيه؟ مين دا؟ شادية: أي واحدة يرضا يا قلبي. دا أنتِ قمر في كل حالاتك.

الاء ضحكت: دا أنتم اللي عسل. زينب: طب أنتِ يا بنتي نفسك يكون حبيبك إزاي؟ أسلوب وشكله؟ الاء اتكسفت: إيه يا خالتو؟ السؤال ده؟ سعاد بضحك: البنت اتكسفت. شادية: قولي هتتكسفي مننا؟ ما فيش حد غيرنا. قولي. نجاة: ها؟ شكله إيه؟ يلا قولي لو لينا غلوة عندك. الاء بكسوف: عايزاه يكون أطول مني. كلهم ضحكوا. سعاد بضحك: لا، دي أكيد مش باختيارك. محدش هيكون في طولك. الاء بصت لها بالامبالاة: هنبدأ تريقة خلاص. مش هقول.

نجاة بضحك: بس يا سعاد، بطلي. قولي يا قلبي. الاء بزعل طفولي: لو اتريقتوا تاني، مش هقول. كلهم: حاضر.

الاء: يكون بيغير جداً عليا ومش بتاع بنات. ويكون بيكرههم أساساً إلا أنا. وعصبي وقت غيرته عليا. بس ما يكونش إيده سابقة مخه. لا، راسي كده وهادي. يكون طيب وحنين جداً عليا. وما يقبلش إنه يسيبني زعلانة يوم منه. حتى لو أنا اللي غلطانة، يعاتبني ويفضل جنبي برضو. ويحبني. وما يقدرش يبعد عني دقيقة. وسرحت. وفتكرت اللي كانت بتحبه. ومهما حصل ما يبعدش. ويفضل حبيب وجودي دايماً جنبه. يحبني ويرفض بعدي عنه. ويبقى خايف إن أبعد. مش أنا اللي أبقى خايفة إن في يوم أصحى ما ألاقيهوش. عايزة أبقى صاحية متأكدة لو العالم كله سابني، هو هلاقي في ضهري. ويبقى جنبي. ويفضل جنبي لحد ما أروح لربنا. ويبقى سندي.

وبصت لهم: احم. ولما يقعد قصاد الناس، الأكل يحترمه ويخاف منه. مش خوف إنه يأذي. لا، خوف احترام لي. ويبقى كلمته واحدة وقدها. وكل اللي يعرفه يحبه ويتمنى يتعامل معاه. وياخد في أي قاعدة. أبقى أنا فخورة بيه. مش أتكشف من تصرفاته. يعني يكون شخص راسي كده. ويكون قبل كل ده بيصلي ويعرف ربنا. لأن لو عارف ربنا، هيتقي الله فيا وهيأمل كل ده فعلاً. بس الحمد لله. زينب: طب وربنا، كأنك بتوصفي. شادية: أه والله. هو بالظبط.

الاء بصت لهم: إيه؟ هو مين دا؟ نجاة: مس. سعاد: إيييييييي إيه؟ في إيه؟ مالكم؟ قصدها ابن الحلال أكيد كده. الاء باستغراب: بس هما قالوا هو بالظبط. هو مين؟ سعاد: أخويا. أخويا الدمنهوري. كان كأنك بتوصفي. الاء: أهها. الله يرحمه. زينب: محمد إزاي؟ على فكرة حلو. والله. سعاد: قومي يا زينب، اعملي شاي. قومي الله يسترك. الاء بصت لهم: هو في إيه؟ نجاة بضحك همست لـ شادية: زينب مبتسترش مجالها.

سعاد: ما فيش يا قلبي. قومي أنتِ اعملي شاي. دماغي وجعاني. الاء: حاضر. وقامت. سعاد: أنتِ مش بتستري أبداً. زينب: ما هي بتوصف بالظبط. وبعدين ما أمي وشادية برضو كأنهم هيقعوا باللسانهم. سعاد: عنده حق لما قال مبينسروش. كلهم ضحكوا. تسريع الأحداث.

الاء راحت وعملت لسعاد شاي وراحت. طلعت أوضتها وقعدت تدور على الفون بتاعها. ما لقتهوش. افتكرت إنها حدفته. نزلت تدور عليها. لقت مدشدش وباظ خالص. زعلت وما بينتش. وراحت أوضتها وقعدت تتفرج على التليفزيون. وزياد رن. لقى فونها مقفول. رن على البيت. وردت عليه واتكلمه. وقالت إنه فصل شحن. ما ردتش تقوله. ومحمد برضو رن عليها. لقى مقفول. رن على زينب. وهي أدته الفون. وقالت لمحمد نفس الكلام. وآخر اليوم محمد رجع وجاب لها الشوكولاتة.

والاء فرحت جداً بيها. وعدى اليوم من غير أحداث جديدة. وعدت الأيام. شهد وهدير كانوا بيكلموا الاء عن محمد كتير عشان يخلّوها تفكر فيه. والاء كانت مستغربة منهم ومش فاهمة. ومحمد كان بيخلص شغله ويرجع قاعد معاها. واتعلق بيها أكتر عن الأول. وزياد بقى مطمن. لأنه كان بيعمل كذا حاجة عشان يتأكد إنه بيحبها. وفعلاً طلع بيحب الاء. مش بيمثل. وزياد كان لما يسألها فين فونها؟

تنكر وتقول فاصل بسبب إنها بتلعب كتير عليه. محمد شافه إنه باظ وفاهم. والاء بدأت تتحسن عن الأول بكتير. ووشها راح من الكدمات. وعدت الأيام. وجه يوم خطوبة هدير وعمار. وكلهم بدأوا يجهزوا. داليدا وشهد والاء وهدير اكتفوا إنهم اشتروا فساتين. وهما هيحطوا لنفسهم ميك أب. كده كده خطوبة عائلية. والشباب نفس الكلام. بس ده ما يمنعش إن الاء برضو قبلها بيوم فضلت هي والشباب والبنات يهيصوا لـ هدير. عدي الوقت. والبنت جهزت. وأهل داليدا جم. وأهل عمار.

*** الاء كانت في أوضتها. دخلت شهد: لولي، بصي كده. إيه رأيك؟ وبترفع راسها وبتبص لـ الاء: يالهوي! إيه القمر ده يا ناس. الاء بفرح: بجد حلو؟ (الاء كانت لابسة فستان أسود سادة بكم مظبوط عليها. ومسيبة شعرها مسيبة. ومنزلة من الجنبين. ومش عاملة أي تسريحة. وحاطة ميك أب بسيط جداً خالص. يمكن مش واضح إنها حاطة) شهد بنبهرة: أه واللهي تحفة. إيه رأيك؟ أنا حاسة مش هتعجب زياد.

(شهد كانت لابسة فستان جملي نص كم. وطوله لحد تحت ركبتها. ومن فوق مظبوط. ومن تحت نزل بوسع. شكله تحفة. وحاطة ميك أب بسيط. ولمة شعرها على جنب. وشكلها جميل) الاء بفرح ليها: وربنا أنتِ قمر. يبخت زيزو بيكي. داليدا بتتكلم بسرعة: الاء! الاء! بسرعة قبل ما اياد يطلع. إيه رأيك؟

(كانت لابسة فستان أحمر تلت كم. و وسادة. وطوله تحت ركبتها. مظبوط من فوق ونزل منفوش. وشعرها ملموم بتوكة. ومنزلة خصلة من شعرها من ناحيتين. وشكله تحفة. وحاطة ميك أب بسيط) شهد والاء: قمر! يخربيت حلوتك. داليدا: ربنا ما يحرمني منكم. الاء: هدير خلصت ولا لسه؟ داليدا: معرفش. تعالي نورحلها. كلهم راحوا لـ هدير. خبطوا عليها. أول ما فتحت. الاء وداليدا وشهد بصوا لبعض. هدير بخوف: إيه؟ وحشة؟ صح؟ أنا كنت حاسة.

(كانت لابسة فستان لونه أخضر هادي كده. مكشوف من فوق. وعند كتف حمالات عريضة. ونازلة على كتفها بشكل جميل. ووسادة من فوق ونزل مطرز ووسع. شكل جميل جداً ويبهر. وميك أب بسيط. وشعرها كان مفروض. وآخره كيرلي. وهو قصير. شكله كان تحفة) كلهم في صوت واحد: إيه القمر ده! الاء: اللهم بارك. قمر يا قلبي. شهد: تحفة بجد. داليدا وغمزتلها: يبخت عمار بيكي. اللهم بارك. هدير: بجد يعني عمار مش هيقول وحش؟ الاء: دا هيتجنن من جمالك يا بنتي.

تسريع الأحداث. شادية وزينب طلعوا ينادوهم عشان الناس كلهم جم. وهما لسه ما نزلوش. شادية وزينب انبهوا بجمالهم. وعاصم طلع ياخد هدير بنفسه وبارك لها. وهما نازلين. كل العيلة بصت بانبهار من جمالهم. عز على هدير: يالهوي! دا أنا أختي طلعت صاروخ. وعمار فضل يبص لها ومتنح: إيه دا؟ هي أحلوت أكتر ليه كده؟ عز: إيه دا؟ متتلم. عمار شاور بإيده كأنه بيسكت: شوارب إيه؟ محمد شاف الاء. فضل متنح لها: هتعملي فيا إيه أكتر من كده؟ زياد بص لـ

شهد: قمر نزل يا ناس. اياد بيتأنح: يالهوي ياما! اللهم بارك. معتز كان باصص لبنت خالته ومن جواها: يارب إجعلك من نصيبي. عاصم سلم هدير لـ عمار: خلي بالك منها دي. دي أول بنوتة جت العيلة. يعني أول فرحة لينا. ولي يزعلها، كأنه زعلنا كلنا. وبص على شباب كلهم. لقاهم باصين على البنات. عاصم بضحك: أنتم فاتحين بوقكم كده ليه؟ اقفل بوقك منك له. البنات ضحكت. والشباب اتحمحموا. وكل واحد أخد حبيته ونزلوا. والقصر اتملى زغاريط. محمد راح لـ

الاء: زي القمر. الاء بفرحة: وأنت كمان طلعت جميل. بس أنت عمل القميص كده ليه؟ محمد باستغراب: ماله؟ الاء: قرب. وعدلت له الياقة القميص. محمد فضل يبص لها ومتنح. محمد: هتعملي فيا إيه أكتر من كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...